Connect with us

الأخبار المحلية

تدشين مقر الإدارة العامة للمجاهدين بالرياض بواسطة عبدالعزيز بن سعود

تدشين مقر الإدارة العامة للمجاهدين بالرياض يعزز الأمن ويطور البنية التحتية ضمن برنامج خادم الحرمين لتحديث القطاعات الأمنية بالمملكة.

Published

on

تدشين مقر الإدارة العامة للمجاهدين بالرياض بواسطة عبدالعزيز بن سعود

تدشين مقر الإدارة العامة للمجاهدين في الرياض: خطوة نحو تعزيز الأمن

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز البنية التحتية الأمنية في المملكة العربية السعودية، دشّن وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، اليوم، مقر الإدارة العامة للمجاهدين بمنطقة الرياض. يأتي هذا التدشين ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين لتطوير المقرات الأمنية، وهو جزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تحديث وتعزيز جاهزية القطاعات الأمنية في المملكة.

مرافق حديثة لدعم العمليات الأمنية

استمع الأمير عبدالعزيز بن سعود إلى شرح مفصل من اللواء منصور بن عبدالله الشدي، مدير عام الإدارة العامة للمجاهدين المُكلف، حول المرافق والخدمات التي يضمها المقر الجديد. وقد تم تجهيز المبنى بأحدث الأنظمة الأمنية بما يتضمن قاعة للقيادة والتحكم مرتبطة بمركز القيادة والتحكم الرئيسي ومركز العمليات الأمنية والدوريات الميدانية. هذه التجهيزات تهدف إلى دعم منسوبي الإدارة في أداء مهماتهم بكفاءة وفعالية.

تعزيز الجاهزية وتحديث البنية التحتية

يأتي تدشين هذا المقر كجزء من الجهود المبذولة لتعزيز جاهزية القطاعات الأمنية وتهيئة بيئة عمل حديثة تدعم منسوبيها في أداء مهماتهم بكفاءة عالية. ويعكس هذا المشروع مسيرة التطوير التي تشهدها وزارة الداخلية السعودية في مختلف قطاعاتها، حيث تسعى الوزارة إلى توفير أحدث التقنيات والأنظمة لدعم عملياتها وتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

حضور رفيع المستوى يعكس أهمية الحدث

حضر حفل التدشين عدد من الشخصيات البارزة في وزارة الداخلية، منهم نائب وزير الداخلية المُكلف الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف، ومساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني، ووكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال. يعكس هذا الحضور الرفيع المستوى الأهمية الكبيرة التي توليها الحكومة السعودية لتطوير القطاع الأمني وتعزيزه.

السياق الاستراتيجي للتطوير الأمني

تأتي هذه الخطوة ضمن رؤية أوسع تتبناها المملكة لتعزيز أمن واستقرار البلاد عبر تطوير بنيتها التحتية الأمنية وتحديث أنظمتها بشكل مستمر. ويعتبر برنامج خادم الحرمين الشريفين لتطوير المقرات الأمنية جزءًا لا يتجزأ من هذه الرؤية الطموحة التي تسعى لتحقيق مستويات عالية من الكفاءة والجاهزية لمواجهة التحديات المستقبلية.

التحليل:

إن تدشين مقر الإدارة العامة للمجاهدين يمثل خطوة هامة نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية لوزارة الداخلية السعودية. فالتحديث المستمر للبنية التحتية والتكنولوجيا المستخدمة يعزز قدرة الوزارة على تقديم خدمات أمنية متقدمة تلبي احتياجات المجتمع السعودي وتحافظ على استقراره وأمنه.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

عبدالرحمن العوضي: سيرة رائد الصحة والبيئة في تاريخ الكويت

تعرف على مسيرة الدكتور عبدالرحمن العوضي، وزير الصحة الكويتي الأسبق، الذي أرسى دعائم النظام الصحي الحديث وترك بصمات لا تُمحى في السياسة والبيئة.

Published

on

عبدالرحمن العوضي: سيرة رائد الصحة والبيئة في تاريخ الكويت

في سجل رجالات الكويت الخالدين، يبرز اسم الدكتور عبدالرحمن العوضي كشخصية فذة لم تكتفِ بعشق وطنها، بل ترجمت هذا العشق إلى مسيرة حافلة بالإنجازات التي شكلت ملامح الدولة الحديثة. لم يكن العوضي مجرد طبيب أو سياسي، بل كان نموذجاً لرجل الدولة الذي شهد تحولات الكويت الكبرى، من بزوغ فجر الاستقلال إلى تحديات العصر الحديث، وساهم بفكره وجهده في بناء صروحها الصحية والسياسية والبيئية.

سياق تاريخي: نشأة في قلب تحولات الكويت

وُلد عبدالرحمن العوضي عام 1936، في فترة كانت فيها الكويت تخطو خطواتها الأولى نحو النهضة الشاملة. عاصر في شبابه مرحلة تدفق الثروة النفطية وبداية بناء المؤسسات الحديثة للدولة تحت قيادة حكامها الرواد. هذه الخلفية التاريخية جعلت من جيله جيلاً مؤسساً، حمل على عاتقه مسؤولية تحويل الرؤى إلى واقع ملموس. سفره للدراسة في أرقى الجامعات العالمية مثل الجامعة الأمريكية في بيروت وهارفارد وأبردين، لم يكن مجرد تحصيل علمي، بل كان استثماراً في العقل الكويتي ليعود ويقود مسيرة التنمية في أهم قطاعاتها.

العصر الذهبي لوزارة الصحة: رؤية تتجاوز العلاج

يجمع الكويتيون على أن فترة تولي الدكتور العوضي لوزارة الصحة (1975-1986) كانت “العصر الذهبي” للقطاع الصحي. لم تكن إنجازاته مجرد ردود فعل على احتياجات قائمة، بل كانت نتاج رؤية استراتيجية بعيدة المدى. فكرة إنشاء المراكز الصحية الأولية في كل منطقة سكنية لم تكن مجرد تسهيل لوصول المواطنين للخدمات، بل كانت تطبيقاً لفلسفة “الوقاية خير من العلاج”، وتخفيفاً للضغط على المستشفيات الكبرى. كما أن التوسع في بناء المستشفيات وتوزيعها جغرافياً ضمن خطة مدروسة، ضمن العدالة في تقديم الرعاية الصحية. ولعل الإنجاز الأبرز هو ريادة الكويت في مجال زراعة الأعضاء، حيث كانت أول عملية لزراعة الكلى في عهده نقطة تحول تاريخية، لم تضع الكويت على الخريطة الطبية الإقليمية فحسب، بل أعطت أملاً جديداً لآلاف المرضى.

رائد حماية البيئة في الخليج

قبل أن يصبح الاهتمام بالبيئة قضية عالمية ملحة، كان للدكتور العوضي بصيرة استشرفت المستقبل. ففي وقت كان التركيز منصباً على التنمية الصناعية والعمرانية، أدرك العوضي أن صحة الإنسان لا تكتمل دون بيئة سليمة. كان تأسيسه لقسم البيئة بوزارة الصحة عام 1968، وإنشاء محطات مراقبة تلوث الهواء، خطوات سبقت عصرها. لم يقتصر تأثيره على المستوى المحلي، بل امتد إقليمياً عبر تأسيسه وترؤسه للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي)، التي أصبحت المظلة الأساسية للتعاون الخليجي في مواجهة التحديات البيئية البحرية، مما يعكس تأثيره العميق على سياسات المنطقة.

رجل الدولة الحكيم: صوت العقل في الأزمات

إلى جانب مسيرته الوزارية، كان العوضي برلمانياً محنكاً ورجل دولة يُلجأ إليه في الأزمات. كما ورد في شهادات معاصريه، كان صوتاً للحكمة والاتزان في خضم الصراعات السياسية التي مرت بها الكويت. قدرته على تحليل القضايا الشائكة، من ملف البدون ومزدوجي الجنسية إلى النظام الانتخابي والإصلاح الاقتصادي، جعلت منه مرجعاً وطنياً. لم يكن يسعى لمصالح ضيقة، بل كان همه الأول هو الحفاظ على استقرار الكويت وتقدمها، مردداً مقولته الشهيرة “أشعل شمعة بدلاً من أن تلعن الظلام”، وهي فلسفة جسدها طوال حياته.

إرث لا يغيب

عندما رحل الدكتور عبدالرحمن العوضي في يوليو 2019، لم تفقد الكويت وزيراً أو طبيباً سابقاً، بل فقدت أحد أعمدتها وذاكرتها الحية. إرثه لا يزال ماثلاً في كل مستشفى ومركز صحي، وفي كل قانون لحماية البيئة، وفي ذاكرة كل من عمل معه. لقد عاش قصة حب أبدية مع وطنه، لم تكن مجرد مشاعر، بل كانت عملاً دؤوباً وإنجازاً خالداً سيظل يلهم الأجيال القادمة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

السعودية تستقبل 19.5 مليون حاج ومعتمر بنجاح قياسي

أعلنت السعودية عن استقبال 19.5 مليون حاج ومعتمر من الخارج خلال 2025، محققة نسبة رضا قياسية تجاوزت 90% بفضل جهود متكاملة ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن ورؤية 2030.

Published

on

السعودية تستقبل 19.5 مليون حاج ومعتمر بنجاح قياسي

أعلن المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة (أداء) عن تحقيق المملكة العربية السعودية لإنجاز استثنائي باستقبالها 19.5 مليون حاج ومعتمر من خارج المملكة خلال عام 2025، وهو رقم يعكس القفزة الهائلة في الطاقة الاستيعابية والقدرات التنظيمية. ولم يقتصر الإنجاز على الأرقام، بل امتد ليشمل جودة التجربة، حيث تجاوزت نسبة رضا ضيوف الرحمن 90%، في شهادة عالمية على نجاح منظومة الخدمات المتكاملة التي تأتي ضمن مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد أهم برامج رؤية السعودية 2030.

خلفية تاريخية وشرف الخدمة

تتخذ المملكة خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما شرفًا تاريخيًا ومسؤولية دينية عظمى منذ تأسيسها. وعلى مر العقود، تطورت هذه الخدمة من جهود تقليدية إلى منظومة مؤسسية متطورة تستخدم أحدث التقنيات والأساليب الإدارية لضمان سلامة وراحة الملايين. ويأتي هذا الإنجاز الأخير تتويجًا لعقود من الاستثمار في البنية التحتية للمشاعر المقدسة وتطوير الكفاءات البشرية، ليؤكد على الدور الريادي للمملكة في العالم الإسلامي.

تكامل الجهود وجودة الخدمات

أوضح برنامج خدمة ضيوف الرحمن أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا التناغم والتكامل بين جهود أكثر من 60 جهة حكومية وخاصة وغير ربحية. وسجلت مؤشرات الرضا أرقامًا تفصيلية لافتة، حيث بلغت 91% بين الحجاج و94% بين المعتمرين، مما يدل على دقة التخطيط وكفاءة التنفيذ في كافة مراحل رحلتهم، بدءًا من الحصول على التأشيرة ومرورًا بالاستقبال في المنافذ، ووصولًا إلى التنقل والسكن وأداء المناسك بكل يسر وطمأنينة.

إثراء التجربة وتعزيز المشاركة المجتمعية

لم تقتصر الجهود على الجانب الخدمي والتنظيمي، بل امتدت لتشمل إثراء التجربة الدينية والثقافية لضيوف الرحمن. وفي هذا الإطار، تم تطوير وتأهيل 18 موقعًا تاريخيًا وإسلاميًا في مكة المكرمة والمدينة المنورة ترتبط بالسيرة النبوية الشريفة، مما يتيح للزوار تعميق ارتباطهم الروحي وإضافة بُعد معرفي لرحلتهم. وعلى الصعيد المجتمعي، جسدت مشاركة أكثر من 184 ألف متطوع ومتطوعة أسمى صور التكاتف الوطني، حيث ساهموا بفعالية في أعمال الإرشاد والتنظيم وتقديم الخدمات الإنسانية، مما يعكس قيم العطاء المتجذرة في المجتمع السعودي.

الأثر الاستراتيجي ورؤية 2030

يُعد هذا الإنجاز ركيزة أساسية في تحقيق مستهدفات رؤية 2030، التي تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية لاستقبال 30 مليون معتمر سنويًا. كما يعزز النجاح في إدارة هذه الحشود المليونية من مكانة المملكة على الساحة الدولية، ليس فقط كوجهة دينية، بل كنموذج رائد في إدارة الحشود والخدمات اللوجستية المعقدة. ويدعم هذا النجاح أيضًا أهداف التنويع الاقتصادي من خلال تعزيز قطاع السياحة الدينية كأحد أهم القطاعات غير النفطية.

واختتم البرنامج تأكيده بأن هذه المنجزات ما هي إلا امتداد للدعم اللامحدود والتوجيه المباشر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، اللذين يضعان خدمة ضيوف الرحمن على رأس أولويات الدولة، مع تسخير كافة الإمكانيات لمواصلة الارتقاء بجودة الخدمات عامًا بعد عام.

Continue Reading

الأخبار المحلية

نزاهة تباشر قضايا فساد كبرى في السعودية | أخبار محلية

هيئة الرقابة ومكافحة الفساد “نزاهة” تعلن عن إيقاف متورطين في قضايا فساد ورشوة واستغلال نفوذ بملايين الريالات، في إطار جهود المملكة لتعزيز الشفافية.

Published

on

نزاهة تباشر قضايا فساد كبرى في السعودية | أخبار محلية

في خطوة جديدة تؤكد عزم المملكة العربية السعودية على اجتثاث الفساد من جذوره وتعزيز مبادئ الشفافية والنزاهة، أعلنت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد “نزاهة” عن مباشرتها لعدد من القضايا الجنائية الكبرى خلال الفترة الماضية. تأتي هذه الجهود في سياق الإصلاحات الشاملة التي تشهدها المملكة ضمن رؤية 2030، والتي تضع مكافحة الفساد على رأس أولوياتها لضمان بيئة استثمارية جاذبة وحماية المال العام وتحقيق التنمية المستدامة. وتعد هذه الإعلانات الدورية من “نزاهة” جزءاً من سياسة الشفافية التي تنتهجها الهيئة لإطلاع الرأي العام على مستجدات جهودها في ملاحقة المتجاوزين.

صرّح المتحدث الرسمي في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بأن الهيئة باشرت عددًا من القضايا الجنائية خلال الفترة الماضية، وجارٍ استكمال الإجراءات النظامية بحق مرتكبيها، وكانت أبرز القضايا على النحو الآتي:

القضية الأولى: بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة تم إيقاف مقيم يعمل مديرًا للمشاريع بأحد الكيانات التجارية التابعة للصندوق لحصوله على مبلغ (2,175,000) ريال من مواطنين اثنين “تم إيقافهما” يملكان كيانًا تجاريًّا ومقيم يعمل مديرًا تنفيذيًا لكيان تجاري آخر “تم إيقافه” مقابل ترسية مشروع لترميم أحد المواقع التابعة للشركة على أحد الكيانات التجارية، بالإضافة إلى قيامه بتمكين الكيانين التجاريين من الحصول على أعمال بالباطن بأحد المشاريع.

القضية الثانية: القبض على موظف يعمل بالشؤون الصحية في إحدى المناطق لحظة استلامه مبلغ (500,000) ريال، مقابل تسهيل إجراءات التأهيل والترسية لمشروعين في الشؤون الصحية بذات المنطقة على أحد الكيانات التجارية بمبلغ إجمالي (384,295,150) ريالًا، ومن خلال التحقيقات ثبت أن إجمالي المبلغ المتفق عليه (10,000,000) ريال استلم منها سابقًا مبلغ (4,500,000) ريال من المدير التنفيذي للكيان التجاري “تم إيقافه”، حيث قام الأول بتسليم المبلغ لمدير الشؤون الهندسية ولمساعد المدير العام للشؤون الهندسية ولرئيس لجنة فحص العروض بذات الشؤون الصحية “تم إيقافهم”.

القضية الثالثة: إيقاف ثلاثة موظفين يعملون بالأحوال المدنية في إحدى المناطق لحصولهم على مبلغ (850,000) ريال على دفعات من مواطن “تم إيقافه” مقابل تسجيل مواليد وإصدار هويات وطنية بطريقة غير نظامية.

القضية الرابعة: بالتعاون مع وزارة الداخلية تم إيقاف ضابط صف متقاعد لقيامه خلال فترة عمله بمركز شرطة إحدى المحافظات بالاستيلاء على مبلغ (2,160,000) ريال من المبالغ المضبوطة في قضايا جنائية.

القضية الخامسة: القبض على موظف يعمل بأمانة إحدى المحافظات لحظة استلامه مبلغ (300,000) ريال من أصل مبلغ (800,000) ريال متفق عليه، مقابل تسهيل وإنهاء إجراءات إصدار التراخيص والكروكي التنظيمي لأرض خام بذات المحافظة.

القضية السادسة: بالتعاون مع وزارة الداخلية تم إيقاف ضابط صف يعمل بالدفاع المدني في إحدى المحافظات لقيامه بطلب مبالغ مالية من كيانات تجارية مقابل عدم إصدار مخالفات لعدم التزامهم بضوابط السلامة.

القضية السابعة: بالتعاون مع وزارة الداخلية تم إيقاف عسكري يعمل بمركز شرطة في إحدى المناطق ومواطنين اثنين لقيامهم بالاشتراك والاستيلاء على مبلغ (1,400,000) ريال من أحد المقيمين.

القضية الثامنة: إيقاف موظف يعمل بأمانة إحدى المناطق لحصوله على مبلغ (20,000) ريال من مواطن “تم إيقافه” مقابل تسهيل إجراءات ترسية مشروع إنشاء وتطوير مبنى لإحدى البلديات كونه عضوًا في لجنة فحص العروض.

القضية التاسعة: إيقاف موظف يعمل بوزارة البيئة والمياه والزراعة ومقيم لحصولهما على مبالغ مالية من مواطنين ومواطنات مقابل فتح ملفات وتحديث أهلية الدعم الزراعي للمواشي من خلال عمل ترقيم وهمي لماشية غير موجودة.

القضية العاشرة: إيقاف موظف يعمل بأمانة إحدى المناطق لحصوله على مبالغ مالية مقابل إصدار رخص بناء وشهادات إتمام بناء بطريقة غير نظامية بتعاون مع مقيم “تم إيقافه” يعمل بشركة للمقاولات.

القضية الحادية عشرة: إيقاف موظف يعمل بهيئة تطوير إحدى المناطق لقيامه بتوظيف زوجته بإحدى الشركات المتعاقدة مع جهة عمله وحصولها على رواتب شهرية دون حضورها.

تكتسب هذه القضايا أهمية بالغة نظراً لتأثيرها المباشر على ثقة المواطنين والمستثمرين في مؤسسات الدولة. إن ملاحقة المتورطين في قضايا الفساد، بغض النظر عن مناصبهم، تبعث برسالة قوية مفادها أنه لا أحد فوق القانون، مما يعزز من سيادة النظام ويرسخ مبدأ العدالة. على الصعيد الاقتصادي، تساهم هذه الإجراءات في تحسين مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات الأجنبية، حيث تعتبر الشفافية ومكافحة الفساد من أهم المعايير التي يقيم بها المستثمرون بيئة أي دولة.

وأكد المتحدث الرسمي للهيئة أنها مستمرة في رصد وضبط كل من يتعدى على المال العام، أو يستغل الوظيفة لتحقيق مصلحته الشخصية أو للإضرار بالمصلحة العامة ومساءلته حتى بعد انتهاء علاقته بالوظيفة، كون جرائم الفساد المالي والإداري لا تسقط بالتقادم، وأن الهيئة ماضية في تطبيق ما يقضي به النظام بحق المتجاوزين دون تهاون.

Continue Reading

الأخبار الترند