Connect with us

الأخبار المحلية

أمير تبوك يوجه بمضاعفة الجهود وتكامل الجهات الحكومية

أمير تبوك يوجه بمضاعفة الجهود وتفعيل الخطط لضمان جودة الخدمات. تعرف على تفاصيل التوجيهات وأهميتها في سياق رؤية 2030 وتأثيرها على منطقة تبوك.

Published

on

وجه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، كافة الجهات الحكومية والخدمية في المنطقة بضرورة مضاعفة الجهود وبذل المزيد من العطاء، مشدداً على أهمية تفعيل الخطط المعدة مسبقاً لضمان سير العمل وفق أعلى معايير الجودة والإتقان. ويأتي هذا التوجيه في إطار حرص سموه المستمر على متابعة الأداء الحكومي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين في المنطقة.

أهمية التنسيق والتكامل بين الجهات

ركزت توجيهات سمو أمير منطقة تبوك بشكل أساسي على محور التنسيق المشترك بين مختلف القطاعات. حيث أكد سموه أن العمل بروح الفريق الواحد والتكامل بين الإدارات هو الركيزة الأساسية لتحقيق النجاح وتجاوز العقبات. ويهدف هذا التنسيق إلى منع الازدواجية في المهام، وتسريع وتيرة إنجاز المعاملات والمشاريع التنموية، مما ينعكس إيجاباً على المشهد الحضاري للمنطقة.

السياق العام ومواكبة رؤية المملكة 2030

تكتسب هذه التوجيهات أهمية خاصة في ظل النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها المملكة العربية السعودية تحت مظلة رؤية 2030. وتعتبر منطقة تبوك اليوم واجهة استراتيجية هامة للمملكة، لا سيما وأنها تحتضن مشاريع عملاقة ذات بعد عالمي مثل "نيوم" و"البحر الأحمر" و"أمالا". لذا، فإن رفع كفاءة الأجهزة الحكومية في المنطقة لم يعد مجرد خيار، بل ضرورة ملحة لمواكبة هذا الحراك الاقتصادي والسياحي الضخم، ولتهيئة البيئة المناسبة لاستقبال الاستثمارات والزوار من مختلف أنحاء العالم.

الأثر المتوقع على الخدمات وجودة الحياة

من المتوقع أن يسهم هذا التوجيه الكريم في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات البلدية، والصحية، والاجتماعية، والأمنية. فمن خلال تفعيل الخطط الاستباقية ومضاعفة الجهود الميدانية، سيلمس المواطن تحسناً ملحوظاً في سرعة الاستجابة وجودة المخرجات. كما يعزز هذا التوجه مفهوم "جودة الحياة"، وهو أحد أهم برامج الرؤية، من خلال توفير بيئة حضرية متكاملة وخدمات راقية تليق بمكانة المنطقة وسكانها.

متابعة مستمرة وحرص قيادي

يُعرف عن سمو أمير منطقة تبوك متابعته الدقيقة والميدانية لكافة التفاصيل التي تهم المنطقة، حيث تأتي هذه التوجيهات امتداداً لنهج سموه في تحفيز المسؤولين وحثهم على استشعار المسؤولية والأمانة الملقاة على عاتقهم. وتؤكد هذه التحركات المستمرة حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على تسخير كافة الإمكانات لخدمة الوطن والمواطن، وضمان استدامة التنمية في كافة مناطق المملكة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الأخبار المحلية

التعليم وأرامكو: شراكة لتنمية مهارات المستقبل للطلاب في السعودية

وقّعت وزارة التعليم وأرامكو السعودية مذكرة تفاهم لتعزيز مهارات STEM والعمل التطوعي، بما يتماشى مع رؤية 2030 لبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

Published

on

التعليم وأرامكو: شراكة لتنمية مهارات المستقبل للطلاب في السعودية

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تمكين الأجيال القادمة وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل، وقّعت وزارة التعليم السعودية وشركة أرامكو السعودية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك. تركز هذه الشراكة على تنمية مهارات الطلاب في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM)، بالإضافة إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، ودعم مبادرات الأمن والسلامة في البيئة المدرسية.

سياق وطني ورؤية مستقبلية

يأتي هذا التعاون في إطار الجهود الوطنية الأوسع لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تضع تنمية رأس المال البشري في صميم أولوياتها. تسعى المملكة من خلال برامج مثل “برنامج تنمية القدرات البشرية” إلى إعداد مواطنين منافسين عالميًا، يمتلكون المهارات والمعارف التي يتطلبها الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار. وتُعد الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مثل هذه الشراكة بين وزارة التعليم وأرامكو، ركيزة أساسية لتسريع وتيرة هذا التحول، حيث تساهم خبرات وقدرات شركة رائدة مثل أرامكو في إثراء المنظومة التعليمية ببرامج تطبيقية وعملية عالية الجودة.

تفاصيل وأهداف المذكرة

تم توقيع المذكرة خلال فعاليات “منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب 2026” الذي عُقد في الرياض، بالتزامن مع اليوم العالمي للتعليم، مما يضفي على الحدث رمزية خاصة. وبموجب هذه الاتفاقية، سيعمل الطرفان على:

  • تطوير مهارات STEM: تصميم وتنفيذ برامج تعليمية وتطبيقية متخصصة في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، بهدف تعزيز التفكير النقدي والابتكار لدى الطلاب وإعدادهم للتخصصات الجامعية والوظائف المستقبلية في هذه القطاعات الحيوية.
  • تعزيز العمل التطوعي: دراسة اعتماد برامج أرامكو التطوعية ضمن الساعات التطوعية المعتمدة لطلاب المرحلة الثانوية، ووضع آليات لقياس الأثر المجتمعي لهذه البرامج، مما يغرس قيم المواطنة الفاعلة والعطاء لدى النشء.
  • دعم الأمن والسلامة: تطوير برامج توعوية وتدريبية متكاملة لرفع مستوى الوعي بمعايير الأمن والسلامة داخل المدارس، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للجميع.
  • تبادل الخبرات: التعاون في تبادل البيانات والإحصاءات والخبرات الفنية بين الوزارة والشركة لتحسين وتطوير المبادرات التعليمية والمجتمعية بشكل مستمر.

أثر متوقع وتطلعات مستقبلية

من المتوقع أن يكون لهذه الشراكة تأثير إيجابي ملموس على المستوى المحلي والإقليمي. محليًا، ستساهم في سد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، وتأهيل كوادر وطنية قادرة على قيادة القطاعات الصناعية والتقنية الواعدة. أما إقليميًا، فتمثل هذه المبادرة نموذجًا رائدًا في التعاون بين المؤسسات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة، مما قد يلهم مبادرات مشابهة في دول المنطقة.

وفي هذا السياق، صرّح الأستاذ نبيل الجامع، النائب التنفيذي للرئيس للموارد البشرية والخدمات المساندة في أرامكو السعودية، بأن “هذا التعاون يؤكد حرص الطرفين على مواصلة جهودهما المشتركة في ترسيخ ثقافة التطوع، وتعزيز دور التعليم في خدمة المجتمع… ويُعد استثمارًا في أجيال المملكة، وإسهامًا في تمكين الطلاب بمهارات المستقبل وتأهيلهم للاستفادة من الفرص الواعدة”.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المذكرة تأتي كامتداد لتعاون قائم ومثمر، حيث انطلق برنامج “التطوع بالمدارس” عام 2023 وفق معيار “رشيد”، وشهد مشاركة أكثر من 131 ألف متطوع أنجزوا ما يزيد عن 1.25 مليون ساعة تطوعية في 892 مدرسة، مما يعكس القاعدة الصلبة التي تُبنى عليها هذه الشراكة الجديدة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

منتدى مستقبل العقار 2026: السعودية تقود الحوار العقاري العالمي

انطلقت النسخة الخامسة من منتدى مستقبل العقار بالرياض بمشاركة عالمية واسعة، مستعرضاً فرص الاستثمار الضخمة في ظل رؤية 2030 وتسهيلات تملك الأجانب.

Published

on

منتدى مستقبل العقار 2026: السعودية تقود الحوار العقاري العالمي

تحت شعار “آفاق تتسع… وعقارات تزدهر”، افتتح معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، اليوم (الاثنين)، فعاليات النسخة الخامسة من “منتدى مستقبل العقار” في العاصمة الرياض. يشهد الحدث، الذي يُعد الأبرز من نوعه في المنطقة، مشاركة دولية واسعة تضم أكثر من 300 متحدث وخبير، ومئات المستثمرين من أكثر من 140 دولة حول العالم، بهدف استشراف مستقبل القطاع العقاري ورسم مساراته بوعي ومسؤولية، مع الاستفادة من أفضل التجارب العالمية.

السياق العام: العقار السعودي في قلب رؤية 2030

يأتي انعقاد المنتدى في وقت حاسم يشهد فيه القطاع العقاري السعودي تحولاً جذرياً، مدفوعاً بأهداف رؤية المملكة 2030 الطموحة. تسعى الرؤية إلى تنويع مصادر الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط، ويلعب القطاع العقاري دوراً محورياً في تحقيق هذا الهدف. وتستثمر المملكة مليارات الدولارات في مشاريع ضخمة مثل “نيوم”، و”مشروع البحر الأحمر”، و”القدية”، و”بوابة الدرعية”، وهي مشاريع لا تعيد تشكيل المشهد الحضري فحسب، بل تخلق أيضاً فرصاً استثمارية غير مسبوقة للمطورين والمستثمرين المحليين والدوليين، مما يجعل المنتدى منصة مثالية لاستعراض هذه الفرص.

منصة عالمية لصناعة المستقبل العقاري

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار، المهندس عبدالله بن سعود الحماد، أن منتدى مستقبل العقار قد ترسخ كمنصة عالمية رائدة لصناعة الأفكار وصياغة ملامح المرحلة المقبلة للقطاع. وأضاف أن المنتدى تحول إلى ظاهرة عالمية تجاوز وصولها الرقمي وتفاعلها أكثر من 450 مليون مشاهدة، مما يعكس الاهتمام الدولي المتزايد بالسوق السعودي. وأشار الحماد إلى أن قيمة الاتفاقيات والشراكات التي أبرمت في النسخ السابقة تجاوزت 50 مليار دولار، وهو دليل ملموس على قدرة المنتدى على تحويل الحوارات إلى استثمارات واقعية ومشاريع على الأرض.

التأثير المتوقع وأهمية المنتدى

تتجاوز أهمية المنتدى حدود النقاشات النظرية، حيث يسهم بشكل مباشر في تسريع دخول استثمارات نوعية وتعزيز الشراكات بين المطورين المحليين والمؤسسات العالمية. وعلى الصعيد المحلي، يدعم المنتدى جهود زيادة المعروض العقاري وتوفير حلول سكنية مبتكرة للمواطنين. إقليمياً، يرسخ المنتدى مكانة المملكة كمركز ثقل اقتصادي ووجهة استثمارية أولى في الشرق الأوسط. أما دولياً، فيقدم المنتدى التجربة السعودية كنموذج رائد في التطوير العقاري المستدام والمدن الذكية، خاصة مع إطلاق مبادرات فريدة مثل أول تجربة عقارية في العالم الافتراضي (Metaverse) على مستوى المنطقة، وتدشين أول مركز إعلامي عالمي متخصص بالعقار.

تشريعات داعمة وآفاق واعدة

أكد الحماد أن الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة مكّن السوق العقاري السعودي من تعزيز مرونته وقدرته على التكيف مع المتغيرات العالمية. وأوضح أن رحلة التحول في القطاع بدأت من التشريعات، مروراً بالتقنية والاستدامة، وصولاً إلى مرحلة “النضج المؤسسي”. ويأتي تفعيل “النظام المحدث لتملك غير السعوديين للعقار” كخطوة استراتيجية تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار الأجنبي المباشر، وتجعل العقار السعودي جزءاً فاعلاً من الحوار الاقتصادي العالمي. وفي ختامه، دعا الحماد المشاركين إلى استغلال هذه المنصة لتحويل النقاشات إلى شراكات، والرؤى إلى مبادرات، والأفكار إلى مشاريع ذات أثر ملموس، مؤكداً أن المملكة شريك فاعل في صياغة مستقبل القطاع على مستوى العالم.

Continue Reading

الأخبار المحلية

السعودية تقود التحول العالمي في سياسات سوق العمل | رؤية 2030

أكد وزير الموارد البشرية أحمد الراجحي أن المملكة تقود التحول العالمي في سياسات سوق العمل، مستندة إلى إصلاحات رؤية 2030 لتمكين الشباب والاستثمار في رأس المال البشري.

Published

on

السعودية تقود التحول العالمي في سياسات سوق العمل | رؤية 2030

السعودية في طليعة إصلاحات سوق العمل العالمية

أكد معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، أن المملكة العربية السعودية تقود التحول العالمي في سياسات سوق العمل، وذلك خلال كلمته الافتتاحية في النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل المنعقد في الرياض. وأوضح الراجحي أن المؤتمر، الذي يُعقد تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قد تطور من مجرد منتدى حواري ليصبح منصة عالمية مؤثرة تناقش مستقبل العمل وتحدياته، مما يعكس الدور القيادي الذي تلعبه المملكة في صياغة النقاشات العالمية ذات الصلة.

رؤية 2030: المحرك الأساسي للتغيير

تأتي هذه الريادة السعودية في سياق التحولات الجذرية التي أطلقتها رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. فقبل إطلاق الرؤية، واجه سوق العمل تحديات هيكلية، أبرزها الحاجة إلى توفير فرص وظيفية لائقة للشباب السعودي المتزايد وتفعيل دور المرأة في التنمية الاقتصادية. ومن هذا المنطلق، ركزت الرؤية على تعزيز مؤسسات سوق العمل، وتوسيع نطاق تطوير المهارات، وزيادة مشاركة القوى العاملة الوطنية، خاصة النساء اللاتي ارتفعت نسبة مشاركتهن بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، متجاوزة المستهدفات المرسومة.

الاستثمار في رأس المال البشري وتمكين الشباب

شدد الوزير الراجحي على أن نجاح هذه الإصلاحات يعتمد بشكل أساسي على وجود مؤسسات قوية وتنسيق فعال بين الجهات الحكومية. وأشار إلى أن الاستثمار في رأس المال البشري يقع في صميم هذه الجهود، حيث تعمل المملكة على تطوير المهارات لتواكب متغيرات سوق العمل المتسارعة، لا سيما في ظل الثورة الصناعية الرابعة. وأكد أن الشباب السعودي بات ينظر إلى التقنية والذكاء الاصطناعي ليس كتحدٍ، بل كفرصة حقيقية للنمو والابتكار، مع وعي متزايد بأهمية اكتساب المهارات العملية للوصول إلى الفرص المناسبة.

تأثير إقليمي ودولي متنامٍ

لا يقتصر تأثير هذه الإصلاحات على المستوى المحلي فحسب، بل يمتد إقليمياً ودولياً. فالتجربة السعودية في إصلاح سوق العمل أصبحت نموذجاً يُحتذى به في المنطقة، حيث تواجه دول الخليج الأخرى تحديات ديموغرافية واقتصادية مشابهة. وعلى الصعيد العالمي، تساهم المملكة من خلال استضافة المؤتمر الدولي لسوق العمل في صياغة النقاشات العالمية حول قضايا ملحة مثل تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف، وبناء أسواق عمل مرنة، وتعزيز جودة الوظائف للشباب.

ويُذكر أن المؤتمر، الذي انطلق تحت شعار “نصيغ المستقبل”، يركز على ستة محاور رئيسة تشمل تحولات التجارة، والاقتصادات غير الرسمية، والمشهد العالمي الجديد للمهارات، وتأثير الذكاء الاصطناعي. وتؤكد هذه الجهود أن المملكة لا تكتفي بمواكبة التغيرات، بل تسعى بفعالية إلى استشراف المستقبل وبناء سوق عمل أكثر مرونة واستدامة للأجيال القادمة.

Continue Reading

الأخبار الترند