الأخبار المحلية
اجتماع برئاسة سعود بن نايف لتطوير المنطقة الشرقية
اجتماع برئاسة الأمير سعود بن نايف يعزز جهود تطوير المنطقة الشرقية وفق رؤية 2030، بمشاركة قيادات بارزة لتحقيق التنمية المستدامة.
اجتماع مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية: تعزيز التنمية وفق رؤية 2030
ترأس الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية ورئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة، اجتماعًا هامًا لمجلس الهيئة اليوم (الأربعاء). حضر الاجتماع نائب أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز وأعضاء المجلس. تمحور اللقاء حول استعراض الجهود التنموية في المنطقة الشرقية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
دعم القيادة الرشيدة لتحقيق التنمية المستدامة
أكد الأمير سعود بن نايف في بداية الاجتماع على الدعم الكبير الذي تحظى به المنطقة من القيادة السعودية، مما ساهم في تحقيق قفزات نوعية في مسيرة التنمية والبناء. شدد على أهمية التكامل والتنسيق بين الجهات الحكومية والخاصة لضمان تنفيذ المشاريع بكفاءة واستدامة تعود بالنفع على المواطنين والمقيمين.
وأشار إلى ضرورة تطوير مبادرات نوعية تسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق تنمية متوازنة وشاملة في مدن ومحافظات المنطقة الشرقية.
استعراض المشاريع التنموية والإنشائية
ناقش المجلس مجموعة من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، منها حالة المشاريع الإنشائية والتنموية الجاري تنفيذها. تضمنت هذه المشاريع تطوير مركز مدينة الخبر وتأهيل وترميم قصر دارين وبلدة دارين التراثية، بالإضافة إلى ممشى ومركز الفنون ومنتزه الخبر البيئي وكورنيش الخبر الجنوبي.
المؤشرات الحضرية والاستراتيجية المؤسسية
اعتمد المجلس تقرير المؤشرات الحضرية للمنطقة الشرقية لعام 2025م، والذي يعكس واقع التنمية ومستوى التقدم الحضري. كما وافق على مشروع الاستراتيجية المؤسسية لهيئة تطوير المنطقة الشرقية للفترة 20262030، والتي تهدف إلى رفع كفاءة العمل المؤسسي وتعزيز الأثر التنموي.
تقدير ودعم مستمر من القيادة
من جانبه، أعرب الدكتور طلال بن نبيل المغلوث، الرئيس التنفيذي المكلف لهيئة تطوير المنطقة الشرقية، عن شكره وتقديره لأمير المنطقة ونائبه على دعمهما المستمر وتوجيهاتهما السديدة التي تعتبر دافعًا رئيسيًا لتحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة.
يأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من الجهود المبذولة لتعزيز مكانة المنطقة الشرقية كمركز حيوي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة العربية السعودية.
الأخبار المحلية
تنفيذ حكم القتل في 3 إرهابيين بالرياض لاستهدافهم الأمن
أعلنت وزارة الداخلية السعودية تنفيذ حكم القتل تعزيراً في ثلاثة مواطنين بالرياض لانضمامهم لتنظيم إرهابي وزرع متفجرات لاستهداف رجال الأمن.
أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم (الأحد)، عن تنفيذ حكم القتل تعزيراً في منطقة الرياض بحق ثلاثة مواطنين أدينوا بارتكاب جرائم إرهابية خطيرة هددت أمن البلاد واستقرارها. وأوضحت الوزارة في بيانها أن المدانين هم: حسين بن سالم بن محمد العمري، وسعود بن هليل بن سعود العنزي، وبسام محسن مران السبيعي.
وتعود تفاصيل القضية إلى إقدام الثلاثة على الانضمام إلى تنظيم إرهابي خارجي، وتبني أفكاره المتطرفة، والسعي لتنفيذ مخططاته الإجرامية داخل المملكة. وشملت جرائمهم زرع عبوات متفجرة في مركبات أمنية بهدف قتل رجال الأمن، بالإضافة إلى إيواء عدد من العناصر الإرهابية المطلوبة أمنياً وتوفير الملاذ الآمن لهم.
سياق المواجهة السعودية مع الإرهاب
يأتي هذا الحكم في سياق جهود المملكة العربية السعودية المستمرة والحازمة لمكافحة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله. فعلى مدى العقود الماضية، واجهت السعودية تهديدات إرهابية متعددة، وطورت استراتيجية شاملة لمواجهتها لا تقتصر على الجانب الأمني والعسكري فحسب، بل تشمل أيضاً الجوانب الفكرية والتشريعية. وقد أنشأت المملكة محاكم جنائية متخصصة للنظر في قضايا الإرهاب وأمن الدولة، لضمان محاكمة المتورطين وفق إجراءات قضائية عادلة تضمن تحقيق العدالة وتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية.
أهمية الحكم وتأثيره الرادع
يحمل تنفيذ هذا الحكم دلالات هامة على الصعيدين المحلي والدولي. فعلى المستوى المحلي، يمثل رسالة ردع قوية لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطنين، ويؤكد على أن السلطات لن تتهاون مطلقاً مع أي محاولة لزعزعة الاستقرار، خاصة تلك التي تستهدف رجال الأمن الذين يمثلون خط الدفاع الأول عن المجتمع. أما على الصعيد الدولي، فيبرز هذا الإجراء التزام المملكة بدورها كشريك فاعل في الحرب العالمية على الإرهاب، ويؤكد جديتها في ملاحقة العناصر الإرهابية ومنعها من استخدام أراضيها كمنطلق لأعمالها الإجرامية.
الإجراءات القانونية وصدور الحكم النهائي
وأفاد بيان وزارة الداخلية بأن الجهات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على الجناة، وبعد إجراء التحقيقات اللازمة معهم، تم توجيه الاتهام إليهم رسمياً بارتكاب تلك الجرائم. وبإحالتهم إلى المحكمة المختصة، صدر بحقهم حكم يقضي بثبوت إدانتهم والحكم عليهم بالقتل تعزيراً. وقد مر الحكم بجميع مراحل التقاضي، حيث تم تأييده من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، ليصبح حكماً نهائياً وقطعياً، ثم صدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على حرص حكومة المملكة على استتباب الأمن وتحقيق العدل، مشددة على أن العقاب الشرعي سيكون مصير كل من يتعدى على الآمنين ويهدد استقرار المجتمع، في تحذير واضح بأن يد العدالة ستطال كل من يحاول العبث بأمن هذا الوطن.
الأخبار المحلية
عودة المدارس في السعودية: بدء الفصل الدراسي الثاني لعام 1445
انطلق الفصل الدراسي الثاني في السعودية بعودة أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة، وسط خطط متكاملة لضمان بيئة تعليمية محفزة وآمنة.
مع إشراقة صباح اليوم، عادت الحياة إلى أروقة المدارس في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، حيث استقبلت مقاعد الدراسة أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة، معلنةً عن بدء الفصل الدراسي الثاني للعام 1445هـ. يأتي هذا الاستئناف للعملية التعليمية وسط منظومة متكاملة من الاستعدادات التي أشرفت عليها وزارة التعليم وإداراتها المختلفة في المناطق، بهدف تهيئة بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تضمن انطلاقة قوية ومثمرة للطلاب.
تأتي عودة الطلاب في إطار النظام الدراسي الجديد المكون من ثلاثة فصول دراسية، والذي اعتمدته المملكة خلال السنوات الأخيرة كجزء من استراتيجيتها لتطوير التعليم. يهدف هذا النظام إلى زيادة التحصيل العلمي للطلاب وتقليل الفجوات التعليمية بين الفصول الدراسية، بالإضافة إلى مواكبة أفضل الممارسات التعليمية العالمية، بما ينسجم مع أهداف رؤية السعودية 2030 التي تضع تنمية رأس المال البشري في صميم أولوياتها.
وقد أكدت إدارات التعليم في مختلف المناطق على أهمية الانضباط المدرسي منذ اليوم الأول، وحثت الطلاب والطالبات على الالتزام بالحضور المبكر والمواظبة على متابعة الحصص الدراسية بجدية. وتعتبر هذه التوجيهات جزءاً لا يتجزأ من خطة الوزارة لغرس قيم المسؤولية والجدية في نفوس النشء، باعتبارها أساس النجاح والتفوق الأكاديمي والشخصي.
وفي منطقة جازان، التي تشكل نموذجاً للاستعدادات المحلية، استقبلت المدارس ما يزيد على 364 ألف طالب وطالبة. وفي هذا السياق، أوضح مدير التعليم بالمنطقة، الأستاذ ملهي بن حسن عقدي، أن الإدارة عملت على تنفيذ خطة تشغيلية متكاملة تضمنت متابعة جاهزية المباني المدرسية، واستكمال كافة التجهيزات اللازمة، وتفعيل خطط الأمن والسلامة لضمان سلامة منسوبي المدارس. وأشار إلى أن الجولات الميدانية للمشرفين والمشرفات بدأت منذ الصباح الباكر لمتابعة انتظام اليوم الدراسي وضمان سير العملية التعليمية بسلاسة.
ولا يقتصر نجاح العملية التعليمية على جهود المؤسسات التعليمية وحدها، بل يرتكز على شراكة مجتمعية فاعلة. وقد أشاد المسؤولون بالدور المحوري الذي يلعبه المعلمون والمعلمات، باعتبارهم حجر الزاوية في بناء أجيال المستقبل، بالإضافة إلى الدور التكاملي للأسرة وأولياء الأمور، الذين يعدون الشريك الأساسي للمدرسة في دعم المسيرة التعليمية لأبنائهم وتحفيزهم على تحقيق أفضل النتائج.
الأخبار المحلية
وفاة الأمير بندر بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود.. والديوان الملكي ينعى
أعلن الديوان الملكي السعودي عن وفاة صاحب السمو الأمير بندر بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود. تقام صلاة الجنازة في جامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض.
أعلن الديوان الملكي في المملكة العربية السعودية، اليوم الأحد، عن وفاة صاحب السمو الأمير بندر بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود. وقد صدر بيان رسمي نعى فيه الفقيد، وحدد موعد ومكان صلاة الجنازة، التي أقيمت بعد صلاة عصر اليوم في جامع الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض.
وجاء في نص بيان الديوان الملكي: “انتقل إلى رحمة الله تعالى صاحب السمو الأمير/ بندر بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود، وسيصلى عليه -إن شاء الله- اليوم الأحد الموافق 29 / 7 / 1445هـ، بعد صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض. تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأسكنه فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون”.
خلفية وسياق تاريخي
يعد الأمير الراحل بندر بن عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود أحد أفراد الأسرة الحاكمة الكريمة، وهو حفيد الأمير عبدالرحمن بن فيصل آل سعود، والد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود. والده هو الأمير عبدالله بن عبدالرحمن، الأخ الأصغر للملك عبدالعزيز، والذي كان مستشاراً مقرباً له ولعب دوراً محورياً في المراحل الأولى لتأسيس المملكة العربية السعودية. هذه الصلة المباشرة بالجيل المؤسس تمنح الأمير الراحل مكانة رمزية وتاريخية هامة داخل الأسرة المالكة، حيث يمثل امتداداً لجيل كان له بصمات واضحة في تاريخ الدولة السعودية الحديثة.
أهمية الحدث وتأثيره
تحظى أخبار وفيات أفراد الأسرة المالكة، خاصة من هم على صلة قرابة مباشرة بالملك المؤسس، باهتمام واسع على الصعيدين المحلي والإقليمي. فعلى المستوى المحلي، يمثل الحدث مناسبة للتعبير عن الولاء والتعازي من قبل المواطنين والمسؤولين لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده وأسرة الفقيد. كما تعكس مراسم الجنازة، التي تقام في جامع الإمام تركي بن عبدالله، وهو من أبرز المعالم الدينية والتاريخية في الرياض، التقاليد الإسلامية والعربية الراسخة في تكريم الموتى. ومن المتوقع أن يتوافد عدد كبير من الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين والمواطنين للمشاركة في الصلاة وتقديم واجب العزاء، مما يعكس التلاحم المجتمعي في المملكة.
إقليمياً ودولياً، يُتوقع أن تتلقى القيادة السعودية برقيات عزاء ومواساة من قادة الدول الشقيقة والصديقة، لا سيما من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والإسلامية، تعبيراً عن عمق العلاقات الأخوية التي تربط المملكة بمحيطها. ورغم أن الأمير الراحل لم يكن يشغل منصباً سياسياً رسمياً في السنوات الأخيرة، إلا أن مكانته الاعتبارية كفرد بارز في الأسرة الحاكمة تجعل من وفاته حدثاً يستدعي التفاعل الدبلوماسي والبروتوكولي المعتاد في مثل هذه المناسبات.
-
التقارير3 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة