الأخبار المحلية
أسباب الحوادث في القصيم: المرور يكشف أبرز 3 مسببات
تعرف على أبرز 3 أسباب للحوادث في القصيم لعام 2024، واكتشف كيف يؤثر استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة على سلامتك وسلامة الآخرين.
الإدارة العامة للمرور تكشف عن أبرز مسببات الحوادث المرورية في القصيم لعام 2024
أعلنت الإدارة العامة للمرور عن أهم ثلاثة أسباب للحوادث المرورية التي شهدتها منطقة القصيم خلال عام 2024. وأكدت أن هذه الأسباب تتعلق بسلوكيات السائقين أثناء القيادة.
استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة
أشارت الإدارة إلى أن استخدام السائقين لأجهزتهم المحمولة أثناء القيادة يعد من أبرز مسببات الحوادث. هذا السلوك يعرض السائقين والمارة لخطر كبير نتيجة لتشتت الانتباه وعدم التركيز على الطريق.
الانحراف المفاجئ
كما أوضحت الإدارة أن الانحراف المفاجئ للمركبات يشكل خطراً كبيراً على سلامة الطرق، حيث يؤدي هذا التصرف إلى فقدان السيطرة على المركبة وزيادة احتمالية وقوع حوادث.
عدم ترك مسافة كافية بين المركبات
أكدت الإدارة أيضاً على أهمية ترك مسافة كافية بين المركبات، مشيرة إلى أن عدم الالتزام بهذه القاعدة يزيد من خطر الاصطدامات الخلفية ويقلل من قدرة السائقين على التفاعل مع المواقف الطارئة.
وفي ختام البيان، دعت الإدارة العامة للمرور جميع قائدي المركبات إلى الالتزام بأنظمة وقواعد السير والسلامة المرورية في كافة مناطق المملكة، مؤكدةً على ضرورة التحلي بالوعي والمسؤولية أثناء القيادة لضمان سلامة الجميع.
الأخبار المحلية
المنتدى السعودي للإعلام 2026: مبادرات وجائزة AI عالمية
ينطلق المنتدى السعودي للإعلام 2026 بخمس مبادرات لدعم المواهب والشركات، ويطلق أول جائزة عالمية للمحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي، معززاً مكانة المملكة الإعلامية.
تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، تستعد العاصمة الرياض لانطلاق أعمال النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026، الحدث الأبرز الذي يجمع قادة الفكر وصناع الإعلام في المنطقة. يُقام المنتدى هذا العام تحت شعار “الإعلام في عالم يتشكل”، ويعد بتقديم نقلة نوعية من خلال إطلاق 5 مبادرات استراتيجية وجائزة عالمية هي الأولى من نوعها، مما يعكس التزام المملكة بتطوير القطاع الإعلامي ومواكبة التحولات العالمية.
خلفية وتطور المنتدى السعودي للإعلام
منذ انطلاقته الأولى، رسّخ المنتدى السعودي للإعلام مكانته كمنصة حوارية رائدة تجمع الخبرات الإعلامية المحلية والإقليمية والدولية. ويأتي تنظيم هذا الحدث في سياق التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وبناء مجتمع حيوي. يلعب الإعلام دوراً محورياً في تحقيق هذه الرؤية من خلال تعزيز الصورة الذهنية للمملكة، ودعم الابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية. وقد تطور المنتدى عبر دوراته السابقة ليصبح ليس فقط ملتقى للنقاش، بل محركاً للتغيير وصانعاً للمبادرات التي تخدم مستقبل الصناعة الإعلامية.
مبادرات استراتيجية لتمكين قطاع الإعلام
يشهد المنتدى هذا العام إطلاق حزمة من المبادرات النوعية التي تستهدف مختلف جوانب المنظومة الإعلامية، بالشراكة الاستراتيجية مع برنامج تنمية القدرات البشرية. وتتضمن هذه المبادرات:
- معسكر الابتكار الإعلامي: مبادرة مصممة لتمكين المواهب السعودية والعالمية من خلال توفير بيئة محفزة لتطوير حلول ومشروعات إعلامية مبتكرة تعالج تحديات الصناعة.
- سفراء الإعلام: تهدف إلى صقل وتمكين الكفاءات الوطنية الشابة، وإعداد جيل جديد من القادة الإعلاميين القادرين على المنافسة عالمياً.
- SMF Connect: منصة عالمية لتوسيع شبكات التواصل بين الإعلاميين والمؤسسات، وتسهيل تبادل الخبرات والمعارف وأفضل الممارسات الدولية.
- مبادرة نمو: تركز على دعم الشركات الإعلامية الناشئة ورفع كفاءة الشركات القائمة، بهدف تعزيز استدامتها ونموها في سوق تنافسي.
- ضوء المنتدى السعودي للإعلام: تهدف إلى توسيع نطاق تأثير المنتدى خارج العاصمة، عبر تنظيم فعاليات إعلامية متنوعة في مختلف مناطق المملكة لتعزيز الحضور المجتمعي.
جائزة عالمية للذكاء الاصطناعي وتأثيرها الدولي
لعل أبرز ما يميز نسخة هذا العام هو إطلاق “الجائزة السعودية للإعلام 2026” بحلتها الجديدة، والتي تتضمن أول جائزة عالمية متخصصة في مجال المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي. تمثل هذه الجائزة خطوة سبّاقة تعكس إدراك المملكة لأهمية التقنيات الناشئة وتأثيرها العميق على صناعة المحتوى. من المتوقع أن يكون لهذه الجائزة تأثير دولي كبير، حيث تضع معايير جديدة للتميز والابتكار في هذا المجال، وتشجع على الاستخدام الأخلاقي والفعال للذكاء الاصطناعي في الإعلام. كما أنها تضع المملكة في طليعة الدول التي تقود الحوار العالمي حول مستقبل الإعلام في العصر الرقمي.
أجندة حافلة ومستقبل واعد
على مدى ثلاثة أيام، سيشهد المنتدى أكثر من 150 جلسة حوارية متخصصة بمشاركة ما يزيد على 300 من أبرز الإعلاميين والخبراء والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم. ستغطي الجلسات محاور حيوية تشمل مستقبل الإعلام العالمي، تحديات المصداقية وصناعة التأثير، التحولات الرقمية، اقتصاديات الإعلام والترفيه، وفنون السرد القصصي والإنتاج المتقدم. وبهذا الزخم، لا يقتصر دور المنتدى السعودي للإعلام على كونه حدثاً سنوياً، بل هو منصة استراتيجية تسهم بفعالية في تشكيل ملامح إعلام المستقبل، وتعزيز قدرة القطاع على التكيف والنمو في عالم دائم التغير.
الأخبار المحلية
معيار عالمي لجودة الحياة من المنتدى السعودي للإعلام 2026
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يطلق معيارًا عالميًا جديدًا لقياس جودة الحياة في المدن، ضمن رؤية 2030، لتعزيز التنافسية العالمية وصياغة سياسات حضرية مستدامة.
في خطوة طموحة تهدف إلى وضع إطار عالمي موحد لرفاهية الإنسان في البيئات الحضرية، يناقش المنتدى السعودي للإعلام 2026 إطلاق معيار دولي جديد لقياس جودة الحياة في المدن. تأتي هذه المبادرة للإجابة على سؤال محوري: كيف يمكن قياس جودة الحياة بمعيار واحد يفهمه العالم، بما يضمن تقييمًا عادلًا وشاملًا يتجاوز المؤشرات الاقتصادية التقليدية؟
تندرج هذه الخطوة ضمن سياق أوسع وأكثر شمولية، وهو رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تضع تحسين جودة حياة المواطنين والمقيمين في صميم أهدافها. ويعد “برنامج جودة الحياة” أحد أهم برامج تحقيق الرؤية، حيث يعمل على تطوير البنية التحتية والخدمات في المدن السعودية لجعلها ضمن أفضل المدن للعيش في العالم. ومن هنا، لا يُنظر إلى إطلاق هذا المعيار كحدث منعزل، بل كجزء من استراتيجية وطنية متكاملة تسعى من خلالها المملكة إلى الريادة في مجال التنمية الحضرية المستدامة ومشاركة خبراتها مع العالم.
إطار شامل لرفاه الإنسان
يقوم المعيار المقترح على إطار مفاهيمي ومنهجي متكامل يجمع بين أربعة أبعاد رئيسية: الاقتصاد، المجتمع، البيئة، والعمران. يهدف هذا النهج إلى تقديم صورة كلية لرفاه الإنسان، حيث لا يتم تقييم المدينة بناءً على ناتجها المحلي الإجمالي فحسب، بل أيضًا على جودة خدماتها الصحية والتعليمية، ونقاء بيئتها، وتوفر المساحات الخضراء، وسهولة الوصول إلى الخدمات، والأمن المجتمعي، والتفاعل الثقافي. هذا الإطار الشامل يحول مفهوم “جودة الحياة” من فكرة مجردة إلى مجموعة من المؤشرات القابلة للقياس والتحسين.
حين يصبح القياس مفهوماً، تتحول جودة الحياة في المدن إلى موضوع قابل للتقييم والتحسين.
أهمية توحيد المعايير وتأثيره العالمي
إن توحيد معايير القياس يخلق مساحة عادلة للمقارنة بين المدن حول العالم، مما يعزز من تنافسيتها بشكل صحي. فعندما تستخدم المدن لغة مشتركة لتقييم أدائها، يصبح من السهل تحديد نقاط القوة والضعف، وتبادل أفضل الممارسات، وصياغة سياسات حضرية أكثر فعالية واستدامة. على الصعيد المحلي، سيمكّن هذا المعيار المدن السعودية من قياس تقدمها بدقة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030. أما على الصعيد الدولي، فإنه يضع المملكة في موقع مؤثر في الحوار العالمي حول مستقبل المدن، ويجعلها وجهة أكثر جاذبية للاستثمارات والمواهب والكفاءات العالمية التي تبحث عن بيئة معيشية وعملية عالية الجودة.
جلسة متخصصة وآفاق مستقبلية
يخصص المنتدى السعودي للإعلام جلسة بعنوان “نحو معيار عالمي جديد لجودة الحياة في المدن” لمناقشة هذا الملف بعمق. ويشارك في الجلسة عبدالله الحربي، المدير العام لإدارة الأداء في مركز برنامج جودة الحياة، مما يضفي على النقاش بعدًا عمليًا متخصصًا يربط بين الرؤية والتطبيق. وتتناول الجلسة آفاق تبني هذا المعيار على نطاق دولي، والتحديات والفرص المرتبطة بتطبيقه في سياقات حضرية متنوعة. وبذلك، لا يقتصر دور المنتدى على كونه منصة إعلامية، بل يتحول إلى فضاء معرفي يسهم في صياغة مستقبل أفضل للمدن وسكانها حول العالم.
الأخبار المحلية
المنتدى السعودي للإعلام 2026: رؤية مستقبلية للإعلام العالمي
تستضيف الرياض النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026 برعاية ملكية، لمناقشة مستقبل الإعلام في ظل الذكاء الاصطناعي وتحديات رؤية 2030.
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة أعمال النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026، والتي ستنطلق يوم الاثنين الموافق 2 فبراير وتستمر حتى 4 فبراير 2026م. يُعقد المنتدى هذا العام تحت شعار “الإعلام في عالم يتشكل”، ليجمع أكثر من 300 من أبرز قادة الفكر والإعلاميين والخبراء والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم، للمشاركة في حوارات معمقة ضمن أكثر من 150 جلسة وورشة عمل، تهدف إلى استكشاف مستقبل الصناعة الإعلامية وتحدياتها وفرصها الواعدة.
خلفية وتطور المنتدى
انطلق المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الأولى عام 2019، وسرعان ما رسخ مكانته كأحد أهم الفعاليات الإعلامية في المنطقة. تأسس المنتدى بهدف خلق منصة حوارية تجمع بين الخبرات المحلية والدولية، وتطوير صناعة الإعلام في المملكة بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030. على مر دوراته السابقة، ناقش المنتدى موضوعات حيوية مثل التحول الرقمي، ومكافحة الأخبار الزائفة، ودور الإعلام في التنمية المستدامة، ليصبح اليوم حدثاً سنوياً ينتظره الإعلاميون لتبادل المعرفة واستشراف التوجهات المستقبلية.
أهمية استراتيجية ودعم قيادي
وفي هذا السياق، أعرب معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري عن عميق شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- على دعمهما المستمر لقطاع الإعلام. وأكد معاليه أن الرعاية الملكية الكريمة للمنتدى تجسد إيمان القيادة الراسخ بالدور المحوري الذي يلعبه الإعلام كشريك استراتيجي في مسيرة التنمية الوطنية، وقوة ناعمة تعكس للعالم حجم التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة.
وأضاف الوزير أن تزامن المنتدى مع الذكرى العاشرة لإطلاق رؤية المملكة 2030 يمنحه رمزية خاصة، حيث شكلت الرؤية نقطة تحول تاريخية للإعلام السعودي، الذي انتقل من كونه مجرد ناقل للأحداث إلى صانع للتأثير ومرآة تعكس نضج التجربة السعودية وتقدمها للعالم. ويأتي المنتدى ليتوج هذه الإنجازات ويفتح آفاقاً جديدة للمستقبل.
مواجهة تحديات العصر الرقمي
من جانبه، شدد الأستاذ محمد بن فهد الحارثي، رئيس المنتدى السعودي للإعلام، على أن النسخة الخامسة تأتي في وقت حاسم يفرض على المؤسسات الإعلامية إعادة تعريف أدوارها لمواكبة متغيرات العصر، خاصة في ظل هيمنة الذكاء الاصطناعي وتغير أنماط استهلاك المحتوى. وأوضح أن المنتدى ليس مجرد منصة للنقاش، بل هو ورشة عمل عالمية تهدف إلى تفكيك التحديات المعقدة وتحويلها إلى فرص مستدامة، مع التركيز على سبل استعادة ثقة الجمهور في الرسالة الإعلامية وبناء سرديات مؤثرة تتجاوز السطحية.
نقلة نوعية ومبادرات مبتكرة
وكشف الحارثي عن إضافة نوعية هذا العام تتمثل في إطلاق منطقة “بوليفارد 2030” للمرة الأولى، بالتزامن مع معرض مستقبل الإعلام “فومكس”. ستحول هذه المنطقة أروقة المنتدى إلى نافذة حية تطل على إنجازات المشاريع السعودية الكبرى مثل “نيوم”، و”بوابة الدرعية”، و”القدية”، مما يتيح للإعلاميين والزوار فرصة فريدة للتفاعل المباشر مع قصص النجاح التي تشكل واقع المملكة المزدهر. وبهذا، يؤكد المنتدى على دوره كجسر يربط بين الإعلام والتنمية، ويعزز مكانة الرياض كعاصمة إعلامية رائدة إقليمياً ودولياً، تنتقل من استهلاك المحتوى إلى ريادة الابتكار فيه.
-
الأخبار المحلية6 أيام agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الثقافة و الفن6 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحلية6 أيام agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن6 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن6 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحلية5 أيام agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
