Connect with us

الأخبار المحلية

الشؤون الإسلامية: توجيهات بشأن أطفال المساجد ودعاء القنوت

أصدرت وزارة الشؤون الإسلامية توجيهات للمصلين بعدم اصطحاب الأطفال غير المميزين للمساجد حفاظاً على الخشوع، ووجهت الأئمة بتخفيف دعاء القنوت في التراويح.

Published

on

وزارة الشؤون الإسلامية

في إطار سعيها الدائم لتهيئة الأجواء الإيمانية المناسبة للمصلين، أصدرت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد توجيهات هامة دعت فيها عموم المصلين والمصليات إلى ضرورة عدم اصطحاب الأطفال غير المميزين إلى المساجد. ويأتي هذا التوجيه ليشمل الأطفال الذين لا يدركون بعد حرمة المكان وقدسية بيوت الله، مما قد يترتب على وجودهم إحداث ضوضاء أو عبث يؤدي إلى التشويش على المصلين وإذهاب الخشوع، خاصة في أوقات الذروة التي تشهد إقبالاً كثيفاً كما هو الحال في شهر رمضان المبارك.

الحفاظ على السكينة والوقار في بيوت الله

أكدت الوزارة في بيانها على الأهمية القصوى لمراعاة قدسية المساجد والمحافظة على أجواء الطمأنينة والسكينة داخلها. وتعتبر هذه التوجيهات جزءاً لا يتجزأ من الآداب الإسلامية العامة المتعلقة بارتياد المساجد، حيث يُعد الخشوع في الصلاة ركناً أساسياً وغاية يسعى لها كل مصلٍ. إن وجود أطفال صغار جداً قد يبكون أو يصرخون أو يتحركون بكثرة بين الصفوف يقطع هذا الخشوع ويشغل المصلين عن تدبر آيات الله ومناجاته، مما يستدعي تعاوناً من أولياء الأمور لتحقيق المصلحة العامة.

ضوابط دعاء القنوت وتطبيق السنة

وفي سياق متصل بتنظيم الشعائر، وتحديداً فيما يخص صلاة التراويح والقيام، ثمنت الوزارة الجهود الكبيرة التي يبذلها أئمة المساجد. وشددت الوزارة على ضرورة التزام الأئمة بالهدي النبوي الشريف في دعاء القنوت، موجهة بالاقتصار على جوامع الدعاء الواردة في السنة النبوية. ويأتي هذا التوجيه حرصاً على عدم إطالة الدعاء بشكل مبالغ فيه قد يسبب مشقة للمصلين، خاصة وأن فيهم الكبير والمريض وصاحب الحاجة، مما يعكس سماحة الإسلام ويسره.

السياق العام ودور الوزارة التنظيمي

تندرج هذه التوجيهات ضمن استراتيجية شاملة تتبناها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لضبط وتنظيم العمل في المساجد والجوامع في مختلف مناطق المملكة. وتعمل الوزارة بشكل دوري على إصدار مثل هذه التعاميم لضمان توفير بيئة تعبدية مثالية، تتيح للمسلمين أداء صلواتهم وعباداتهم في أجواء يسودها الهدوء والانضباط. وتكتسب هذه الإجراءات أهمية مضاعفة خلال المواسم الدينية الكبرى، حيث تزداد أعداد المصلين وتصبح الحاجة للتنظيم والالتزام بالآداب العامة أكثر إلحاحاً لضمان راحة الجميع.

وختمت الوزارة تجديد تأكيدها على أن هذه التعليمات تهدف في المقام الأول إلى تعظيم شعائر الله، وصيانة قدسية المكان، وتحقيق مقاصد العبادة الشرعية، داعية الجميع إلى التعاون والالتزام بما يحقق الخير للمجتمع ويحفظ للمساجد مكانتها الروحية العالية.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

رصد ابن آوى الذهبي في محمية الملك عبدالعزيز بالرياض لأول مرة

في إنجاز بيئي يعكس نجاح تأهيل النظم الطبيعية، سجلت محمية الملك عبدالعزيز الملكية أول ظهور لحيوان ابن آوى الذهبي في الرياض، مما يدعم التنوع الأحيائي.

Published

on

رصد ابن آوى الذهبي في محمية الملك عبدالعزيز بالرياض لأول مرة

في سابقة علمية وبيئية تؤكد نجاح الجهود الوطنية في استعادة التوازن الفطري، أعلنت هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية عن تسجيل أول رصد موثق لحيوان "ابن آوى الذهبي" (Canis aureus) داخل نطاق المحمية بمنطقة الرياض. ويعد هذا الحدث مؤشراً حيوياً على تعافي النظم البيئية في المنطقة الوسطى من المملكة العربية السعودية، وثمرة لخطط الحماية المستدامة.

تفاصيل الاكتشاف وتقنيات الرصد

جاء هذا الاكتشاف نتيجة لبرنامج مكثف للمراقبة البيئية تعتمده الهيئة، حيث تم توظيف التقنيات الحديثة لرصد الحياة الفطرية. وأوضحت الهيئة أن عملية التوثيق تمت عبر شبكة واسعة من كاميرات المراقبة الحقلية (Camera Traps) بلغ عددها 103 كاميرات، وزعت بعناية فائقة في مختلف البيئات الطبيعية داخل المحمية التي تمتد بين منطقتي الرياض والمنطقة الشرقية.

وقد أظهرت نتائج تحليل البيانات الصادرة عن هذه الكاميرات توثيق وجود فردين من حيوان "ابن آوى الذهبي" يتجولان داخل "واحة التنهاة"، وهو ما يمثل أول توثيق علمي مؤكد لهذا النوع في وسط المملكة، بعد أن كان تواجده المعروف ينحصر في مناطق جغرافية أخرى.

الأهمية البيئية والجغرافية للحدث

يكتسب هذا الرصد أهمية استثنائية نظراً لندرة البيانات السابقة حول انتشار هذا الكائن في البيئات الصحراوية بوسط الجزيرة العربية. تاريخياً، انحصرت المشاهدات المسجلة لـ "ابن آوى الذهبي" في مناطق محددة مثل الهفوف والجبيل بالمنطقة الشرقية، ومحافظتي طبرجل ودومة الجندل بمنطقة الجوف، بالإضافة إلى تسجيل حديث في عام 2024 بمحمية الأمير محمد بن سلمان الملكية شمال غربي المملكة.

ويشير خبراء البيئة إلى أن ظهور هذا النوع من الثدييات في الرياض يعكس تحسناً ملموساً في السلسلة الغذائية وجودة الموائل الطبيعية، حيث يعتبر وجود المفترسات المتوسطة دليلاً على توفر الفرائس والموارد المائية، وهو ما يعزز استدامة النظام البيئي ككل.

دور واحة التنهاة ومشاريع التأهيل

عزت الهيئة هذا النجاح بشكل كبير إلى مشاريع التأهيل البيئي، وتحديداً إنشاء "واحة التنهاة الاصطناعية" عام 2025. هذه الواحة التي تضم بحيرة صناعية للمياه العذبة وتحيط بها غطاء نباتي كثيف من أشجار السدر والطلح المحلي، تحولت إلى ملاذ آمن وجاذب للحياة الفطرية، مما ساهم في استقطاب أنواع جديدة من الثدييات والطيور لم تكن تُشاهد في المنطقة من قبل.

تصريحات رسمية ورؤية مستقبلية

وفي تعليقه على هذا الإنجاز، أكد المتحدث الرسمي لهيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية، عبدالعزيز الفريح، أن هذا الرصد ليس مجرد حدث عابر، بل هو "شهادة حية" على كفاءة استراتيجيات إعادة تأهيل النظم البيئية. وأشار الفريح إلى أن الهيئة ماضية في توسيع نطاق أبحاثها الميدانية لفهم التغيرات الإيجابية في سلوك الحياة الفطرية.

ويأتي هذا الإعلان ليعزز من مساهمة المحميات الملكية في تحقيق مستهدفات "رؤية المملكة 2030" ومبادرة "السعودية الخضراء"، التي تضع حماية التنوع الأحيائي وتنمية الغطاء النباتي في مقدمة أولوياتها لتحسين جودة الحياة وضمان مستقبل بيئي مستدام للأجيال القادمة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

تطوير مسجد الصفا بالباحة: تاريخ يمتد لـ 1350 عاماً

تعرف على تفاصيل تطوير مسجد الصفا في بلجرشي ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان للمساجد التاريخية. إرث إسلامي عريق يعود لعام 46هـ وطراز معماري فريد من نوعه.

Published

on

تطوير مسجد الصفا بالباحة: تاريخ يمتد لـ 1350 عاماً

في خطوة تعكس الاهتمام الكبير بالتراث الإسلامي والعمراني في المملكة العربية السعودية، يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده الحثيثة لإعادة الحياة إلى الجوامع العريقة، ومن أبرزها مسجد الصفا بمحافظة بلجرشي في منطقة الباحة. يمثل هذا المشروع نموذجاً حياً للتكامل بين الحفاظ على الهوية التاريخية واستخدام أحدث معايير الاستدامة، لضمان بقاء هذه المعالم شاهدة على الحضارة الإسلامية للأجيال القادمة.

موقع استراتيجي وعمق تاريخي

يقع مسجد الصفا في قلب محافظة بلجرشي، وتحديداً على بعد 27 كيلومتراً من مدينة الباحة. وقد اكتسب المسجد اسمه الفريد نسبة إلى الصخرة الكبيرة المعروفة بـ "الصفا" التي شُيد عليها البناء، لتصبح جزءاً لا يتجزأ من تكوينه وهويته البصرية. وتشير المصادر التاريخية الموثقة إلى أن تأسيس المسجد يعود إلى عام 46هـ، مما يجعله أقدم مسجد في منطقة الباحة وأحد أقدم المساجد في المملكة، حيث يُعتقد أن الصحابي الجليل سفيان بن عوف هو من تولى بناءه، مما يضفي عليه قدسية ومكانة تاريخية خاصة.

طراز معماري يعكس بيئة السراة

يتميز مسجد الصفا بطرازه المعماري الفريد المعروف بـ "طراز السراة"، والذي يعكس عبقرية الإنسان في التأقلم مع البيئة الجبلية. تبلغ مساحة المسجد 78 متراً مربعاً، ويتسع لنحو 31 مصلياً. وقد اعتمد البناء القديم والحديث على مواد محلية مستدامة، حيث يرتكز السقف على عمودين من خشب العرعر المعروف بصلابته ومقاومته للعوامل الجوية، بينما شُيدت الجدران من جلاميد صخور الجرانيت الصلبة المقتطعة من جبال المنطقة، مما يمنح المبنى عزلاً حرارياً طبيعياً ومتانة عالية.

أكثر من مجرد مكان للعبادة

لم يكن مسجد الصفا عبر تاريخه الطويل مجرد مكان لأداء الصلوات الخمس فحسب، بل كان يمثل القلب النابض للمجتمع المحلي في بلجرشي. فقد لعب دوراً محورياً كمركز اجتماعي وثقافي، حيث اعتاد الأهالي الاجتماع فيه، خاصة بين صلاتي المغرب والعشاء، لمناقشة شؤون حياتهم اليومية، وحل النزاعات، وتعزيز الروابط الاجتماعية، مما يؤكد على المفهوم الشامل للمسجد في الحضارة الإسلامية.

رؤية وطنية لحفظ التراث

يأتي تطوير مسجد الصفا ضمن سياق أوسع يتماشى مع رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً بالتراث الوطني كجزء من الهوية الثقافية. يهدف مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية إلى تحقيق أربعة أهداف استراتيجية: تأهيل المساجد للعبادة، استعادة أصالتها العمرانية، إبراز البعد الحضاري للمملكة، وتعزيز المكانة الثقافية لهذه المعالم. ويتم تنفيذ أعمال التطوير بأيادٍ وخبرات سعودية متخصصة، لضمان الحفاظ على الطابع الأصيل لكل مسجد مع توفير سبل الراحة الحديثة للمصلين والزوار.

Continue Reading

الأخبار المحلية

تدشين الخرائط التفاعلية الذكية بالحرمين: دليل شامل لخدمة الزوار

تعرف على منظومة الخرائط التفاعلية الذكية الجديدة في الحرمين الشريفين التي دشنتها الهيئة لتسهيل حركة الزوار والمعتمرين عبر تقنيات التوجيه اللحظي والذكاء الاصطناعي.

Published

on

تدشين الخرائط التفاعلية الذكية بالحرمين: دليل شامل لخدمة الزوار

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز تجربة ضيوف الرحمن والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة في أطهر البقاع، دشن الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، المهندس غازي الشهراني، منظومة الخرائط التفاعلية الذكية. وتُعد هذه المنظومة نقلة نوعية في مفهوم الإرشاد المكاني، حيث توظف أحدث التقنيات لتسهيل حركة الزائرين والمعتمرين ورفع كفاءة التوجيه داخل الحرمين الشريفين.

قفزة تقنية نحو المستقبل

أوضح المهندس الشهراني، خلال حفل التدشين الذي حضره نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التحول الرقمي الدكتور محمد الصقر وعدد من قيادات الهيئة، أن هذه المبادرة تأتي في صلب جهود الهيئة لتعزيز التحول الرقمي الشامل. وأشار إلى أن الخرائط التفاعلية ليست مجرد أداة توجيه تقليدية، بل هي جزء من منظومة رقمية متكاملة توفر إرشاداً مكانياً دقيقاً يُغذى ببيانات تشغيلية مباشرة من غرف العمليات. وتسمح هذه التقنية بتوجيه الزوار إلى المسارات الأنسب لحظياً في حالات الكثافة البشرية العالية أو الإغلاقات المؤقتة للصيانة أو التفويج، مما يضمن انسيابية الحركة وسلامة الحشود.

سياق التحول الرقمي ورؤية 2030

تأتي هذه الخطوة انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع خدمة ضيوف الرحمن على رأس أولوياتها، وتسعى لزيادة الطاقة الاستيعابية للمعتمرين والحجاج مع ضمان تقديم أرقى الخدمات. وقد شهدت السنوات الأخيرة تسارعاً ملحوظاً في رقمنة الخدمات داخل الحرمين، بدءاً من تطبيقات التصاريح الإلكترونية وصولاً إلى الروبوتات الذكية للتوجيه والتعقيم. وتُكمل منظومة الخرائط التفاعلية هذا المسار من خلال معالجة أحد أهم التحديات التي تواجه الزوار، وهي معرفة الاتجاهات والوصول إلى المرافق بيسر وسهولة في ظل المساحات الشاسعة للحرمين الشريفين.

مواصفات تقنية متقدمة وتكامل خدمي

من جانبه، كشف الدكتور محمد الصقر أن المرحلة التجريبية للخرائط، التي انطلقت تزامناً مع شهر رمضان المبارك، تعمل بتكامل تام مع منظومة "الترميز اللوني والعنونة المترية". هذا التكامل يقسم الحرمين إلى نطاقات جغرافية واضحة المعالم تدعم عمليات التشغيل الذكي. وأكد الصقر أن هذا الإطلاق يمثل حجر الزاوية لمشروع تطويري طويل الأمد يمتد حتى عام 2026م، حيث سيتم استحداث حالات استخدام وميزات إضافية مستقبلاً.

وتتميز المنظومة بالأرقام التالية:

  • تضم أكثر من 950 نقطة اهتمام موزعة بدقة.
  • تغطي 13 فئة خدمية تشمل المصليات، دورات المياه، نقاط توزيع زمزم، ومكاتب الإرشاد.
  • مدعومة بأكثر من 650 رمز استجابة سريعة (QR Code) موزعة في أرجاء الحرمين.
  • قدرة تقنية فائقة على توليد أكثر من 100 ألف مسار ديناميكي يتم تحسينها آلياً وفقاً لمتغيرات حركة الحشود.

دعم البلاغات وتسهيل الوصول للخدمات

وفي سياق متصل، أكد مدير إدارة حلول الأعمال بالهيئة، المهندس وهيب المطرفي، أن الخرائط لا تكتفي بالتوجيه فحسب، بل تدعم أيضاً نظام البلاغات المرتبط بالموقع الجغرافي، مما يسرع من استجابة الفرق الميدانية. كما تُسهم المنظومة بشكل فعال في تسريع الوصول إلى خدمات العربات الكهربائية عبر ربطها برقم التذكرة، وذلك من خلال منصة ذكية بُنيت استناداً إلى بيانات ميدانية دقيقة تم تدقيقها على مدار أشهر لضمان أعلى معايير الكفاءة التشغيلية.

الأثر المتوقع محلياً وإسلامياً

يُتوقع أن يكون لهذا المشروع أثر إيجابي كبير على تجربة ملايين المسلمين الذين يقصدون الحرمين الشريفين سنوياً. فمن خلال تقليل زمن البحث عن المرافق وتفادي مناطق الازدحام، ستتحسن انسيابية الطواف والسعي والصلاة، مما يمنح الزائر طمأنينة أكبر لأداء مناسكه. كما يعكس المشروع ريادة المملكة العربية السعودية في توظيف الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة في إدارة الحشود الكبرى، مقدّمة بذلك نموذجاً عالمياً يُحتذى به في إدارة الأماكن المقدسة.

Continue Reading

الأخبار الترند