Connect with us

الأخبار المحلية

إتلاف 20 طن أغذية ومراقبة 111 ألف ذبيحة استعداداً لرمضان

وزارة البيئة تعلن إتلاف 20 طن أغذية فاسدة ومراقبة 111 ألف ذبيحة ضمن 6 آلاف جولة رقابية استعداداً لرمضان، لضمان سلامة الغذاء في الأسواق السعودية.

Published

on

في إطار الاستعدادات المكثفة لاستقبال شهر رمضان المبارك، كثفت وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية جهودها الرقابية والميدانية لضمان سلامة الغذاء ووفرة المعروض، بما يحقق أعلى معايير الصحة العامة للمستهلكين خلال هذا الموسم الذي يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على السلع الغذائية.

حملات رقابية واسعة وإتلاف أغذية فاسدة

أعلنت الوزارة أن فرقها الرقابية تمكنت من إتلاف نحو 20 طناً من المنتجات الغذائية المتنوعة التي شملت الفواكه والخضراوات والتمور، وذلك بعد التأكد من عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي. وأوضحت الإحصائيات الرسمية أن الفرق الميدانية أتلفت أكثر من 19.9 ألف كيلوغرام من الخضار والفواكه الفاسدة، بالإضافة إلى مصادرة وإتلاف نحو 1697 كيلوغراماً من اللحوم والأسماك، وذلك ضمن خطة شاملة للمتابعة المستمرة للأسواق ومنافذ البيع في مختلف المناطق.

جاهزية المسالخ وفحص المواشي

نظراً للإقبال الكبير على اللحوم خلال الشهر الفضيل، أولت الوزارة اهتماماً خاصاً بقطاع الثروة الحيوانية، حيث أشرفت الفرق البيطرية والمختصة على فحص أكثر من 111.3 ألف ذبيحة. تأتي هذه الخطوة للتأكد من خلو المواشي من الأمراض والالتزام بالاشتراطات الصحية في المسالخ وأسواق النفع العام، مما يعزز من طمأنينة المستهلكين عند شراء الأضاحي والذبائح.

جهود ميدانية مدعومة بالفحص المخبري

كشفت الوزارة عن حجم العمليات الميدانية التي سبقت الشهر الكريم، حيث تم تنفيذ ما يقارب 6.3 ألف جولة رقابية بمشاركة فعالة من 428 مأمور ضبط. ولم تكتفِ الوزارة بالفحص الظاهري، بل دعمت عملياتها بسحب وفحص 658 عينة مخبرية للتأكد الدقيق من مطابقتها للمواصفات القياسية والاشتراطات الصحية الصارمة.

أهمية الرقابة الاستباقية في المواسم

تكتسب هذه الحملات أهمية قصوى في السياق المحلي، حيث يُعد شهر رمضان ذروة الموسم الاستهلاكي في المملكة والمنطقة. وتعمل هذه الإجراءات الاستباقية على قطع الطريق أمام محاولات بعض المخالفين لتسويق بضائع رديئة أو منتهية الصلاحية استغلالاً لزيادة الطلب. كما تعكس هذه الجهود التزام الجهات المعنية بتحقيق الأمن الغذائي ورفع جودة الحياة، وهو ما يتماشى مع المستهدفات الوطنية لضمان بيئة صحية وآمنة للمجتمع.

التوعية والشراكة المجتمعية

إيماناً منها بأن الرقابة لا تكتمل إلا بالوعي، نفذت الوزارة أكثر من 122 برنامجاً توعوياً للمستفيدين والعاملين في القطاع، بهدف رفع مستوى الامتثال للأنظمة. كما تم إشراك 23 جمعية لحفظ النعمة لدعم الجهود الميدانية، مما يعزز من مفهوم المسؤولية الاجتماعية والاستدامة.

وفي جانب إنفاذ الأنظمة، أسفرت هذه الحملات الصارمة عن رصد وتسجيل 1,475 مخالفة وإنذاراً بحق المنشآت والأفراد غير الملتزمين، مؤكدة استمرارها في تطبيق العقوبات النظامية لحماية المستهلك طوال أيام الشهر الفضيل.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

وزارة الدفاع توقع 28 عقداً بمعرض الدفاع العالمي لدعم رؤية 2030

وزارة الدفاع تبرم 28 عقداً مع شركات عالمية ومحلية في معرض الدفاع العالمي بالرياض، لتعزيز الجاهزية القتالية وتوطين 50% من الإنفاق العسكري وفق رؤية 2030.

Published

on

وزارة الدفاع توقع 28 عقداً بمعرض الدفاع العالمي لدعم رؤية 2030

في خطوة استراتيجية تعكس التزام المملكة العربية السعودية بتطوير منظومتها الدفاعية، وقعت وزارة الدفاع اليوم 28 عقداً مع نخبة من الشركات المحلية والعالمية المتخصصة في الصناعات العسكرية. جاء ذلك ضمن فعاليات معرض الدفاع العالمي الذي تستضيفه العاصمة الرياض، والذي يعد منصة عالمية تجمع رواد قطاع الدفاع والأمن حول العالم.

شراكات دولية لتعزيز القدرات الدفاعية

شهدت مراسم التوقيع حضوراً رفيع المستوى، حيث أبرم مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري 4 عقود رئيسية مع الرؤساء التنفيذيين لشركات عالمية رائدة. شملت هذه الاتفاقيات شركة "إم بي دي إيه" (MBDA) الفرنسية الرائدة في مجال الأنظمة الصاروخية، وشركة "ريثيون" العربية السعودية التابعة لعملاق الدفاع الأمريكي، بالإضافة إلى شركة "هانوا أيروسبيس" الكورية الجنوبية، وشركة "ليوناردو" الإيطالية المتخصصة في الطيران والدفاع والأمن.

وفي السياق ذاته، وقع وكيل وزارة الدفاع للمشتريات والتسليح إبراهيم بن أحمد السويد 8 عقود أخرى مع رؤساء تنفيذيين لشركات محلية وفرنسية وتركية وكورية وإيطالية، مما يعكس تنوع الشراكات الدولية للمملكة. كما تضمنت الحزمة 16 عقداً وقعها مديرو العموم التنفيذيون في وكالة الوزارة للمشتريات والتسليح مع ممثلي شركات متعددة.

معرض الدفاع العالمي: بوابة نحو المستقبل

يأتي توقيع هذه العقود الضخمة في سياق معرض الدفاع العالمي، الذي يمثل حدثاً محورياً في أجندة الدفاع العالمية. لا يقتصر دور المعرض على عرض أحدث التقنيات العسكرية فحسب، بل يشكل بيئة خصبة لعقد الشراكات الاستراتيجية التي تخدم المصالح الوطنية. ويؤكد هذا الحدث مكانة الرياض كمركز إقليمي ودولي لصناعة القرار الدفاعي وتبادل الخبرات العسكرية.

رؤية 2030 وتوطين الصناعات العسكرية

تكتسب هذه العقود أهمية خاصة لكونها تصب بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. وتسعى الوزارة من خلال هذه الاتفاقيات إلى المساهمة الفعالة في توطين ما يزيد على 50% من الإنفاق الحكومي على المعدات والخدمات العسكرية. هذا التوجه لا يعزز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة فحسب، بل يساهم أيضاً في نقل التقنية والمعرفة، وخلق فرص عمل نوعية للكوادر الوطنية في قطاع الصناعات العسكرية الواعد.

رفع الجاهزية القتالية واستدامة المنظومات

تهدف العقود المبرمة بشكل أساسي إلى رفع مستوى الجاهزية العسكرية لكافة أفرع القوات المسلحة السعودية. ويشمل ذلك تعزيز القدرات الدفاعية، ورفع الكفاءة القتالية، وضمان استدامة المنظومات العسكرية عبر خدمات الصيانة والدعم الفني المتقدم. إن الجمع بين الخبرات العالمية والقدرات المحلية من شأنه أن يضمن للمملكة منظومة دفاعية متطورة قادرة على مواجهة التحديات الأمنية الحالية والمستقبلية بكفاءة واقتدار.

Continue Reading

الأخبار المحلية

السعودية تدمج الألعاب الإلكترونية في مناهج التعليم مع مجموعة سافي

وزارة التعليم توقع 3 اتفاقيات مع مجموعة سافي لإدراج الألعاب الإلكترونية في المناهج الدراسية وتطوير مهارات المعلمين والطلاب تقنياً بما يخدم رؤية 2030.

Published

on

السعودية تدمج الألعاب الإلكترونية في مناهج التعليم مع مجموعة سافي

في خطوة استراتيجية تهدف إلى مواكبة التطورات التقنية العالمية وتعزيز مهارات المستقبل، وقّعت وزارة التعليم السعودية والمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي وشركة تطوير للخدمات التعليمية، ثلاث مذكرات تفاهم مفصلية مع "مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية"، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى دمج صناعة وتطوير الألعاب الإلكترونية بشكل رسمي في منظومة التعليم العام والجامعي، بالإضافة إلى التدريب التقني والمهني.

سياق استراتيجي يخدم رؤية 2030

تأتي هذه الخطوة انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، والاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية التي أطلقها سمو ولي العهد، والتي تهدف لجعل المملكة مركزاً عالمياً في هذا القطاع بحلول عام 2030. وتُعد مجموعة "سافي" الذراع الاستثماري الرئيسي للمملكة في هذا المجال، حيث تعمل على بناء بيئة متكاملة تشمل تطوير الألعاب، والنشر، والاستثمار في الكفاءات. ويُعد ربط هذا القطاع الحيوي بالتعليم خطوة تأسيسية لضمان استدامة الموارد البشرية المؤهلة لقيادة هذا السوق المتنامي محلياً وعالمياً.

تفاصيل الاتفاقيات ومجالات التعاون

جرت مراسم التوقيع في مقر وزارة التعليم بالرياض، بحضور وزير التعليم يوسف البنيان، ونائب رئيس مجلس إدارة مجموعة سافي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان آل سعود، إلى جانب قيادات التعليم. وترتكز مجالات التعاون على عدة محاور رئيسية:

  • تطوير المناهج: العمل بالتنسيق مع المركز الوطني للمناهج لإدراج مفاهيم الألعاب الإلكترونية ضمن المواد الدراسية.
  • الابتعاث والمسارات المهنية: إعداد كوادر وطنية عبر مسارات برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث ومسار "واعد"، لتخريج متخصصين في صناعة الألعاب.
  • المسابقات الوطنية: تصميم وتنفيذ مسابقة وطنية متخصصة في صناعة وتطوير الألعاب الإلكترونية لاكتشاف المواهب.
  • البنية التحتية الرقمية: إنشاء "مختبر سافي للألعاب والابتكار" واعتماد أكاديمية سافي كأحد معاهد الشراكات الاستراتيجية.

تمكين المعلمين وتطوير منصة مدرستي

لم تغفل الاتفاقيات الجانب التربوي للمعلمين، حيث تضمنت التعاون بين المعهد الوطني ومجموعة سافي لتطوير قدرات المعلمين في تبني أساليب تعليم مبتكرة قائمة على التلعيب (Gamification) والذكاء الاصطناعي. كما سيتم تنظيم ورش عمل وملتقيات متخصصة لقياس أثر هذه الأساليب في العملية التعليمية.

وعلى صعيد الأدوات التعليمية، نصت المذكرة الموقعة مع شركة "تطوير" على إنتاج ألعاب تعليمية متخصصة وتطوير محتوى تفاعلي على منصة "مدرستي"، بالإضافة إلى بناء مختبرات تعليمية رقمية تعتمد على المحاكاة، وابتكار أنشطة مدرسية تعزز من ثقافة الرياضات الإلكترونية بشكل إيجابي.

الأثر المتوقع: اقتصاد رقمي وجيل مبتكر

من المتوقع أن تُحدث هذه الشراكة تأثيراً واسعاً على المدى الطويل، ليس فقط في تحسين التحصيل العلمي عبر أدوات تعليمية جاذبة، بل في رفد سوق العمل السعودي بكفاءات وطنية قادرة على المنافسة في قطاع التقنية والبرمجة. كما ستسهم في تحويل الطلاب من مستهلكين للمحتوى الرقمي إلى منتجين ومطورين له، مما يعزز من مكانة المملكة كحاضنة للابتكار الرقمي في المنطقة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

وصول الأمير ويليام للرياض: زيارة تعزز العلاقات السعودية البريطانية

وصل ولي عهد بريطانيا الأمير ويليام إلى الرياض اليوم، وكان في استقباله نائب أمير الرياض. تعرف على تفاصيل الزيارة وأهميتها في تعزيز الشراكة الاستراتيجية.

Published

on

وصول الأمير ويليام للرياض: زيارة تعزز العلاقات السعودية البريطانية

وصل إلى العاصمة السعودية الرياض، اليوم (الاثنين)، صاحب السمو الملكي الأمير ويليام، أمير ويلز وولي عهد المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، في زيارة رسمية تؤكد متانة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.

وكان في مقدمة مستقبلي سموه لدى وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، الذي رحب بضيف المملكة متمنياً له طيب الإقامة. كما شارك في مراسم الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، وسفير المملكة المتحدة لدى المملكة السيد ستيفن تشارلز هيتشن، بالإضافة إلى وكيل المراسم الملكية الأستاذ فهد الصهيل، وعدد من المسؤولين.

أبعاد الزيارة ودلالاتها السياسية

تكتسب زيارة ولي عهد المملكة المتحدة إلى الرياض أهمية بالغة في هذا التوقيت، حيث تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية التي تربط المملكة العربية السعودية بالمملكة المتحدة. وتأتي هذه الزيارة في إطار التواصل المستمر بين قيادتي البلدين لتعزيز أواصر التعاون المشترك في مختلف المجالات. وتعد العلاقات السعودية البريطانية نموذجاً للعلاقات الدولية الراسخة التي تمتد لعقود طويلة، مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة التي تخدم استقرار المنطقة والعالم.

تاريخ عريق من العلاقات الدبلوماسية

لا يمكن النظر إلى هذه الزيارة بمعزل عن السياق التاريخي العريق الذي يجمع الأسرتين المالكتين في البلدين، والعلاقات الدبلوماسية التي تمتد لأكثر من قرن من الزمان. لطالما كانت المملكة المتحدة شريكاً رئيسياً للمملكة العربية السعودية، وتأتي زيارة الأمير ويليام لتعزز هذا الإرث التاريخي وتدفع به نحو آفاق أرحب، خاصة في ظل المتغيرات الدولية التي تتطلب تنسيقاً عالي المستوى بين القوى المؤثرة عالمياً.

الشراكة الاستراتيجية ورؤية 2030

على الصعيد الاقتصادي والتنموي، تمثل هذه الزيارات المتبادلة فرصة سانحة لمناقشة سبل دعم الشراكة الاستراتيجية، لا سيما في ظل ما تشهده المملكة العربية السعودية من حراك تنموي ضخم تحت مظلة رؤية 2030. وتتطلع الأوساط السياسية والاقتصادية إلى أن تسهم هذه الزيارة في فتح مسارات جديدة للتعاون في مجالات الاستدامة، والطاقة النظيفة، والتبادل الثقافي، والابتكار التكنولوجي، بما ينسجم مع تطلعات البلدين نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.

Continue Reading

الأخبار الترند