الأخبار المحلية
أمير الرياض يفتتح الصالة 2 بمطار الملك خالد ضمن خطط التوسعة
افتتح أمير الرياض الصالة 2 بمطار الملك خالد الدولي، مما يرفع الطاقة الاستيعابية إلى 14 مليون مسافر سنوياً، في خطوة تدعم رؤية 2030 لتعزيز قطاع الطيران.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية لقطاع الطيران في المملكة العربية السعودية، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، اليوم (الأحد)، الصالة الدولية رقم 2 بمطار الملك خالد الدولي. وشهد الحدث أيضاً الإعلان الرسمي عن اكتمال مشروع تطوير وتوسعة الصالتين الدوليتين 1 و 2، مما يمثل نقلة نوعية في مسيرة المطار لمواكبة النمو المتسارع في حركة السفر الجوي.
يأتي هذا المشروع الطموح في سياق تاريخي حافل لمطار الملك خالد الدولي، الذي افتُتح في عام 1983 ليصبح البوابة الجوية الرئيسية للعاصمة الرياض وواحدًا من أهم المطارات في المنطقة. وعلى مدى العقود الماضية، لعب المطار دوراً محورياً في ربط المملكة بالعالم، وتعد هذه التوسعة هي الأحدث ضمن سلسلة من التحديثات التي تهدف إلى ترسيخ مكانته كمركز عالمي للطيران.
قفزة هائلة في الطاقة الاستيعابية
تكمن أهمية هذا المشروع في الزيادة الهائلة التي حققها في القدرة التشغيلية للمطار. فبعد اكتمال أعمال التطوير، ارتفعت الطاقة الاستيعابية الإجمالية للصالتين 1 و 2 من 6 ملايين مسافر سنوياً إلى 14 مليون مسافر، بنسبة نمو تتجاوز 130%. هذه القفزة الكبيرة لم تكن لتتحقق لولا التحديثات الشاملة التي شملت توسعة مرافق منطقتي المغادرة والقدوم، وتحديث الأنظمة التشغيلية بأحدث التقنيات، بالإضافة إلى تحسين مسارات الحركة لضمان انسيابية الإجراءات ورفع الكفاءة التشغيلية، وهو ما سينعكس إيجاباً على تجربة المسافرين.
دعم مستهدفات رؤية 2030
لا يمكن النظر إلى هذا الإنجاز بمعزل عن الأهداف الأوسع لرؤية المملكة 2030 والاستراتيجية الوطنية للطيران. تهدف المملكة إلى تحويل قطاع الطيران إلى محرك رئيسي للتنمية الاقتصادية، وزيادة أعداد المسافرين إلى 330 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030. ويُعد تطوير مطار الملك خالد الدولي ركيزة أساسية لتحقيق هذا الهدف، حيث يعزز من قدرة الرياض على استقطاب المزيد من شركات الطيران العالمية، ويدعم قطاعات السياحة والأعمال والخدمات اللوجستية، ويرسخ مكانة العاصمة كوجهة عالمية رائدة.
وفي هذا الصدد، أكد معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية، المهندس صالح بن ناصر الجاسر، أن “تدشين مشروع تطوير الصالتين 1 و2 يمثل مرحلة مهمة في مسار تطوير مطار الملك خالد الدولي، ويأتي استجابة للنمو المتسارع في حركة السفر، وتلبيةً لتطلعات رؤيتنا الطموحة”.
من جهته، اعتبر معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، أن “اكتمال مشروع تطوير وتوسعة الصالتين الدوليتين رقم 1 و 2 وتدشين صالة 2 في مطار الملك خالد، يعكس التقدم المتسارع في تطوير مرافق المطار وتحسين جودة العمليات التشغيلية، بما يواكب أفضل المعايير العالمية”.
الأخبار المحلية
انهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
أعلنت الهيئة السعودية للمياه تفعيل خطط الطوارئ بعد انكسار خط مياه رئيسي شمال الرياض، مما تسبب في انهيار جزئي لطريق. تعرف على جهود احتواء الأزمة وتأمين المياه.
أعلنت الهيئة السعودية للمياه، اليوم الأحد، عن تفعيل خطط الطوارئ استجابةً لحادث انكسار أحد خطوط نقل المياه الرئيسية في شمال العاصمة الرياض، والذي أدى إلى انهيار جزئي في طريق بحي الصحافة، مؤكدةً على توفير مصادر مياه بديلة لضمان عدم تأثر السكان في الأحياء المتضررة.
ووفقاً للهيئة، فإن الحادث وقع نتيجة تأثر خط المياه، التابع لشركة المياه الوطنية، بأعمال حفر إنشائي كان ينفذها أحد مقاولي البناء في موقع مجاور. وقد باشر مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض الحادثة فور وقوعها، حيث نجحت الفرق الميدانية في احتواء الموقف وتأمين الموقع وعزل الأصول المتضررة، مع ضمان استمرارية الخدمات للمستفيدين دون انقطاع.
السياق العام والتحديات العمرانية
يأتي هذا الحادث في سياق التطور العمراني المتسارع الذي تشهده مدينة الرياض كجزء من مستهدفات رؤية السعودية 2030. فالعاصمة تتحول إلى ورشة عمل ضخمة تشمل مشاريع بنية تحتية عملاقة ومبانٍ حديثة، وهو ما يضع ضغطاً كبيراً على شبكات الخدمات القائمة مثل شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء. وتعد حوادث تضرر الخطوط الناقلة أثناء أعمال الحفر والإنشاء من أبرز التحديات التي تواجه المدن سريعة النمو، مما يستدعي أعلى درجات التنسيق بين الجهات الخدمية والمقاولين لضمان سلامة البنية التحتية الحيوية.
أهمية الحادث وتأثيره المتوقع
على الصعيد المحلي، يتمثل التأثير المباشر في الإزعاج المؤقت لسكان الأحياء المتأثرة واحتمالية حدوث اختناقات مرورية في محيط موقع الانهيار بحي الصحافة. إلا أن الأهمية الكبرى للحادث تكمن في أنه يمثل اختباراً حقيقياً لخطط الطوارئ وإدارة الأزمات لدى الجهات المعنية. إن سرعة الاستجابة وتفعيل الخطط البديلة لتوفير المياه يعكس مدى جاهزية قطاع المياه في المملكة للتعامل مع مثل هذه الظروف الطارئة، وهو أمر حيوي لضمان استقرار الخدمات في مدينة بحجم الرياض.
إقليمياً، تقدم هذه الحادثة دراسة حالة مهمة للمدن الأخرى في المنطقة التي تشهد طفرات نمو مماثلة، حيث تسلط الضوء على ضرورة فرض رقابة صارمة على أعمال المقاولات بالقرب من خطوط الخدمات الرئيسية. كما تؤكد على أهمية الاستثمار في بنية تحتية مرنة وقادرة على الصمود، مع وجود بروتوكولات واضحة للاستجابة السريعة. وتتابع الهيئة السعودية للمياه عن كثب سير الأعمال الميدانية الجارية، وتعمل بشكل مباشر مع شركة المياه الوطنية والجهات ذات العلاقة لتسريع عمليات الإصلاح وإعادة الوضع إلى طبيعته في أسرع وقت ممكن، مشددة على التزامها بضمان استدامة وموثوقية خدمات المياه للمواطنين والمقيمين.
الأخبار المحلية
هيئة كبار العلماء تعقد أول اجتماع برئاسة المفتي الفوزان
عقدت هيئة كبار العلماء دورتها الـ98 برئاسة المفتي صالح الفوزان، لمناقشة موضوعات هامة محالة من المقام الكريم ووزارة الداخلية، وسط ترقب لتأثير قراراتها.
عقدت هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، اليوم (الأحد)، دورتها الثامنة والتسعين بمقر الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء في مدينة الرياض. ويكتسب هذا الاجتماع أهمية خاصة كونه الأول الذي يترأسه مفتي عام المملكة الجديد، الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، بحضور كامل أعضاء الهيئة وأمينها العام.
وفي كلمته الافتتاحية، أشاد المفتي الفوزان بالدعم الكبير الذي تحظى به الهيئة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز. وأكد أن هذا الدعم هو الركيزة الأساسية التي تمكّن الهيئة من القيام بمهامها في دراسة القضايا والمستجدات المحالة إليها بعمق، وإصدار القرارات الشرعية المناسبة التي تخدم الدين والوطن.
السياق التاريخي ودور هيئة كبار العلماء
تأسست هيئة كبار العلماء في عام 1971 بأمر ملكي من الملك فيصل بن عبد العزيز، وتُعد أعلى هيئة دينية رسمية في المملكة العربية السعودية. تتألف الهيئة من نخبة من كبار الفقهاء والعلماء في البلاد، وتتمثل مهمتها الأساسية في إبداء الرأي الشرعي في القضايا العامة التي تُحال إليها من ولي الأمر، بالإضافة إلى إعداد البحوث وتقديم المشورة في الشؤون الدينية، مما يجعل قراراتها ذات تأثير عميق على التشريعات والسياسات العامة في المملكة.
وأشار الشيخ الفوزان إلى النعم التي حبا الله بها المملكة، وعلى رأسها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، مؤكداً أن ذلك تحقق بفضل الله أولاً، ثم بفضل التمسك بكتاب الله وسنة رسوله، وتحكيم الشريعة الإسلامية. كما شدد على ما منّ الله به على البلاد من اجتماع الكلمة ووحدة الصف خلف ولاة الأمر، وهو ما يمثل صمام أمان لاستقرار الدولة وقوتها. وأثنى على الدور التاريخي للمملكة، قيادةً وشعبًا، في خدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وتوفير كافة الإمكانات لضيوف الرحمن لأداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.
أهمية الاجتماع وتأثيره المتوقع
يكتسب هذا الاجتماع أهمية خاصة كونه الأول تحت رئاسة المفتي الجديد، مما يضع توجهات الهيئة المستقبلية تحت المجهر. إن الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، والتي وردت من جهات سيادية كالمقام الكريم ووزارة الداخلية، تشير إلى أن مخرجات الدورة سيكون لها تأثير مباشر على قضايا مجتمعية وأمنية وتنظيمية هامة. وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، تُراقب الأوساط الإسلامية قرارات الهيئة عن كثب، نظراً للمكانة الدينية التي تحظى بها المملكة وقيادتها للعالم الإسلامي.
وفي ختام كلمته، لم ينس المفتي الفوزان سلفه، حيث دعا الله أن يتغمد المفتي السابق سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه للإسلام والمسلمين. من جانبه، أوضح الأمين العام لهيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور فهد الماجد، أن جدول أعمال الدورة يتضمن موضوعات مهمة تتطلب دراسة شرعية معمقة، مشيراً إلى أن الأمانة العامة استعدت للجلسة عبر لجان استشارية متخصصة وبحوث محكمة واستشارة الخبراء لضمان دراسة القضايا من كافة جوانبها قبل عرضها على أعضاء الهيئة.
الأخبار المحلية
السعودية تدشن المختبر الطائر الأحدث عالمياً لأبحاث الاستمطار
دشنت السعودية أحدث طائرة أبحاث للاستمطار، ‘المختبر الطائر’، لتعزيز مواردها المائية ومواجهة التغير المناخي ضمن رؤية 2030 والتحول الرقمي.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الأمن المائي ومواجهة تحديات التغير المناخي، دشّن معالي وزير البيئة والمياه والزراعة، المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، طائرة أبحاث الاستمطار الجديدة، التي تعد الأحدث من نوعها على مستوى العالم. وتعمل هذه الطائرة المتقدمة بمثابة “مختبر طائر” متكامل، مزود بأحدث التقنيات لرصد وقياس عناصر الغلاف الجوي بدقة عالية، مما يدعم بشكل مباشر الأبحاث والدراسات المتعلقة بعمليات استمطار السحب وزيادة معدلات هطول الأمطار.
جاء هذا التدشين خلال زيارة الوزير لمقر غرفة عمليات برنامج استمطار السحب بالمركز الوطني للأرصاد في جدة، حيث اطلع على المنظومة المتكاملة للأعمال الأرصادية والتشغيلية. ولم تقتصر الزيارة على إطلاق الطائرة فحسب، بل شملت أيضاً تدشين حزمة من الأنظمة والبرامج المتقدمة في مجالات الطقس والمناخ والنمذجة العددية، مما يعكس نقلة نوعية في قدرات المملكة في هذا المجال الحيوي.
سياق استراتيجي ضمن رؤية 2030
يأتي هذا الإنجاز في سياق الجهود الوطنية الأوسع نطاقاً لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تضع الاستدامة البيئية والأمن المائي على رأس أولوياتها. فالمملكة، بحكم موقعها الجغرافي ضمن النطاق الصحراوي، تواجه تحديات كبيرة فيما يتعلق بشح الموارد المائية. لذا، يمثل البرنامج السعودي للاستمطار أحد الحلول المبتكرة التي تتبناها المملكة لزيادة مصادر المياه المتجددة، ودعم الزراعة، ومكافحة التصحر، وتحسين جودة الحياة، بما ينسجم مع مبادرات طموحة مثل “السعودية الخضراء”.
تأثيرات متوقعة على مختلف الأصعدة
من المتوقع أن يكون لـ”المختبر الطائر” والأنظمة المصاحبة له تأثيرات إيجابية ملموسة. فعلى الصعيد المحلي، ستسهم البيانات الدقيقة التي سيجمعها في رفع كفاءة عمليات الاستمطار، مما يؤدي إلى زيادة كميات الأمطار وتغذية الخزانات الجوفية والسدود. أما إقليمياً، فإن هذا التقدم يرسخ مكانة المملكة كرائد إقليمي في مجال تقنيات المياه والأرصاد، ويفتح آفاقاً للتعاون وتبادل الخبرات مع دول الجوار التي تواجه تحديات مناخية مماثلة. وعلى الصعيد الدولي، ستشكل البيانات والأبحاث الناتجة عن هذا المشروع إضافة علمية قيّمة للمجتمع الدولي، وتساهم في فهم أعمق لفيزياء السحب وتأثيرات التغير المناخي.
بنية تحتية رقمية متكاملة
شملت الزيارة أيضاً الاطلاع على مشروع أرشفة ورقمنة السجلات المناخية التاريخية للمملكة، والتي تمتد على مدى 73 عاماً (من 1951م حتى 2023م). ويمثل هذا المشروع ركيزة أساسية لدعم التحول الرقمي في قطاع الأرصاد، حيث توفر هذه البيانات التاريخية الضخمة أساساً متيناً لبناء نماذج مناخية أكثر دقة، وتوقع الظواهر الجوية المتطرفة، ورصد اتجاهات التغير المناخي على المدى الطويل، مما يعزز من قدرة المملكة على التخطيط الاستباقي والتكيف مع المتغيرات البيئية المستقبلية.
-
الأخبار المحلية6 ساعات agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الثقافة و الفن5 أيام agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحليةيومين agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الرياضةساعتين ago
غيابات النصر أمام التعاون في دوري روشن وتأثيرها على الفريق
-
الأخبار المحليةيوم واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الرياضة6 ساعات ago
انتقالات دوري روشن 2024: الهلال يتصدر وصفقات الشتاء
-
الرياضةساعتين ago
وفاة لاعب مصري.. مأساة لؤي علي تفتح ملف الأمان بالملاعب
-
الثقافة و الفنساعتين agoتأجيل فيلم السقا وياسمين عبد العزيز “خلي بالك من نفسك” للصيف
