Connect with us

الأخبار المحلية

تعيينات قيادية جديدة في هيئتي كفاءة الإنفاق وتنمية الصادرات

تعيين عبدالرحمن البشر رئيساً تنفيذياً لهيئة كفاءة الإنفاق وبدر الحربش لهيئة تنمية الصادرات، في خطوة استراتيجية لتعزيز أهداف رؤية السعودية 2030.

Published

on

تعيينات قيادية جديدة في هيئتي كفاءة الإنفاق وتنمية الصادرات

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الكفاءة الاقتصادية ودفع عجلة التنمية المستدامة، شهدت المملكة العربية السعودية تعيين قيادات جديدة في هيئتين حكوميتين محوريتين. حيث أصدر مجلس إدارة هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية (EXPRO) قرارًا بتعيين الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله البشر رئيسًا تنفيذيًا للهيئة، فيما أصدر معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر الخريّف، قرارًا بتعيين الأستاذ بدر بن سليمان الحربش رئيسًا تنفيذيًا لهيئة تنمية الصادرات السعودية.

بدر الحربش وقيادة دفة تنمية الصادرات السعودية

يأتي تعيين الأستاذ بدر الحربش في وقت تسعى فيه المملكة بقوة لتنويع اقتصادها وزيادة مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي، وهو أحد الأهداف الرئيسية لرؤية السعودية 2030. وتلعب هيئة تنمية الصادرات السعودية دورًا حيويًا في تحقيق هذا الهدف من خلال تمكين المصدرين السعوديين وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات والخدمات الوطنية.

ويمتلك الحربش سيرة مهنية غنية تمتد لأكثر من 20 عامًا، شغل خلالها مناصب قيادية بارزة، منها رئيس قطاع الاستراتيجية والمدير العام التنفيذي للاستراتيجية في صندوق التنمية السياحي، بالإضافة إلى عمله مستشارًا للشراكات في الصندوق. كما تضمنت مسيرته مناصب هامة في شركة أرامكو السعودية، مما أكسبه خبرات واسعة في مجالات الاستراتيجية، وتطوير الأعمال، وإدارة المشاريع، وهي المهارات اللازمة لقيادة الهيئة نحو تحقيق أهدافها الطموحة في زيادة الصادرات السعودية غير النفطية وتعزيز تنافسيتها عالميًا.

عبدالرحمن البشر ومهمة تعزيز كفاءة الإنفاق الحكومي

على صعيد آخر، يتولى الدكتور عبدالرحمن البشر قيادة هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية (EXPRO)، التي تعد الذراع الحكومي المسؤول عن ترشيد الإنفاق العام ورفع كفاءة إدارة المشاريع الحكومية. تأسست الهيئة كجزء من الإصلاحات الاقتصادية الشاملة لضمان تحقيق أقصى استفادة من الموارد المالية للدولة وضمان تنفيذ المشاريع الحكومية وفقًا لأعلى معايير الجودة وفي الوقت المحدد.

يتمتع الدكتور البشر بخبرة طويلة ومتنوعة في القطاعين الحكومي والخاص، حيث قاد مبادرات استراتيجية للتحول في السياسات الصناعية والتميز التشغيلي. وتشمل خبراته مجالات حيوية مثل الاستراتيجيات، تطوير الأعمال، الإدارة المالية، والتحول الرقمي. ومن المتوقع أن تساهم قيادته في تعزيز دور الهيئة في حوكمة الإجراءات، وتصميم نماذج عمل مبتكرة لرفع كفاءة الإنفاق، وتحقيق وفورات مالية يمكن إعادة توجيهها لدعم أولويات التنمية الأخرى، مما يعزز الاستدامة المالية للمملكة.

تأثير التعيينات على المشهد الاقتصادي

تعكس هذه التعيينات حرص القيادة على إسناد المناصب الحيوية لكفاءات وطنية قادرة على قيادة التحول المنشود. فمن خلال تعزيز الصادرات غير النفطية ورفع كفاءة الإنفاق الحكومي، تتخذ المملكة خطوات ثابتة نحو بناء اقتصاد متنوع ومستدام، قادر على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق الرفاه لمواطنيه، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

توقعات الأمطار في السعودية: مناطق متأثرة حتى نهاية الأسبوع

المركز الوطني للأرصاد يتوقع هطول أمطار رعدية على مكة وعسير والباحة ومناطق أخرى. تعرف على التفاصيل الكاملة وتأثيرات الطقس المتوقعة.

Published

on

توقعات الأمطار في السعودية: مناطق متأثرة حتى نهاية الأسبوع

أعلن المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية عن توقعاته باستمرار حالة عدم الاستقرار الجوي، حيث من المتوقع هطول أمطار على مناطق متفرقة من المملكة تمتد حتى نهاية الأسبوع الجاري. وتأتي هذه التوقعات بناءً على مخرجات النموذج العددي السعودي المتطور، الذي يعد أداة رئيسية في رصد وتحليل الظواهر الجوية بدقة عالية.

ووفقاً لتقرير المركز، تشمل قائمة المناطق والمحافظات المتأثرة بهذه الحالة المطرية كلاً من مكة المكرمة، أبها، الطائف، والباحة، بالإضافة إلى مناطق شمالية مثل سكاكا وعرعر، ومناطق في القصيم مثل عنيزة وبريدة، وصولاً إلى محافظة الدوادمي. وأشار المركز إلى أن هذه الأمطار قد تكون رعدية أحياناً ومصحوبة برياح نشطة قد تثير الأتربة والغبار، مما يستدعي أخذ الحيطة والحذر.

السياق المناخي وأهمية الأمطار

تأتي هذه الأمطار في فترة تعد حيوية للمملكة التي تتميز بمناخها الصحراوي في معظم أجزائها. وتعرف هذه الفترات المطرية بأهميتها الكبيرة في تغذية الخزانات الجوفية، ودعم القطاع الزراعي، وتحسين الغطاء النباتي، فضلاً عن دورها في تلطيف الأجواء وخفض درجات الحرارة. وتعتبر المرتفعات الجنوبية الغربية، مثل جازان وعسير والباحة، من أكثر المناطق استقبالاً للأمطار الموسمية، مما يجعلها وجهات سياحية داخلية بفضل طبيعتها الخضراء وأجوائها المعتدلة.

التأثيرات المتوقعة ودعوات للحيطة

ومع هذه التوقعات الإيجابية التي تحمل معها الخير والبركة، تصدر الجهات المعنية، وعلى رأسها المديرية العامة للدفاع المدني، تحذيراتها للمواطنين والمقيمين بضرورة توخي الحذر والابتعاد عن مجاري الأودية والسيول وأماكن تجمع المياه. كما يُنصح سائقو المركبات بتخفيف السرعة والحفاظ على مسافة آمنة، خاصة في ظل توقعات بتكوّن الضباب على أجزاء من المرتفعات والمنطقة الشرقية، مما قد يؤدي إلى تدني مستوى الرؤية الأفقية. ومن المتوقع أن تمتد فرصة تكون السحب الرعدية الممطرة لتشمل أجزاءً من مرتفعات منطقة المدينة المنورة، مما يوسع النطاق الجغرافي للحالة الجوية.

ويواصل المركز الوطني للأرصاد متابعته الدقيقة لتطورات الحالة الجوية على مدار الساعة، مؤكداً على أهمية متابعة التقارير الرسمية الصادرة عنه للحصول على أحدث المعلومات والتوجيهات اللازمة لضمان سلامة الجميع.

Continue Reading

الأخبار المحلية

الخبر: إشارات مرور ذكية بالذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الحياة

أعلنت بلدية الخبر عن ربط إشاراتها المرورية بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف لتقليل الازدحام ورفع السلامة المرورية ضمن رؤية المملكة 2030.

Published

on

الخبر: إشارات مرور ذكية بالذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الحياة

أعلنت بلدية محافظة الخبر عن إطلاق مشروع استراتيجي يهدف إلى ربط شبكة إشاراتها المرورية بنظام تحكم مركزي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز مكانة المدينة ضمن مؤشر IMD للمدن الذكية على مستوى العالم، وتأكيداً على قدرتها على تسخير أحدث التقنيات لخدمة الإنسان وتحسين جودة الحياة.

السياق العام ورؤية 2030

تأتي هذه المبادرة في سياق التحول الوطني الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية تماشياً مع أهداف رؤية 2030، والتي تضع تحسين جودة الحياة والارتقاء بالبنية التحتية للمدن في صميم أولوياتها. ويعد تبني تقنيات المدن الذكية، مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، ركيزة أساسية لتحقيق هذه الأهداف، حيث تسعى المملكة إلى تحويل مدنها الكبرى إلى مراكز عالمية ذكية ومستدامة، ومشروع الخبر يمثل تطبيقاً عملياً لهذه الرؤية الطموحة.

آلية العمل والتأثير المتوقع

يعتمد النظام الجديد على شبكة متطورة من الكاميرات وأجهزة الاستشعار الموزعة عند التقاطعات الرئيسية. تقوم هذه الأجهزة بجمع بيانات حية ودقيقة حول كثافة حركة المركبات وتدفق المشاة. يتم إرسال هذه البيانات بشكل فوري إلى نظام تحكم مركزي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، والذي يقوم بالتحليل التنبؤي للأنماط المرورية. وبناءً على هذا التحليل، يقوم النظام بتعديل توقيت الإشارات الضوئية بشكل ديناميكي وتلقائي، مما يضمن تدفقاً مرورياً أكثر سلاسة ويقلل من أوقات التوقف غير الضرورية.

أهمية المشروع وأبعاده

من المتوقع أن يكون لهذا المشروع تأثير إيجابي ومباشر على حياة سكان وزوار مدينة الخبر. فمن خلال تحسين انسيابية الحركة، سيساهم النظام في تقليل زمن الرحلات اليومية وتخفيف الازدحام في ساعات الذروة. كما سيؤدي إلى خفض استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية، مما يعزز الاستدامة البيئية. علاوة على ذلك، سيسهم المشروع في رفع مستوى السلامة المرورية عبر تقليل احتمالية وقوع الحوادث عند التقاطعات، وتسهيل عبور مركبات الطوارئ. وعلى الصعيد الدولي، يعزز هذا الإنجاز من مكانة الخبر كنموذج للمدن الذكية في المنطقة، ويؤكد على التزام المملكة بالابتكار والتنمية الحضرية المستدامة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

عودة مواشي غير السعوديين إلكترونياً: خطوة نحو السعودية الخضراء

أعلنت وزارة البيئة السعودية استئناف خدمة عودة إبل ومواشي غير السعوديين عبر منصة ‘نما’، بهدف حماية المراعي ومكافحة الرعي الجائر ضمن مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.

Published

on

عودة مواشي غير السعوديين إلكترونياً: خطوة نحو السعودية الخضراء

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية، اليوم الأحد، عن استئناف خدمة عودة الإبل ومواشي الرعي المملوكة لغير السعوديين إلى بلدانهم بشكل رسمي، وذلك من خلال منصة “نما” الإلكترونية. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود المملكة المستمرة للحفاظ على المراعي الطبيعية، ومكافحة التصحر، وتعزيز الاستدامة البيئية، بما ينسجم مع الأهداف الطموحة لمبادرة السعودية الخضراء ورؤية المملكة 2030.

السياق التاريخي وأهمية القرار

تاريخياً، شكل الرعي والتنقل بالماشية عبر الحدود جزءاً لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي والاقتصادي لشبه الجزيرة العربية. إلا أن التغيرات المناخية والضغوط البيئية المتزايدة خلال العقود الماضية أدت إلى تدهور الغطاء النباتي وزيادة حدة ظاهرة الرعي الجائر، مما استدعى تدخلاً تنظيمياً لحماية الموارد الطبيعية الحيوية. ويأتي قرار الوزارة كخطوة استراتيجية لتنظيم هذه الممارسة التقليدية بما يضمن استدامة المراعي ويحقق التوازن البيئي الضروري. فمن خلال وضع ضوابط واضحة، تسعى المملكة إلى الحد من الممارسات غير النظامية التي تضر بالبيئة المحلية وتستنزف الموارد المائية الشحيحة.

آلية التقديم والشروط التنظيمية

وأوضحت الوزارة أن الخدمة الجديدة تتيح لملاك ورعاة الإبل والمواشي الذين لم يتمكنوا سابقاً من العودة بكامل أعداد مواشيهم، فرصة التقديم إلكترونياً للحصول على إذن العودة. وشددت على ضرورة الالتزام بشروط محددة لضمان سلاسة العملية، حيث يجب تقديم الطلب حصراً عبر منصة “نما” الإلكترونية. ومن الشروط الأساسية عدم التوجه إلى المنافذ الحدودية إلا بعد صدور الموافقة الرسمية على الطلب وتحديد موعد مسبق للعبور. كما أكدت على أهمية تطبيق كافة الإجراءات المحجرية المعتمدة وفقاً لنظام الحجر البيطري، والالتزام بمعايير نظام الرفق بالحيوان لدول مجلس التعاون الخليجي ولائحتيهما التنفيذيتين المعتمدتين في المملكة، لضمان صحة وسلامة المواشي أثناء عملية النقل.

التأثير المحلي والإقليمي المتوقع

على الصعيد المحلي، يُتوقع أن يسهم هذا التنظيم بشكل مباشر في حماية الغطاء النباتي وتقليل الضغط على المراعي الطبيعية، مما يساعد في إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة ويعزز التنوع البيولوجي. كما يدعم القرار جهود المملكة في ترقيم الثروة الحيوانية، مما يسهل عمليات المراقبة ويمنع تداول المواشي غير المسجلة. أما على الصعيد الإقليمي، فإن هذه الخطوة تعزز التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي في مجال الأمن البيولوجي وتنظيم حركة الثروة الحيوانية عبر الحدود، مما يقلل من مخاطر انتقال الأمراض ويؤسس لممارسات رعي مستدامة تعود بالنفع على المنطقة بأكملها. ويأتي هذا الإجراء استكمالاً لحملة سابقة نفذتها الوزارة استمرت لمدة 7 أشهر، مما يؤكد على جدية التوجه نحو إدارة مستدامة للثروة الحيوانية والمراعي.

وفي ختام بيانها، أهابت الوزارة بجميع ملاك ورعاة الإبل والمواشي من غير السعوديين المعنيين، إلى المبادرة بتقديم طلبات العودة والاستفادة من التسهيلات التي توفرها منصة “نما” الإلكترونية، وذلك لتجنب اتخاذ أي إجراءات نظامية بحق المخالفين، والمساهمة في تحقيق الأهداف البيئية الوطنية.

Continue Reading

الأخبار الترند