Connect with us

الأخبار المحلية

زيادة استخدام الإنترنت في السعودية يتجاوز المعدل العالمي بثلاثة أضعاف

زيادة استخدام الإنترنت في السعودية يتجاوز المعدل العالمي بثلاثة أضعاف، مما يعكس التحول الرقمي السريع ويبرز أهمية تطوير القوانين.

Published

on

زيادة استخدام الإنترنت في السعودية يتجاوز المعدل العالمي بثلاثة أضعاف

انتشار الإنترنت في السعودية: قفزة استثنائية

أوضح ياسر مشبب، نائب المحافظ للاستراتيجية والرقمنة في هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، أن استخدام الإنترنت في السعودية يشهد نمواً كبيراً، حيث يستخدم الأفراد الشبكة بمعدل يعادل ثلاثة أضعاف المعدل العالمي. هذا يعني أن السعوديين يعتمدون بشكل كبير على الإنترنت في حياتهم اليومية.

هذا الانتشار الواسع للإنترنت يعكس التحول الرقمي السريع الذي تشهده المملكة، ويبرز أهمية تطوير القوانين والسياسات التي تنظم هذا الاستخدام لضمان تحقيق توازن بين الفوائد والمخاطر المحتملة.

جيل “ألفا” ودوره في المستقبل الرقمي

يمثل جيل “ألفا”، وهو الجيل الجديد من الشباب، نصف سكان المملكة. هذا الجيل نشأ مع التكنولوجيا الحديثة ويستخدمها بشكل طبيعي ومكثف. لذلك، من الضروري وضع سياسات تنظيمية تواكب احتياجاتهم وتوجهاتهم الرقمية.

التحول من مجرد نشر التقنية إلى التحكم في استخدامها يعد خطوة مهمة لضمان الاستفادة القصوى منها دون الإضرار بالعلاقات الاجتماعية أو القيم التقليدية.

التحديات التقنية والمجتمعية

أكدت الأميرة نوف بنت بندر بن عبدالله على أن التحدي الأكبر لا يكمن فقط في سرعة التطور التقني، بل أيضاً في كيفية التعامل مع المخاطر المرتبطة به. هذه المخاطر تشمل الجوانب التشريعية والتقنية التي قد تؤثر على المجتمع إذا لم يتم التعامل معها بحذر.

الأبحاث تشير إلى أن الأجهزة الذكية أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للأفراد، مما قد يؤدي أحياناً إلى إهمال العلاقات الإنسانية الحقيقية. لذا فإن التوعية بأهمية الحفاظ على التوازن بين الحياة الرقمية والاجتماعية تعد أمراً ضرورياً لحماية المجتمع وتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية.

سبل حماية الأجيال المقبلة

في إطار فعاليات المعرض المصاحب للندوة العالمية لمنظمي الاتصالات (GSR25)، تم تناول دور التقنيات الحديثة وسبل حماية الأجيال المقبلة منها. التركيز كان على ضرورة توعية الشباب بكيفية استخدام التكنولوجيا بشكل آمن ومسؤول.

التكنولوجيا ليست مجرد أدوات للاستخدام اليومي؛ بل هي قوة يمكن تسخيرها لتحسين جودة الحياة إذا تم استخدامها بحكمة ووعي.

الخلاصة

مع استمرار النمو السريع للتكنولوجيا واستخدام الإنترنت في السعودية، يصبح من الضروري تطوير سياسات تنظيمية فعالة تحافظ على التوازن بين الفوائد والمخاطر. يجب أن يكون الهدف هو تعزيز الوعي المجتمعي حول كيفية استخدام التكنولوجيا بطرق تعزز العلاقات الإنسانية وتحمي القيم الاجتماعية التقليدية.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

تنشيط حملة إغاثة غزة عبر منصة ساهم ودعوة القطاع الخاص

السعودية توجه بتنشيط الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة عبر مركز الملك سلمان ومنصة ساهم، وسط دعوات للقطاع الخاص للمشاركة وتبرعات تجاوزت 741 مليون ريال.

Published

on

تنشيط حملة إغاثة غزة عبر منصة ساهم ودعوة القطاع الخاص

في خطوة تعكس استمرار الدعم السعودي للقضية الفلسطينية، تلقى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توجيهاً كريماً يقضي بإطلاق حملة تنشيطية للحملة الشعبية المخصصة لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. ومن المقرر أن تبدأ هذه المرحلة الجديدة اعتباراً من يوم الأحد الموافق 15 رجب 1447هـ، بهدف تعزيز الجهود المبذولة لتخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها سكان القطاع في ظل الظروف الراهنة.

وتفاعلاً مع هذا التوجيه، أصدر اتحاد الغرف السعودية تعميماً عاجلاً دعا فيه كافة أصحاب الأعمال والمنشآت في القطاع الخاص إلى التفاعل الإيجابي والمباشر مع هذه المبادرة. وأكد الاتحاد أن هذه المشاركة تأتي انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية للمنشآت الوطنية السعودية، وتجسيداً لقيم التكافل والتضامن التي جُبل عليها المجتمع السعودي قيادةً وشعباً تجاه القضايا العربية والإسلامية.

خلفية الحملة والجهود السابقة

تأتي هذه الخطوة امتداداً لسلسلة من المواقف الإنسانية الراسخة للمملكة العربية السعودية؛ حيث كان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، قد وجَّها في شهر نوفمبر من عام 2023 بإطلاق الحملة الشعبية عبر منصة "ساهم" التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة. وقد شكلت تلك الانطلاقة حجر الزاوية في توحيد الجهود الشعبية والرسمية لتقديم العون للأشقاء في فلسطين.

ولم تقتصر الجهود على التبرعات المالية فحسب، بل شهدت العمليات الإغاثية تطوراً نوعياً. ففي الرابع من يناير الماضي، وجهت القيادة بتكثيف الجسور الإغاثية عبر كافة المنافذ المتاحة (الجوية، والبحرية، والبرية). ويأتي هذا التنويع في مسارات الإغاثة لضمان وصول المساعدات الغذائية والطبية والإيوائية إلى المتضررين بأسرع وقت ممكن، نظراً للحاجة الماسة وشح الموارد الأساسية داخل القطاع.

أرقام تعكس حجم التضامن

وبلغة الأرقام التي تعكس حجم التعاطف الشعبي الكبير، كشفت منصة "ساهم" عن إحصائيات لافتة للحملة، حيث تجاوز إجمالي التبرعات حتى وقت إعداد هذا التقرير حاجز 741 مليون ريال سعودي. كما وصل عدد المتبرعين المشاركين في الحملة إلى أكثر من 2.4 مليون متبرع، مما يجعلها واحدة من أكبر الحملات الشعبية تفاعلاً في المنطقة.

ويُعد هذا الدعم المستمر جزءاً لا يتجزأ من السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية، التي تضع العمل الإنساني في صدارة أولوياتها، مؤكدة بذلك دورها الريادي كمحور للعمل الخيري والإغاثي على المستويين الإقليمي والدولي، وسعيها الدائم لمد يد العون للمتضررين في مختلف بقاع الأرض، وتحديداً الشعب الفلسطيني الشقيق الذي يواجه تحديات إنسانية غير مسبوقة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

الشؤون الإسلامية: تخصيص خطبة الجمعة للتحذير من الظلم وخطر الشرك

وزير الشؤون الإسلامية يوجه خطباء الجوامع بتخصيص خطبة الجمعة للحديث عن خطر الظلم، والتحذير من استغلال المناصب وتعطيل مصالح الناس، والدعوة لرد المظالم.

Published

on

الشؤون الإسلامية: تخصيص خطبة الجمعة للتحذير من الظلم وخطر الشرك

أصدر وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، توجيهاً هاماً لخطباء الجوامع في مختلف مناطق ومحافظات المملكة العربية السعودية، يقضي بتخصيص خطبة يوم الجمعة القادمة للحديث عن موضوع "خطر الظلم"، والتحذير من آثاره المدمرة على الفرد والمجتمع، وذلك في إطار جهود الوزارة المستمرة لتفعيل دور المنبر في التوجيه والإرشاد ومعالجة الظواهر السلبية.

محاور الخطبة والتأصيل الشرعي

وتضمن التوجيه الوزاري التأكيد على ضرورة أن تشمل الخطب عدداً من المحاور الرئيسية، يأتي في مقدمتها بيان عِظم شأن الظلم في الشريعة الإسلامية، وكيف أن الله سبحانه وتعالى حرمه على نفسه وجعله بين عباده محرماً. وسيتم التركيز على توضيح أن أعظم أنواع الظلم وأشدها خطراً هو "الشرك بالله"، كونه وضعاً للعبادة في غير موضعها وصرفاً لها لغير مستحقها، يليه ظلم العبد لنفسه من خلال ارتكاب المعاصي والتهاون في أداء الفرائض وحدود الله.

التحذير من ظلم العباد والفساد الإداري

وفي سياق المعاملات اليومية، حث التوجيه الخطباء على التحذير الشديد من ظلم العباد لبعضهم البعض، سواء كان ذلك بالتعدي على الدماء أو الأموال أو الأعراض. وقد خص التوجيه بالذكر جانباً هاماً يمس حياة الناس ومصالحهم، وهو "الظلم الوظيفي"؛ حيث شدد على أن تفريط الموظف في مهامه، واستغلال نفوذه أو منصبه، وتعطيل مصالح المراجعين، يعد من صور الظلم المحرمة شرعاً. فهذا السلوك يجمع بين سيئتين: ظلم النفس بأكل المال الحرام الناتج عن عدم أداء الأمانة، وظلم الآخرين بتعطيل حقوقهم وتأخير مصالحهم.

أهمية العدل في استقرار المجتمع

ويأتي هذا التوجيه ليؤكد على الأهمية القصوى لترسيخ قيم العدل والنزاهة في المجتمع، حيث يؤدي شيوع الظلم إلى تفكك الروابط الاجتماعية ونشر البغضاء والشحناء بين الناس. وتعمل وزارة الشؤون الإسلامية من خلال هذه الخطب الموحدة موضوعياً على تعزيز الوعي المجتمعي، والتذكير بأن العدل هو أساس الملك واستقرار الدول، وأن حفظ الحقوق وأدائها إلى أهلها هو السبيل لرضا الله وصلاح الأحوال.

واختتم التوجيه بضرورة دعوة المصلين إلى المسارعة في التوبة النصوح، ورد المظالم إلى أهلها، والتحلل من حقوق العباد قبل يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، تذكيراً بأن حقوق العباد مبنية على المشاحة والمطالبة، مما يستوجب الحذر الشديد من التهاون فيها.

Continue Reading

الأخبار المحلية

قضية السحوبات الكويتية: السجن 10 سنوات لـ19 متهماً بالفساد

محكمة الجنايات الكويتية تصدر حكماً رادعاً في قضية تلاعب السحوبات التجارية، بالسجن والغرامة لمتهمين بالرشوة وغسل الأموال واستغلال الوظيفة العامة.

Published

on

قضية السحوبات الكويتية: السجن 10 سنوات لـ19 متهماً بالفساد

حكم قضائي صارم في قضية هزت ثقة المستهلكين

في خطوة قضائية حاسمة، أسدلت محكمة الجنايات في الكويت الستار على واحدة من أبرز قضايا الفساد التي شغلت الرأي العام، والمعروفة إعلاميًا بقضية “التلاعب بالسحوبات التجارية”. قضت المحكمة اليوم (الاثنين) بحبس 19 متهماً، من بينهم موظف في وزارة التجارة والصناعة، لمدة 10 سنوات مع الشغل والنفاذ. ولم يقتصر الحكم على السجن، بل شمل تغريمهم متضامنين مبلغًا ضخمًا يزيد على 3 ملايين دينار كويتي، وذلك بعد إدانتهم بمجموعة من الجرائم الخطيرة شملت الرشوة، وغسل الأموال، والتزوير في محررات رسمية، واستغلال النفوذ والوظيفة العامة لتحقيق مكاسب غير مشروعة.

خلفية القضية وسياقها العام

تعتبر السحوبات التجارية والعروض الترويجية جزءاً أساسياً من المشهد التجاري في الكويت، حيث تستخدمها الشركات والمتاجر الكبرى كأداة تسويقية فعالة لجذب العملاء وزيادة المبيعات. وتشرف وزارة التجارة والصناعة على هذه السحوبات لضمان نزاهتها وشفافيتها، وحماية حقوق المستهلكين. إلا أن هذه القضية كشفت عن ثغرات في الرقابة تم استغلالها من قبل شبكة إجرامية منظمة. بدأت خيوط القضية تتكشف بعد تداول مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أثار شكوكاً واسعة حول نزاهة أحد السحوبات، حيث ظهر مسؤول يشتبه في قيامه بإخفاء الكوبون الفائز في كُم ثوبه قبل عملية السحب، مما فجر موجة من الغضب الشعبي ودفع الجهات الرقابية والنيابة العامة إلى فتح تحقيق موسع.

تفاصيل الحكم وتأثيره المتوقع

لم تقتصر الأحكام على المتهمين الرئيسيين، حيث طالت العقوبات آخرين في الشبكة؛ إذ قضت المحكمة بحبس 28 متهماً آخرين لمدة 4 سنوات مع الشغل والنفاذ، بينما قررت الامتناع عن عقاب 14 متهماً. كما نص الحكم على إبعاد جميع المتهمين الوافدين عن البلاد بعد انتهاء مدة عقوبتهم، ومصادرة كافة الأموال والممتلكات التي ثبت أنها متحصلة من جريمة غسل الأموال. وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها على خطورة الأفعال المرتكبة، مشيرة إلى أن استغلال الوظيفة العامة يقوض مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص، ويهدم ثقة الجمهور في المؤسسات التجارية والجهات الحكومية المنظمة لها.

أبعاد القضية وأهميتها الوطنية

وصفت النيابة العامة القضية بأنها لم تكن مجرد خطأ فردي، بل “جريمة منظمة” شارك فيها 73 متهماً، عملوا كشبكة متكاملة للتلاعب بالنتائج وتحقيق أرباح غير مشروعة. يبعث هذا الحكم الرادع برسالة قوية مفادها عدم التهاون مع الفساد المالي والإداري، ويعزز من جهود دولة الكويت في مكافحة غسل الأموال والجرائم المالية. ومن المتوقع أن يؤدي هذا الحكم إلى مراجعة شاملة لإجراءات الرقابة على السحوبات التجارية وتشديدها، مما يساهم في استعادة ثقة المستهلكين بالسوق المحلي. على الصعيد الإقليمي والدولي، يعزز هذا الإجراء من سمعة الكويت كدولة تحترم سيادة القانون وتعمل بجدية على تحسين بيئة الأعمال والاستثمار من خلال تطبيق معايير الشفافية والنزاهة.

Continue Reading

الأخبار الترند