Connect with us

الأخبار المحلية

وزراء عمل يتفقون على 6 إجراءات لتطوير أسواق العمل عالمياً

في ختام المؤتمر الدولي لسوق العمل بالرياض، اتفق 40 وزير عمل على 6 إجراءات رئيسية تشمل الذكاء الاصطناعي والمهارات لمواجهة التحديات المستقبلية.

Published

on

وزراء عمل يتفقون على 6 إجراءات لتطوير أسواق العمل عالمياً

اختتمت العاصمة السعودية الرياض، أعمال الاجتماع الوزاري الذي عُقد ضمن النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل، حيث شهد توافقاً تاريخياً بين 40 وزير عمل ومسؤولاً رفيع المستوى على ستة إجراءات استراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل مستقبل أسواق العمل العالمية. ترأس الاجتماع معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، وبمشاركة واسعة من دول مجموعة العشرين، وأوروبا، وآسيا، والشرق الأوسط، وإفريقيا، والأمريكيتين، بالإضافة إلى حضور المدير العام لمنظمة العمل الدولية، جيلبرت هونغبو، مما يعكس الأهمية العالمية لهذا الحدث.

السياق العام: مواجهة التحولات العالمية

يأتي هذا المؤتمر في وقت حاسم تواجه فيه أسواق العمل حول العالم تحديات غير مسبوقة، مدفوعة بالتحول الرقمي المتسارع، وصعود الذكاء الاصطناعي، والتغيرات الديموغرافية، والآثار المستمرة لجائحة كوفيد-19. هذه العوامل فرضت ضرورة ملحة لإعادة التفكير في السياسات التقليدية للتوظيف وتنمية المهارات. وتستضيف المملكة هذا الحوار العالمي انطلاقاً من رؤيتها 2030 التي تضع تنمية رأس المال البشري وتمكين القوى العاملة في صميم أهدافها، ساعيةً إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام يعتمد على الكفاءات والمهارات المستقبلية.

خارطة طريق من ست نقاط للمستقبل

ركزت مناقشات الاجتماع على مواءمة سياسات التوظيف مع متطلبات المستقبل، وأسفرت عن توافق الوزراء على خارطة طريق واضحة تتضمن ستة إجراءات رئيسية:

  1. الاعتراف بالمهارات وقابليتها للنقل: تطوير منهجيات موحدة للاعتراف بالمهارات عبر الحدود والقطاعات، مما يعزز مرونة القوى العاملة ويسهل تنقلها في سوق عمل ديناميكي.
  2. الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي: توجيه تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنظمة سوق العمل لضمان الشفافية والعدالة، مع وضع أطر حوكمة ورقابة تمنع التحيز وتعزز الكفاءة.
  3. تكييف أنظمة الحماية الاجتماعية: تحديث شبكات الأمان الاجتماعي لتكون أكثر مرونة وقدرة على دعم العاملين خلال فترات التحول المهني أو انقطاع الدخل، بما يتناسب مع أنماط العمل الجديدة.
  4. تعزيز استخدام البيانات والتحليلات: الاستفادة من البيانات الضخمة لربط الباحثين عن عمل بالفرص المناسبة، وتحديد فجوات المهارات، وتوجيه برامج التدريب والتطوير بفعالية أكبر.
  5. تحسين تخطيط القوى العاملة: بناء نماذج استباقية لتخطيط القوى العاملة قادرة على توقع الاضطرابات الاقتصادية والتحولات الهيكلية، وتجهيز العمالة بالمهارات اللازمة للمستقبل.
  6. تطوير مسارات الحصول على الوظيفة: تسهيل دخول الشباب إلى سوق العمل وتوفير مسارات واضحة للعودة لمن انقطعوا عن العمل، بما يضمن تحقيق تقدم مهني مستدام وذي قيمة.

الأهمية والتأثير المتوقع

يمثل هذا الاتفاق خطوة محورية نحو تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات المشتركة. على الصعيد المحلي، يعزز الاتفاق مكانة المملكة كقائد فكري ومنصة عالمية للحوار حول مستقبل العمل، ويدعم جهودها في إصلاح سوق العمل المحلي. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإنه يوفر إطاراً مشتركاً يمكن للدول الاسترشاد به لتطوير سياساتها الوطنية، ويشجع على تبادل الخبرات وأفضل الممارسات. وأكد الوزير الراجحي في كلمته أن “الحوار البنّاء هو أساس لتعزيز التعاون الدولي وتحقيق نتائج ملموسة”، مشدداً على أن هذا الاجتماع يمثل ركيزة أساسية لتحقيق هذا الهدف.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

مؤتمر الحطام الفضائي بالرياض: حلول دولية لاستدامة الفضاء

تستضيف الرياض مؤتمر الحطام الفضائي بمشاركة 75 دولة لبحث مخاطر الأجسام المدارية وإيجاد حلول مبتكرة لضمان استدامة الأنشطة الفضائية وحماية اقتصاد الفضاء.

Published

on

مؤتمر الحطام الفضائي بالرياض: حلول دولية لاستدامة الفضاء

انطلقت في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الاثنين، أعمال النسخة الثانية من مؤتمر الحطام الفضائي، الذي تنظمه وكالة الفضاء السعودية على مدى يومين. ويشهد الحدث مشاركة دولية واسعة تضم خبراء ومسؤولين من 75 دولة، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وشركات رائدة في قطاع الفضاء، بهدف توحيد الجهود لمواجهة أحد أكبر التحديات التي تهدد مستقبل الأنشطة الفضائية.

خلفية تاريخية: مشكلة متنامية في مدار الأرض

منذ إطلاق أول قمر صناعي “سبوتنيك 1” في عام 1957، شهد الفضاء القريب من الأرض تزايدًا هائلاً في عدد الأجسام التي صنعها الإنسان. يتكون الحطام الفضائي من أقمار صناعية خرجت عن الخدمة، وأجزاء من صواريخ الإطلاق، وشظايا ناتجة عن حوادث اصطدام أو تفكك. هذه الأجسام، التي يتجاوز عددها مئات الآلاف، تدور حول الأرض بسرعات هائلة تصل إلى 28,000 كيلومتر في الساعة، مما يجعل حتى أصغر قطعة منها قادرة على إحداث أضرار كارثية بالأقمار الصناعية العاملة أو المركبات الفضائية المأهولة. ويحذر العلماء من “متلازمة كيسلر”، وهي سيناريو افتراضي قد يؤدي فيه تصادم واحد إلى سلسلة من الاصطدامات المتتالية، مما يخلق سحابة من الحطام تجعل المدارات الأرضية المنخفضة غير صالحة للاستخدام لعقود.

أهمية المؤتمر وتأثيره المتوقع

في كلمته الافتتاحية، دق الرئيس التنفيذي المكلف لوكالة الفضاء السعودية، الدكتور محمد التميمي، ناقوس الخطر، مؤكداً أن الفضاء القريب من الأرض يشهد “تزايدًا متسارعًا في أعداد الأجسام المدارية”، وهو ما يفرض تحديات متنامية على سلامة واستدامة العمليات الفضائية. وأشار التميمي إلى أن مواجهة هذا التحدي تتطلب تعزيز التعاون الدولي وتطوير حلول مبتكرة وفعالة للحد من المخاطر وضمان بيئة فضائية آمنة للأجيال القادمة.

ويكتسب المؤتمر أهمية استراتيجية كونه منصة عالمية لترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كمحور رئيسي في مجال استدامة الفضاء. ومن خلال جمع صناع القرار والخبراء، تسعى المملكة إلى قيادة الحوار الدولي حول السياسات والتشريعات اللازمة لإدارة الحطام الفضائي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030 الطموحة لتنويع الاقتصاد وتعزيز دورها في اقتصاد الفضاء العالمي الذي تقدر قيمته بمليارات الدولارات.

محاور النقاش والتعاون الدولي

يناقش المؤتمر، الذي يُعقد بدعم من مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA) وبالشراكة مع الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، عدة محاور رئيسية تشمل استدامة الفضاء، وحماية الاقتصاد الفضائي، وتوحيد الجهود الدولية. كما يسلط الضوء على الابتكارات التقنية والحلول التشغيلية لمعالجة المخاطر، ويستعرض الشراكات الدولية الناجحة في هذا المجال. ومن أبرز فعالياته منافسة “DebrisSolver”، وهي منصة دولية تهدف إلى تحفيز الابتكار التطبيقي وتحويل الأفكار البحثية إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ. ويعكس هذا التعاون الدولي التزام المملكة بالمسؤولية المشتركة ودعم الجهود العالمية لضمان استمرارية الأنشطة الفضائية التي يعتمد عليها العالم في مجالات الاتصالات والملاحة ومراقبة المناخ.

Continue Reading

الأخبار المحلية

التقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس

أعلنت وزارة التعليم عن فتح باب التقديم على برنامج فرص لعام 1447هـ لشاغلي الوظائف التعليمية. تعرف على المواعيد والشروط عبر نظام فارس.

Published

on

التقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس

إعلان فتح باب التقديم لبرنامج “فُرص”

أعلنت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، اليوم (الاثنين)، عن فتح باب التقديم لبرنامج “فُرص” المخصص لشاغلي الوظائف التعليمية للعام الدراسي القادم 1447هـ. وأوضحت الوزارة أن فترة التقديم ستمتد من 8 شعبان 1447هـ (الموافق 27 يناير 2026م) وتستمر حتى 17 شعبان 1447هـ (الموافق 5 فبراير 2026م)، وذلك عبر منصة “نظام فارس” الإلكترونية.

خلفية البرنامج وأهدافه الاستراتيجية

تم إطلاق برنامج “فُرص” قبل عامين كجزء من مبادرات الوزارة لتطوير آليات العمل وتحسين بيئة قطاع التعليم، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. يهدف البرنامج بشكل أساسي إلى سد الاحتياج في الوظائف التعليمية على كافة المستويات، بدءًا من المدارس ومعاهد وبرامج التربية الخاصة، وصولًا إلى إدارات التعليم وديوان الوزارة. يعمل البرنامج على تحقيق التوازن في توزيع الكوادر التعليمية بين مختلف المناطق والقطاعات، مما يضمن توفير تعليم عالي الجودة لجميع الطلاب. ويعد هذا البرنامج نقلة نوعية من إجراءات النقل التقليدية إلى نظام أكثر مرونة وشفافية يعتمد على الفرص المتاحة والكفاءات المطلوبة.

آلية التقديم والفرص المتاحة

دعت الوزارة جميع شاغلي الوظائف التعليمية إلى الدخول إلى حساباتهم الشخصية في “نظام فارس” للاطلاع بشكل دوري على الفرص والتخصصات المتاحة والتقديم عليها وفق الآلية المعتمدة. يتيح البرنامج التقديم على مجموعة متنوعة من الفرص الوظيفية النوعية التي تشمل وظائف “معلم” في تخصصات مختلفة، بالإضافة إلى فرص في التشكيلات المدرسية (مثل مدير مدرسة أو وكيل) والتشكيلات الإشرافية (مثل مشرف تربوي). تتيح هذه المنصة للمتقدمين استعراض متطلبات كل فرصة وتقديم طلباتهم إلكترونيًا، مما يسهل العملية ويزيد من فرص التطوير المهني للمعلمين والمعلمات.

الأهمية والتأثير المتوقع للبرنامج

يحمل برنامج “فُرص” أهمية كبرى على المستوى المحلي، حيث يساهم في تمكين المعلمين ومنحهم حرية أكبر في تخطيط مسارهم المهني والانتقال إلى مواقع أو أدوار وظيفية تتناسب مع طموحاتهم وخبراتهم. كما يعزز البرنامج من كفاءة إدارة الموارد البشرية في قطاع التعليم من خلال ربط الاحتياجات الفعلية بالكفاءات المتوفرة. على المدى الطويل، يُتوقع أن يؤدي البرنامج إلى رفع مستوى الرضا الوظيفي لدى المعلمين، وتحسين الأداء العام للمنظومة التعليمية، وهو ما ينعكس إيجابًا على جودة المخرجات التعليمية للطلاب، ويدعم جهود المملكة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

فتح التقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس

أعلنت وزارة التعليم عن فتح باب التقديم لبرنامج “فرص” لشاغلي الوظائف التعليمية لعام 1447هـ عبر نظام فارس، بهدف سد الاحتياج وتطوير الكوادر.

Published

on

فتح التقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس

أعلنت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية عن بدء فترة التقديم لبرنامج “فُرص” المخصص لشاغلي الوظائف التعليمية للعام الدراسي 1447هـ، في خطوة تعكس التزامها المستمر بتطوير الكوادر التعليمية وتحقيق التوزيع الأمثل للموارد البشرية. وأوضحت الوزارة أن البوابة الإلكترونية للتقديم ستكون متاحة عبر نظام “فارس” خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 17 شعبان 1447هـ، والتي توافق 27 يناير حتى 5 فبراير 2026م.

السياق العام والخلفية التاريخية لبرنامج “فُرص”

تم إطلاق برنامج “فُرص” لأول مرة قبل عامين كجزء من مبادرات التحول الرقمي التي تتبناها الوزارة، بهدف أساسي وهو سد الاحتياج في الوظائف التعليمية على مستوى الوزارة، وإدارات التعليم، والمدارس، بالإضافة إلى معاهد وبرامج التربية الخاصة الحكومية. جاء البرنامج كبديل متطور للإجراءات التقليدية في عمليات نقل المعلمين، حيث يوفر منصة مركزية وشفافة تتيح لشاغلي الوظائف التعليمية الاطلاع على الشواغر المتاحة والتقديم عليها إلكترونياً، مما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.

أهمية البرنامج وتأثيره المتوقع

يكتسب برنامج “فُرص” أهمية استراتيجية كونه يتماشى بشكل مباشر مع أهداف رؤية المملكة 2030، التي تركز على رفع كفاءة القطاع الحكومي وتنمية رأس المال البشري. على الصعيد المحلي، يسهم البرنامج في تحقيق الاستقرار الوظيفي والنفسي للمعلمين والمعلمات من خلال إتاحة الفرصة لهم للانتقال إلى المناطق التي يرغبون بها، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على أدائهم المهني وجودة المخرجات التعليمية. كما يساعد البرنامج إدارات التعليم على معالجة العجز في بعض التخصصات والمناطق النائية بشكل أسرع وأكثر فاعلية.

من المتوقع أن يعزز البرنامج من مرونة النظام التعليمي وقدرته على التكيف مع المتغيرات، حيث يتيح لصناع القرار بيانات دقيقة ومحدثة حول العرض والطلب في الكوادر التعليمية. ويشمل التقديم عبر “فُرص” مجموعة متنوعة من الفرص الوظيفية النوعية، التي لا تقتصر على وظائف المعلمين فقط، بل تمتد لتشمل التشكيلات المدرسية (مثل مدير، وكيل) والتشكيلات الإشرافية في إدارات التعليم، مما يفتح آفاقاً أوسع للتطور المهني والقيادي للكفاءات الوطنية.

آلية التقديم والخطوات التالية

دعت الوزارة جميع شاغلي الوظائف التعليمية الراغبين في الاستفادة من البرنامج إلى الدخول إلى حساباتهم الشخصية في نظام “فارس” بشكل دوري خلال فترة التقديم المحددة، وذلك للاطلاع على الفرص والتخصصات المتاحة، والتقديم عليها وفق الآلية المعتمدة والشروط المعلنة. وتؤكد هذه الخطوة على الدور المحوري الذي يلعبه نظام “فارس” كمنصة خدمات ذاتية متكاملة لموظفي وزارة التعليم.

Continue Reading

الأخبار الترند