الأخبار المحلية
السعودية: عقود صيانة لـ 6478 مسجداً بقيمة 408 ملايين ريال
أرست وزارة الشؤون الإسلامية عقوداً بقيمة 408.2 مليون ريال لصيانة وتشغيل 6478 مسجداً في مختلف مناطق المملكة، ضمن جهودها للعناية ببيوت الله وتحسين الخدمات.
في خطوة تعكس الاهتمام المتواصل بالعناية ببيوت الله، أرست وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية خلال عام 2025م، 31 عقداً جديداً لصيانة ونظافة وتشغيل 6478 مسجداً وجامعاً، بقيمة إجمالية تتجاوز 408.2 مليون ريال. وتغطي هذه العقود عدداً من المناطق والمحافظات الحيوية في المملكة، مؤكدةً على التزام الدولة بتوفير بيئة إيمانية متكاملة ومريحة للمصلين.
وتشمل المشاريع الجديدة مساجد وجوامع في مناطق ومحافظات رئيسية، هي: مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والرياض، وجازان، والمنطقة الشرقية، وعسير، والحدود الشمالية، والجوف، ونجران، والقصيم. ويهدف هذا التوزيع الجغرافي الواسع إلى ضمان وصول خدمات الصيانة والتشغيل عالية الجودة إلى كافة أرجاء المملكة، لتلبية احتياجات المصلين في مختلف المدن والقرى.
سياق تاريخي ورؤية مستقبلية للعناية ببيوت الله
تأتي هذه العقود استمراراً لنهج تاريخي راسخ للمملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين وعمارة مساجد الله والعناية بها. فمنذ تأسيسها، أولت الدولة السعودية اهتماماً استثنائياً بالمساجد، ليس فقط كأماكن للعبادة، بل كمنارات للعلم والإرشاد ومراكز للحياة الاجتماعية. وتتولى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الإشراف المباشر على هذه الجهود، لضمان تنفيذها وفق أعلى المعايير الهندسية والتشغيلية.
وتندرج هذه المشاريع ضمن إطار أوسع يتوافق مع مستهدفات “رؤية السعودية 2030″، التي تسعى إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين، وتعزيز الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين. فصيانة المساجد وتجهيزها لا تقتصر على النظافة والتشغيل فحسب، بل تشمل أيضاً تحديث أنظمة الصوت والإضاءة والتكييف، وتوفير كل ما من شأنه أن يضمن راحة المصلين وخشوعهم.
الأهمية والأثر المتوقع للمشاريع
على الصعيد المحلي، تساهم هذه العقود في ضمان جاهزية آلاف المساجد لاستقبال المصلين على مدار العام، خصوصاً خلال المواسم الدينية كشهر رمضان وموسم الحج. كما أنها تدعم الاقتصاد المحلي من خلال إسناد المشاريع لشركات وطنية متخصصة، مما يوفر فرص عمل ويحفز قطاع الصيانة والتشغيل. أما على المستوى الاجتماعي، فإن العناية بالمساجد تعزز من مكانتها كقلب للمجتمع، وتوفر بيئة آمنة وصحية للمصلين.
إقليمياً ودولياً، ترسخ هذه المبادرات مكانة المملكة كقائدة للعالم الإسلامي، وتبرز جهودها الملموسة في خدمة الإسلام والمسلمين. فالعناية الفائقة بالمساجد في مكة المكرمة والمدينة المنورة، التي يقصدها ملايين المسلمين سنوياً، تعكس صورة حضارية ومشرقة عن الخدمات التي تقدمها المملكة لزوار البقاع المقدسة، وتترجم على أرض الواقع حرص القيادة الرشيدة على تسخير كافة الإمكانات لخدمة بيوت الله وتوفير أرقى الخدمات لمرتاديها.
الأخبار المحلية
الطقس في السعودية: توقعات أمطار رعدية وغبار على 6 مناطق
المركز الوطني للأرصاد يتوقع هطول أمطار رعدية وضباب على 6 مناطق سعودية، مع استمرار الرياح المثيرة للأتربة. تعرف على تفاصيل حالة الطقس والتحذيرات.
أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تقريره اليومي عن حالة الطقس، متوقعًا هطول أمطار رعدية تتراوح شدتها بين الخفيفة والمتوسطة يوم السبت على أجزاء متفرقة من 6 مناطق، مصحوبة بنشاط في الرياح السطحية وتدني في مدى الرؤية الأفقية في بعض المواقع.
ووفقًا للتقرير، تشمل المناطق المتأثرة بالأمطار الرعدية الخفيفة إلى المتوسطة أجزاء من المنطقة الشرقية ومنطقة الحدود الشمالية. كما أوضح المركز أن الفرصة مهيأة لهطول أمطار خفيفة على أجزاء من مناطق المدينة المنورة، ومكة المكرمة، والباحة، وعسير، مع عدم استبعاد احتمالية تكون الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر على أجزاء من تلك المناطق، مما قد يؤدي إلى انخفاض إضافي في مدى الرؤية.
السياق المناخي وأهمية الأمطار
تأتي هذه التوقعات في سياق التقلبات الجوية التي تشهدها المملكة بشكل دوري، خاصة خلال فترات الانتقال بين الفصول. وتكتسب الأمطار في المملكة أهمية بالغة نظرًا لطبيعة مناخها الصحراوي الجاف في معظم المناطق. إذ تُعد مصدرًا حيويًا لتغذية خزانات المياه الجوفية والسدود، وتساهم في نمو الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وهو ما يتماشى مع أهداف مبادرات بيئية كبرى مثل “السعودية الخضراء”. وعلى الرغم من كونها نعمة منتظرة، إلا أن هطول الأمطار، خاصة إذا كانت غزيرة، يستدعي الحذر لتجنب مخاطر السيول في الأودية والمناطق المنخفضة.
تأثير الرياح النشطة والغبار
إلى جانب توقعات الأمطار، أشار المركز إلى استمرار تأثير الرياح النشطة التي تثير الأتربة والغبار على أجزاء واسعة من المملكة. وتشمل المناطق المتأثرة بهذه الظاهرة مناطق المدينة المنورة، وتبوك، والجوف، والحدود الشمالية، وحائل، والقصيم. ومن المتوقع أن يمتد تأثير هذه الرياح ليشمل الأجزاء الشمالية من منطقة الرياض. ويؤثر الغبار بشكل مباشر على الصحة العامة، خاصة لمرضى الربو والجهاز التنفسي، كما يؤثر على حركة النقل البري والجوي بسبب تدني الرؤية.
دور المركز الوطني للأرصاد والجهات المعنية
يلعب المركز الوطني للأرصاد دورًا محوريًا في مراقبة الظواهر الجوية وإصدار التنبيهات والتحذيرات اللازمة على مدار الساعة. وتعمل الجهات المعنية، مثل المديرية العامة للدفاع المدني وأمن الطرق، بناءً على هذه التقارير لرفع مستوى الجاهزية واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين. وتهيب السلطات بالجميع ضرورة متابعة التحديثات الرسمية، وتوخي الحيطة والحذر أثناء القيادة في الظروف الجوية المتقلبة، والابتعاد عن مجاري السيول والأودية.
الأخبار المحلية
بسطة الرياض: 130 ألف زائر يشاركون في فعاليات العاصمة
سجلت فعاليات بسطة الرياض حضورًا قياسيًا تجاوز 130 ألف زائر، مما يعكس نجاح جهود أمانة الرياض في تعزيز جودة الحياة ودعم الاقتصاد المحلي ضمن رؤية 2030.
أعلنت أمانة منطقة الرياض عن نجاح لافت لفعاليات “بسطة الرياض”، التي استقطبت ما يزيد عن 130 ألف زائر، في دلالة واضحة على الإقبال المجتمعي الكبير على المبادرات التي تدمج بين الترفيه والتفاعل الاجتماعي في قلب العاصمة. هذا الحدث لا يمثل مجرد تجمع ترفيهي، بل هو انعكاس لاستراتيجية أوسع تهدف إلى تحويل الرياض إلى مدينة أكثر حيوية واستدامة.
خلفية المبادرة وأهدافها الاستراتيجية
تأتي فعالية “بسطة الرياض” ضمن سلسلة من المبادرات التي تطلقها أمانة منطقة الرياض لتفعيل المساحات العامة وتحويلها إلى نقاط جذب مجتمعية. تستلهم الفعالية فكرتها من الأسواق المفتوحة التقليدية “البسطات”، مع تطويرها لتناسب النسيج الحضري الحديث للعاصمة. تهدف هذه المبادرة إلى تحقيق عدة أهداف متكاملة تتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، وعلى رأسها برنامج “جودة الحياة” الذي يسعى إلى تحسين نمط حياة الفرد والأسرة وبناء مجتمع ينعم أفراده بأسلوب حياة متوازن.
الأهمية المحلية والتأثير الاقتصادي
على الصعيد المحلي، تكتسب “بسطة الرياض” أهمية كبرى كونها منصة حيوية لدعم رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك الأسر المنتجة والعربات المتنقلة. من خلال توفير مساحة لعرض منتجاتهم وخدماتهم، تسهم الفعالية في تنشيط الدورة الاقتصادية المحلية وخلق فرص عمل مؤقتة، كما تعزز ثقافة ريادة الأعمال. بالإضافة إلى ذلك، فإن إقامة الفعاليات في ثلاثة مواقع استراتيجية، هي شارع التحلية وحديقة الملتقى وحديقة الشهداء، يضمن سهولة الوصول لأكبر عدد من السكان ويعزز من استخدام المرافق العامة، محولاً إياها إلى وجهات ترفيهية حيوية للعائلات والشباب.
التأثير الاجتماعي والثقافي
لا يقتصر تأثير “بسطة الرياض” على الجانب الاقتصادي، بل يمتد ليشمل تعزيز الروابط الاجتماعية بين سكان المدينة. توفر الفعالية بيئة آمنة وتفاعلية تتيح للعائلات والأصدقاء قضاء أوقات ممتعة، مما يساهم في تقوية النسيج الاجتماعي. كما تعمل هذه التجمعات على إثراء المشهد الثقافي في الرياض، حيث تقدم لمحة عن إبداعات الشباب السعودي في مجالات متنوعة من الطهي إلى الحرف اليدوية، مما يعكس الهوية الثقافية المعاصرة للمملكة. إن هذا النجاح الكبير يؤكد على أهمية الاستمرار في تطوير مثل هذه المبادرات التي ترفع من مستوى جودة الحياة وتجعل من الرياض مدينة مزدهرة ومستدامة، قادرة على تلبية تطلعات سكانها وزوارها على حد سواء.
الأخبار المحلية
الجوازات السعودية تسهل سفر سياح سقطرى عبر مطار جدة الدولي
أنهت الجوازات السعودية إجراءات سفر سياح قادمين من جزيرة سقطرى اليمنية عبر مطار الملك عبدالعزيز بجدة، مقدمةً كافة التسهيلات لضمان عودتهم الآمنة لبلدانهم.
أعلنت المديرية العامة للجوازات في المملكة العربية السعودية عن إتمامها بنجاح لإجراءات سفر السياح الذين كانوا في جزيرة سقطرى اليمنية، وذلك عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة. وأكدت المديرية أنها قدمت كافة التسهيلات اللازمة لمعالجة أوضاعهم، وضمان انسيابية إجراءات مغادرتهم وعودتهم إلى أوطانهم بكل يسر وأمان.
خلفية الحدث وأهمية جزيرة سقطرى
تأتي هذه الخطوة في سياق الظروف الاستثنائية التي تواجهها اليمن، والتي أثرت بشكل كبير على حركة الطيران الدولي من وإلى مطاراتها. وتعتبر جزيرة سقطرى، المدرجة ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، وجهة سياحية فريدة من نوعها بفضل تنوعها البيولوجي النادر وطبيعتها الخلابة التي تجذب المغامرين والباحثين عن الطبيعة من جميع أنحاء العالم. إلا أن الوصول إليها ومغادرتها أصبح يمثل تحديًا لوجستيًا، مما يستدعي أحيانًا تدخلات إقليمية لتسهيل حركة المسافرين الدوليين.
جهود سعودية لضمان سلامة السياح
في هذا الإطار، أكدت المديرية العامة للجوازات أنها سخرت كامل إمكاناتها لخدمة السياح العالقين، حيث تم تجهيز المواقع المخصصة لهم في مطار جدة بأحدث الأجهزة التقنية ودعمها بالكوادر البشرية المؤهلة. وقد هدفت هذه الإجراءات إلى تسريع إنجاز معاملات السفر وتقليل أي أعباء قد تواجه السياح، مما يعكس التزام المملكة بتقديم الدعم الإنساني واللوجستي في المنطقة.
الأهمية والتأثير الإقليمي والدولي
تكتسب هذه المبادرة أهمية بالغة على عدة مستويات. فعلى الصعيد المحلي، تبرز كفاءة وقدرة البنية التحتية للمطارات السعودية ومنظومة الجوازات على التعامل مع الحالات الطارئة بكفاءة عالية، وهو ما ينسجم مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تعزيز مكانتها كمركز لوجستي عالمي. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذه الخطوة تعزز من الصورة الإيجابية للمملكة كدولة فاعلة في استقرار المنطقة وداعمة للجهود الإنسانية، كما تبعث برسالة طمأنة للمجتمع الدولي وللدول التي ينتمي إليها السياح، مؤكدة على حرص المملكة على سلامة جميع الزوار والمسافرين العابرين لأراضيها.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية