Connect with us

الأخبار المحلية

تطوير طريق الثمامة بالرياض: 3 جسور وأنفاق جديدة شرق العاصمة

أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن مشروع تطوير طريق الثمامة بإنشاء 3 جسور و3 أنفاق لرفع الكفاءة المرورية ودعم التنمية الحضرية شرق العاصمة.

Published

on

تطوير طريق الثمامة بالرياض: 3 جسور وأنفاق جديدة شرق العاصمة

مشروع استراتيجي لتعزيز البنية التحتية في العاصمة

أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن بدء تنفيذ مشروع تطوير طريق الثمامة (الجزء الشرقي)، والذي يمثل خطوة محورية ضمن مشاريع المجموعة الثالثة من برنامج تطوير محاور الطرق. يهدف هذا المشروع الطموح إلى رفع كفاءة شبكة الطرق وتعزيز الربط الحيوي بين أحياء شرق العاصمة، استجابة للنمو السكاني والعمراني المتسارع الذي تشهده المدينة.

السياق العام: مواكبة رؤية 2030

يأتي هذا المشروع في إطار الجهود الأوسع للمملكة العربية السعودية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، والتي تضع تحسين جودة الحياة وتطوير البنية التحتية في مقدمة أولوياتها. تشهد الرياض تحولاً جذرياً لتصبح مركزاً اقتصادياً ولوجستياً عالمياً، وهو ما يتطلب شبكة نقل حديثة ومتكاملة قادرة على استيعاب الزيادة في الحركة المرورية ودعم الأنشطة الاقتصادية. ويعد برنامج تطوير محاور الطرق، الذي تنفذه الهيئة الملكية، الركيزة الأساسية لتحقيق هذه الرؤية عبر تحديث الشرايين المرورية الرئيسية في المدينة بشكل منهجي ومدروس.

تفاصيل المشروع وأثره المحلي

يمتد المشروع على طول 8 كيلومترات من طريق الثمامة، ويتضمن إنشاء 3 جسور و3 أنفاق عند التقاطعات الرئيسية. تم تصميم هذه الإنشاءات الهندسية بعناية لضمان تحسين الانسيابية المرورية بشكل كبير، وتقليل نقاط التعارض والاختناقات التي كانت تعاني منها هذه التقاطعات، مما سينعكس إيجاباً على رفع مستوى السلامة لجميع مستخدمي الطريق. وبطاقة استيعابية تتجاوز 200 ألف مركبة يوميًا، سيلعب الطريق دوراً محورياً في تسهيل التنقل اليومي لسكان الأحياء الشرقية، وتقليل زمن الرحلات، ودعم حركة نقل الأفراد والبضائع بكفاءة عالية.

الأهمية الإقليمية والدولية

لا تقتصر أهمية تطوير طريق الثمامة على المستوى المحلي فقط، بل تمتد لتشمل أبعاداً إقليمية ودولية. فعلى الصعيد الإقليمي، يعزز الطريق الربط بين شرق الرياض والمحاور الرئيسية الأخرى التي تتصل بالمناطق الصناعية والمطارات والطرق السريعة المؤدية إلى مدن المملكة الأخرى، مما يدعم سلاسل الإمداد والتجارة. أما على الصعيد الدولي، فإن تطوير بنية تحتية عالمية المستوى يعزز من مكانة الرياض كوجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية ومقر للشركات العالمية، كما يؤهلها لاستضافة الفعاليات الكبرى مثل معرض إكسبو 2030، حيث تعد شبكة النقل الفعالة عنصراً حاسماً في نجاح مثل هذه الأحداث العالمية.

نظرة مستقبلية: نحو نقل مستدام

يُعد مشروع تطوير طريق الثمامة جزءاً لا يتجزأ من رؤية أشمل لتحديث البنية التحتية للطرق في الرياض. ويهدف إلى تحقيق تكامل فعال بين مختلف عناصر الشبكة المرورية، بما في ذلك مشاريع النقل العام مثل مترو الرياض. ومن خلال توفير حلول نقل أكثر كفاءة واستدامة، يساهم المشروع في تعزيز جودة الحياة للسكان، وتقليل الأثر البيئي، ودعم مسيرة التنمية الحضرية الشاملة التي تجعل من الرياض مدينة ذكية ومستدامة ورائدة على مستوى العالم.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

موجة باردة في السعودية: الأرصاد تحذر من درجات تحت الصفر

المركز الوطني للأرصاد يصدر تنبيهاً من موجة باردة قادمة على مناطق شمال ووسط المملكة، مع توقعات بانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر. تعرف على المناطق المتأثرة.

Published

on

موجة باردة في السعودية: الأرصاد تحذر من درجات تحت الصفر

أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تنبيهاً مهماً اليوم، محذراً من تأثر أجزاء واسعة من البلاد بموجة باردة قوية، من المتوقع أن تبدأ يوم السبت المقبل وتستمر حتى يوم الثلاثاء. وأوضح المركز في تقريره أن هذه الموجة ستؤدي إلى انخفاض حاد وملموس في درجات الحرارة، لتصل إلى ما دون الصفر المئوي في بعض المناطق.

المناطق المتأثرة وتفاصيل الطقس

وفقاً لبيان المركز، ستشمل الموجة الباردة سبع مناطق رئيسية، مما يستدعي أخذ الحيطة والحذر من قبل السكان. والمناطق هي:

  • منطقة الجوف
  • منطقة الحدود الشمالية
  • منطقة تبوك
  • منطقة حائل
  • منطقة القصيم
  • منطقة الرياض
  • شمال المنطقة الشرقية

وتوقع المركز، بمشيئة الله تعالى، أن تسجل درجات الحرارة الصغرى قيماً تتراوح ما بين درجتين مئويتين ودرجتين تحت الصفر، مما يزيد من الإحساس بالبرودة الشديدة خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.

السياق المناخي لفصل الشتاء في المملكة

تأتي هذه الموجة الباردة ضمن السياق المناخي الطبيعي لفصل الشتاء في المملكة العربية السعودية، التي بالرغم من شهرتها بطقسها الحار صحراوياً، إلا أن مناطقها الشمالية والوسطى تشهد فصول شتاء باردة قارسة. وتتأثر هذه المناطق بالكتل الهوائية الباردة القادمة من شمال القارة الأوروبية وسيبيريا، والتي تسبب انخفاضاً كبيراً في درجات الحرارة، وقد يصاحبها أحياناً تكوّن الصقيع وتساقط الثلوج على المرتفعات الجبلية كمرتفعات تبوك.

التأثيرات المتوقعة وأهمية الاستعداد

لهذه الموجات الباردة تأثيرات مباشرة على مختلف جوانب الحياة اليومية. على الصعيد الصحي، يزداد خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي ونزلات البرد، ويُنصح كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة باتخاذ تدابير وقائية إضافية وارتداء الملابس الثقيلة. كما يرتفع استهلاك الطاقة لأغراض التدفئة، مما يستدعي التأكد من سلامة وسائل التدفئة لتجنب الحوادث.

أما على الصعيد الزراعي، فيشكل الصقيع خطراً على المحاصيل الزراعية المكشوفة في مناطق مثل القصيم وحائل والجوف، وهي مناطق زراعية هامة. لذا، يتوجب على المزارعين اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مزروعاتهم. ويدعو المركز الوطني للأرصاد الجميع إلى متابعة التحديثات والتقارير الجوية باستمرار والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المعنية لضمان السلامة العامة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

هيئة المراجعين والمحاسبين: إنجازات قياسية في 2025 تدعم رؤية 2030

أعلنت الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين عن تحقيق أرقام تاريخية في 2025، بتجاوز 2000 شهادة مهنية و23 ألف متدرب، مما يعزز توطين المهنة ويدعم الاقتصاد الوطني.

Published

on

هيئة المراجعين والمحاسبين: إنجازات قياسية في 2025 تدعم رؤية 2030

تحولات نوعية وإنجازات قياسية في قطاع المحاسبة السعودي

أعلنت الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين عن تحقيق قفزة نوعية في أعمالها خلال عام 2025، حيث سجلت أرقاماً قياسية تعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع المحاسبة والمراجعة في المملكة. وتأتي هذه الإنجازات كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الشفافية المالية ودعم الاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

السياق التاريخي ودور الهيئة في الاقتصاد الوطني

تأسست الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين (SOCPA) بموجب مرسوم ملكي في عام 1412هـ (1992م)، بهدف تنظيم وتطوير مهنة المحاسبة والمراجعة في المملكة. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، لعبت الهيئة دوراً محورياً في وضع المعايير المهنية، والإشراف على جودة الأداء، وتأهيل الكوادر الوطنية. ومع انطلاق رؤية 2030، تضاعفت أهمية دور الهيئة لتصبح ركيزة أساسية في بناء بيئة استثمارية جاذبة وموثوقة، من خلال ضمان تطبيق أفضل الممارسات والمعايير الدولية، مما يعزز ثقة المستثمرين المحليين والدوليين في السوق السعودي.

تفاصيل إنجازات 2025 بالأرقام

شهد عام 2025 تجاوز إجمالي الحاصلين على الشهادات المهنية التي تمنحها الهيئة حاجز الألفي مهني، وهو رقم يعكس الإقبال المتزايد على التخصصات المهنية الدقيقة. وتوزعت هذه الشهادات لتشمل أكثر من 200 شهادة في “زمالة الهيئة”، و300 في شهادة “فني المحاسبة”. كما استحوذت شهادة “أخصائي ضريبة القيمة المضافة” على النصيب الأكبر بـ 1300 شهادة، بالإضافة إلى 200 شهادة في مجال “فاحص الاحتيال المالي”، وهو تخصص حيوي لتعزيز الحوكمة ومكافحة الفساد. ولدعم المتقدمين، أطلقت الهيئة نموذج محاكاة للاختبارات المهنية لتسهيل رحلتهم نحو الاعتماد المهني.

تأهيل الكوادر الوطنية ودعم التوطين

في إطار جهودها لتنمية رأس المال البشري، كشفت الهيئة عن تدريب ما يزيد على 23 ألف متدرب ومتدربة من خلال 317 دورة تدريبية متخصصة. وتبرز هنا الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لدعم توطين مهنة المحاسبة، حيث استفاد من هذه الشراكة أكثر من 14 ألف متدرب، مما يساهم بشكل مباشر في تزويد سوق العمل بكفاءات وطنية مؤهلة.

الأهمية والتأثير على المستويين الإقليمي والدولي

لم تقتصر إنجازات الهيئة على النطاق المحلي، بل امتدت لترسيخ مكانة المملكة كمركز مهني عالمي. ويعد إطلاق “مركز المعرفة والابتكار المحاسبي الدولي” بالرياض، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمحاسبين (IFAC)، خطوة استراتيجية لجعل المملكة مرجعاً إقليمياً في ترجمة وتبني المعايير الدولية. وقد توجت هذه الجهود بحصول الهيئة على جائزة “ISAR Honours 2025” المرموقة من الأمم المتحدة، تقديراً لدورها في نشر معايير الاستدامة الدولية (IFRS S1 وIFRS S2) باللغة العربية، مما يعزز جودة الإفصاح والشفافية في التقارير المالية وغير المالية على مستوى المنطقة.

نمو مؤسسي وتطوير مستدام

عكست الأرقام نمواً مؤسسياً لافتاً، حيث سجل عدد التراخيص المهنية الصادرة خلال السنوات الخمس الماضية زيادة بنسبة 126% مقارنة بإجمالي ما تم إصداره منذ تأسيس الهيئة. كما استضافت الرياض “منتدى الاتحاد الدولي للمحاسبين IFAC Connect” بحضور أكثر من 800 خبير عالمي، مما يؤكد الثقة الدولية في البيئة المهنية السعودية. وحصلت الهيئة على 4 شهادات ISO دولية في إدارة الجودة والمعرفة والمخاطر والحوكمة، مما يرسخ التزامها بأفضل الممارسات العالمية. ومع وصول عدد أعضائها إلى نحو 112 ألف عضو، أطلقت الهيئة تطبيق “مزايا الأعضاء” لتقديم قيمة مضافة لمنتسبيها.

Continue Reading

الأخبار المحلية

حملات خارجية تستهدف رؤية 2030: أمن الدولة يكشف التفاصيل

متحدث أمن الدولة يكشف عن حملات تشويه خارجية استهدفت رؤية المملكة 2030 بهدف إضعاف الثقة الداخلية والتأثير على الشباب عبر بث المغالطات والأكاذيب.

Published

on

حملات خارجية تستهدف رؤية 2030: أمن الدولة يكشف التفاصيل

كشف المتحدث الرسمي باسم رئاسة أمن الدولة، العقيد تركي الحربي، أن المملكة العربية السعودية واجهت حملات تشويه ومغالطات ممنهجة مصدرها خارج الحدود، وذلك بالتزامن مع إطلاق رؤية المملكة 2030 ومشاريعها التنموية الكبرى. جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة “حرب المعلومات وتزييف الوعي” التي نظمتها إمارة منطقة القصيم، حيث أكد أن الهدف الأساسي لهذه الحملات هو زعزعة الثقة الداخلية والتأثير سلباً على جيل الشباب.

السياق العام: رؤية 2030 كهدف استراتيجي

تُعد رؤية المملكة 2030، التي أُطلقت في عام 2016، خطة تحول وطني شاملة تهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي وتقليل اعتماده على النفط، وتطوير قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم والسياحة والترفيه. ومع انطلاق مشاريع عملاقة مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والقدية، برزت المملكة كقوة اقتصادية صاعدة ذات طموحات عالمية. هذا التحول الجذري جعل من الرؤية ومشاريعها هدفاً لحملات إعلامية وسياسية تسعى إلى التشكيك في جدواها وقدرة المملكة على تحقيق أهدافها الطموحة.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

أوضح العقيد الحربي أن هذه الحملات الخارجية تجاهلت عن عمد القضايا المحيطة بها وركزت بشكل مكثف على الشأن السعودي بدوافع غير موضوعية. وأشار إلى أن الرهانات كانت على فشل المملكة، ولذلك تم اللجوء إلى أساليب الحرب النفسية الموجهة للشباب تحديداً، عبر محاولة إقناعهم بأن ما تعلن عنه الدولة من مشاريع وإنجازات لن يتحقق على أرض الواقع. ويكمن التأثير المحلي لهذه الهجمات في محاولة خلق فجوة ثقة بين المواطنين، خاصة الشباب، وقيادتهم، وهو ما يشكل تهديداً للتماسك الاجتماعي اللازم لنجاح أي خطة تنموية.

صلابة وطنية في مواجهة التحديات

على الصعيد الإقليمي والدولي، تعكس هذه الحملات حالة من التنافس الجيوسياسي، حيث تسعى بعض القوى إلى إعاقة صعود المملكة كنموذج تنموي رائد في المنطقة. وفي هذا السياق، أكد الحربي أن المملكة واجهت هذه التحديات بثبات وعزيمة، مستندة إلى تجربتها المتفردة عالمياً في مكافحة الإرهاب والتطرف الفكري، والتي أكسبتها خبرة كبيرة في التعامل مع حروب المعلومات والدعاية المضللة.

وشدد الحربي على عمق العلاقة التاريخية بين الشعب السعودي وقيادته، قائلاً: “أبناء هذه الأرض منذ أكثر من 100 عام وضعوا رهانهم على الملك عبدالعزيز، وكان ارتباطهم به نابعاً من الإيمان والعقيدة الراسخة”. وأضاف أن هذا الالتزام والولاء ما زال قائماً، وأن المملكة ستظل متمسكة بالقيم والمبادئ التي أرساها المؤسس. وفي رسالة مباشرة للشباب، قال الحربي: “انشغلوا بوطنكم ودعوهم ينشغلوا بكم، وحتماً نحن مَن سينتصر”، مؤكداً على الثقة الكاملة في وعي الشباب السعودي وقدرتهم على تمييز الحقيقة من الزيف.

Continue Reading

Trending