Connect with us

الأخبار المحلية

إطلاق أول مؤشر عالمي لرعاية الموهوبين في جدة – المؤتمر الآسيوي 19

وزير التعليم يدشن المؤتمر الآسيوي الـ19 للموهبة والإبداع في جدة، معلناً إطلاق أول مؤشر عالمي لتقييم رعاية الموهوبين، بمشاركة خبراء من 40 دولة.

Published

on

إطلاق أول مؤشر عالمي لرعاية الموهوبين في جدة - المؤتمر الآسيوي 19

برعاية كريمة من وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان، انطلقت اليوم (الأحد) في مدينة جدة فعاليات المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع 2026م، الذي تستضيفه جامعة الأعمال والتكنولوجيا في مقرها بالكورنيش. وقد شهد الحدث إعلاناً تاريخياً تمثل في الكشف عن أول مؤشر عالمي متخصص لتقييم رعاية الموهوبين، في خطوة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بقيادة الحراك العالمي في مجال اكتشاف ورعاية العقول المبدعة.

وفي كلمته خلال الحفل، أكد رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا، الدكتور عبدالله بن صادق دحلان، أن استضافة المملكة لهذا المحفل العلمي الكبير ليست مجرد حدث عابر، بل هي تأكيد راسخ على أن الاستثمار في رأس المال البشري هو الاستثمار الحقيقي والأسمى لمستقبل الأوطان. وأشار دحلان إلى أن المملكة تقدم اليوم نموذجاً عالمياً ملهماً في تمكين الموهبة والابتكار، يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تضع تنمية القدرات البشرية في صلب أولوياتها.

ويأتي إطلاق هذا المؤشر العالمي في وقت تشهد فيه المملكة حراكاً غير مسبوق في قطاع التعليم والموهبة، حيث حقق الطلاب السعوديون في السنوات الأخيرة إنجازات دولية متوالية في مسابقات علمية مرموقة مثل "آيسف" والأولمبيادات الدولية، مما يعزز من مصداقية المملكة كمرجع دولي في معايير رعاية الموهوبين. ويُتوقع أن يُسهم المؤشر الجديد في توحيد معايير القياس العالمية، مما يساعد الدول والحكومات على تقييم برامجها التعليمية وتحسين بيئات الحاضنات الإبداعية، وبالتالي خلق تنافسية إيجابية تصب في مصلحة الاقتصاد المعرفي العالمي.

من جهتها، شددت المنسق العام للمؤتمر، الدكتورة ليلى بنت أحمد جمجوم، على البعد الإنساني والشمولي للمؤتمر، موضحة أنه يجمع مجتمعاً عالمياً من التربويين والخبراء لتبادل الرؤى. وأكدت أن المفهوم الحديث للموهبة يتجاوز النخبوية والإقصاء، ليركز على الاعتراف بتنوع القدرات ودعم فئات "ذوي الاستثناء المزدوج"، مع ضرورة تخصيص مسارات تعليمية مرنة تلبي الإمكانات الفردية لكل متعلم، وهو ما يسعى المؤتمر لترسيخه من خلال جلساته.

وعلى هامش الفعاليات، تم توقيع مذكرة تعاون استراتيجية بين جامعة الأعمال والتكنولوجيا ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، لتعزيز الشراكات التعليمية ودعم برامج الابتكار. كما تضمن الحفل عرضاً لفيلم وثائقي استعرض ريادة المملكة في هذا المجال، مبرزاً المبادرات الوطنية التي نقلت الموهوبين من مرحلة الاكتشاف إلى مرحلة التمكين وصناعة الأثر.

الجدير بالذكر أن الجلسات العلمية للمؤتمر، التي انطلقت بمشاركة نخبة من المتحدثين السعوديين والدوليين، ستستمر حتى 11 فبراير الجاري. ويشهد الحدث حضوراً نوعياً يتجاوز 1000 شخصية من صناع القرار والخبراء التربويين، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 40 دولة، مما يرسخ مكانة هذا المؤتمر كمنصة حيوية للحوار وتبادل الخبرات لتحويل قدرات الموهوبين إلى قيمة مضافة للاقتصاد والمجتمع.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

د. اللاحم: أطباء الأسنان السعوديون الأفضل عالمياً ومنافسة للبورد الأمريكي

أكد د. زياد اللاحم أن أطباء الأسنان السعوديين هم الأفضل عالمياً، مشيداً ببرامج البورد السعودي التي تضاهي الأمريكية بفضل عقود من الابتعاث وتطوير الكوادر.

Published

on

د. اللاحم: أطباء الأسنان السعوديون الأفضل عالمياً ومنافسة للبورد الأمريكي

أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لطب الأسنان، الدكتور زياد اللاحم، أن الكفاءات الطبية السعودية في مجال طب الأسنان تعد الأفضل على مستوى العالم، مشيداً بالمستوى المتقدم الذي وصل إليه القطاع الصحي في المملكة العربية السعودية. وجاءت هذه التصريحات لتسلط الضوء على النقلة النوعية التي شهدتها المملكة في تأهيل الكوادر البشرية، والتي جعلت الطبيب السعودي منافساً قوياً لنظيره في الدول المتقدمة.

ثمار عقود من الاستثمار الحكومي والابتعاث

أوضح الدكتور اللاحم أن هذا التفوق لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج استراتيجية حكومية طويلة الأمد، حيث بذلت حكومة المملكة الغالي والنفيس لتدريب الأطباء وتأهيلهم. وأشار إلى أن برامج الابتعاث الخارجي التي استمرت على مدار الـ 35 سنة الماضية لعبت دوراً محورياً في هذا الإنجاز، حيث تم ابتعاث آلاف أطباء الأسنان إلى أرقى الجامعات والمراكز الطبية العالمية. وقد عاد هؤلاء المبتعثون إلى أرض الوطن محملين بمعرفة علمية واسعة وخبرات عملية دقيقة، مما ساهم في نقل وتوطين أحدث التقنيات الطبية في مجال طب الأسنان.

بنية تحتية أكاديمية متينة وكوادر عالمية التدريب

وفي سياق حديثه لـ "أخبار24"، لفت الدكتور اللاحم إلى التوسع الكبير في البنية التحتية التعليمية، مشيراً إلى وجود ما لا يقل عن 25 كلية طب أسنان موزعة في مختلف مناطق المملكة. وتتميز هذه الكليات بامتلاكها كوادر تعليمية على مستوى عالٍ من الكفاءة، تم تدريبهم في دول رائدة طبياً مثل الولايات المتحدة الأمريكية، والسويد، واليابان، وبريطانيا. وقد شرعت هذه الكوادر فور عودتها في تدريب أجيال المستقبل من الأطباء، مما ضمن استدامة الجودة التعليمية والمهنية.

البورد السعودي: منافسة عالمية ومعايير صارمة

وفيما يخص برامج التدريب المهني الدقيق، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لطب الأسنان أن برامج "البورد السعودي" في تخصصات طب الأسنان وصلت إلى مرحلة من النضج والقوة لا يضاهيها سوى البرامج الأمريكية. وأوضح أن البورد السعودي يستقبل ويقبل أعداداً كبيرة من المتدربين وفق معايير صارمة تضمن تخريج استشاريين وأخصائيين على أعلى مستوى.

وأرجع اللاحم التقدم النسبي للولايات المتحدة في هذا المجال حصراً إلى عامل "الأقدمية" التاريخية للبرامج الأمريكية مقارنة بنظيرتها السعودية، مؤكداً في الوقت ذاته أن الطبيب السعودي اليوم لا يتميز فقط على المستوى الإقليمي، بل بات علامة فارقة ومميزة على المستوى العالمي.

انعكاسات التطور على القطاع الصحي ومستهدفات الرؤية

يأتي هذا التطور الملحوظ في قطاع طب الأسنان متناغماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج تحول القطاع الصحي، الذي يركز على تجويد الخدمات الصحية والارتقاء بكفاءة الممارسين الصحيين. إن وجود كفاءات سعودية عالمية المستوى يعزز من مكانة المملكة كوجهة رائدة في الرعاية الطبية، ويقلل من الحاجة للعلاج بالخارج، بل ويفتح الآفاق لمستقبل السياحة العلاجية في تخصصات طب الأسنان الدقيقة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

الجاسر يطلق حملة طرق متميزة آمنة 6 بتقنيات حديثة

وزير النقل يدشن النسخة السادسة من حملة طرق متميزة آمنة لمسح الطرق خارج النطاق العمراني بتقنيات ذكية، بهدف خفض الوفيات وتحسين جودة الطرق في السعودية.

Published

on

الجاسر يطلق حملة طرق متميزة آمنة 6 بتقنيات حديثة

دشن المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجستية ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطرق، اليوم الأحد، فعاليات النسخة السادسة من حملة "طرق متميزة آمنة". وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لجهود المملكة الحثيثة في تعزيز السلامة المرورية ورفع كفاءة شبكة الطرق الوطنية، وذلك بحضور نخبة من المسؤولين وممثلي الجهات ذات العلاقة.

تحول استراتيجي نحو الاستدامة

شهدت النسخة الحالية من الحملة تحولاً جوهرياً في منهجية العمل، حيث أوضح الجاسر أن المبادرة التي بدأت كفكرة بسيطة قد نضجت لتصبح مشروعاً وطنياً ضخماً. وأعلن الوزير عن توسيع نطاق الحملة لتشمل كافة مناطق المملكة برعاية كريمة من أصحاب السمو أمراء المناطق، لتتحول من مجرد حملة مكثفة محدودة بـ 5 أيام إلى مبادرة مستدامة تعمل على مدار العام. وتهدف هذه الخطوة إلى إجراء مسح وتقييم شامل ودقيق لكافة شبكة الطرق الواقعة خارج النطاق العمراني، وذلك بدعم ورعاية من شركة "نجم" لخدمات التأمين.

سياق الرؤية وتطور البنية التحتية

تأتي هذه الحملة في سياق الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية المنبثقة عن رؤية المملكة 2030، التي تضع جودة الحياة وسلامة المواطنين والمقيمين على رأس أولوياتها. وتمتلك المملكة العربية السعودية شبكة طرق ضخمة تتجاوز أطوالها 73 ألف كيلومتر، مما يجعل عملية صيانتها ومراقبتها تحدياً يتطلب حلولاً مبتكرة. وقد أثمرت الجهود المتراكمة خلال السنوات الماضية عن نتائج لافتة، حيث ساهمت الحملة والمشاريع المصاحبة في خفض نسبة الوفيات على الطرق بما يقارب 60%، مما قفز بالمملكة إلى المرتبة الرابعة بين دول مجموعة العشرين (G20) في مؤشر جودة الطرق، وهو إنجاز يعكس التزام الدولة الراسخ بتطوير البنية التحتية.

تقنيات متطورة تدخل الخدمة لأول مرة

في إطار السعي نحو التحول الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة الطرق، أطلق وزير النقل حزمة من التقنيات الحديثة التي تُستخدم لأول مرة في تاريخ الحملة. ومن أبرز هذه التقنيات:

  • قياس عاكسية الدهانات: تقنية تعتمد على مركبات متنقلة لضمان وضوح المسارات ليلاً، مع ربط النتائج بنظم المعلومات الجغرافية (GIS) دون تعطيل الحركة المرورية.
  • الاهتزازات التحذيرية: استخدام دهانات أرضية تُصدر اهتزازات لتنبيه السائقين عند الخروج عن المسار، وتتميز بكفاءة اقتصادية وعمر افتراضي أطول.
  • المسح التصويري الرقمي: معدات متخصصة لمسح العناصر غير الرصفية لضمان شمولية التقييم.
  • غرفة التحكم والمراقبة اللحظية: لضمان سرعة الاستجابة ودعم اتخاذ القرار بناءً على التحليل التنبؤي للبيانات.

شراكة مجتمعية وتكامل حكومي

أكدت الهيئة العامة للطرق أن الحملة لا تعتمد فقط على الجهود الرسمية، بل تعول بشكل كبير على المشاركة المجتمعية. ودعت الهيئة كافة مستخدمي الطرق للمساهمة في رصد الملاحظات عبر مركز الاتصال "938" أو التطبيقات الذكية، معتبرة أن المواطن هو العين الثالثة للمسؤول. ويشارك في تنفيذ هذه الحملة أكثر من 620 عضواً موزعين على 62 فريقاً ميدانياً، يمثلون منظومة النقل، وطلاب الجامعات، والقوات الخاصة لأمن الطرق، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارات الطاقة، والاتصالات، والصناعة، مما يجسد تكاملاً حكومياً نموذجياً.

وتطمح المملكة من خلال هذه الجهود المستمرة إلى الوصول للمرتبة السادسة عالمياً في مؤشر جودة الطرق، وخفض معدلات الوفيات إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة، مما يعزز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ويحقق مستهدفات جودة الحياة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

البنية التحتية بالرياض تطلق خدمة التحقق الجيومكاني لحماية الأصول

أطلق مركز مشاريع البنية التحتية بالرياض خدمة التحقق الجيومكاني لتمكين المقاولين من رصد الأصول قبل الحفر، بهدف حماية الشبكات ورفع جودة التنفيذ ومنع التعارضات.

Published

on

البنية التحتية بالرياض تطلق خدمة التحقق الجيومكاني لحماية الأصول

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز كفاءة التخطيط الحضري وحماية المكتسبات الوطنية، أعلن مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض عن إطلاق "خدمة التحقق الجيومكاني" لأصول البنية التحتية. وتأتي هذه الخدمة كأداة تقنية متطورة تُمكّن المقاولين والجهات المنفذة من الاطلاع الدقيق على مواقع الأصول القائمة في مناطق العمل قبل الشروع في أي أعمال حفر، وذلك ضمن سلسلة من المبادرات التحولية التي يقودها المركز لتنظيم القطاع.

آلية عمل الخدمة وأهدافها التقنية

أوضح المركز أن الخدمة الجديدة تتيح إظهار شبكة البنية التحتية القائمة للمقاولين بشكل واضح ضمن إجراءات إصدار التراخيص. وتشمل هذه الشبكة خطوط المياه، وتمديدات الكهرباء، وكابلات الاتصالات، وشبكات الطرق، وغيرها من الخدمات الحيوية. وتعتمد الخدمة في عملها على قاعدة بيانات جيومكانية مركزية وموحدة، تم جمعها ومواءمتها بدقة عالية من أكثر من 17 جهة حكومية وخدمية، مما يضمن موثوقية البيانات الفنية ويدعم اتخاذ القرارات الصائبة قبل بدء التنفيذ الفعلي في المواقع.

سياق التطور العمراني في الرياض

يأتي إطلاق هذه الخدمة في وقت تشهد فيه العاصمة الرياض نهضة عمرانية غير مسبوقة ونمواً متسارعاً في المشاريع التنموية الكبرى، مما يجعل باطن الأرض مزدحماً بشبكات معقدة من الخدمات. وتكتسب هذه الخطوة أهمية قصوى في ظل تحول الرياض إلى ورشة عمل كبرى استعداداً لاستحقاقات عالمية ومحلية، حيث يصبح التنسيق بين الجهات المختلفة ضرورة ملحة لتجنب العشوائية في الحفر، وهو ما يعكس التوجه نحو تبني مفاهيم "المدن الذكية" في إدارة المرافق العامة.

الأثر الاقتصادي والتشغيلي المتوقع

من المتوقع أن تسهم خدمة التحقق الجيومكاني في تحقيق عوائد اقتصادية وتشغيلية ملموسة، أبرزها:

  • حماية الأصول: تقليل التعديات غير المقصودة على الشبكات الحيوية، مما يوفر تكاليف الإصلاح الباهظة.
  • استدامة الخدمات: الحد من انقطاعات الخدمات (كهرباء، مياه، إنترنت) عن السكان والمنشآت التجارية أثناء تنفيذ المشاريع المجاورة.
  • كفاءة التنفيذ: تمكين المقاولين من التخطيط الدقيق، مما يسرع وتيرة العمل ويقلل من التأخير الناتج عن المفاجآت الميدانية.

برنامج "أصول" وجودة الحياة

أكد المركز أن هذه الخدمة تندرج تحت مظلة برنامج "أصول"، الذي يضم حزمة من المبادرات التنظيمية والتقنية لتطوير قطاع البنية التحتية. وتصب هذه الجهود بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 المتعلقة ببرنامج جودة الحياة، حيث ينعكس تحسين جودة أعمال البنية التحتية إيجاباً على المشهد الحضري، ويسهم في دعم التنمية الحضرية المستدامة، مما يوفر بيئة آمنة ومتطورة لسكان وزوار منطقة الرياض.

Continue Reading

الأخبار الترند