Connect with us

الأخبار المحلية

نتائج قرعة الأراضي السكنية بالرياض: خطوة نحو توازن السوق العقاري

أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض نتائج القرعة الإلكترونية للأراضي السكنية. تعرف على التفاصيل، والمواقع، وتأثير المبادرة على القطاع العقاري ضمن رؤية 2030.

Published

on

إعلان نتائج القرعة الإلكترونية للأراضي السكنية في الرياض

في خطوة هامة تهدف إلى تحقيق الاستقرار في السوق العقاري بالعاصمة، أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن صدور نتائج القرعة الإلكترونية لتخصيص الأراضي السكنية للمواطنين المستحقين. يأتي هذا الإعلان تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق التوازن في القطاع العقاري وتوفير حلول سكنية مستدامة للمواطنين.

خلفية المبادرة في سياق رؤية 2030

تندرج هذه المبادرة ضمن إطار أوسع لـرؤية المملكة 2030، التي تضع رفع نسبة تملك المواطنين للمساكن كأحد أهدافها الاستراتيجية. وقد شهدت مدينة الرياض خلال السنوات الأخيرة نمواً سكانياً متسارعاً وزيادة في الطلب على العقارات، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الأراضي والوحدات السكنية. ولمواجهة هذا التحدي، تعمل الجهات الحكومية، وعلى رأسها الهيئة الملكية لمدينة الرياض، على زيادة المعروض من الأراضي السكنية المخططة والمطورة، بهدف جعل تملك المسكن أكثر يسراً للمواطنين.

تفاصيل القرعة وآلية التنفيذ الشفافة

أوضحت الهيئة أن عملية القرعة تمت إلكترونياً عبر منصة التوازن العقاري، بعد استكمال كافة مراحل التحقق من أهلية المتقدمين والنظر في الاعتراضات المقدمة. ولضمان أقصى درجات النزاهة والشفافية، أشرفت على القرعة لجنة مستقلة مكونة من ممثلين عن جهات حكومية متعددة، شملت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، وزارة العدل، الهيئة العامة للعقار، أمانة منطقة الرياض، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا). وقد تم الاعتماد على أنظمة تقنية متقدمة لضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين المؤهلين.

مواقع ومساحات الأراضي المخصصة

أكدت الهيئة أن نتائج القرعة النهائية متاحة الآن للمستحقين عبر المنصة، حيث يمكنهم الاطلاع على حالة طلباتهم واستكمال الإجراءات اللازمة. شملت الدفعة الأولى من الأراضي مساحة إجمالية ضخمة بلغت 6,380,600 متر مربع، موزعة على عدد من الأحياء الحيوية داخل النسيج العمراني لمدينة الرياض. تم تخصيص قطع أراضٍ بمساحة موحدة تبلغ 300 متر مربع للقطعة الواحدة في أحياء راقية ومواقع استراتيجية تشمل: القيروان، الملقا، النخيل، النرجس، نمار، الرماية، الرمال، والجنادرية.

الأثر المتوقع على السوق والمواطنين

من المتوقع أن يكون لهذه المبادرة تأثير إيجابي ملموس على الصعيدين المحلي والوطني. فعلى المستوى المحلي، سيساهم ضخ هذا الكم الكبير من الأراضي المطورة في كبح جماح ارتفاع الأسعار وتوفير خيارات سكنية بأسعار معقولة للمواطنين، مما يعزز الاستقرار الأسري ويحسن جودة الحياة. أما على المستوى الوطني، فإن هذا المشروع يعزز الثقة في القطاع العقاري ويحفز قطاع التشييد والبناء، كما يمثل نموذجاً يمكن تطبيقه في مدن المملكة الأخرى التي تواجه تحديات سكنية مماثلة.

الخطوات المستقبلية عبر منصة التوازن العقاري

لن تتوقف رحلة المستفيد عند تخصيص الأرض، بل ستستمر عبر منصة التوازن العقاري التي ستسهل الإجراءات اللاحقة، بما في ذلك إتمام عمليات البيع على الخارطة، استلام المواقع، ومتابعة مراحل البناء. وأكدت الهيئة أن هذا الطرح هو الأول ضمن سلسلة من الدفعات الجديدة التي سيتم إطلاقها خلال السنوات الأربع المقبلة، مما يؤكد على استمرارية الجهود لتحقيق التوازن المستدام في السوق العقاري، تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

طقس السعودية: تحذير من انخفاض حرارة وضباب وصقيع بعدة مناطق

أصدر المركز الوطني للأرصاد توقعاته بانخفاض ملموس في درجات الحرارة مع تكون الضباب والصقيع والرياح المثيرة للأتربة على مناطق شمال ووسط السعودية.

Published

on

طقس السعودية: تحذير من انخفاض حرارة وضباب وصقيع بعدة مناطق

انخفاض ملموس في درجات الحرارة وتوقعات جوية متنوعة

أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تقريره اليومي، محذراً من انخفاض ملموس في درجات الحرارة يشهده عدد من المناطق الشمالية والمرتفعات الجبلية. وأوضح التقرير أن هذه الموجة الباردة ستكون مصحوبة بظواهر جوية متعددة تشمل تكون الضباب الكثيف، ونشاطاً في الرياح السطحية، مع احتمالية لتكون الصقيع في بعض المناطق المرتفعة.

المناطق المتأثرة بالتفصيل

وفقاً للمركز، تتركز التأثيرات الرئيسية على المناطق التالية:

  • المناطق الشمالية: تشهد مناطق تبوك، والجوف، والحدود الشمالية انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة، مع تكون الضباب الذي قد يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية بشكل كبير، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.
  • مرتفعات تبوك: لم يستبعد المركز فرصة تكون الصقيع على أجزاء من مرتفعات منطقة تبوك، وهي ظاهرة جوية معتادة في هذه المنطقة خلال فصل الشتاء نظراً لارتفاعها الشديد وبرودتها.
  • مناطق وسط المملكة: ستتأثر أجزاء من مناطق المدينة المنورة، وحائل، والقصيم، والرياض برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار، مما قد يحد من مدى الرؤية على الطرق المفتوحة.
  • المنطقة الشرقية والجنوبية الغربية: لا تزال الفرصة مهيأة لتكون الضباب على أجزاء من المنطقة الشرقية، وكذلك على مرتفعات جازان وعسير، مما يزيد من أهمية أخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة في تلك المناطق.

السياق المناخي وأهمية التحذيرات

تأتي هذه التغيرات الجوية ضمن السياق المناخي لفصل الشتاء في المملكة، حيث تتأثر المناطق الشمالية والوسطى بالكتل الهوائية الباردة القادمة من الشمال، مما يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة بشكل كبير. وتُعد هذه التحذيرات التي يصدرها المركز الوطني للأرصاد ذات أهمية بالغة، حيث تساهم في رفع مستوى الوعي لدى المواطنين والمقيمين لاتخاذ التدابير اللازمة.

التأثيرات المتوقعة ودعوات للحذر

من المتوقع أن يكون لهذه الظواهر الجوية تأثير مباشر على جوانب متعددة من الحياة اليومية. فعلى صعيد السلامة المرورية، يشكل الضباب والغبار تحدياً كبيراً للسائقين على الطرق السريعة، مما يستدعي تخفيف السرعة واستخدام مصابيح الضباب. صحياً، يُنصح مرضى الجهاز التنفسي والربو بتجنب التعرض المباشر للغبار والأتربة. أما بالنسبة للمزارعين في مرتفعات تبوك، فإن التحذير من الصقيع يمثل إشارة هامة لحماية محاصيلهم من التلف. وتدعو الجهات المعنية الجميع إلى متابعة التحديثات المستمرة من المركز الوطني للأرصاد والالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الدفاع المدني وأمن الطرق.

Continue Reading

الأخبار المحلية

الجازي الرميح بطلة شوط المدارس بمهرجان الصقور 2025

توجت الطالبة الجازي الرميح بالمركز الأول في شوط المدارس بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، في إنجاز يبرز نجاح جهود ترسيخ موروث الصقارة لدى الأجيال الجديدة.

Published

on

الجازي الرميح بطلة شوط المدارس بمهرجان الصقور 2025

في إنجاز لافت يعكس نجاح المبادرات التعليمية الهادفة إلى الحفاظ على الموروث الوطني، توجت الطالبة الجازي الرميح بالمركز الأول في “شوط المدارس” ضمن مسابقة الملواح بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025. ويبرز هذا الفوز الدور المحوري الذي يلعبه المهرجان في تعريف الأجيال الناشئة بعالم الصقور والصقارة، وترسيخ هذا الإرث الثقافي العريق في نفوسهم.

خلفية تاريخية: الصقارة إرث يمتد لآلاف السنين

تُعد الصقارة جزءاً لا يتجزأ من التراث الثقافي لشبه الجزيرة العربية والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص. تاريخياً، لم تكن مجرد رياضة، بل وسيلة أساسية للصيد وتأمين الغذاء في البيئة الصحراوية القاسية. وقد توارثت الأجيال هذه المهارات التي تتطلب صبراً ودقة وفهماً عميقاً للطبيعة، لتتحول مع مرور الزمن إلى رياضة تراثية مرموقة ترمز إلى الفخر والقوة والنبل. وتقديراً لأهميتها العالمية، أدرجت منظمة اليونسكو الصقارة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية، ما يؤكد على قيمتها الإنسانية العالمية.

إنجاز الجازي الرميح ودور الأسرة

أعربت الصقّارة الناشئة الجازي الرميح عن فخرها الكبير بتحقيق هذا الإنجاز، مؤكدة أن دعم أسرتها كان العامل الأساسي في نجاحها. وأشارت بشكل خاص إلى دور جدّها، وهو أحد الصقارين المحترفين، الذي أشرف على تدريبها ونقل إليها خبراته وشغفه، إلى جانب المساندة المستمرة من والديها التي هيأت لها البيئة المناسبة للاستعداد والمنافسة بقوة حتى تحقيق المركز الأول.

أهمية المبادرات التعليمية في الحفاظ على التراث

من جانبها، أوضحت المعلمة المشرفة منال العريني أن مشاركة طالبات مدرسة التربية النموذجية تأتي في إطار برامج تعليمية متكاملة تهدف إلى توسيع معارف الطالبات وتعزيز تفاعلهن المباشر مع الموروث الوطني. وأضافت أن هذه التجربة الميدانية تمنح الطالبات فرصة فريدة للتعرف على الصقور وخصائصها وأنواعها عن قرب، وهو ما لا يمكن تحقيقه داخل الفصول الدراسية. وقد عبرت الطالبات المشاركات عن استفادتهن الكبيرة من هذه التجربة التي أثرت معارفهن وعززت ارتباطهن بتراث أجدادهن.

مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور: منصة عالمية للتراث السعودي

يُذكر أن مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، الذي يُقام في ملهم شمال مدينة الرياض بتنظيم من نادي الصقور السعودي، يعد الحدث الأكبر من نوعه في العالم. ويستقطب المهرجان سنوياً آلاف المشاركين من الصقارين المحترفين والهواة من داخل المملكة وخارجها، ويقدم جوائز مالية هي الأعلى عالمياً. ولا يقتصر دوره على المنافسات، بل يمثل منصة ثقافية واقتصادية تساهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 عبر الحفاظ على التراث الوطني وتعزيزه، وجذب السياحة، وتوليد فرص اقتصادية مرتبطة بهذه الرياضة العريقة. ويستمر المهرجان في نسخته الحالية حتى 10 يناير، ويُعد “شوط المدارس” إحدى أبرز مبادراته المجتمعية لضمان استدامة هذا الموروث عبر الأجيال.

Continue Reading

الأخبار المحلية

إنجازات السعودية في الفضاء 2025: ريادة علمية ورؤية مستقبلية

شهد عام 2025 إنجازات تاريخية لوكالة الفضاء السعودية، من أبحاث الخلايا الجذعية إلى إطلاق أقمار صناعية، مما يعزز مكانة المملكة كقوة فضائية صاعدة ضمن رؤية 2030.

Published

on

إنجازات السعودية في الفضاء 2025: ريادة علمية ورؤية مستقبلية

شهد عام 2025 نقطة تحول فارقة في مسيرة المملكة العربية السعودية نحو الفضاء، حيث حققت وكالة الفضاء السعودية سلسلة من الإنجازات النوعية التي لم تقتصر على ترسيخ مكانتها كقوة إقليمية صاعدة في هذا القطاع الحيوي، بل امتدت لتضعها في مصاف الدول الرائدة عالميًا في مجالات علوم وتقنيات الفضاء. وتأتي هذه النجاحات تتويجًا لجهود استراتيجية متكاملة تهدف إلى دعم البحث العلمي، وتنمية الابتكار، وبناء قدرات وطنية متخصصة، بما ينسجم بشكل مباشر مع الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030 لتنويع الاقتصاد وبناء مستقبل مستدام.

خلفية تاريخية: من رحلة رائد فضاء إلى استراتيجية وطنية

لم يكن اهتمام المملكة بالفضاء وليد اللحظة، بل هو امتداد لإرث بدأ مع رحلة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان آل سعود كأول رائد فضاء عربي ومسلم في عام 1985. هذه الرحلة التاريخية ألهمت أجيالاً ووضعت اللبنة الأولى لطموح وطني كبير. ومع إطلاق رؤية 2030، تحول هذا الطموح إلى استراتيجية مؤسسية متكاملة، تمثلت في تأسيس وكالة الفضاء السعودية التي أخذت على عاتقها تنظيم وتطوير القطاع، وتحويله من مجرد استكشاف علمي إلى محرك رئيسي للتنمية الاقتصادية والابتكار التكنولوجي.

إنجازات علمية رائدة تفتح آفاقًا جديدة

واصلت مهمة “السعودية إلى الفضاء” تحقيق نجاحاتها في عام 2025، حيث أثمرت عن نشر 11 ورقة علمية محكّمة وبراءة اختراع، مما يعكس عمق الأبحاث التي أجريت. ومن أبرز هذه الإنجازات، تحقيق سبق علمي عالمي تمثل في تصنيع مادة نانوية متقدمة لإصلاح الغضاريف في بيئة الجاذبية الصغرى لأول مرة، وهو ما يفتح الباب أمام تطبيقات طبية ثورية على الأرض. كما سجل العلماء السعوديون أول عملية ناجحة لزراعة الخلايا الجذعية في الفضاء، بالإضافة إلى إجراء تجارب متقدمة لنقل الجينات، وهي أبحاث تساهم في فهم أعمق لتأثيرات بيئة الفضاء على بيولوجيا الإنسان. ودعمًا لهذه الجهود، نُفذت 8 ورش عمل علمية ضمن برنامج “الجاذبية الحيوية” لتعزيز الأبحاث المتقدمة.

تعزيز اقتصاد الفضاء وجذب العقول العالمية

إدراكًا لأهمية اقتصاد الفضاء كأحد أسرع القطاعات نموًا، أطلقت الوكالة مبادرات نوعية لتحفيز الابتكار وجذب الاستثمارات. برزت منافسة “SpaceUp” العالمية كمنصة رائدة بفرص تعاقدية بلغت قيمتها 28 مليون دولار، وبمشاركة 690 مبتكرًا من 50 دولة. كما استهدفت منافسة “DebriSolver” أحد أكبر تحديات الفضاء، وهو الحطام الفضائي، حيث استقطبت أكثر من 1900 مشارك من 40 دولة لتقديم حلول مبتكرة، مما يعزز الدور القيادي للمملكة في ضمان استدامة الأنشطة الفضائية عالميًا.

بناء جيل المستقبل وتنمية الكفاءات الوطنية

لم تغفل استراتيجية المملكة أهمية الاستثمار في رأس المال البشري. فقد استفاد أكثر من 900 متدرب من البرامج المتقدمة التي قدمتها أكاديمية الفضاء، مما يضمن تخريج كوادر وطنية مؤهلة لقيادة القطاع مستقبلاً. وعلى صعيد إلهام النشء، أُرسلت 10 تجارب علمية لطلاب عرب إلى محطة الفضاء الدولية ضمن مسابقة “الفضاء مداك”، كما شهد العام إطلاق قمرين صناعيين “ساري” من تصميم وتصنيع طلبة جامعتي أم القرى والأمير سلطان، وهو ما يمثل نقلة نوعية في التعليم التطبيقي.

الحضور الدولي والتأثير المجتمعي

عززت وكالة الفضاء السعودية حضورها على الساحة الدولية والمحلية. فعلى المستوى العالمي، حصدت المملكة ثلاث جوائز مرموقة في أولمبياد الفلك والفيزياء الفلكية، ونالت الوكالة أربع جوائز بلاتينية في “ماركوم” وجائزتين في “Vega Digital Awards” تقديرًا لتميزها الرقمي. محليًا، حقق محتوى إثراء علوم الفضاء أكثر من 50 مليون مشاهدة، بينما استقطبت “بوابة فضاء المعرفة” 300 ألف زائر في أسبوعين فقط. وتؤكد هذه الإنجازات المتكاملة أن المملكة لا تسعى فقط للوصول إلى الفضاء، بل تهدف إلى جعله محركًا للتنمية المستدامة، ومصدرًا للإلهام، وركيزة أساسية في اقتصاد المستقبل، بما يتماشى مع رؤية 2030.

Continue Reading

Trending