Connect with us

الأخبار المحلية

ورشة عمل بنجران حول مكافحة آفات البن الرئيسية

ورشة توعوية بنجران تكشف أسرار مكافحة آفات البن، تعزيز الوعي والممارسات الزراعية السليمة لحماية المحصول من الآفات.

Published

on

ورشة عمل بنجران حول مكافحة آفات البن الرئيسية

ورشة عمل توعوية حول آفات البن في نجران

أقام المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، المعروف باسم وقاء، ورشة عمل توعوية في منطقة نجران تحت عنوان أهم الآفات التي تصيب البن. استهدفت هذه الورشة المزارعين المحليين بهدف رفع مستوى الوعي لديهم حول الآفات التي تؤثر على محصول البن وطرق مكافحتها، بالإضافة إلى تعزيز الممارسات الزراعية السليمة.

محاور الورشة الرئيسية

تناولت الورشة عدة محاور رئيسية تتعلق بمحصول البن. كان من بين هذه المحاور التعرف على الآفات الشائعة التي تصيب شجرة البن وكيفية التعرف المبكر على أعراض الإصابة بها. كما تم التركيز على أهمية رصد هذه الأعراض بشكل دوري لضمان التدخل السريع والفعال.

إضافة إلى ذلك، تم استعراض أساليب المكافحة الوقائية والعلاجية للحد من انتشار الآفات. تضمنت هذه الأساليب استخدام تقنيات زراعية حديثة وأساليب بيئية تقلل من الحاجة لاستخدام المبيدات الكيميائية، مما يساهم في الحفاظ على البيئة وصحة المستهلكين.

تعزيز الممارسات الزراعية الصحيحة

ركزت الورشة أيضًا على تعزيز الممارسات الزراعية الصحيحة للحفاظ على جودة وإنتاجية شجرة البن. تم تقديم نصائح عملية للمزارعين حول كيفية تحسين التربة واختيار الأصناف المقاومة للأمراض، بالإضافة إلى تقنيات الري الحديثة التي تساهم في تحسين إنتاجية المحصول.

أهمية الورش التوعوية للمزارعين

أكد مدير مركز وقاء بمنطقة نجران، المهندس أحمد بن علي آل زريع، أن إقامة مثل هذه الورش تأتي ضمن جهود المركز لدعم المزارعين والاهتمام بمحصول البن باعتباره أحد المحاصيل ذات الأهمية الاقتصادية والوطنية. وأشار إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم بشكل كبير في تمكين المزارعين من تبني أفضل الممارسات الزراعية والحفاظ على جودة وإنتاجية البن في المنطقة.

التوعية والتدريب المستمر هما عنصران أساسيان لنجاح أي مشروع زراعي. فالمعرفة المتجددة والتقنيات الحديثة يمكن أن تساعد المزارعين ليس فقط في مواجهة التحديات الحالية ولكن أيضًا في الاستعداد لمواجهة تحديات المستقبل المتعلقة بالزراعة والإنتاج الغذائي.

نصائح عملية للمزارعين

– مراقبة مستمرة: احرصوا على مراقبة نباتاتكم بانتظام لاكتشاف أي علامات مبكرة للإصابة بالآفات أو الأمراض.

– استخدام أصناف مقاومة: اختاروا الأصناف النباتية المقاومة للأمراض الشائعة لتحسين فرص النجاح وتقليل الخسائر المحتملة.

– تطبيق تقنيات الري الحديثة: استخدموا تقنيات الري بالتنقيط لتوفير المياه وتحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية.

– التدريب المستمر: شاركوا بانتظام في ورش العمل والدورات التدريبية للبقاء مطلعين على أحدث التطورات والتقنيات الزراعية.

ملاحظة: المعلومات الواردة هنا تهدف للتوعية العامة ولا تغني عن استشارة الخبراء والمختصين عند الحاجة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

الطقس في السعودية: رياح نشطة وأتربة على الرياض و5 مناطق

المركز الوطني للأرصاد يصدر تنبيهاً بشأن رياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على الرياض، حائل، المدينة، مكة، وعسير، مع فرصة لهطول أمطار وتكون الضباب.

Published

on

الطقس في السعودية: رياح نشطة وأتربة على الرياض و5 مناطق

أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية، اليوم (السبت)، تنبيهاً متقدماً بشأن توقعات الطقس، محذراً من تأثير رياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار قد تؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية في خمس مناطق رئيسية. وتشمل هذه المناطق أجزاء واسعة من منطقة حائل، والمدينة المنورة، بالإضافة إلى الأجزاء الغربية من منطقة الرياض، كما يمتد التأثير ليشمل الأجزاء الشرقية من منطقتي مكة المكرمة وعسير.

وأشار المركز في تقريره إلى أن هذه الظروف الجوية قد يصاحبها فرصة لهطول أمطار متفرقة على الأجزاء الغربية والجنوبية الغربية للمملكة. كما لم يستبعد التقرير احتمالية تكون الضباب خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر على أجزاء من تلك المناطق، مما يزيد من أهمية أخذ الحيطة والحذر، خاصة لقائدي المركبات على الطرق السريعة.

السياق المناخي لظاهرة الرياح النشطة في المملكة

تُعد ظاهرة الرياح النشطة والعواصف الترابية من السمات المناخية المألوفة في المملكة العربية السعودية، نظراً لموقعها الجغرافي وطبيعتها الصحراوية الشاسعة. وتنشط هذه الرياح بشكل خاص خلال الفترات الانتقالية بين الفصول، حيث تتأثر المنطقة بمنخفضات جوية وحرارية تساهم في إثارة الغبار والأتربة. وتلعب التضاريس المتنوعة للمملكة، من السهول الساحلية إلى المرتفعات الجبلية والهضاب الداخلية، دوراً في تحديد مسار وسرعة هذه الرياح، مما يجعل بعض المناطق أكثر عرضة لتأثيراتها من غيرها.

التأثيرات المتوقعة وأهمية التحذيرات

تحمل هذه الظواهر الجوية تأثيرات مباشرة على مختلف جوانب الحياة اليومية. على الصعيد الصحي، يُنصح مرضى الربو والجهاز التنفسي والحساسية باتخاذ الاحتياطات اللازمة وتجنب التعرض المباشر للغبار. أما على صعيد النقل والمواصلات، فإن تدني الرؤية الأفقية يشكل تحدياً كبيراً لسلامة الطرق وحركة الطيران، مما يستدعي من السائقين تخفيف السرعة والالتزام بتعليمات السلامة، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى تأجيل أو إلغاء بعض الرحلات الجوية. وتكمن أهمية التحذيرات التي يصدرها المركز الوطني للأرصاد في تمكين الجهات المعنية والمواطنين والمقيمين من الاستعداد المسبق لهذه الظروف، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من المخاطر المحتملة وحماية الأرواح والممتلكات.

Continue Reading

الأخبار المحلية

ابتكار سعودي رائد يحول مخلفات الفسفوجبسم إلى قيمة صناعية

فريق طلابي من جامعة الملك خالد يفوز بالمركز الأول في مؤتمر التعدين الدولي بمشروع يحول مخلفات الفسفوجبسم الضارة إلى مركب صناعي عالي القيمة.

Published

on

ابتكار سعودي رائد يحول مخلفات الفسفوجبسم إلى قيمة صناعية

في إنجاز علمي يعكس التحول المعرفي الذي تشهده المملكة، حقق فريق “GeoVolt” من طلاب جامعة الملك خالد المركز الأول عالميًا في مسار استدامة الموارد ضمن منافسة “روّاد مستقبل المعادن”. جاء هذا التتويج خلال فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي، الذي أقيم في العاصمة الرياض وشهد مشاركة واسعة ضمت أكثر من 1800 مبتكر وباحث من 57 دولة، ليؤكد على قدرة العقول السعودية الشابة على المنافسة وتقديم حلول مبتكرة للتحديات العالمية.

خلفية الابتكار وأهميته في سياق رؤية 2030

يأتي هذا الإنجاز في وقت تضع فيه المملكة العربية السعودية الاستدامة والتنويع الاقتصادي في صميم استراتيجيتها الوطنية من خلال رؤية 2030. ويهدف المؤتمر الدولي للتعدين إلى أن يصبح منصة عالمية رائدة لتشكيل مستقبل هذا القطاع الحيوي، مع التركيز على الممارسات المستدامة والتقنيات الخضراء. يمثل ابتكار فريق “GeoVolt” تجسيدًا عمليًا لهذه الأهداف، حيث يعالج مشكلة بيئية وصناعية ملحة، ويحولها إلى فرصة اقتصادية واعدة، مما يتماشى بشكل مباشر مع طموحات الرؤية في بناء اقتصاد مزدهر ومستدام.

تحويل “الفسفوجبسم” من عبء بيئي إلى قيمة مضافة

تمحور المشروع الفائز حول معالجة مخلفات “الفسفوجبسم”، وهي مادة ثانوية تنتج بكميات هائلة أثناء تصنيع حمض الفوسفوريك المستخدم في الأسمدة. عالميًا، يمثل التخلص من هذه المادة تحديًا كبيرًا بسبب حجمها وتكاليف تخزينها وتأثيراتها البيئية المحتملة. نجح الفريق السعودي في تطوير عملية مبتكرة تستخدم تقنيات كيميائية وحرارية دقيقة لتحويل هذا المخلف إلى مركّب صناعي عالي القيمة، يمكن استخدامه في قطاعات متعددة مثل البناء والصناعات الكيميائية. هذا الحل لا يقلل من التلوث البيئي فحسب، بل يخلق أيضًا سلسلة قيمة جديدة من مورد كان يُعتبر نفايات.

يسهم الابتكار في تعزيز الاستدامة البيئية وكفاءة استخدام الموارد

تقدير رسمي ودعم للتميز

تقديرًا لهذا الإنجاز النوعي، كرّم معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر الخريف، الفريق الفائز بحضور معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية ومبعوث شؤون المناخ، الأستاذ عادل بن أحمد الجبير. وحصل الفريق على جائزة مالية قدرها 150 ألف دولار، مما يعكس حجم الدعم والاهتمام الذي توليه القيادة للابتكار والبحث العلمي. وضم الفريق المبدع الطلاب ريان محمد البسامي (كلية الطب)، وعبدالله عبدالعزيز المزيعل (كلية الهندسة)، وزياد خالد عسيري (كلية العلوم الطبية التطبيقية).

من جانبه، أكد عميد شؤون الطلاب بجامعة الملك خالد، الدكتور سعد بن سعيد القحطاني، أن هذا الفوز يبرهن على قدرة طلاب الجامعة على ترجمة المعرفة الأكاديمية إلى حلول تطبيقية تخدم المجتمع وتدعم أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن استضافة الجامعة للتصفيات الأولية للمنافسة يعزز من مكانتها كحاضنة للابتكار والتميز العلمي على الساحة الدولية.

Continue Reading

الأخبار المحلية

خادم الحرمين يغادر المستشفى بعد فحوصات طبية ناجحة بالرياض

أعلن الديوان الملكي مغادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض بصحة جيدة بعد إتمام فحوصات طبية روتينية.

Published

on

خادم الحرمين يغادر المستشفى بعد فحوصات طبية ناجحة بالرياض

أصدر الديوان الملكي السعودي بياناً رسمياً اليوم، أعلن فيه أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود قد غادر مستشفى الملك فيصل التخصصي بمدينة الرياض، وذلك بعد أن أتم بنجاح فحوصات طبية روتينية. وأكد البيان أن النتائج كانت مطمئنة، وأن الملك يتمتع بصحة وعافية.

يأتي هذا الإعلان ليضع حداً للتكهنات ويطمئن المواطنين والمقيمين في المملكة، بالإضافة إلى المراقبين على الساحة الإقليمية والدولية، حول الحالة الصحية للملك سلمان. وتعد الشفافية في الإعلان عن صحة القادة من السمات البارزة للديوان الملكي في السنوات الأخيرة، حيث يتم إصدار بيانات واضحة وموجزة لضمان وصول المعلومة الدقيقة للجميع ومنع انتشار الشائعات.

السياق العام وأهمية الحدث

تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية في يناير 2015، ومنذ ذلك الحين، قاد البلاد خلال فترة تحولات اقتصادية واجتماعية كبرى ضمن إطار “رؤية المملكة 2030”. ونظراً لمكانة المملكة كقائدة للعالم الإسلامي، وعضو فاعل في مجموعة العشرين، وأكبر مصدر للنفط في العالم، فإن صحة قائدها تحظى باهتمام عالمي واسع النطاق.

التأثير المحلي والإقليمي والدولي

على الصعيد المحلي، استُقبل خبر مغادرة الملك للمستشفى بارتياح كبير، حيث يعتبر الملك سلمان رمزاً للاستقرار والوحدة الوطنية. وتفاعل المواطنون على منصات التواصل الاجتماعي معبرين عن فرحتهم ودعواتهم له بدوام الصحة والعافية. أما إقليمياً، فإن استقرار القيادة السعودية يعد ركيزة أساسية لأمن منطقة الشرق الأوسط، وتطمئن هذه الأخبار حلفاء المملكة وشركاءها في مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي. دولياً، يراقب قادة العالم والأسواق المالية العالمية عن كثب أي أخبار تتعلق بصحة خادم الحرمين الشريفين، حيث أن استقرار المملكة ينعكس إيجاباً على استقرار أسواق الطاقة العالمية والمشهد الجيوسياسي العام. وبالتالي، فإن مغادرته المستشفى بصحة جيدة تعد رسالة استقرار قوية للعالم أجمع.

Continue Reading

الأخبار الترند