Connect with us

الأخبار المحلية

لقاء السفير الفلسطيني بالرياض مع أمين عام اعتدال

لقاء تاريخي في الرياض يعزز التعاون بين فلسطين واعتدال لمكافحة الفكر المتطرف، تفاصيل مثيرة حول هذا الاجتماع الهام بانتظارك.

Published

on

لقاء السفير الفلسطيني بالرياض مع أمين عام اعتدال

زيارة تاريخية: السفير الفلسطيني يلتقي الأمين العام لمركز “اعتدال” في الرياض

في خطوة تعزز التعاون الدولي في مكافحة الفكر المتطرف، قام السفير فوق العادة المفوض لدولة فلسطين لدى السعودية، المهندس مازن غنيم، بزيارة هامة إلى المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) في العاصمة الرياض.

التقى السفير غنيم بالأمين العام للمركز، الدكتور منصور الشمري، حيث ناقش الجانبان عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات ذات العلاقة.

تعزيز التعاون بين فلسطين والسعودية

تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات الثنائية بين دولة فلسطين والمملكة العربية السعودية. وقد أكد السفير غنيم على أهمية تبادل الخبرات والمعرفة في مجال مكافحة الفكر المتطرف، مشيراً إلى أن التعاون الدولي هو السبيل الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار.

من جانبه، أشاد الدكتور الشمري بالدور الذي تلعبه دولة فلسطين في مواجهة التحديات الأمنية والفكرية التي تواجه المنطقة. وأكد على استعداد مركز “اعتدال” لتقديم الدعم والمساعدة اللازمة لتعزيز الجهود الفلسطينية في هذا المجال.

إحصائيات وأرقام مهمة

يُعد مركز “اعتدال” واحداً من أبرز المراكز العالمية المتخصصة في مكافحة الفكر المتطرف. ومنذ تأسيسه، حقق المركز نجاحات كبيرة في رصد وتحليل الأنشطة الإرهابية عبر الإنترنت. ويعمل المركز باستخدام أحدث التقنيات والبرامج لتحليل البيانات وتقديم الحلول الفعالة.

وقد أشار تقرير حديث إلى أن المركز تمكن من تحليل أكثر من 100 مليون منشور متطرف على وسائل التواصل الاجتماعي خلال العام الماضي وحده. كما ساهم المركز بشكل فعال في تعطيل العديد من الشبكات الإرهابية الإلكترونية.

هدية تذكارية ومؤشرات مستقبلية

وفي ختام الزيارة، قدم الدكتور منصور الشمري درع “اعتدال” كهدية تذكارية للسفير الفلسطيني المهندس مازن غنيم. وتعتبر هذه الهدية رمزاً للتعاون الوثيق بين البلدين وتعكس التزامهما المشترك بمواجهة التحديات الأمنية والفكرية.

المستقبل يبدو واعداً مع استمرار مثل هذه اللقاءات والزيارات التي تسهم بشكل كبير في تعزيز العلاقات الثنائية ودعم الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف الفكري. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التعاون بين الطرفين لتحقيق الأهداف المشتركة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

إنفاق السياح في السعودية سيصل إلى 300 مليار ريال بحلول 2025

توقعات بنمو الإنفاق السياحي في السعودية ليصل إلى 300 مليار ريال في 2025، مدفوعًا بإصلاحات رؤية 2030 والمشاريع الكبرى. اكتشف أثر هذا النمو على الاقتصاد.

Published

on

إنفاق السياح في السعودية سيصل إلى 300 مليار ريال بحلول 2025

في شهادة جديدة على نجاح استراتيجيات التحول الوطني، يستعد قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية لتحقيق قفزة تاريخية، حيث تشير التقديرات الأولية الصادرة عن وزارة السياحة إلى أن إجمالي الإنفاق السياحي سيصل إلى حوالي 300 مليار ريال خلال عام 2025، محققًا نسبة نمو تقدر بـ 6% مقارنة بعام 2024. هذا الرقم لا يمثل مجرد إنجاز إحصائي، بل يعكس عمق التحول الذي يشهده القطاع وتعاظم مساهمته كأحد الروافد الرئيسية للاقتصاد الوطني.

السياق العام: رؤية 2030 كمحرك للتحول

يأتي هذا النمو المتسارع كأحد أبرز ثمار رؤية المملكة 2030، التي وضعت قطاع السياحة في قلب خططها لتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط. فمنذ إطلاق الرؤية، شرعت المملكة في رحلة تحول شاملة، كان من أبرز معالمها إطلاق التأشيرة السياحية الإلكترونية في عام 2019، والتي فتحت أبواب المملكة أمام الزوار من مختلف أنحاء العالم. ترافق ذلك مع تأسيس بنية تحتية تنظيمية وتشريعية داعمة، تهدف إلى تسهيل الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال السياحية، مما جذب استثمارات محلية ودولية ضخمة لتطوير وجهات ومنتجعات عالمية المستوى.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

إن الوصول إلى هذا المستوى من الإنفاق السياحي يحمل في طياته أبعادًا اقتصادية واجتماعية وثقافية هامة. فعلى الصعيد المحلي، يترجم هذا الإنفاق إلى خلق مئات الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب السعودي، ودعم نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تشكل عصب قطاع الضيافة والخدمات، بالإضافة إلى تنمية المجتمعات المحلية في الوجهات السياحية المختلفة. أما إقليميًا، فإن هذا الأداء القياسي يرسخ مكانة السعودية كقوة سياحية رائدة في منطقة الشرق الأوسط، مما يخلق ديناميكية تنافسية صحية ويساهم في تكامل العروض السياحية في المنطقة. دوليًا، يساهم هذا النجاح في تغيير الصورة النمطية عن المملكة، ويبرزها كوجهة عالمية غنية بتنوعها الثقافي والطبيعي والتاريخي، قادرة على استقطاب شرائح متنوعة من السياح، بدءًا من عشاق المغامرة والطبيعة، وصولًا إلى محبي الثقافة والتاريخ والترفيه.

محركات النمو المستدام

لم يكن هذا الإنجاز وليد الصدفة، بل هو نتاج عمل دؤوب على عدة محاور متوازية. فإلى جانب الإصلاحات التنظيمية، استثمرت المملكة في تطوير مشاريع سياحية كبرى مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والقدية، والعلا، والتي تقدم تجارب سياحية فريدة ومبتكرة. كما تم تنويع المنتج السياحي ليشمل استضافة فعاليات عالمية كبرى في الرياضة والترفيه والثقافة على مدار العام، مثل موسم الرياض وسباقات الفورمولا 1. وتكتمل هذه الجهود بحملات ترويجية عالمية ومبادرات لتنمية القدرات البشرية، لضمان تقديم تجربة سياحية استثنائية تليق بمكانة المملكة وطموحاتها المستقبلية، والتي تهدف إلى رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى 10% بحلول عام 2030.

Continue Reading

الأخبار المحلية

السعودية: القتل تعزيراً لمواطن وسوري جلبا الإمفيتامين

نفذت وزارة الداخلية السعودية حكم القتل تعزيراً بحق مواطن وسوري في الشرقية لإدانتهما بتهريب الإمفيتامين. تعرف على تفاصيل القضية وجهود المملكة في مكافحة المخدرات.

Published

on

السعودية: القتل تعزيراً لمواطن وسوري جلبا الإمفيتامين

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم الأربعاء، عن تنفيذ حكم القتل تعزيراً في المنطقة الشرقية بحق مواطن سعودي ومقيم من الجنسية السورية، بعد إدانتهما بجريمة جلب كمية من أقراص الإمفيتامين المخدرة إلى المملكة بقصد الترويج والاتجار بها.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن المدانين هما المواطن علاء بن إبراهيم بن علي المحضار، والمقيم السوري بلال عبدالله الصيداوي. وقد تمكنت الجهات الأمنية من القبض عليهما متلبسين بالجرم المشهود. وبعد إجراء التحقيقات اللازمة، تم توجيه الاتهام إليهما رسمياً وإحالتهما إلى المحكمة المختصة.

مرت القضية بكافة مراحل التقاضي التي يضمنها النظام القضائي في المملكة. حيث صدر بحقهما حكم ابتدائي يقضي بثبوت ما نُسب إليهما والحكم بقتلهما تعزيراً. وتم تأييد الحكم من محكمة الاستئناف ومن ثم من المحكمة العليا، ليصبح الحكم نهائياً وباتاً. وبناءً على ذلك، صدر أمر ملكي كريم بإنفاذ ما تقرر شرعاً، وتم تنفيذ الحكم اليوم.

السياق العام: حرب المملكة على المخدرات

يأتي هذا الحكم في سياق الجهود المستمرة والحازمة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لمكافحة آفة المخدرات، والتي تعتبرها تهديداً خطيراً لأمن المجتمع وسلامة أفراده، خاصة فئة الشباب. وتطبق المملكة عقوبات صارمة ورادعة، تصل إلى الإعدام، بحق مهربي ومروجي المخدرات، استناداً إلى أحكام الشريعة الإسلامية التي تهدف إلى حماية الضرورات الخمس ومنها حفظ النفس والعقل. وعقوبة “القتل تعزيراً” هي عقوبة تقديرية يقررها القاضي في الجرائم الخطيرة التي تسبب فساداً كبيراً في المجتمع، مثل تهريب المخدرات.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

على الصعيد المحلي، يمثل تنفيذ هذا الحكم رسالة ردع قوية لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطنين والمقيمين، ويؤكد على عدم التهاون مطلقاً في هذا النوع من الجرائم. أما على الصعيد الإقليمي، فإنه يعكس الدور المحوري الذي تلعبه السعودية في مكافحة شبكات تهريب المخدرات العابرة للحدود، خاصة مادة الإمفيتامين (المعروفة بالكبتاجون) التي تنتشر في بعض دول المنطقة وتستهدف المملكة بشكل مباشر. دولياً، يبرز هذا الإجراء صرامة النظام القضائي السعودي في التعامل مع الجرائم الكبرى، ويؤكد التزام المملكة بالاتفاقيات الدولية المتعلقة بمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات.

وجددت وزارة الداخلية في ختام بيانها التأكيد على حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على محاربة المخدرات بأنواعها لما تسببه من أضرار جسيمة على الفرد والمجتمع، محذرةً في الوقت ذاته كل من يقدم على مثل هذه الأفعال الإجرامية بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.

Continue Reading

الأخبار المحلية

شرط جديد بالرياض: لا اعتماد للمخططات السكنية دون بنية تحتية

مركز مشاريع البنية التحتية بالرياض يُلزم المطورين باكتمال توصيلات المياه والكهرباء والاتصالات قبل اعتماد المخططات السكنية الجديدة ضمن برنامج أصول.

Published

on

شرط جديد بالرياض: لا اعتماد للمخططات السكنية دون بنية تحتية

أعلن مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض عن خطوة تنظيمية حاسمة ستعيد تشكيل المشهد العمراني في العاصمة، حيث أصبح اكتمال تنفيذ كافة التوصيلات المنزلية لشبكات البنية التحتية الأساسية متطلباً إلزامياً للحصول على اعتماد المخططات السكنية الجديدة. يأتي هذا القرار ضمن مبادرة “جاهزية المخططات السكنية”، التي أُطلقت مؤخراً كجزء من برنامج “أُصول” التحولي.

وأوضح المركز أن “دليل التوصيلات المنزلية” الذي تم اعتماده، سيكون المرجع الشامل لضمان جاهزية جميع المخططات الجديدة ببنية تحتية متكاملة وموثوقة. ويهدف الدليل إلى توحيد الإجراءات وتحديد الالتزامات والمعايير الفنية لتنفيذ توصيلات خدمات المياه والكهرباء والاتصالات، وتحديد المسؤوليات الفنية والنظامية بين جميع الأطراف المعنية من مطورين ومزودي خدمات.

سياق تاريخي لمواكبة النمو المتسارع

تأتي هذه الخطوة في سياق النمو الهائل الذي تشهده مدينة الرياض، والذي يعد أحد أبرز مستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى جعل العاصمة ضمن أكبر 10 اقتصادات مدن في العالم. تاريخياً، كان التوسع العمراني السريع يسبق أحياناً اكتمال مشاريع البنية التحتية، مما يؤدي إلى انتقال السكان لأحياء سكنية تفتقر لبعض الخدمات الأساسية، وهو ما يتطلب أعمال حفر وتمديد لاحقة تؤثر على جودة الحياة والمشهد الحضري. هذا الإلزام الجديد يمثل نقلة نوعية من التخطيط التفاعلي إلى التخطيط الاستباقي، لضمان أن تكون الأحياء الجديدة جاهزة للسكن بنسبة 100% منذ اليوم الأول.

الأهمية والتأثير المتوقع للقرار

على الصعيد المحلي، يُتوقع أن يُحدث هذا القرار تأثيراً إيجابياً مباشراً على جودة الحياة للسكان، من خلال القضاء على تأخير توصيل الخدمات وضمان جاهزية الأحياء السكنية قبل إشغالها. كما أنه يعزز من كفاءة التخطيط والتنفيذ، ويرفع من موثوقية شبكات البنية التحتية، ويحافظ على المظهر الحضاري للمدينة. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذه المبادرة ترسخ مكانة الرياض كمدينة ذكية ومستدامة تتبنى أفضل الممارسات العالمية في التنمية الحضرية، مما يزيد من جاذبيتها للاستثمارات الأجنبية والمواهب العالمية التي تبحث عن بيئة عيش متكاملة ومتقدمة.

يذكر أن برنامج “أُصول” يضم حزمة من المبادرات التحولية التي تهدف إلى تطوير منظومة البنية التحتية ورفع مستوى التنسيق بين أكثر من 110 جهات من القطاعين الحكومي والخاص. ويأتي إطلاق البرنامج في ظل النمو الكبير الذي يشهده القطاع، حيث يعمل به أكثر من 600 مقاول ومنفذ أعمال، مما يعكس حجم المشاريع الضخمة التي تشهدها العاصمة.

Continue Reading

الأخبار الترند