الأخبار المحلية
أمير تبوك يتابع الحالة المطرية ويوجه برفع الجاهزية
تابع الأمير فهد بن سلطان أمير تبوك الحالة المطرية بالمنطقة، موجهاً الجهات المعنية برفع الجاهزية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين ومواجهة التقلبات الجوية.
تابع صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، باهتمام بالغ تفاصيل ومستجدات الحالة المطرية التي تشهدها المنطقة ومحافظاتها والمراكز التابعة لها حالياً. ويأتي هذا الاهتمام في إطار حرص سموه الدائم على سلامة المواطنين والمقيمين، وضمان سير الحياة اليومية بشكل طبيعي في ظل التقلبات الجوية التي تمر بها المنطقة.
وقد أجرى سمو أمير تبوك اتصالات مباشرة مع مديري الإدارات الحكومية المعنية، وفي مقدمتها الدفاع المدني والمرور والجهات الخدمية الأخرى، بالإضافة إلى محافظي المحافظات، للاطمئنان على الأوضاع الميدانية. ووجه سموه بضرورة رفع درجة الجاهزية والاستعداد، ومضاعفة الجهود الميدانية، وتفعيل خطط الطوارئ المعدة مسبقاً للتعامل مع مثل هذه الظروف المناخية، مشدداً على أهمية التواجد الميداني لفرق الطوارئ لتقديم المساعدة الفورية عند الحاجة.
السياق الجغرافي والمناخي لمنطقة تبوك
تتمتع منطقة تبوك بطبيعة جغرافية ومناخية فريدة تميزها عن باقي مناطق المملكة العربية السعودية. ففي فصل الشتاء ومواسم الأمطار، تتحول تضاريسها المتنوعة ما بين السواحل والجبال الشاهقة والصحاري إلى مسارات لجريان الأودية والشعاب. وتشتهر المنطقة بقممها الجبلية مثل “جبل اللوز” الذي يكتسي بالبياض في حالات انخفاض درجات الحرارة المصاحبة للمنخفضات الجوية، مما يجعل المنطقة وجهة سياحية شتوية بامتياز، ولكنه في الوقت ذاته يفرض تحديات تتطلب يقظة عالية من الجهات الأمنية والخدمية لضمان سلامة المتنزهين وسالكي الطرق.
أهمية الاستجابة الحكومية وتأثيرها
تكتسب متابعة سمو أمير المنطقة أهمية قصوى في توحيد الجهود وتنسيق العمل بين مختلف القطاعات. فالتوجيهات المباشرة تساهم في سرعة اتخاذ القرار، خاصة فيما يتعلق بتحذير السكان من الاقتراب من بطون الأودية ومجاري السيول. وتلعب هذه الإجراءات الاستباقية دوراً محورياً في تقليل المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات، مما يعكس كفاءة البنية التحتية ومنظومة إدارة الأزمات في المملكة.
وعلى الصعيد التنموي، تعتبر هذه الأمطار بشارة خير للمنطقة، حيث تساهم في ري المزارع الكبرى التي تشتهر بها تبوك، وتعزيز مخزون المياه الجوفية، مما ينعكس إيجاباً على القطاع الزراعي الذي يعد رافداً اقتصادياً مهماً للمنطقة وللمملكة بشكل عام. وتؤكد هذه المتابعة المستمرة من القيادة الإدارية في المنطقة على الالتزام بمعايير جودة الحياة والسلامة العامة التي تعد جزءاً لا يتجزأ من مستهدفات رؤية المملكة 2030.
الأخبار المحلية
الأرصاد السعودية: توقعات أمطار رعدية وسيول على 7 مناطق
المركز الوطني للأرصاد يحذر من هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي لجريان السيول على 7 مناطق بالمملكة، مع رياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار.
أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تنبيهاً متقدماً بشأن حالة الطقس المتوقعة اليوم (الخميس)، مشيراً إلى احتمالية هطول أمطار رعدية تتراوح شدتها بين المتوسطة والغزيرة على 7 مناطق رئيسية، مما يرفع من احتمالية جريان السيول في عدد من الأودية والمناطق المنخفضة.
ووفقاً لتقرير المركز، فإن الحالة الجوية ستكون مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة. وتشمل المناطق المتأثرة بشكل مباشر أجزاء واسعة من المدينة المنورة، والقصيم، وحائل، وتبوك، والجوف، والحدود الشمالية، مع امتداد التأثير ليشمل الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية. كما أشار التقرير إلى أن مرتفعات المناطق الغربية والجنوبية الغربية للمملكة قد تشهد هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة. ونبه المركز أيضاً إلى استمرار تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار، والتي قد تؤدي إلى شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من المناطق المذكورة، وكذلك على أجزاء من منطقة الرياض، مما يستدعي الحذر الشديد من قبل سائقي المركبات.
السياق المناخي وأهمية الأمطار للمملكة
تأتي هذه التقلبات الجوية ضمن الأنماط المناخية التي تشهدها المملكة خلال الفترات الانتقالية من العام، حيث تتأثر المنطقة بتلاقي الكتل الهوائية المختلفة. وتُعد هذه الأمطار، التي يُطلق عليها محلياً “أمطار الخير”، ذات أهمية استراتيجية للبيئة الصحراوية في السعودية، إذ تساهم بشكل مباشر في تغذية الخزانات المائية الجوفية التي تعتمد عليها أجزاء كبيرة من البلاد، كما تعمل على إنعاش الغطاء النباتي والمراعي الطبيعية، وتدعم القطاع الزراعي بشكل فعال.
التأثيرات المتوقعة ودعوات للحيطة والحذر
على الرغم من فوائدها، تشكل الأمطار الغزيرة تحدياً كبيراً ومصدراً للخطر إذا لم يتم التعامل معها بحذر. وتكمن الخطورة الأكبر في تشكل السيول المنقولة التي تتدفق بسرعة في مجاري الأودية. وبناءً على ذلك، أصدرت الجهات المعنية، وعلى رأسها المديرية العامة للدفاع المدني، تحذيرات متكررة للمواطنين والمقيمين، داعيةً إلى ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد بشكل كامل عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة، وتجنب عبورها أثناء هطول الأمطار. كما شددت على أهمية متابعة التنبيهات الرسمية الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد والالتزام بالتعليمات لضمان سلامة الأرواح والممتلكات.
الأخبار المحلية
إحالة محاسبين للنيابة في السعودية لتعزيز شفافية السوق
هيئة المراجعين والمحاسبين السعودية تحيل شخصين للنيابة العامة لمخالفات مهنية جسيمة، في خطوة لتعزيز الشفافية وحماية المستثمرين ضمن رؤية 2030.
أعلنت الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين (SOCPA) عن اتخاذها إجراءات حاسمة لضمان الالتزام بأخلاقيات ومعايير المهنة، حيث قامت بإحالة شخصين إلى النيابة العامة لارتكابهما جرائم منصوص عليها في نظام مهنة المحاسبة والمراجعة. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الهيئة المستمرة لتعزيز الشفافية والموثوقية في البيئة الاقتصادية بالمملكة.
وتفصيلاً، كشفت إجراءات التحقيق الأولية التي أجرتها الهيئة عن حالتين منفصلتين؛ الأولى تتعلق بشخص استمر في ممارسة المهنة وإصدار تقرير مراجعة للقوائم المالية لإحدى الشركات على الرغم من أن ترخيصه قد تم إلغاؤه سابقاً، مما يعد مخالفة صريحة للنظام وتضليلاً لمستخدمي القوائم المالية. أما الحالة الثانية، فتتعلق بمحاسب قانوني مرخص قام عمداً بإخفاء بيانات جوهرية كان من الواجب الإفصاح عنها في تقرير المراجعة الذي أصدره، وهو ما يقوض مصداقية التقرير ويخل بالثقة التي يوليها المستثمرون والجهات ذات العلاقة في مهنة المحاسبة.
السياق التنظيمي وأهمية مهنة المحاسبة
تستند هذه الإجراءات إلى المادة العاشرة من نظام مهنة المحاسبة والمراجعة، التي تجرّم بوضوح أي ممارسة تهدف إلى تضليل الجمهور، سواء عبر الإيحاء بحق مزاولة المهنة دون ترخيص سارٍ، أو من خلال تقديم بيانات كاذبة أو إخفاء معلومات جوهرية في التقارير والوثائق المالية. وتلعب الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين، بصفتها الجهة المنظمة للمهنة في المملكة، دوراً محورياً في الرقابة والإشراف لضمان تطبيق أعلى المعايير المهنية والسلوكية، وحماية الاقتصاد الوطني من الممارسات الخاطئة.
التأثير على بيئة الاستثمار ورؤية 2030
تكتسب هذه الإجراءات أهمية بالغة في سياق التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030. تهدف الرؤية إلى جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية عبر توفير بيئة استثمارية شفافة وآمنة. وتعد التقارير المالية الموثوقة حجر الزاوية في بناء ثقة المستثمرين، حيث يعتمدون عليها لاتخاذ قراراتهم. إن تطبيق الأنظمة بحزم ضد المخالفين يرسل رسالة قوية للأسواق المحلية والدولية بأن المملكة جادة في تعزيز الحوكمة والنزاهة والشفافية في قطاع الأعمال، مما يعزز من مكانتها كمركز مالي إقليمي وعالمي موثوق.
إن مثل هذه الإحالات للنيابة العامة لا تهدف فقط إلى معاقبة المخالفين، بل تعمل أيضاً كرادع قوي يمنع تكرار مثل هذه الممارسات. كما أنها ترفع من مستوى الوعي لدى المحاسبين بمسؤولياتهم المهنية والقانونية، وتؤكد على أن لا تهاون مع أي ممارسات قد تضر بسلامة المهنة أو تضلل مستخدمي القوائم المالية.
وقد جددت الهيئة تأكيدها على استمرار جهودها الرقابية والتفتيشية، مهيبة بجميع المرخص لهم بضرورة الالتزام الكامل بالأنظمة واللوائح والمعايير المهنية، لتجنب الوقوع تحت طائلة المسؤولية النظامية، والمساهمة في بناء اقتصاد قوي ومستدام قائم على أسس من الثقة والمصداقية.
الأخبار المحلية
تملك غير السعوديين للعقار في السعودية: النظام الجديد يدخل حيز التنفيذ
أعلنت الهيئة العامة للعقار عن بدء تطبيق نظام تملك غير السعوديين للعقار. تعرف على الشروط والإجراءات عبر بوابة عقارات السعودية وتأثير القرار على الاقتصاد.
في خطوة تاريخية تهدف إلى تعزيز الانفتاح الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية، أعلنت الهيئة العامة للعقار في المملكة العربية السعودية عن دخول نظام تملّك غير السعوديين للعقار حيز النفاذ، وبدء تطبيق أحكامه ابتداءً من اليوم 3 شعبان 1447هـ الموافق 22 يناير 2026م. ويأتي هذا القرار كأحد أبرز التشريعات العقارية الحديثة التي تهدف إلى تنظيم السوق العقاري السعودي ورفع كفاءته.
خلفية تاريخية وسياق رؤية 2030
يُعد هذا النظام نقلة نوعية في السياسات العقارية بالمملكة، التي كانت تفرض قيوداً كبيرة على تملك الأجانب للعقارات في السابق. ويندرج هذا التوجه ضمن إطار رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. من خلال فتح السوق العقاري، تهدف المملكة إلى خلق بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين الدوليين والشركات العالمية، بالإضافة إلى استقطاب الكفاءات والمواهب للإقامة والعمل، مما يساهم في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي.
آلية التقديم عبر بوابة “عقارات السعودية”
أوضحت الهيئة أن استقبال طلبات التملك يتم حصرياً عبر البوابة الرقمية الرسمية “عقارات السعودية”. وقد تم تصميم المنصة لتسهيل الإجراءات على مختلف الفئات، حيث تختلف رحلة المستفيد بحسب وضعه:
- المقيمون داخل المملكة: يمكنهم التقديم مباشرة عبر البوابة باستخدام رقم الإقامة، حيث يتم التحقق آلياً من استيفاء الشروط واستكمال الإجراءات إلكترونياً.
- غير المقيمين: تبدأ رحلتهم من خلال الممثليات والسفارات السعودية في الخارج للحصول على هوية رقمية، ومن ثم استكمال طلب التملك عبر البوابة.
- الشركات والكيانات الأجنبية: يتوجب على الشركات التي ليس لها وجود في المملكة التسجيل أولاً لدى وزارة الاستثمار عبر منصة “استثمر في السعودية” للحصول على الرقم الموحد (700)، قبل البدء في إجراءات التملك.
التأثير الاقتصادي والاجتماعي المتوقع
من المتوقع أن يكون لهذا النظام تأثيرات إيجابية واسعة على مختلف الأصعدة. فعلى الصعيد المحلي، سيؤدي إلى تحفيز الطلب في السوق العقاري، ورفع جودة المشاريع من خلال جذب مطورين دوليين ذوي خبرة، مما يخلق منافسة إيجابية تعود بالنفع على المستهلك النهائي. كما سيسهم في خلق آلاف فرص العمل للمواطنين في قطاعات البناء والتشييد والخدمات العقارية. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذا القرار يعزز من مكانة السعودية كمركز استثماري عالمي، ويضعها في مصاف الدول الجاذبة للاستثمارات العقارية في المنطقة، منافسةً أسواقاً ناضجة أخرى.
ضوابط ونطاقات جغرافية
أكدت الهيئة أن النظام يتيح لغير السعوديين التملك في مختلف مناطق المملكة، مع وجود تنظيم خاص لمدينتي الرياض وجدة، بالإضافة إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة. وسيتم تحديد التفاصيل الدقيقة وفقاً لوثيقة النطاقات الجغرافية التي سيُعلن عنها لاحقاً. وتجدر الإشارة إلى أن التملك في المدينتين المقدستين سيظل مقصوراً على الشركات السعودية والأفراد المسلمين، سواء من داخل المملكة أو خارجها، حفاظاً على مكانتهما الدينية.
ودعت الهيئة العامة للعقار جميع الراغبين في التملك إلى زيارة البوابة الرسمية “عقارات السعودية” أو التواصل مع مركز الاتصال الموحد على الرقم (920017183) للحصول على مزيد من المعلومات واستكمال إجراءاتهم بكل يسر وسهولة.
-
التقاريرأسبوع واحد ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
السعودية تدشن أكبر مركز بيانات حكومي عالمياً ‘هيكساجون’
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
دمج KSA Map وبلدي بلس: خطوة نحو السيادة الرقمية السعودية
-
التكنولوجياأسبوعين ago
هيكساجون: السعودية تعزز سيادة بياناتها بأكبر مركز حكومي عالمي
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
البنوك الأوروبية والذكاء الاصطناعي: خطة لتسريح 200 ألف موظف
-
السياسة3 أسابيع ago
التحالف يدمر أسلحة إماراتية مهربة بالمكلا في ضربة نوعية