الأخبار المحلية
جامعة نايف والهيئة العليا للأمن الصناعي تنظمان ملتقى الأمن والسلامة 3
تنظم جامعة نايف والهيئة العليا للأمن الصناعي الملتقى العلمي الدولي الثالث للأمن والسلامة لتعزيز حماية المنشآت الحيوية وتبادل الخبرات الأمنية إقليمياً ودولياً.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز منظومة الأمن الصناعي وتبادل الخبرات الأكاديمية والميدانية، أعلنت جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، بالتعاون مع الهيئة العليا للأمن الصناعي، عن تنظيم فعاليات الملتقى العلمي الدولي الثالث للأمن والسلامة. يأتي هذا الحدث الهام استكمالاً للجهود المشتركة بين المؤسسات الأكاديمية والجهات التنظيمية لرفع كفاءة حماية المنشآت الحيوية.
شراكة استراتيجية لتعزيز الأمن القومي
يُعد هذا التعاون بين جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، بصفتها الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب، والهيئة العليا للأمن الصناعي، الجهة المشرفة على حماية المرافق البترولية والصناعية والخدمية في المملكة العربية السعودية، نموذجاً للتكامل بين النظرية والتطبيق. ويهدف الملتقى في نسخته الثالثة إلى تسليط الضوء على أحدث التقنيات والمنهجيات العالمية في مجالات الأمن والسلامة، ومناقشة التحديات المستجدة التي تواجه القطاعات الصناعية الحساسة.
الأبعاد العلمية والعملية للملتقى
من المتوقع أن يركز الملتقى على محاور رئيسية تشمل إدارة الأزمات والكوارث، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المراقبة الأمنية، والأمن السيبراني للأنظمة الصناعية (OT). وتكتسب هذه المحاور أهمية قصوى في ظل التطور التكنولوجي المتسارع والتهديدات غير التقليدية التي قد تستهدف البنى التحتية الحيوية. كما سيوفر الملتقى منصة للخبراء والباحثين والممارسين لتبادل الرؤى حول أفضل الممارسات العالمية لضمان استمرارية الأعمال وتقليل المخاطر التشغيلية.
السياق المحلي والإقليمي وأهمية الحدث
تأتي أهمية هذا الملتقى متناغمة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتماماً بالغاً لاستدامة القطاع الصناعي وحمايته، باعتباره رافداً أساسياً للاقتصاد الوطني. فعلى الصعيد المحلي، يسهم الملتقى في رفع وعي الكوادر الوطنية وتأهيلهم وفق أعلى المعايير. أما إقليمياً، فإن دور جامعة نايف يضفي صبغة عربية ودولية على الحدث، مما يتيح نقل التجربة السعودية الرائدة في مجال الأمن الصناعي إلى الدول الشقيقة، وتعزيز التعاون الأمني العربي المشترك في مواجهة المخاطر العابرة للحدود.
ختاماً، يمثل الملتقى العلمي الدولي الثالث للأمن والسلامة فرصة حقيقية لصياغة توصيات عملية تخدم صناع القرار، وتساهم في تطوير اللوائح والأنظمة المتعلقة بالسلامة والصحة المهنية والأمن الصناعي، بما يضمن بيئة عمل آمنة ومستقرة تدعم النمو الاقتصادي والازدهار.
الأخبار المحلية
مركز 911 السعودي يستقبل 84 ألف مكالمة في يوم واحد
أعلن المركز الوطني للعمليات الأمنية 911 عن استقبال 84,866 مكالمة طوارئ في يوم واحد بمناطق الرياض ومكة والشرقية والمدينة، مما يعكس كفاءة المنظومة الأمنية.
استجابة قياسية لمنظومة الطوارئ السعودية
أعلن المركز الوطني للعمليات الأمنية (911) عن تسجيل رقم لافت في حجم البلاغات الواردة، حيث استقبل 84,866 مكالمة عبر رقم الطوارئ الموحد خلال يوم واحد فقط، وذلك يوم الخميس الموافق 22 يناير 2026. شملت هذه الإحصائية أربع مناطق رئيسية هي الرياض، ومكة المكرمة، والمنطقة الشرقية، والمدينة المنورة، مما يعكس حجم الضغط التشغيلي والكفاءة العالية التي يعمل بها المركز على مدار الساعة لخدمة المواطنين والمقيمين والزوار.
توزيع المكالمات وأبرز المؤشرات
وفقًا للبيانات الصادرة عن المركز، تصدرت منطقة الرياض القائمة بأكبر عدد من المكالمات بواقع 35,352 مكالمة، تلتها منطقة مكة المكرمة التي سجلت 26,247 مكالمة، ثم المنطقة الشرقية بـ 16,200 مكالمة، وأخيرًا منطقة المدينة المنورة بـ 7,067 مكالمة. وأشار المركز إلى أن متوسط الاتصالات الواردة بلغ حوالي 58 اتصالًا في الدقيقة الواحدة، وهو مؤشر قوي على الثقة المتزايدة في المنظومة الأمنية وقدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة لمختلف أنواع البلاغات.
خلفية المشروع وأهدافه الاستراتيجية
يُعد مشروع مركز العمليات الأمنية الموحد (911) أحد أهم المبادرات التي أطلقتها وزارة الداخلية السعودية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030. يهدف المشروع إلى توحيد أرقام الطوارئ المتعددة (مثل الشرطة، المرور، الدفاع المدني، والهلال الأحمر) في رقم واحد سهل الحفظ والتداول، مما يساهم في تقليص زمن الاستجابة وتحسين جودة الخدمات الأمنية والإنسانية. وقد تم تجهيز مراكز 911 بأحدث التقنيات العالمية لضمان التنسيق الفوري بين مختلف الجهات الأمنية والخدمية وتوجيه الموارد إلى مواقع الحوادث بدقة وسرعة فائقة.
الأهمية المحلية والتأثير على جودة الحياة
تكمن أهمية المركز في دوره المحوري في تعزيز منظومة الأمن والسلامة العامة في المملكة. فمن خلال استقبال البلاغات الأمنية والخدمية ومعالجتها بكفاءة عالية، يساهم المركز في الحفاظ على الأرواح والممتلكات. كما أن وجود كوادر بشرية مؤهلة تتحدث عدة لغات يضمن تقديم الخدمة لجميع شرائح المجتمع، بما في ذلك الزوار والمعتمرين والحجاج من مختلف أنحاء العالم. هذا التكامل في الخدمات ينعكس إيجابًا على مؤشرات جودة الحياة، ويعزز الشعور بالأمان لدى سكان وزوار المملكة.
مكانة رائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي
لا يقتصر تأثير هذا المشروع على المستوى المحلي فقط، بل يضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة عالميًا في مجال إدارة عمليات الطوارئ والأزمات. إن القدرة على التعامل مع هذا الحجم الهائل من المكالمات بكفاءة عالية، خاصة في مناطق حيوية مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة التي تشهد كثافة بشرية هائلة خلال مواسم الحج والعمرة، يبرز القدرات التنظيمية والتقنية للمملكة. ويعتبر هذا النموذج مصدر إلهام للعديد من دول المنطقة التي تسعى لتطوير أنظمتها الأمنية والخدمية.
ويؤكد المركز الوطني للعمليات الأمنية 911 التزامه بالتعامل مع جميع البلاغات بسرية تامة، وتشجيع الجميع على الإبلاغ عن أي طارئ دون تردد، مع ضمان تحويل البلاغ إلى الجهة المختصة ومتابعته حتى انتهاء الحالة، وذلك في إطار منظومة عمل متكاملة تهدف إلى تحقيق أقصى درجات الأمن والأمان للمجتمع.
الأخبار المحلية
وفاة حسن كراني.. رحيل أيقونة النشرة الجوية في السعودية
توفي الإعلامي حسن كراني، أشهر مقدمي نشرات الطقس في تاريخ التلفزيون السعودي. تعرف على مسيرته الحافلة وتأثيره الذي جعله جزءاً من ذاكرة أجيال.
وفاة أيقونة النشرة الجوية السعودية
فُجع الوسط الإعلامي والمجتمع السعودي اليوم (الجمعة) بخبر وفاة الإعلامي وخبير الأرصاد الجوية الشهير، حسن كراني، الذي يعد أشهر من قدم النشرة الجوية على شاشة التلفزيون السعودي. رحل كراني بعد مسيرة مهنية حافلة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، تاركاً خلفه إرثاً من الحضور الإعلامي المميز وذاكرة محفورة لدى ملايين السعوديين الذين ارتبط صوتُه ووجهُه بذاكرتهم اليومية.
اشتهر الفقيد بأسلوبه العفوي والمحبب في تقديم نشرات الطقس، وبصوته الرخيم الذي كان يختتم به نشرته اليومية بعبارته الخالدة: “أعزائي شكراً لإصغائكم مع أحلى الأماني”. هذه العبارة لم تكن مجرد خاتمة، بل أصبحت بصمة صوتية فريدة وجزءاً لا يتجزأ من طقوس المساء في كل بيت سعودي، وعلامة فارقة في تاريخ الإعلام المرئي في المملكة.
سياق تاريخي: صوت العائلة في عصر ما قبل الإنترنت
لفهم حجم تأثير حسن كراني، لا بد من العودة إلى السياق التاريخي الذي بزغ فيه نجمه. في فترة الثمانينيات والتسعينيات، وقبل انتشار الإنترنت وتطبيقات الطقس الفورية، كان التلفزيون السعودي هو المصدر الرئيسي للمعلومات والترفيه للعائلة. كانت نشرة الأخبار، التي تتضمن فقرة الطقس، حدثاً يومياً يجتمع حوله أفراد الأسرة. في هذا المشهد، لم يكن كراني مجرد ناقل للمعلومات، بل كان ضيفاً يومياً موثوقاً يدخل كل منزل، يطمئن المزارعين، ويرشد المسافرين، ويشارك الجميع تفاصيل يومهم القادم بأسلوب يمزج بين الدقة العلمية والبساطة في العرض.
مسيرة مهنية من مكة إلى سماء الإعلام
ولد حسن كراني في مكة المكرمة عام 1949، وبدأ مسيرته المهنية في الإذاعة السعودية كمذيع ومقدم برامج. إلا أن شغفه بالعلوم دفعه للتخصص في مجال الأرصاد الجوية، وهو تخصص نادر في ذلك الوقت. لم يكتفِ بتقديم النشرة، بل ساهم بشكل فعال في تطوير هذا القطاع، حيث شغل مناصب إدارية في الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، ولعب دوراً محورياً في تطوير الجانبين التقني والإعلامي لتقديم معلومات الطقس. امتدت مسيرته لأكثر من 40 عاماً، شارك خلالها في العديد من المؤتمرات والندوات الدولية كخبير معتمد في شؤون المناخ، مما يعكس عمق معرفته وتأثيره الذي تجاوز شاشة التلفزيون.
تأثير يتجاوز الأجيال وإرث باقٍ
لا يقتصر تأثير حسن كراني على كونه مقدماً تلفزيونياً، بل يمتد لكونه رمزاً ثقافياً يمثل حقبة زمنية بأكملها. ارتبط صوته بذكريات الطفولة والشباب لأجيال متعاقبة. خبر وفاته أثار موجة واسعة من الحزن والنعي على منصات التواصل الاجتماعي، حيث استذكره الجميع، من مواطنين ومسؤولين وإعلاميين، كجزء من تاريخهم الشخصي والوطني. هذا التفاعل الواسع يؤكد على أن كراني لم يكن مجرد موظف يؤدي عمله، بل كان شخصية عامة استطاعت بناء جسر من الثقة والمحبة مع الجمهور، وهو ما يجعله إرثاً إعلامياً سيظل خالداً. وقد أعلن تقاعده رسمياً في عام 2019، مختتماً مسيرة حافلة بالعطاء.
ومن المقرر أن تقام الصلاة على جثمان الفقيد في مسجد العمودي بمحافظة جدة، ليوارى الثرى بعدها في مقبرة حواء، مختتماً بذلك رحلة إنسانية ومهنية تركت أثراً طيباً في قلوب الملايين.
الأخبار المحلية
الأرصاد السعودية: توقعات أمطار رعدية وسيول على 7 مناطق
المركز الوطني للأرصاد يحذر من هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي لجريان السيول على 7 مناطق بالمملكة، مع رياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار.
أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تنبيهاً متقدماً بشأن حالة الطقس المتوقعة اليوم (الخميس)، مشيراً إلى احتمالية هطول أمطار رعدية تتراوح شدتها بين المتوسطة والغزيرة على 7 مناطق رئيسية، مما يرفع من احتمالية جريان السيول في عدد من الأودية والمناطق المنخفضة.
ووفقاً لتقرير المركز، فإن الحالة الجوية ستكون مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة. وتشمل المناطق المتأثرة بشكل مباشر أجزاء واسعة من المدينة المنورة، والقصيم، وحائل، وتبوك، والجوف، والحدود الشمالية، مع امتداد التأثير ليشمل الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية. كما أشار التقرير إلى أن مرتفعات المناطق الغربية والجنوبية الغربية للمملكة قد تشهد هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة. ونبه المركز أيضاً إلى استمرار تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار، والتي قد تؤدي إلى شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من المناطق المذكورة، وكذلك على أجزاء من منطقة الرياض، مما يستدعي الحذر الشديد من قبل سائقي المركبات.
السياق المناخي وأهمية الأمطار للمملكة
تأتي هذه التقلبات الجوية ضمن الأنماط المناخية التي تشهدها المملكة خلال الفترات الانتقالية من العام، حيث تتأثر المنطقة بتلاقي الكتل الهوائية المختلفة. وتُعد هذه الأمطار، التي يُطلق عليها محلياً “أمطار الخير”، ذات أهمية استراتيجية للبيئة الصحراوية في السعودية، إذ تساهم بشكل مباشر في تغذية الخزانات المائية الجوفية التي تعتمد عليها أجزاء كبيرة من البلاد، كما تعمل على إنعاش الغطاء النباتي والمراعي الطبيعية، وتدعم القطاع الزراعي بشكل فعال.
التأثيرات المتوقعة ودعوات للحيطة والحذر
على الرغم من فوائدها، تشكل الأمطار الغزيرة تحدياً كبيراً ومصدراً للخطر إذا لم يتم التعامل معها بحذر. وتكمن الخطورة الأكبر في تشكل السيول المنقولة التي تتدفق بسرعة في مجاري الأودية. وبناءً على ذلك، أصدرت الجهات المعنية، وعلى رأسها المديرية العامة للدفاع المدني، تحذيرات متكررة للمواطنين والمقيمين، داعيةً إلى ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد بشكل كامل عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة، وتجنب عبورها أثناء هطول الأمطار. كما شددت على أهمية متابعة التنبيهات الرسمية الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد والالتزام بالتعليمات لضمان سلامة الأرواح والممتلكات.
-
التقاريرأسبوع واحد ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
السعودية تدشن أكبر مركز بيانات حكومي عالمياً ‘هيكساجون’
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
دمج KSA Map وبلدي بلس: خطوة نحو السيادة الرقمية السعودية
-
التكنولوجياأسبوعين ago
هيكساجون: السعودية تعزز سيادة بياناتها بأكبر مركز حكومي عالمي
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
البنوك الأوروبية والذكاء الاصطناعي: خطة لتسريح 200 ألف موظف
-
السياسة3 أسابيع ago
التحالف يدمر أسلحة إماراتية مهربة بالمكلا في ضربة نوعية