Connect with us

الأخبار المحلية

“استراتيجية التحالف الإسلامي لوقف تمويل الإرهاب”

تعرف على جهود التحالف الإسلامي في تعزيز قدرات اليمن لمكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال من خلال برنامج تدريبي متخصص في الرياض.

Published

on

"استراتيجية التحالف الإسلامي لوقف تمويل الإرهاب"

تحليل البرنامج التدريبي لمحاربة تمويل الإرهاب وغسل الأموال

اختتم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في مقره بالرياض برنامجًا تدريبيًا متخصصًا بعنوان محاربة تمويل الإرهاب وغسل الأموال، مستهدفًا تعزيز قدرات المتخصصين والعاملين في الجهات المالية والرقابية بالجمهورية اليمنية.

يأتي هذا البرنامج ضمن مبادرة التحالف الإستراتيجية للبرامج التدريبية للحدّ من عمليات تمويل الإرهاب تحت شعار بناء. وقد شارك في البرنامج، الذي استمر لمدة خمسة أيام، 15 متدربًا يمثلون عددًا من المؤسسات الحكومية اليمنية المعنية بمحاربة تمويل الإرهاب.

المحاور الأساسية للبرنامج

تناول البرنامج محاور أساسية شملت الإطار القانوني الدولي والوطني، ومصادر وأدوات الجرائم المالية، تقنيات الكشف والتحليل، وآليات بناء التعاون المؤسسي والإقليمي. هذه المحاور تعتبر جوهرية لفهم وتعزيز الجهود المبذولة لمكافحة التمويل غير المشروع للإرهاب.

الإطار القانوني الدولي والوطني: يعد فهم الأطر القانونية أمرًا حيويًا لضمان الامتثال للقوانين الدولية والوطنية المتعلقة بمكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال. يساهم ذلك في تعزيز قدرة الدول على تطبيق العقوبات المناسبة وتحقيق العدالة.

مصادر وأدوات الجرائم المالية: يساعد التعرف على المصادر والأدوات المستخدمة في الجرائم المالية على تحديد الأنماط المشبوهة وتطوير استراتيجيات فعالة لمواجهتها.

تقنيات الكشف والتحليل: تتيح هذه التقنيات للمختصين القدرة على تحليل البيانات المالية بشكل دقيق لتحديد الأنشطة المشبوهة واتخاذ الإجراءات اللازمة بسرعة وفعالية.

التعاون المؤسسي والإقليمي

آليات بناء التعاون المؤسسي والإقليمي: يعتبر التعاون بين المؤسسات والدول أمرًا ضروريًا لمواجهة التهديدات العابرة للحدود. يعزز هذا التعاون تبادل المعلومات والخبرات ويساعد في تطوير استراتيجيات مشتركة للتصدي لتمويل الإرهاب.

التزام التحالف ببناء القدرات المستدامة

أكّد الأمين العام للتحالف الإسلامي اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي أن هذا البرنامج يأتي في إطار التزام التحالف ببناء قدرات مستدامة للدول الأعضاء. محاربة تمويل الإرهاب تُعتبر حجر الزاوية في الجهود المشتركة لتجفيف منابع الإرهاب، ولن يتحقق ذلك إلا عبر الاستثمار المستمر في بناء الإنسان وتزويده بالمعرفة والأدوات الحديثة لمواجهة التهديدات المالية العابرة للحدود.

التوقعات المستقبلية والتأثير الاقتصادي

مسار إستراتيجي طويل المدى:

This program represents a long-term strategic path, embodying the coalition’s commitment to working alongside member states to create a more secure and stable future. By investing in human capital and enhancing institutional capabilities, the coalition aims to establish a robust defense against financial crimes that threaten global security and economic stability.

The successful implementation of such programs can lead to improved financial oversight, reduced risk of terrorist financing, and enhanced international cooperation. These outcomes are crucial for maintaining economic stability and fostering an environment conducive to sustainable development in affected regions like Yemen.

The Global Context and Economic Implications

The fight against terrorism financing is not limited to regional efforts but is part of a broader global initiative involving multiple stakeholders, including international organizations, governments, and financial institutions. The effectiveness of these initiatives has significant implications for the global economy, as they contribute to reducing risks associated with money laundering and terrorist financing that can destabilize financial systems worldwide. In conclusion, the coalition’s training program reflects a proactive approach towards addressing one of the most pressing challenges facing the international community today. By equipping specialists with the necessary skills and knowledge, it lays the groundwork for more resilient economies capable of withstanding threats posed by illicit financial activities.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

تطوير جسر الثمامة بالرياض: تحسين البنية التحتية ورؤية 2030

أصدر مركز مشاريع البنية التحتية رخصة تطوير جسر الثمامة بالرياض ضمن خطة شاملة لتحسين الحركة المرورية ودعم مشاريع رؤية 2030 مثل المسار الرياضي.

Published

on

تطوير جسر الثمامة بالرياض: تحسين البنية التحتية ورؤية 2030

أصدر مركز مشاريع البنية التحتية بمدينة الرياض رخصة أعمال تطوير منطقة جسر الثمامة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز شبكة الطرق الحيوية في العاصمة. ويأتي هذا المشروع الهام بالتنسيق مع جهات رئيسية تشمل الهيئة الملكية لمدينة الرياض، أمانة المنطقة، إدارة المرور، ومؤسسة المسار الرياضي، مما يعكس نهج العمل التكاملي لتحقيق أهداف التنمية الحضرية الشاملة التي تشهدها المملكة.

السياق العام ورؤية 2030

يندرج هذا المشروع ضمن إطار أوسع لعملية التحول الوطني تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى جعل الرياض واحدة من أكبر عشر اقتصادات مدن في العالم. ومع النمو السكاني والاقتصادي المتسارع الذي تشهده العاصمة، أصبح تطوير البنية التحتية ضرورة ملحة لاستيعاب هذا التوسع وضمان استدامة جودة الحياة. تعمل المشاريع الكبرى على تحديث شبكات النقل والطرق لتعزيز الكفاءة التشغيلية، تقليل الازدحام المروري، ودعم القطاعات الاقتصادية المختلفة، مما يمهد الطريق لاستضافة فعاليات عالمية كبرى مثل معرض إكسبو 2030.

الأهمية والتأثير المتوقع

يكتسب تطوير جسر الثمامة أهمية خاصة لارتباطه بمشروع “المسار الرياضي”، أحد المشاريع الكبرى النوعية في الرياض. يهدف المسار الرياضي إلى تحويل المدينة إلى وجهة رياضية وصحية عالمية، عبر إنشاء مسارات خضراء للمشاة والدراجات الهوائية ومرافق ترفيهية متكاملة. ويعد ضمان سهولة الوصول إلى هذه المناطق عبر محاور مرورية سلسة مثل جسر الثمامة المطور، عاملاً حاسماً لنجاح المشروع وتحقيق أهدافه في تشجيع نمط حياة صحي ونشط للسكان والزوار.

تنظيم الحركة المرورية

ولضمان استمرارية الأعمال بأقل تأثير ممكن على سكان المدينة، أعلن المركز عن تفعيل تحويلة مرورية مؤقتة على طريق الثمامة، امتداد طريق التخصصي. وقد تم تصميم هذه التحويلة بعناية لتنظيم الحركة المرورية وضمان سلامة مستخدمي الطريق، حيث شملت إعادة تنظيم عدد من المسارات المحيطة بالموقع لتسهيل الوصول إلى الطرق والمحاور الرئيسية. وعلى الرغم من الإزعاج المؤقت الذي قد تسببه، إلا أن هذه الخطوة ضرورية لتحقيق فائدة طويلة الأمد تتمثل في زيادة الطاقة الاستيعابية للطريق وتقليل زمن الرحلات اليومية للمواطنين والمقيمين.

نهج تكاملي لمستقبل واعد

إن تطوير جسر الثمامة لا يقتصر على كونه مشروعاً هندسياً لتحسين المرور، بل هو جزء لا يتجزأ من استراتيجية رفع كفاءة المشهد الحضري في الرياض. فمن خلال تحديث البنية التحتية، تسعى الجهات المعنية إلى دعم النمو الاقتصادي، وجذب الاستثمارات، وتعزيز مكانة الرياض كمدينة عالمية حديثة ومستدامة. ويؤكد هذا التعاون بين مختلف الجهات الحكومية على الالتزام الراسخ بتحسين جودة الحياة وتقديم خدمات متطورة تلبي تطلعات سكان العاصمة وزوارها، وتمهد الطريق نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.

Continue Reading

الأخبار المحلية

ملتقى الرعاية الصحية 2026: التسجيل مفتوح لحدث التحول الصحي

تعلن الصحة القابضة عن فتح باب التسجيل لملتقى نموذج الرعاية الصحية 2026 بالرياض. تعرف على أهداف الملتقى وأهميته في تحقيق رؤية 2030.

Published

on

ملتقى الرعاية الصحية 2026: التسجيل مفتوح لحدث التحول الصحي

تحت شعار “صناعة الأثر”: الرياض تستعد لاستضافة النسخة الثالثة من ملتقى نموذج الرعاية الصحية

أعلنت شركة الصحة القابضة عن فتح باب التسجيل رسميًا للنسخة الثالثة من ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026، الحدث الأبرز في قطاع الرعاية الصحية بالمملكة. ومن المقرر أن ينطلق الملتقى في العاصمة الرياض على مدار يومي 9 و10 فبراير المقبل، تحت رعاية معالي وزير الصحة ورئيس مجلس إدارة الصحة القابضة، الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل. يجمع الملتقى نخبة من المتحدثين المحليين والدوليين لمناقشة آخر التطورات تحت شعار “صناعة الأثر”، الذي يعكس التزام المملكة بتحقيق نتائج ملموسة في جودة حياة الفرد وصحة المجتمع.

في قلب رؤية 2030: الملتقى كركيزة أساسية لتحول القطاع الصحي

لا يأتي هذا الملتقى كحدث معزول، بل يمثل محطة استراتيجية هامة ضمن مسيرة التحول الشاملة التي يشهدها القطاع الصحي في المملكة. فهو يجسد المرحلة الثانية من أصل أربع مراحل استراتيجية تهدف إلى إعادة هيكلة وتطوير نموذج الرعاية الصحية، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 وبرنامج تحول القطاع الصحي. تسعى هذه الرؤية الطموحة إلى بناء نظام صحي فعال ومستدام يركز على الوقاية قبل العلاج، ويعزز من سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية عالية الجودة لجميع المواطنين والمقيمين.

الأهمية والتأثير المتوقع: من المحلية إلى العالمية

يحمل الملتقى أهمية كبرى على الصعيدين المحلي والدولي. محليًا، يوفر الملتقى منصة حيوية لآلاف الممارسين الصحيين – حيث شهدت النسخة الماضية تسجيل أكثر من 20 ألف ممارس وحضور ما يزيد عن 3 آلاف – لتبادل الخبرات والاطلاع على قصص النجاح والابتكارات التي تطبقها التجمعات الصحية العشرين التابعة للصحة القابضة. أما دوليًا، فيعمل الملتقى على ترسيخ مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في مجال تطوير الرعاية الصحية، وجذب الاستثمارات والخبرات العالمية، وعرض “نموذج الرعاية الصحية السعودي” كتجربة ملهمة يمكن الاستفادة منها عالميًا.

برنامج علمي متكامل وفعاليات مصاحبة

يعد الملتقى ببرنامج علمي ثري ومتكامل، حيث يشارك فيه أكثر من 25 متحدثًا من الخبراء المحليين والدوليين لتقديم رؤاهم عبر جلسات متخصصة وورش عمل تفاعلية. وإلى جانب البرنامج العلمي، سيقام معرض مصاحب ضخم يضم أكثر من 85 جهة عارضة من كبرى الشركات والمؤسسات الصحية، التي ستستعرض أحدث التقنيات والحلول والممارسات المبتكرة في مجالات الرعاية الصحية المختلفة. كما سيشهد الملتقى تكريم الفائزين في “جائزة ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026″، تقديرًا للمبادرات المتميزة التي ساهمت في تحقيق أهداف التحول الصحي.

دعوة للتسجيل والمشاركة في صنع المستقبل الصحي

تدعو شركة الصحة القابضة، بصفتها الشركة الوطنية المسؤولة عن تنفيذ التحول في تقديم الخدمات الصحية عبر تجمعاتها المنتشرة في كافة أنحاء المملكة، جميع المهتمين من ممارسين صحيين ومستثمرين وخبراء إلى المبادرة بالتسجيل في الملتقى. يمكن للراغبين في الحضور والاطلاع على كافة المعلومات زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي للملتقى ليكونوا جزءًا من هذا الحدث المحوري الذي يرسم ملامح مستقبل الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية.

Continue Reading

الأخبار المحلية

خادم الحرمين الشريفين يجري فحوصات طبية في الرياض اليوم

أعلن الديوان الملكي أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز سيجري فحوصات طبية اليوم في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض. تفاصيل الخبر وتأثيره.

Published

on

خادم الحرمين الشريفين يجري فحوصات طبية في الرياض اليوم

أصدر الديوان الملكي السعودي بياناً رسمياً اليوم الجمعة 27 رجب 1447هـ الموافق 16 يناير 2026م، أعلن فيه أن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، سيقوم بإجراء فحوصات طبية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بمدينة الرياض. واختتم البيان بالدعاء للملك بموفور الصحة والعافية.

يأتي هذا الإعلان في إطار الشفافية التي تنتهجها المملكة في كل ما يتعلق بصحة قائدها، وهو نهج يهدف إلى طمأنة المواطنين والمقيمين على صحة الملك، وقطع الطريق أمام أي شائعات أو معلومات غير دقيقة قد تنتشر في غياب البيانات الرسمية. وتعتبر هذه البيانات الدورية جزءاً من البروتوكول المعتاد الذي يتبعه الديوان الملكي لإطلاع الرأي العام على المستجدات المتعلقة بصحة خادم الحرمين الشريفين.

خلفية وسياق تاريخي

تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية في 23 يناير 2015، ومنذ ذلك الحين، قاد البلاد في مرحلة تحول تاريخية شاملة، تمثلت في إطلاق “رؤية السعودية 2030″، وهي خطة طموحة تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، وتطوير القطاعات العامة مثل الصحة والتعليم والبنية التحتية والترفيه والسياحة. ويُنظر إلى استقرار صحة الملك كعنصر أساسي لضمان استمرارية هذه المشاريع الوطنية الكبرى وتحقيق أهدافها.

الأهمية والتأثير المتوقع

على الصعيد المحلي، تحظى صحة خادم الحرمين الشريفين باهتمام بالغ من قبل الشعب السعودي، الذي يكنّ له مكانة خاصة كرمز للوحدة والاستقرار. وفور صدور البيان، عادة ما تتجه الأنظار إلى وسائل الإعلام الرسمية ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث يعبر المواطنون عن دعواتهم الصادقة للملك بالشفاء العاجل والصحة الدائمة، مما يعكس عمق العلاقة بين القيادة والشعب.

إقليمياً ودولياً، تكتسب صحة العاهل السعودي أهمية كبرى نظراً للمكانة التي تحتلها المملكة كقوة سياسية واقتصادية مؤثرة في منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، ودورها المحوري في استقرار أسواق الطاقة العالمية. ويتابع القادة والمحللون السياسيون والاقتصاديون حول العالم هذه الأخبار عن كثب، حيث يرتبط استقرار المملكة ارتباطاً وثيقاً باستقرار المنطقة بأسرها. ويُعد مستشفى الملك فيصل التخصصي، الذي تُجرى فيه الفحوصات، أحد أبرز الصروح الطبية في العالم، مما يؤكد على توفر أفضل مستويات الرعاية الصحية للملك داخل البلاد.

Continue Reading

الأخبار الترند