الأخبار المحلية
المؤتمر الإقليمي لإنفاذ حقوق الملكية الفكرية بشراكات دولية
الرياض تحتضن مؤتمرًا إقليميًا لتعزيز إنفاذ حقوق الملكية الفكرية بشراكات دولية، بمشاركة جهات عالمية رائدة في المجال.
الرياض تستضيف المؤتمر الإقليمي لممارسات إنفاذ الملكية الفكرية
انطلقت في العاصمة السعودية الرياض فعاليات “المؤتمر الإقليمي لممارسات إنفاذ الملكية الفكرية”، الذي تنظمه الهيئة السعودية للملكية الفكرية. يأتي هذا الحدث بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، وبشراكة استراتيجية مع المكتب الياباني لبراءات الاختراع ومكتب الولايات المتحدة للبراءات والعلامات التجارية، إلى جانب مشاركة المنظمة العالمية للملكية الفكرية وجمعيات الملكية الفكرية الوطنية والإقليمية.
محاور رئيسة وجلسات حوارية
يتناول المؤتمر عدة محاور رئيسة من خلال جلسات حوارية وورش عمل متخصصة. تركز هذه الفعاليات على استعراض أحدث التوجهات في عمليات التفتيش والتحقيق، ومكافحة التعدي على الحقوق الفكرية في البيئة الرقمية. كما تسعى إلى تعزيز التعاون القضائي والجمركي بين الدول، بهدف بناء القدرات الفنية للمفتشين والمختصين بالإنفاذ في دول مجلس التعاون والدول العربية.
تعزيز ثقة قطاع الأعمال
يمثل المؤتمر منصة فريدة لتعزيز ثقة قطاع الأعمال في بيئة الاستثمار بالمملكة العربية السعودية. يبرز الحدث أهمية تكامل الجهود بين دول مجلس التعاون الخليجي لتوحيد الرؤى ومواجهة التحديات المشتركة في مجال الملكية الفكرية. ويهدف إلى تعزيز منظومة إنفاذ الملكية الفكرية في المنطقة وترسيخ مكانة المملكة كقائد إقليمي في هذا المجال الحيوي.
التزام المملكة بتوفير بيئة محفزة
أكدت الهيئة السعودية للملكية الفكرية أن المؤتمر يأتي ضمن الجهود لتعزيز تكامل دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية في جميع مسارات الملكية الفكرية. كما يسعى لترسيخ ثقة قطاع الأعمال العالمي في بيئة الملكية الفكرية بالمملكة، مما يعكس التزام المملكة بتوفير بيئة محفزة للابتكار والإبداع وحماية الحقوق الفكرية.
من خلال هذا المؤتمر، تسعى المملكة العربية السعودية إلى إبراز دورها القيادي والاستراتيجي في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية وتعزيز الابتكار على المستوى الإقليمي والدولي. يعكس ذلك رؤية المملكة الطموحة نحو تحقيق التكامل والتعاون الدولي بما يخدم مصالحها ومصالح شركائها الاستراتيجيين.
الأخبار المحلية
الأرصاد: أمطار على المرتفعات وضباب وغبار بعدة مناطق
توقعات الأرصاد الجوية تشير لهطول أمطار على المرتفعات الغربية والجنوبية، مع فرص تكون الضباب ونشاط للرياح المثيرة للأتربة في مناطق أخرى بالمملكة.
أصدر المركز الوطني للأرصاد تقريره اليومي بشأن حالة الطقس المتوقعة في المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى استمرار التقلبات الجوية التي تشهدها عدة مناطق، حيث تتضافر العوامل المناخية لتشكل حالة من عدم الاستقرار الجوي في أجزاء محددة من البلاد.
تفاصيل الحالة المطرية على المرتفعات
أوضح المركز في تقريره أن الفرصة لا تزال مهيأة لهطول أمطار خفيفة على أجزاء متفرقة من المرتفعات الغربية والجنوبية الغربية للمملكة. وتشمل هذه التوقعات المناطق الجبلية الشاهقة التي تمتد عبر سلسلة جبال السروات، مروراً بمناطق عسير وجازان والباحة، وصولاً إلى مرتفعات منطقة مكة المكرمة. وتأتي هذه الأمطار نتيجة لتشكل السحب الركامية الموسمية التي تتأثر بالتيارات الهوائية الرطبة القادمة من البحر الأحمر، مما يساهم في تلطيف الأجواء نسبياً في تلك المناطق السياحية الهامة.
تكون الضباب وتدني الرؤية الأفقية
وفي سياق متصل، نوه المركز الوطني للأرصاد إلى احتمالية تكون الضباب الكثيف خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر. وحذر التقرير من تدني مدى الرؤية الأفقية الناتج عن هذه الظاهرة الجوية، مشيراً إلى أن المناطق المتأثرة تشمل أجزاء من المرتفعات الغربية والجنوبية الغربية، بالإضافة إلى أجزاء من منطقتي الجوف والمنطقة الشرقية. ويُعد الضباب في هذه الأوقات من السنة ظاهرة معتادة تتطلب من قائدي المركبات توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة على الطرق السريعة والمفتوحة.
الرياح النشطة والأتربة المثارة
كما لفت التقرير الانتباه إلى استمرار تأثير الرياح النشطة التي قد تكون مثيرة للأتربة والغبار، مما يؤدي إلى شبه انعدام في الرؤية في بعض المواقع. وتتركز هذه الحالة الجوية على أجزاء من مناطق الحدود الشمالية، وحائل، وتبوك، وتمتد لتشمل الأجزاء الشرقية من منطقتي المدينة المنورة ومكة المكرمة. وتلعب الطبيعة الجغرافية الصحراوية لهذه المناطق دوراً في سرعة إثارة الغبار عند نشاط الرياح السطحية.
أهمية متابعة النشرات الجوية
وتؤكد هذه التوقعات على التنوع المناخي الكبير الذي تتمتع به المملكة العربية السعودية، حيث تتزامن الأمطار في الجنوب والغرب مع موجات الغبار في الشمال والوسط. ويدعو المركز الوطني للأرصاد الجميع إلى ضرورة متابعة التقارير اليومية والإنذارات المبكرة لضمان السلامة العامة، خاصة لمرتادي الطرق السريعة والمسافرين بين المناطق، مع الالتزام بتعليمات الجهات المعنية فيما يخص السلامة المرورية أثناء الظروف الجوية المتقلبة.
الأخبار المحلية
ولي العهد يزور مسجد قباء ويؤدي ركعتي التحية بالمدينة
تفاصيل زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمسجد قباء في المدينة المنورة وأدائه ركعتي التحية، وأهمية مشروع توسعة مسجد قباء ضمن رؤية المملكة 2030.

في زيارة ميمونة تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالمقدسات الإسلامية وتطويرها، زار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مسجد قباء في المدينة المنورة، حيث أدى سموه ركعتي تحية المسجد، وسط أجواء إيمانية وروحانية.
وقد رافق سمو ولي العهد خلال هذه الزيارة عدد من أصحاب السمو والمعالي، وهم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، بالإضافة إلى أصحاب المعالي الوزراء.
مكانة تاريخية ودينية عظيمة لمسجد قباء
يكتسب مسجد قباء أهمية تاريخية ودينية استثنائية في وجدان المسلمين، كونه أول مسجد أسس على التقوى وأول مسجد بناه النبي محمد صلى الله عليه وسلم فور وصوله إلى المدينة المنورة مهاجراً من مكة المكرمة. وقد وردت في فضل الصلاة فيه أحاديث نبوية شريفة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: "من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة"، مما يجعله مقصداً رئيساً للزوار والمعتمرين والحجاج طوال العام.
أكبر توسعة في تاريخ المسجد
وتأتي زيارة سمو ولي العهد في سياق الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة العربية السعودية لعمارة الحرمين الشريفين والمساجد التاريخية. ويرتبط اسم سموه بمشروع "توسعة الملك سلمان لمسجد قباء"، الذي أعلن عنه سموه سابقاً، والذي يُعد أكبر توسعة في تاريخ المسجد منذ إنشائه. يهدف هذا المشروع الضخم إلى رفع المساحة الإجمالية للمسجد لتمكينه من استيعاب عشرات الآلاف من المصلين (تصل إلى 66 ألف مصلٍ)، مع تطوير المنطقة المحيطة به وربطها بمسارات المشاة والمواقع التاريخية، للحفاظ على الطابع العمراني والهوية البصرية للمدينة المنورة.
تعزيز تجربة الزوار ضمن رؤية 2030
وتندرج هذه الجهود ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج خدمة ضيوف الرحمن، الذي يسعى لإثراء التجربة الدينية والثقافية للحجاج والمعتمرين والزوار. حيث تعمل المملكة على تطوير البنية التحتية للمواقع التاريخية في المدينة المنورة، وتسهيل الوصول إليها، لضمان أداء المناسك والعبادات بيسر وسهولة وطمأنينة، مما يعزز من مكانة المملكة كقلب للعالم الإسلامي وراعية لمقدساته.
الأخبار المحلية
حملة مكة كلها حرم: صلاة بـ 100 ألف أجر دون زحام
الهيئة الملكية لمكة تطلق حملة “مكة كلها حرم” لتوعية الزوار بأن فضل الصلاة في عموم الحرم يعادل 100 ألف صلاة، لتخفيف الزحام في المسجد الحرام خلال رمضان.
أعلنت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة عن إطلاق حملة “مكة كلها حرم” في نسختها الثالثة، وذلك بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك. تأتي هذه الخطوة ضمن الجهود التوعوية المستمرة التي تبذلها الهيئة لتعزيز الوعي الديني والمكاني لدى سكان العاصمة المقدسة وزوارها من المعتمرين وضيوف الرحمن.
وتتمحور الرسالة الأساسية للحملة حول توضيح المفهوم الشرعي لحدود الحرم المكي، حيث تركز على توعية المصلين بأن فضل الصلاة المضاعف، الذي يعادل مائة ألف صلاة، لا يقتصر فقط على المسجد الحرام والكعبة المشرفة، بل يشمل جميع المساجد والبقاع الواقعة داخل النطاق الجغرافي لحدود الحرم. ويعد هذا التوضيح ركيزة أساسية في الفقه الإسلامي تهدف إلى التيسير على المسلمين ورفع الحرج عنهم.
وفي سياق تخفيف التكدس البشري الذي يشهده المسجد الحرام وساحاته المركزية خلال الشهر الفضيل، سلطت الحملة الضوء على عدد من الجوامع الكبرى المجهزة داخل حدود الحرم والتي يمكن للأهالي والزوار أداء الصلاة فيها ونيل الأجر كاملاً. ومن أبرز هذه الجوامع: مسجد عائشة الراجحي بحي النسيم، وجامع إمام الدعوة بحي العوالي، وجامع المهاجرين بالشوقية، وجامع الشيخ عبدالعزيز بن باز بالعزيزية، بالإضافة إلى العديد من المساجد الأخرى المنتشرة في أحياء مكة داخل الحدود الشرعية.
وتكتسب هذه المبادرة أهمية بالغة من الناحية التنظيمية والأمنية؛ إذ يسهم توزيع المصلين على مساجد الأحياء داخل الحرم في انسيابية الحركة المرورية وتخفيف الضغط الهائل على المنطقة المركزية، مما يضمن تجربة روحانية أكثر خشوعاً وطمأنينة بعيداً عن مشقة الزحام والتدافع. وتتوافق هذه الجهود مع مستهدفات تحسين تجربة ضيوف الرحمن وتيسير أداء المناسك والعبادات بيسر وسهولة.
وتستمر فعاليات الحملة طوال أيام شهر رمضان المبارك، معتمدة على نشر مواد إرشادية ومحتوى رقمي مكثف عبر مختلف المنصات للتعريف الدقيق بحدود الحرم ومواقعه، وذلك بتكامل وتنسيق عالي المستوى مع مختلف الجهات الحكومية والخدمية العاملة في العاصمة المقدسة لخدمة قاصدي بيت الله الحرام.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إغلاق جسر طريق الملك فهد بالخبر: تفاصيل التحويلات المرورية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أمينة تغني تتر مسلسل السرايا الصفرا لوفاء عامر في رمضان 2026