الأخبار المحلية
وزير الداخلية يلتقي أهالي القصيم وينقل تحيات القيادة
وزير الداخلية يلتقي أهالي القصيم ناقلاً تحيات القيادة، ويؤكد حرص خادم الحرمين وولي العهد على تلمس احتياجات المواطنين ودعم مسيرة التنمية وفق رؤية 2030.
في إطار الحرص المستمر من القيادة الرشيدة على التواصل المباشر مع المواطنين وتلمس احتياجاتهم في مختلف مناطق المملكة، التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، بعدد من المواطنين خلال زيارته التفقدية لمنطقة القصيم.
نقل تحيات القيادة وتأكيد على سياسة الباب المفتوح
واستهل سمو وزير الداخلية اللقاء بنقل تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، لأهالي المنطقة، مؤكداً أن هذه الزيارة تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة التي تضع المواطن في مقدمة أولوياتها.
وتعكس هذه الزيارة نهج "سياسة الباب المفتوح" الراسخ الذي سارت عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها، حيث يحرص المسؤولون على الالتقاء بالمواطنين وجهاً لوجه، للاستماع إليهم والوقوف على سير العمل في مختلف القطاعات، مما يعزز من اللحمة الوطنية ويقوي الروابط بين القيادة والشعب.
القصيم.. نموذج للتنمية في ظل رؤية 2030
وأشار الأمير عبدالعزيز بن سعود خلال حديثه إلى ما تحظى به منطقة القصيم، كغيرها من مناطق المملكة، من عناية واهتمام كبيرين من لدن القيادة الرشيدة، وهو ما أثمر عن تطور ملموس وتنمية شاملة في شتى المجالات الأمنية والخدمية والاقتصادية.
وفي كلمة ألقاها نيابة عن أهالي المنطقة، نوه الأستاذ عبدالرحمن العرفج بما تشهده المملكة في هذا العهد الزاهر من نهضة شاملة، مؤكداً أنها امتداد للتأسيس المتين للدولة، وترجمة فعلية لمستهدفات رؤية المملكة 2030. وأوضح العرفج أن الرؤية جعلت الإنسان محوراً للتنمية، وركزت على جودة الحياة كهدف استراتيجي، مع الحفاظ على التوازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية والاجتماعية.
ولفت العرفج إلى أن منطقة القصيم تمثل اليوم نموذجاً تنموياً متوازناً، بفضل الله ثم بمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، حيث شهدت المنطقة إطلاق مبادرات نوعية ومشروعات تنموية واجتماعية ساهمت بشكل مباشر في تفعيل الشراكة المجتمعية وتعزيز جودة الحياة للسكان.
حضور رفيع المستوى
وجرى اللقاء بحضور نخبة من المسؤولين والقيادات، يتقدمهم أمير منطقة القصيم الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، ونائب أمير المنطقة الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد. كما حضر اللقاء معالي مدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي، ومدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان، ووكيل وزارة الداخلية لشؤون المناطق المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الربيعة، وعدد من كبار المسؤولين بوزارة الداخلية وأعيان المنطقة.
وتأتي هذه اللقاءات لتؤكد على الدور التكاملي بين وزارة الداخلية وإمارات المناطق في تعزيز الأمن ودفع عجلة التنمية، بما يحقق تطلعات القيادة ويخدم مصلحة الوطن والمواطن.
الأخبار المحلية
طقس السعودية اليوم: رياح وأتربة في 7 مناطق وأمطار بالمرتفعات
تعرف على حالة الطقس اليوم في السعودية. المركز الوطني للأرصاد يتوقع رياحاً مثيرة للأتربة في الرياض ومكة و5 مناطق أخرى، مع فرص للأمطار والضباب.
كشف المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية عن تفاصيل حالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم (الاثنين)، مشيراً إلى استمرار التقلبات الجوية التي تؤثر على عدة مناطق في المملكة. وأوضح المركز في تقريره اليومي أن الحالة الجوية تتسم بنشاط للرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، مما قد يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية في قطاعات واسعة.
تفاصيل المناطق المتأثرة بالرياح والأتربة
وبحسب التقرير، فإن تأثير الرياح النشطة يشمل أجزاءً من مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة، بالإضافة إلى منطقتي تبوك وحائل. ولم يقتصر التنبيه على هذه المناطق فحسب، بل يمتد تأثير الحالة الجوية ليشمل أجزاءً من مناطق القصيم والرياض والمنطقة الشرقية. وتعد هذه المناطق ذات كثافة سكانية وحركة مرورية عالية، مما يستدعي توخي الحيطة والحذر من قبل سالكي الطرق السريعة الرابطة بين هذه المدن.
أمطار على المرتفعات وضباب في الشمال
وفي سياق متصل، نوه المركز الوطني للأرصاد بأن الفرصة لا تزال مهيأة لهطول أمطار خفيفة على أجزاء من المرتفعات الغربية والجنوبية الغربية للمملكة، وهي مناطق تتميز بطبيعتها الجبلية التي تساعد على تكثف السحب. كما لفت التقرير إلى وجود فرصة لتكون الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر، مما قد يعيق الرؤية، وذلك على أجزاء من المرتفعات، وكذلك على أجزاء من منطقتي الحدود الشمالية والجوف.
السياق المناخي والجغرافي
تأتي هذه التوقعات في إطار السمات المناخية المعتادة للمملكة العربية السعودية، حيث تتميز البلاد بمساحة جغرافية شاسعة وتنوع تضاريسي كبير يجمع بين المناطق الساحلية، والصحراوية، والجبلية. هذا التنوع يؤدي غالباً إلى تباين في حالات الطقس في وقت واحد، حيث قد تشهد مناطق عواصف رملية بينما تشهد أخرى هطولاً للأمطار.
وتكتسب هذه النشرات الجوية أهمية قصوى لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، خاصة في المناطق المفتوحة والطرق السريعة التي تتأثر بشكل مباشر بالعواصف الغبارية وتدني الرؤية. وتدعو الجهات المعنية دائماً إلى متابعة التحديثات المستمرة لحالة الطقس وتجنب المناطق المنخفضة ومجاري السيول في حال هطول الأمطار، بالإضافة إلى القيادة بحذر أثناء تشكل الضباب الكثيف.
الأخبار المحلية
تطورات حالة الشاعر عبدالله البيضاني الصحية بعد حادث السير
تعرف على تفاصيل الحادث الذي تعرض له الشاعر عبدالله البيضاني في الباحة بسبب نوبة سكر، وآخر تطورات حالته الصحية ونقله لمستشفى الملك فهد لاستكمال العلاج.
تعرض أحد أبرز رموز الشعر الشعبي في المملكة العربية السعودية، الشاعر عبدالله بن عيظه البيضاني الزهراني، لحادث مروري مؤسف يوم أمس (الأحد)، وذلك أثناء رحلة عودته من محافظة المخواة باتجاه منزله في منطقة الباحة. وقد وقع الحادث نتيجة تعرضه لنوبة انخفاض حاد ومفاجئ في مستوى السكر في الدم، مما أدى لفقده السيطرة على المركبة.
وأكدت مصادر مقربة من الشاعر أن الحادث أسفر عن إصابته بكسور ورضوض متفرقة في أنحاء الجسد، إلا أن حالته الصحية وُصفت بالمستقرة ولله الحمد. ويجري حالياً التنسيق الطبي اللازم لنقله إلى مستشفى الملك فهد في الباحة، وذلك لإجراء فحوصات طبية دقيقة وشاملة واستكمال الخطة العلاجية لضمان تعافيه التام.
مسيرة شعرية حافلة ورمزية ثقافية
تسبب خبر الحادث في موجة من القلق والتعاطف الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما يعكس المكانة الكبيرة التي يحتلها "أبو ماجد" في قلوب محبي الموروث الشعبي. ويُعد البيضاني، الذي ولد عام 1380هـ في قرية بني هريرة، ركيزة أساسية من ركائز "العرضة الجنوبية"، هذا الفن العريق الذي يمثل جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية للمنطقة الجنوبية وللمملكة بشكل عام.
بدأ البيضاني مسيرته الشعرية مبكراً في عام 1394هـ، وتميز بأسلوبه الفريد في فن "الشقر"، وهو فن شعري يعتمد على الجناس اللفظي ويتطلب ذكاءً لغوياً وسرعة بديهة عالية. وقد ساهمت قصائده التي تتنوع بين الحكمة، الحماسة، والنصيحة الاجتماعية في تشكيل الوعي الثقافي لجيل كامل من محبي العرضة.
مكانة اجتماعية وقيادية
إلى جانب حضوره الطاغي في الساحة الشعرية والمهرجانات الوطنية الرسمية، يمتلك البيضاني سجلاً حافلاً في العمل الحكومي وخدمة المجتمع، حيث شغل عدة مناصب قيادية كان أبرزها تكليفه وكيلاً لمحافظة المندق. ورغم الألقاب العديدة التي أطلقها عليه الجمهور والنقاد نظير جزالة شعره، إلا أنه عُرف بتواضعه ورفضه للألقاب، مفضلاً اسمه المجرد الذي أصبح بحد ذاته علامة مسجلة للإبداع.
وتتجه الأنظار الآن بالدعوات الصادقة للشاعر الكبير بالشفاء العاجل، آملين عودته قريباً إلى ميادين العرضة ومحافل الشعر التي طالما أثرى جنباتها بصوته المميز وكلماته الرصينة.
الأخبار المحلية
مبادرة مكان التاريخ.. الداخلية توثق مقرها الأول بالرياض
تزامناً مع يوم التأسيس، تواصل وزارة الداخلية مبادرة مكان التاريخ بتهيئة مقرها الأول بالرياض الذي افتتح عام 1957، لتوثيق مسيرة العمل الأمني وتطور الدولة.
في خطوة تعكس عمق الأصالة والوفاء لتاريخ الدولة السعودية ومراحل تطورها، واصلت وزارة الداخلية تنفيذ مبادرتها النوعية “مكان التاريخ” للعام الثاني على التوالي. وقد ركزت المبادرة هذا العام على تهيئة وترميم أحد أبرز مواقع الوزارة التاريخية المرتبطة بمسيرتها المؤسسية، وهو المقر الأول للوزارة في العاصمة الرياض، الذي تم افتتاحه رسمياً عام 1957م، ليكون شاهداً حياً على حقبة مفصلية في تاريخ العمل الأمني والإداري بالمملكة.
رمزية التوقيت والمكان
تأتي هذه المبادرة متزامنة مع احتفالات المملكة بـ “يوم التأسيس”، وهو ما يضفي عليها دلالات وطنية عميقة. فالمبادرة لا تهدف فقط إلى ترميم الحجر، بل تسعى لربط الأجيال الحالية بالجذور الراسخة للمؤسسة الأمنية التي واكبت قيام الدولة السعودية واستقرارها. ويجسد اختيار المقر القديم للوزارة هذا العام عنوانين متلازمين في الذاكرة الوطنية: الأول هو استلهام بدايات الماضي العريق المتمثل في تأسيس الدولة السعودية الأولى، والثاني هو الاحتفاء ببدايات الحاضر المزدهر وتطور العمل الحكومي المؤسسي الذي انطلق بقوة مع انتقال الدوائر الحكومية إلى الرياض وبدء العمل المؤسسي المنظم في مطلع الخمسينيات الميلادية.
أهمية التوثيق التاريخي للمؤسسات الأمنية
تكتسب مبادرة “مكان التاريخ” أهمية خاصة تتجاوز البعد الاحتفالي، حيث تُعد جزءاً من استراتيجية شاملة لتوثيق التطور الإداري والتنظيمي للدولة. إن الحفاظ على مثل هذه المباني يعكس اهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- بإحياء المواقع التاريخية وجعلها شواهد مادية تروي قصة الأمن والاستقرار الذي تنعم به المملكة. وتُظهر هذه الجهود كيف تطورت وزارة الداخلية من بداياتها الأولى، مروراً بانتقال مقرها من مكة المكرمة إلى الرياض، وصولاً إلى ما هي عليه اليوم من تطور تقني وبشري هائل، وذلك تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.
فعاليات ثقافية ومعايشة للماضي
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، أقامت الوزارة فعالية ثقافية احتفالية في ساحات المبنى التاريخي. وقد تميزت الفعالية بتقديم تجربة فريدة للحضور من المسؤولين والمهتمين، تضمنت معايشة تخيلية لبيئة العمل في المبنى الإداري الأول. حيث تم استحضار تفاصيل تلك الحقبة الزمنية، مما أتاح للزوار فرصة الاطلاع على البدايات الأولى للعمل الحكومي في العاصمة، وكيف كانت تدار الأمور الأمنية والإدارية في تلك الفترة التأسيسية الهامة.
وختاماً، تؤكد مبادرة “مكان التاريخ” أن المؤسسات الأمنية ليست مجرد هياكل إدارية، بل هي جزء لا يتجزأ من النسيج التاريخي والاجتماعي للدولة، وأن الحفاظ على ذاكرتها هو حفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز لقيم الانتماء لدى المواطنين.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إغلاق جسر طريق الملك فهد بالخبر: تفاصيل التحويلات المرورية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أمينة تغني تتر مسلسل السرايا الصفرا لوفاء عامر في رمضان 2026