الأخبار المحلية
تجربة صافرات الإنذار بالرياض وتبوك ومكة: الدفاع المدني
تجربة صافرات الإنذار بالرياض وتبوك ومكة لتعزيز الوعي المجتمعي وتحسين استجابة السكان للتنبيهات الرسمية في حالات الطوارئ.
html
تجربة صافرات الإنذار لتعزيز الوعي المجتمعي في المملكة
في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الوعي المجتمعي واستجابة السكان للتنبيهات الرسمية في حالات الطوارئ، تعتزم المديرية العامة للدفاع المدني تنفيذ تجربة لصافرات الإنذار الثابتة يوم الاثنين، 3 نوفمبر 2025. ستشمل هذه التجربة عددًا من المحافظات في المملكة.
المناطق المستهدفة بالتجربة
ستُجرى التجربة في محافظات الدرعية والخرج والدلم بمنطقة الرياض، بالإضافة إلى محافظات منطقة تبوك ومحافظتي جدة وثول بمنطقة مكة المكرمة. تهدف هذه الخطوة إلى التأكد من كفاءة أنظمة الإنذار وجاهزيتها لتنبيه السكان عند وقوع حالات الطوارئ.
تفاصيل التجربة
ستبدأ التجربة ببث الرسائل التحذيرية عبر نغمة السلوك الجديد عند الساعة 1:00 مساءً. يليها بث نغمة الإنذار الوطني عند الساعة 1:10 مساءً. وفي تمام الساعة 1:15 مساءً، سيتم تشغيل صافرات الإنذار الثابتة في المناطق المحددة.
اختبارات على المنصة الوطنية للإنذار المبكر
تشمل التجربة أيضًا تنفيذ اختبارات على المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ. سيتم ذلك عبر خدمة البث الخلوي من خلال إرسال رسائل تحذيرية إلى الهواتف المتنقلة مصحوبة بنغمة صوتية مميزة، وذلك بالتزامن مع تجربة صافرات الإنذار في المناطق المختارة.
الأخبار المحلية
عقوبات لمخالفي الإقامة والعمل بالسعودية: 19.5 ألف قرار
أصدرت الجوازات السعودية 19.5 ألف قرار بالسجن والغرامة والترحيل ضد مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، ضمن حملات أمنية مستمرة لتعزيز الأمن.
أعلنت المديرية العامة للجوازات في المملكة العربية السعودية عن إصدار 19,500 قرار إداري خلال شهر رجب لعام 1445هـ، استهدفت مواطنين ومقيمين خالفوا أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود. وتضمنت هذه القرارات عقوبات صارمة تنوعت بين السجن، وفرض غرامات مالية، والترحيل الفوري من أراضي المملكة، مما يعكس جدية السلطات في تطبيق القانون والحفاظ على الأمن والنظام.
سياق الحملات الأمنية المستمرة
تأتي هذه الإجراءات كجزء من الحملات الأمنية الميدانية المشتركة والمستمرة التي تنفذها قطاعات وزارة الداخلية في مختلف مناطق المملكة. وتستهدف هذه الحملات، التي تُعرف إعلامياً بحملة “وطن بلا مخالف”، تعقب وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود. وقد انطلقت هذه الحملة الوطنية الشاملة منذ سنوات بهدف تنظيم سوق العمل، والقضاء على العمالة السائبة، وتعزيز الأمن المجتمعي، ومعالجة الآثار السلبية المترتبة على وجود المخالفين.
الأهمية والتأثير على المستويين المحلي والإقليمي
على الصعيد المحلي، تساهم هذه الإجراءات بشكل مباشر في تعزيز الأمن والاستقرار من خلال الحد من الجرائم التي قد يرتبط بها بعض المخالفين، بالإضافة إلى تنظيم سوق العمل وحماية حقوق أصحاب العمل والعمالة النظامية. كما أنها تحد من الاقتصاد الخفي الذي يضر بالاقتصاد الوطني. أما إقليمياً، فتبعث هذه الحملات رسالة واضحة حول سيادة القانون في المملكة وعدم تسامحها مع أي محاولة لخرق أنظمتها، مما يعزز من أمن حدودها ويحد من عمليات التهريب والتسلل غير المشروع.
تحذير ودعوة للتعاون المجتمعي
وفي هذا الإطار، جددت المديرية العامة للجوازات تحذيرها الشديد لجميع المواطنين والمقيمين، سواء كانوا أفراداً أو أصحاب منشآت، من مغبة التورط في نقل أو تشغيل أو إيواء المخالفين للأنظمة، أو التستر عليهم، أو تقديم أي شكل من أشكال المساعدة لهم. وأكدت أن هذه الأفعال تعد مخالفة صريحة للقانون تعرض مرتكبيها لعقوبات مشددة.
ودعت “الجوازات” كافة أفراد المجتمع إلى التعاون والإبلاغ الفوري عن أي مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود. وقد خصصت أرقاماً للتواصل، وهي (911) في مناطق مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والرياض، والشرقية، والرقم (999) في بقية مناطق المملكة، مؤكدة أن جميع البلاغات ستُعامل بسرية تامة لحماية هوية المبلغين.
الأخبار المحلية
توسيع نطاق الرخصة المهنية لتشمل مديري المدارس في السعودية
أعلنت هيئة تقويم التعليم والتدريب عن تعديلات جديدة تلزم مديري المدارس والوكلاء والموجهين بالحصول على الرخصة المهنية، ضمن جهود رؤية 2030 لرفع جودة التعليم.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بالمنظومة التعليمية في المملكة العربية السعودية، طرحت هيئة تقويم التعليم والتدريب مشروع تعديلات جديدة على ضوابط الرخص المهنية للوظائف التعليمية. وتتمثل أبرز هذه التعديلات في توسيع نطاق الإلزام بالرخصة لتشمل القيادات المدرسية من مديري مدارس ووكلاء، بالإضافة إلى المشرفين التربويين والموجهين الطلابيين، بعد أن كانت مقتصرة في السابق على المعلمين.
السياق العام ورؤية 2030
تأتي هذه التطورات في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، والتي تضع تطوير رأس المال البشري ورفع كفاءة قطاع التعليم في صميم أولوياتها. فمنذ إطلاق برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج الرؤية، عملت وزارة التعليم وهيئة تقويم التعليم والتدريب على إطلاق مبادرات نوعية لضمان جودة المخرجات التعليمية. وكان إطلاق نظام الرخصة المهنية للمعلمين في عام 2020 خطوة تأسيسية في هذا المسار، حيث هدفت إلى التأكد من امتلاك المعلمين للحد الأدنى من الكفاءات اللازمة لمزاولة المهنة. واليوم، يمثل توسيع نطاق الرخصة ليشمل القيادات التعليمية امتداداً منطقياً لهذه الجهود، إيماناً بأن جودة التعليم لا تكتمل إلا بوجود قيادات مدرسية وإشرافية مؤهلة وقادرة على التطوير والتحفيز.
تفاصيل التعديلات الجديدة
شملت التعديلات المقترحة، التي طُرحت عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم، عدة جوانب رئيسية. أولاً، لم يعد حامل الرخصة مؤهلاً لمزاولة مهنة التعليم فقط، بل أصبح مؤهلاً أيضاً لمزاولة الإدارة المدرسية أو الإشراف التربوي أو التوجيه الطلابي. وثانياً، تم استحداث مستويات جديدة للرخصة إلى جانب رخص المعلم (معلم، ممارس، متقدم، خبير)، حيث أُضيفت رخص خاصة بـ “مدير مدرسة” و”وكيل مدرسة” و”مشرف تربوي” و”موجه طلابي”، وتتدرج هذه الرخص أيضاً في ثلاثة مستويات هي: ممارس، متقدم، وخبير. كما تضمنت التعديلات تحديثاً لضوابط تجديد الرخصة، حيث نصت على أنه في حال عدم تجديدها خلال سنتين من انتهاء صلاحيتها، يُعامل الطلب كإصدار جديد، مما يؤكد على أهمية التطوير المهني المستمر. في المقابل، لم تشهد مدة سريان الرخصة أو المقابل المالي المحدد بـ 100 ريال أي تغيير.
الأهمية والتأثير المتوقع
من المتوقع أن يكون لهذه التعديلات تأثير إيجابي عميق على المشهد التعليمي في المملكة. فعلى المستوى المحلي، ستسهم في “تمهين” الأدوار القيادية في المدارس، وتحويلها من مجرد مناصب إدارية إلى أدوار قيادية احترافية تتطلب كفاءات ومعايير محددة. كما ستعزز من مستوى المساءلة والجودة في الإدارة المدرسية، مما ينعكس مباشرة على البيئة التعليمية وأداء الطلاب. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذه الخطوة تضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة التي تطبق معايير ترخيص مهني صارمة للقيادات التعليمية، مما يعزز من سمعة نظامها التعليمي ويؤكد جديتها في مواكبة أفضل الممارسات العالمية، الأمر الذي يخدم أهدافها في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والمنافسة عالمياً.
الأخبار المحلية
تحذير من الخبراء العقاريين غير المرخصين في السعودية
اتحاد الغرف السعودية يحذر من ممارسات الخبراء العقاريين غير المرخصين وتأثيرهم السلبي على مصداقية السوق. تعرف على أهمية التراخيص الرسمية لحماية استثمارك.
أصدرت اللجنة الوطنية للتطوير العقاري في اتحاد الغرف السعودية بياناً حاسماً، موجهةً تحذيراً شديد اللهجة من الممارسات التي يقوم بها أفراد يطلقون على أنفسهم مسمى “خبير عقاري” عبر منصات التواصل الاجتماعي، دون امتلاكهم التراخيص النظامية اللازمة لمزاولة هذا النشاط. ويأتي هذا التحذير في وقت حساس يشهد فيه القطاع العقاري السعودي تحولات جذرية ونمواً متسارعاً.
وأوضحت اللجنة أن انتشار المعلومات غير الدقيقة والتحليلات العشوائية من قبل هؤلاء الأفراد يؤثر سلباً وبشكل مباشر على موثوقية القطاع العقاري ومصداقية البيانات المتداولة فيه. هذه الممارسات لا تضلل المستهلكين والمستثمرين فحسب، بل تخلق حالة من البلبلة قد تؤدي إلى قرارات استثمارية خاطئة، وتضر بالاستقرار العام للسوق الذي تعمل الجهات التنظيمية على تعزيزه.
السياق التنظيمي في ظل رؤية 2030
يأتي هذا التحرك في سياق أوسع من الإصلاحات الهيكلية التي تشهدها المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز الشفافية في كافة القطاعات، ومن ضمنها القطاع العقاري الذي يعد ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني. وفي هذا الإطار، تم تأسيس الهيئة العامة للعقار لتكون الجهة المنظمة والمشرفة على القطاع، حيث عملت على إصدار مجموعة من الأنظمة واللوائح لرفع كفاءة السوق وحماية حقوق جميع الأطراف المتعاملة فيه.
وقد شددت اللجنة على ضرورة الالتزام الصارم بالتعليمات الصادرة عن الهيئة العامة للعقار، والتي تشترط بوضوح على كل من يرغب في تقديم تحليلات أو استشارات عقارية احترافية الحصول على ترخيص “محلل عقاري” أو “مستشار عقاري”. هذه التراخيص تضمن أن من يقدم المعلومة يمتلك الكفاءة العلمية والخبرة العملية اللازمة، ويلتزم بمعايير مهنية وأخلاقية محددة.
أهمية التنظيم لحماية المستثمرين وجذب رؤوس الأموال
إن تنظيم ممارسة التحليل والاستشارة العقارية له أبعاد استراتيجية تتجاوز حماية المستهلك المحلي. فعلى الصعيد الوطني، يسهم ذلك في بناء سوق عقاري ناضج وموثوق، ويقلل من المضاربات العشوائية التي قد تؤدي إلى فقاعات سعرية غير حقيقية. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن وجود إطار تنظيمي واضح وشفاف يعزز من جاذبية السوق السعودي للاستثمارات الأجنبية، ويمنح المستثمرين الدوليين الثقة اللازمة لضخ رؤوس أموالهم في المشاريع العقارية الكبرى التي تطلقها المملكة.
وفي ختام بيانها، دعت اللجنة الوطنية للتطوير العقاري كافة المهتمين بالشأن العقاري، من مستثمرين ومواطنين، إلى توخي الحذر الشديد واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والموثوقة، والتعامل حصراً مع المحللين والمستشارين المرخصين من قبل الهيئة العامة للعقار. وأكدت أن الالتزام بهذه الأنظمة هو السبيل الوحيد لضمان نمو مستدام ومستقر للقطاع العقاري، بما يخدم أهداف التنمية الاقتصادية الشاملة في المملكة.
-
التقارير7 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
السعودية تدشن أكبر مركز بيانات حكومي عالمياً ‘هيكساجون’
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
دمج KSA Map وبلدي بلس: خطوة نحو السيادة الرقمية السعودية
-
التكنولوجياأسبوعين ago
هيكساجون: السعودية تعزز سيادة بياناتها بأكبر مركز حكومي عالمي