Connect with us

الأخبار المحلية

ترحيل 13375 مخالفاً وإحالة 25533 لبعثاتهم الدبلوماسية

حملة سعودية لضبط 21638 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل تكشف عن تأثير اقتصادي كبير، تعرف على التفاصيل والأرقام المثيرة في هذا التحليل الشامل.

Published

on

ترحيل 13375 مخالفاً وإحالة 25533 لبعثاتهم الدبلوماسية

تحليل اقتصادي لحملات ضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل في المملكة

أعلنت السلطات السعودية عن نتائج حملاتها الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، والتي جرت في جميع مناطق المملكة خلال الفترة من 11 إلى 17 سبتمبر 2025. أسفرت هذه الحملات عن ضبط 21638 مخالفاً، موزعين على عدة فئات تشمل مخالفين لنظام الإقامة وأمن الحدود ونظام العمل.

تفاصيل الأرقام وتأثيرها الاقتصادي

بلغ عدد المخالفين لنظام الإقامة 12958 شخصاً، وهو ما يعكس تحديات كبيرة تواجهها المملكة في تنظيم سوق العمل وضمان التزام العمالة الوافدة بالقوانين المحلية. هذا الرقم يشير إلى وجود فجوة في الرقابة والتنظيم قد تؤثر على الاقتصاد المحلي من خلال زيادة الضغط على الخدمات العامة وارتفاع معدلات البطالة بين المواطنين.

أما بالنسبة للمخالفين لنظام أمن الحدود، فقد تم ضبط 4540 شخصاً. هذه الأرقام تبرز أهمية تعزيز الأمن الحدودي كجزء من استراتيجية أوسع لحماية الاقتصاد الوطني من المخاطر الأمنية التي قد تؤثر سلباً على الاستثمارات الأجنبية والسياحة.

وفيما يتعلق بنظام العمل، تم تسجيل 4140 مخالفة. هذا الرقم يسلط الضوء على ضرورة تحسين سياسات التوظيف والتأكد من مطابقة العمالة الوافدة لمتطلبات السوق المحلي بما يسهم في تعزيز الإنتاجية الاقتصادية.

محاولات العبور غير النظامية والآثار المترتبة عليها

تم ضبط 1391 شخصاً أثناء محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة بشكل غير نظامي. نسبة كبيرة منهم كانت من الجنسية اليمنية (54) والإثيوبية (45). هذه المحاولات تعكس الضغوط الاقتصادية والاجتماعية في دول المنشأ وتؤكد الحاجة إلى تعاون إقليمي لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية.

كما تم ضبط 31 شخصاً لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطرق غير قانونية. هذه الأرقام تشير إلى وجود شبكات تهريب منظمة تتطلب جهودًا دولية مشتركة لتفكيكها والحد من تأثيراتها السلبية على الأمن القومي والاقتصاد.

الإجراءات والعقوبات المفروضة وتأثيرها المتوقع

“عقوبات وغرامة”: أكدت وزارة الداخلية أن تسهيل دخول أو نقل أو إيواء المخالفين يعرض المتورطين لعقوبات تصل إلى السجن لمدة 15 سنة وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال. هذه الإجراءات الصارمة تهدف لردع الأفراد والشبكات التي تستغل الثغرات القانونية لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة، مما يعزز استقرار السوق ويشجع الاستثمار الخارجي.

“التوقعات المستقبلية والسياق الاقتصادي العام”

“إجمالي المخالفين قيد الإجراءات”: يخضع حالياً 32149 وافداً مخالفاً لإجراءات تنفيذ الأنظمة، منهم 29265 رجلاً و2884 امرأة. تمت إحالة 25533 مخالفاً لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر وترحيل 13375 مخالفاً بالفعل. هذه الأرقام تشير إلى جهود مستمرة لتحسين بيئة الأعمال وتقليل العبء المالي الناتج عن العمالة غير النظامية.

“السياق الاقتصادي العام”: تأتي هذه الإجراءات ضمن سياق أوسع للإصلاحات الاقتصادية التي تنتهجها المملكة لتعزيز النمو المستدام وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030. تحسين بيئة العمل وجذب الاستثمارات الأجنبية يتطلبان تنظيم سوق العمل وضمان الالتزام بالقوانين المحلية والدولية.

“التوقعات المستقبلية”: مع استمرار الجهود الحكومية لضبط وتنظيم سوق العمل وتحسين الأمن الحدودي، يُتوقع أن تشهد المملكة تحسناً في مؤشرات الأداء الاقتصادي وزيادة في ثقة المستثمرين الدوليين والمحليين. كما ستساهم السياسات الصارمة تجاه المخالفين في تقليل معدلات الجريمة المرتبطة بالهجرة غير الشرعية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

وزارة الإعلام توقع اتفاقيات ابتعاث الإعلام مع 9 شركات

وزير الإعلام يرعى توقيع اتفاقيات برنامج ابتعاث الإعلام مع 9 شركات لتوفير 94 مقعداً دراسياً وتدريبياً في أرقى الجامعات العالمية ضمن رؤية 2030.

Published

on

وزارة الإعلام توقع اتفاقيات ابتعاث الإعلام مع 9 شركات

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تمكين الكوادر الوطنية ورفع كفاءة قطاع الإعلام في المملكة العربية السعودية، رعى وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، توقيع حزمة من الاتفاقيات النوعية مع تسع شركات إعلامية رائدة، وذلك تحت مظلة برنامج “ابتعاث الإعلام” ضمن مسار (واعد)، أحد المسارات الرئيسية لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث.

شراكة تكاملية بين القطاعين العام والخاص

تأتي هذه الاتفاقيات لتجسد نموذجاً حقيقياً للشراكة الفاعلة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص، حيث تهدف الوزارة من خلالها إلى الاستثمار المباشر في رأس المال البشري. وشملت قائمة الشركات الموقعة كلاً من: مجموعة MBC، ومجموعة ون، وشركة الظهور الإعلامية، وشركة هوادي، وشركة شبه الجزيرة، وشركة سلهم، وشركة لعبة، وشركة جذر للإنتاج، وشركة ويفز. وتضمن هذه الشراكات ربط مخرجات التعليم الأكاديمي والتدريب العملي بفرص التوظيف المباشر، مما يعزز من استدامة القطاع الإعلامي.

تفاصيل الفرص الدراسية والتدريبية

ويعد البرنامج أداة تمكين اقتصادي فعالة، حيث يوفر 94 مقعداً دراسياً وتدريبياً متنوعاً في أعرق المؤسسات التعليمية العالمية، موزعة كالتالي:

  • 21 مقعداً لدرجة الماجستير: في جامعات بريطانيا، وأمريكا، وإسبانيا.
  • 56 مقعداً لدرجة البكالوريوس: في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.
  • 11 مقعداً لبرامج الدبلوم: في كندا وإسبانيا.
  • 6 مقاعد مخصصة للتدريب المهني: في أمريكا وإسبانيا.

تحول استراتيجي نحو الاقتصاد الإبداعي

وفي سياق تعزيز الاقتصاد الوطني، أوضحت وكيلة وزارة الإعلام لتطوير قطاع الإعلام، إسراء منصور عسيري، أن هذه الخطوة تعكس تحول الوزارة من دورها التشريعي التقليدي إلى دور “المُمكّن” والمحفز للنمو. وأكدت أن الإعلام اليوم لم يعد مجرد وسيلة نقل للخبر، بل أصبح أحد محركات “الاقتصاد الإبداعي”، حيث تمتد سلاسله القيمية لتشمل الإنتاج، التوزيع، صناعة المنصات، والتسويق الرقمي، مما يستدعي وجود كوادر وطنية مؤهلة وفق أعلى المعايير العالمية.

مواكبة رؤية المملكة 2030

تكتسب هذه الاتفاقيات أهمية خاصة في ظل مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تسعى لتنويع مصادر الدخل وزيادة مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي. ويساهم تأهيل الكفاءات الإعلامية في تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي ودولي لصناعة المحتوى الإعلامي، مما يعزز من القوة الناعمة للمملكة وينقل صورتها الحضارية للعالم. ويتيح مسار “ابتعاث الإعلام” للشركات تصميم برامج تتوافق بدقة مع احتياجاتها الوظيفية، مما يردم الفجوة بين التعليم وسوق العمل.

الجدير بالذكر أن التقديم على هذه الفرص والبرامج سيتم من خلال منصة “سفير” التابعة لوزارة التعليم، وسيتم الإعلان عن التفاصيل عبر حسابات الشركات الشريكة، تفعيلاً لمسار الابتعاث الذي يدعم التنافسية السعودية عالمياً.

Continue Reading

الأخبار المحلية

استقبال أولى رحلات عمرة رمضان 1447 في مطار الملك عبدالعزيز

جوازات مطار الملك عبدالعزيز بجدة تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن لأداء عمرة رمضان 1447، مؤكدة جاهزيتها التامة لإنهاء الإجراءات بيسر وسهولة عبر أحدث التقنيات.

Published

on

استقبال أولى رحلات عمرة رمضان 1447 في مطار الملك عبدالعزيز

في أجواء إيمانية وروحانية، استقبلت صالات الجوازات بمطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، أولى رحلات ضيوف الرحمن القادمين من خارج المملكة لأداء مناسك العمرة خلال شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ. وقد جرت مراسم الاستقبال وسط منظومة متكاملة من الخدمات، حيث أنهت الكوادر البشرية المختصة إجراءات دخول المعتمرين بيسر وسهولة، مما يعكس الاستعدادات المبكرة لهذا الموسم العظيم.

وأكدت المديرية العامة للجوازات جاهزيتها التامة لاستقبال الأعداد المتزايدة من ضيوف الرحمن خلال الشهر الفضيل، مشيرة إلى أنها قامت بدعم جميع صالات الجوازات في المنافذ الجوية والبرية والبحرية بالكوادر البشرية المؤهلة والمدربة على أعلى المستويات، بالإضافة إلى تزويد الكاونترات بالأجهزة التقنية الحديثة وأنظمة البصمة المتطورة لضمان سرعة تدفق المسافرين وتقليص فترة الانتظار، بما يضمن تجربة سفر مريحة منذ لحظة الوصول.

ويكتسب موسم عمرة رمضان أهمية خاصة في قلوب المسلمين حول العالم، حيث تتضاعف فيه الأجور وتشرئب الأعناق لزيارة البيت العتيق، استناداً للأحاديث النبوية التي تعادل فيها عمرة رمضان حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم. ونظراً لهذه المكانة الروحية العالية، تشهد المملكة العربية السعودية في كل عام تدفقاً بشرياً هائلاً يتطلب تنسيقاً أمنياً ولوجستياً عالي المستوى لضمان أمن وسلامة المعتمرين.

ويأتي هذا الاستقبال السلس في إطار جهود المملكة المستمرة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً ببرنامج خدمة ضيوف الرحمن، وتسعى لرفع الطاقة الاستيعابية وتجويد الخدمات المقدمة لهم. ويعد مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة البوابة الرئيسية للحرمين الشريفين، ولذلك يحظى باهتمام خاص في تطوير بنيته التحتية الرقمية والخدمية ليكون واجهة حضارية تليق بمكانة المملكة وقاصديها.

وفي ختام بيانها، شددت المديرية العامة للجوازات على أهمية التزام القادمين لأداء العمرة بالأنظمة والتعليمات المنظمة للحج والعمرة في المملكة، والتقيد بالمدد الزمنية المحددة في التأشيرات، مؤكدة أن الالتزام بالأنظمة يساهم في انسيابية الحركة وتفادي أي عوائق قد تواجه المعتمر حتى مغادرته الأراضي المقدسة عائداً إلى وطنه سالماً غانماً.

Continue Reading

الأخبار المحلية

إلزام القطاع الخاص بمصطلح الأشخاص ذوي الإعاقة

هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة تجدد التوجيه للقطاع الخاص باعتماد المصطلح الرسمي في الإعلانات والمكاتبات تماشياً مع الأوامر السامية ورؤية المملكة 2030.

Published

on

إلزام القطاع الخاص بمصطلح الأشخاص ذوي الإعاقة

جددت هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة دعوتها الصارمة لمنشآت القطاع الخاص في المملكة العربية السعودية، بضرورة الالتزام التام بالأمر السامي الكريم القاضي باعتماد مصطلح “الأشخاص ذوي الإعاقة” في كافة المكاتبات الرسمية، التصريحات الإعلامية، والمواد الإعلانية، والابتعاد عن استخدام أي مصطلحات أخرى قد لا تعكس المفهوم الحقوقي والصحيح لهذه الفئة الغالية.

وجاء هذا التوجيه في خطاب رسمي اطلعت عليه مصادر إعلامية، حيث أوضحت الهيئة أن سبب تجديد المطالبة يعود إلى رصدها المستمر لاستخدام مصطلحات متباينة وغير دقيقة لوصف الأشخاص ذوي الإعاقة في عدد من إعلانات القطاع الخاص، سواء عبر الشاشات الرقمية أو اللوحات الإعلانية في الطرق والمرافق العامة. وأكدت الهيئة أن توحيد المصطلحات ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو خطوة جوهرية لضمان حفظ حقوقهم المعنوية وتعزيز اندماجهم في المجتمع.

ويأتي هذا التحرك في سياق الجهود الوطنية الحثيثة التي تبذلها المملكة لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتماماً كبيراً بتمكين جميع فئات المجتمع دون تمييز. ويعد الالتزام بالمصطلحات المعتمدة دولياً ومحلياً جزءاً من الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها المملكة، والتي تؤكد على أهمية استخدام لغة تعزز من كرامة الإنسان وتلغي الوصمة الاجتماعية التي قد تسببها مصطلحات قديمة أو غير دقيقة مثل “ذوي الاحتياجات الخاصة” أو غيرها من المسميات التي لم تعد مقبولة في السياق الحقوقي الحديث.

ومن الناحية الاجتماعية والنفسية، يشير الخبراء إلى أن استخدام المصطلح الصحيح “الأشخاص ذوي الإعاقة” يضع “الشخص” أولاً قبل “الإعاقة”، مما يعزز من قيمته الإنسانية ويؤكد أن الإعاقة هي مجرد جزء من التنوع البشري وليست الهوية الكاملة للفرد. هذا التوحيد اللغوي يسهم بشكل مباشر في تغيير الصورة النمطية السائدة، ويدعم جهود التوعية المجتمعية التي تقودها الهيئة والجهات ذات العلاقة.

وتشدد الهيئة على أن القطاع الخاص يعد شريكاً استراتيجياً في التنمية، وبالتالي فإن دوره لا يقتصر فقط على التوظيف أو تقديم الخدمات، بل يمتد ليشمل تبني الثقافة المؤسسية الصحيحة التي تحترم التوجيهات السامية والمعايير الوطنية. ويُتوقع أن يسهم هذا الالتزام في خلق بيئة إعلانية وإعلامية واعية، تعكس التطور الحضاري الذي تشهده المملكة في ملف حقوق الإنسان بشكل عام، وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل خاص.

Continue Reading

الأخبار الترند