Connect with us

الأخبار المحلية

تشغيل تقاطع الدائري الرابع مع طريق السيل بمكة قبل الموعد

الهيئة الملكية لمكة تعلن تشغيل تقاطع الدائري الرابع مع طريق السيل قبل الموعد. مشروع حيوي يسهل الوصول للحرم والمشاعر المقدسة ويعزز انسيابية المرور.

Published

on

تشغيل تقاطع الدائري الرابع مع طريق السيل بمكة قبل الموعد

في خطوة تعكس تسارع وتيرة التطوير في العاصمة المقدسة، أعلنت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة عن إنجاز نوعي جديد يتمثل في اكتمال تشغيل عناصر مشروع تقاطع الطريق الدائري الرابع مع طريق الملك فيصل (المعروف بطريق السيل)، وذلك قبل الموعد الزمني المخطط له، مما يعزز كفاءة شبكة الطرق ويدعم جاهزية الحركة المرورية لخدمة السكان والزوار.

تفاصيل المشروع والمسارات الجديدة

شمل الإعلان الرسمي تشغيل وإتاحة المسارات المباشرة للمركبات القادمة من الطريق الدائري الرابع باتجاه طريق الملك فيصل في كلا الاتجاهين (نحو المسجد الحرام ونحو السيل). وتهدف هذه الخطوة إلى تحسين الربط الانسيابي بين المحاور الرئيسية للعاصمة المقدسة، ورفع الكفاءة التشغيلية لأحد أكثر التقاطعات حيوية في مكة، مما يضمن تدفق الحركة المرورية بسلاسة ويسر.

الأهمية الاستراتيجية للطريق الدائري الرابع

يحتل مشروع الطريق الدائري الرابع مكانة محورية في منظومة النقل بمكة المكرمة، حيث يُعد حلقة وصل استراتيجية تربط بين مختلف أحياء مكة والمشاعر المقدسة (منى، عرفات، ومزدلفة). ويساهم هذا الطريق الدائري في تخفيف الضغط المروري عن المنطقة المركزية من خلال تحويل حركة المركبات العابرة بعيداً عن وسط المدينة، مما يسهل حركة الحجاج والمعتمرين خلال مواسم الذروة.

تأثير المشروع على انسيابية الحركة والحج والعمرة

يكتسب تقاطع طريق السيل أهمية خاصة كونه يقع على البوابة الشرقية لمكة المكرمة، التي تستقبل القادمين من الطائف والمناطق الشرقية والوسطى، بالإضافة إلى حجاج البر. ومن المتوقع أن يسهم هذا التشغيل في:

  • تقليل زمن الرحلات: عبر القضاء على التكدسات المرورية في نقاط التقاطع السابقة.
  • رفع مستوى السلامة: من خلال فصل الحركات المرورية وتقليل نقاط التعارض بين المركبات.
  • تسهيل الوصول للمشاعر: دعم انسيابية الوصول إلى المنطقة المركزية والمشاعر المقدسة، وهو أمر حيوي خاصة خلال موسمي الحج والعمرة.

التكامل مع رؤية المملكة 2030

يعكس التشغيل المبكر لهذا المشروع كفاءة التخطيط والتنفيذ وتكامل الجهود بين الجهات المعنية، ويأتي ضمن حزمة مشاريع تطوير البنية التحتية التي تشهدها المملكة. وتصب هذه الجهود مباشرة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج خدمة ضيوف الرحمن، الذي يهدف إلى تيسير استضافة المزيد من المعتمرين والحجاج، ورفع جودة الحياة لسكان مكة المكرمة وزوار بيت الله الحرام، من خلال توفير شبكة طرق عالمية المستوى تضمن الراحة والأمان للجميع.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

بدء خفض رسوم الخدمات البنكية غداً: تفاصيل دليل ساما الجديد

يبدأ غداً تطبيق قرار البنك المركزي السعودي بخفض رسوم الخدمات البنكية وحظر تجاوز الحد الأقصى للرسوم، لتعزيز الشمول المالي وحماية حقوق العملاء في المملكة.

Published

on

بدء خفض رسوم الخدمات البنكية غداً: تفاصيل دليل ساما الجديد

يبدأ يوم غدٍ (الجمعة) 1447/09/03هـ الموافق 20 فبراير 2026م، سريان قرار البنك المركزي السعودي "ساما" المتعلق بتطبيق "دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية"، والذي يفرض حظراً صارماً على تجاوز المؤسسات المالية للحد الأقصى لرسوم العمليات والخدمات الأساسية المقدمة للعملاء الأفراد. ويأتي هذا القرار كخطوة مفصلية في تنظيم العلاقة بين البنوك والعملاء، حيث سيحل الدليل الجديد محل "التعرفة البنكية" التي كان معمولاً بها سابقاً، مما يعكس التزام البنك المركزي بدوره الإشرافي والرقابي لضمان عدالة التعاملات المالية.

وفي سياق تعزيز الشفافية وحماية المستهلك، شدد البنك المركزي على أن الدليل الجديد يهدف بشكل رئيسي إلى تعزيز الشمول المالي في المملكة، وتمكين كافة شرائح المجتمع من الاستفادة من الخدمات المصرفية برسوم عادلة ومعقولة. كما يركز الدليل على دعم التحول الرقمي من خلال تحفيز العملاء على استخدام القنوات الإلكترونية، وهو توجه يتماشى مع التطور التقني المتسارع في القطاع المالي، مما يسهم في رفع كفاءة العمليات وتقليل الاعتماد على النقد، وبالتالي تعزيز الثقة في المنظومة المالية ككل.

وتضمن الدليل تعديلات جوهرية تصب في مصلحة العميل، شملت تخفيض الحد الأقصى لرسوم مجموعة واسعة من الخدمات. ومن أبرز هذه التعديلات خفض الرسوم الإدارية المرتبطة بمنتجات التمويل، ورسوم إعادة إصدار بطاقات "مدى"، بالإضافة إلى خفض تكاليف العمليات الشرائية والسحب النقدي الدولي. كما شملت التخفيضات رسوم التحويلات المالية سواء من الحسابات البنكية أو المحافظ الإلكترونية، وكذلك رسوم استخدام بطاقة "مدى" عبر أجهزة نقاط البيع داخل الشبكة الخليجية، مما يسهل التعاملات المالية للمواطنين والمقيمين أثناء السفر داخل دول مجلس التعاون.

ومن الناحية التنظيمية والإجرائية، ألزم البنك المركزي المؤسسات المالية بضرورة الإفصاح التام عن كافة الرسوم قبل تقديم الخدمة، واتباع آليات واضحة تضمن فهم العميل للتكاليف المترتبة عليه. واشترط البنك الحصول على موافقة العميل المسبقة والموثقة عبر القنوات الرسمية على أي رسوم أو تكاليف، مع ضرورة إشعار العميل برسالة نصية فورية عند خصم الرسوم. وتأتي هذه الإجراءات لسد الثغرات التي قد تؤدي إلى خصومات غير متوقعة، مما يرفع من مستوى الرضا العام لدى المتعاملين مع القطاع المصرفي.

وفي إطار حماية الأرصدة الصغيرة، وجه البنك تنبيراً هاماً وحازماً بأنه لا يحق للبنوك مطلقاً فرض أي رسوم عند انخفاض رصيد الحساب البنكي أو المحفظة الإلكترونية عن حد معين، أو عند وجود رصيد منخفض. كما منع تحميل العملاء أي تكاليف إضافية مرتبطة بأطراف ثالثة بعد الحصول على المنتج أو الخدمة، مؤكداً أن الرسوم المحددة في الدليل لا تشمل ضريبة القيمة المضافة، التي تطبق بشكل منفصل وفقاً للنظام الضريبي الساري.

Continue Reading

الأخبار المحلية

الشؤون الإسلامية: أبلغوا عن التعديات على المساجد عبر 1933

وزارة الشؤون الإسلامية تدعو المواطنين والمقيمين للإبلاغ عن التعديات على خدمات ومرافق المساجد عبر 1933، كاشفة عن معالجة 700 حالة لحماية المال العام.

Published

on

الشؤون الإسلامية: أبلغوا عن التعديات على المساجد عبر 1933

في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكة المجتمعية وحماية المقدسات، جددت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية دعوتها لكافة المواطنين والمقيمين بضرورة التعاون مع الجهات الرقابية للإبلاغ عن أي تعديات يتم رصدها على المساجد ومرافقها الخدمية.

دعوة لحماية المال العام وقدسية المساجد

أكد المتحدث الرسمي للوزارة، عبدالله العنزي، في تصريحات صحفية على هامش "ملتقى القيم الإسلامية" المنعقد الأسبوع الماضي، أن الوزارة تضع حماية بيوت الله على رأس أولوياتها. وأوضح العنزي أن الهدف لا يقتصر فقط على حماية المباني، بل يشمل تعزيز العمل المؤسسي المتكامل لصيانة كافة مقدرات المساجد، سواء كانت تعديات على شبكات الكهرباء، أو إمدادات المياه، أو استغلالاً غير مشروع لأراضي وأملاك المساجد بشكل عام.

تحول مؤسسي وجهود رقابية مكثفة

تأتي هذه التحركات في سياق استراتيجية شاملة تبناها وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، منذ توليه مهام الوزارة. وقد تمثلت هذه الاستراتيجية في التأسيس لعمل مؤسسي دقيق يهدف إلى حماية المال العام ومرافق الدولة، حيث بادرت الوزارة بإنشاء إدارة متخصصة ومستقلة تُعنى بـ "حماية المساجد" في مقر الوزارة الرئيسي وكافة فروعها بمناطق المملكة.

وتتولى هذه الإدارة مهام الإشراف المباشر على الجولات الرقابية الميدانية، والتي أثبتت فاعليتها في رصد التجاوزات. وتعد هذه الخطوة جزءاً من الحراك التطويري الذي تشهده المملكة وفق رؤية 2030، والتي تركز على كفاءة الإنفاق وحماية الموارد العامة من الهدر والاستغلال غير المشروع.

نتائج ملموسة: معالجة 700 حالة تعدٍ

كشفت الوزارة عن أرقام تعكس حجم الجهد المبذول، حيث أعلن المتحدث الرسمي عن نجاح الفرق الرقابية في رصد ومعالجة أكثر من 700 حالة تعدٍ خلال العام الجاري فقط. وقد تمت تسوية هذه الحالات وفق الأطر النظامية والقانونية وبالتنسيق المباشر مع الجهات الأمنية والحكومية المختصة. ويؤكد هذا الرقم جدية الوزارة في التعامل مع أي ممارسات تخل بقدسية المساجد أو تستنزف مواردها، مما يساهم في توفير بيئة آمنة ومستدامة لمرتادي بيوت الله.

المسؤولية الاجتماعية وآلية الإبلاغ

شددت الوزارة على أن حماية المساجد هي مسؤولية تضامنية، داعية الجميع إلى عدم التردد في الإبلاغ عن المخالفات. وقد خصصت الوزارة قنوات تواصل فعالة وسريعة، أبرزها مركز الاتصال الموحد عبر الرقم (1933)، بالإضافة إلى إمكانية زيارة فروع الوزارة في مختلف المحافظات. وأكدت الوزارة أن فرقها الميدانية جاهزة للتحقق من البلاغات ومحاسبة المخالفين لضمان استمرارية الخدمات في المساجد بكفاءة عالية ودون هدر.

Continue Reading

الأخبار المحلية

الشؤون الإسلامية: الإبلاغ عن التعديات على المساجد واجب وطني

دعت وزارة الشؤون الإسلامية للإبلاغ عن التعديات على خدمات المساجد عبر 1933، كاشفة عن معالجة 700 حالة لضمان حماية المال العام وقدسية بيوت الله.

Published

on

الشؤون الإسلامية: الإبلاغ عن التعديات على المساجد واجب وطني
وزارة الشؤون الإسلامية

في إطار سعيها المستمر لتعزيز العمل المؤسسي وضمان استدامة خدمات بيوت الله، وجهت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد نداءً هاماً إلى عموم المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية، دعتهم فيه إلى المشاركة الفاعلة في حماية المساجد ومرافقها من أي تجاوزات أو تعديات قد تطالها.

تعزيز الرقابة وحماية المال العام

أكد المتحدث الرسمي للوزارة، عبدالله العنزي، في تصريحات صحفية على هامش "ملتقى القيم الإسلامية"، أن الوزارة تضع حماية ممتلكات المساجد على رأس أولوياتها. وأوضح أن التعديات لا تقتصر فقط على البناء، بل تشمل استغلال تيار الكهرباء، وشبكات المياه، وأي شكل من أشكال التعدي على أملاك المساجد، مشدداً على أن هذه المرافق هي وقف لله تعالى وملك عام يجب الحفاظ عليه.

وتأتي هذه التحركات في سياق رؤية شاملة تبنتها الوزارة بقيادة معالي الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الذي أسس منذ توليه الحقيبة الوزارية لعمل مؤسسي منظم، تمثل في إنشاء إدارة مختصة ومستقلة تعنى بحماية المساجد في مقر الوزارة وفروعها بمختلف المناطق. وتهدف هذه الإدارة إلى تكثيف الجولات الرقابية ورصد المخالفات بشكل استباقي.

أهمية المساجد ومكانتها في المملكة

تكتسب هذه الإجراءات أهمية خاصة نظراً للمكانة العظيمة التي تحتلها المساجد في المملكة العربية السعودية، قبلة المسلمين ومهبط الوحي. فالدولة تولي اهتماماً بالغاً بعمارة المساجد وصيانتها، وتخصص لها ميزانيات ضخمة لضمان راحة المصلين وأداء الشعائر في أجواء من السكينة والوقار. ومن هنا، فإن أي تعدٍ على مقدرات هذه المساجد يعد هدراً للمال العام وتشويهاً للوجه الحضاري والإسلامي للمملكة، مما يستوجب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية للتصدي له.

نتائج ملموسة وشراكة مجتمعية

كشفت الوزارة عن نتائج جهودها الميدانية خلال العام الجاري، حيث تمكنت من رصد ومعالجة أكثر من 700 حالة تعدٍ متنوعة. وقد تمت تسوية هذه المخالفات وفق الأطر النظامية وبالتنسيق المباشر مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، مما يعكس حزم الوزارة في تطبيق الأنظمة وعدم التهاون مع أي ممارسات غير قانونية تمس بيوت الله.

وفي ختام بيانها، شددت "الشؤون الإسلامية" على أن المواطن هو رجل الأمن الأول والشريك الاستراتيجي في هذه المنظومة، داعية الجميع للإبلاغ الفوري عن أي ملاحظات أو تعديات عبر مركز الاتصال الموحد (1933) أو من خلال زيارة فروع الوزارة، مؤكدة أن جميع البلاغات يتم التعامل معها بسرية وجدية تامة لضمان استمرار المساجد في أداء رسالتها السامية.

Continue Reading

الأخبار الترند