الأخبار المحلية
خطر الجشع ورفع الإيجارات: خطبة الجمعة توضح الحقائق
خطبة الجمعة تسلط الضوء على مخاطر الجشع في العقارات، وتدعو للتوازن في الإيجارات لتحقيق الاستقرار السكني في السعودية.
أهمية التوازن في القطاع العقاري
في إطار الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار السكني وتنظيم القطاع العقاري، تأتي توجيهات وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية لتسليط الضوء على أهمية الابتعاد عن الجشع والمبالغة في رفع الإيجارات.
توجيهات الوزير جاءت لتخصيص خطبة الجمعة للحديث عن المخاطر المرتبطة بالجشع في المجال العقاري، حيث يُحثّ ملاك العقارات على تجنب المبالغة في المكاسب لما يترتب على ذلك من آثار سلبية على المستأجرين والأسر.
التوازن والاستقرار السكني
تسعى الأنظمة الصادرة بتوجيهات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى تحقيق توازن في القطاع العقاري، بهدف تسهيل تأمين السكن للمواطنين والمقيمين. هذه الجهود تهدف إلى تعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأسر، وهو ما يعكس القيم الإسلامية التي تدعو إلى الرفق بالناس وتجنب إلحاق الضرر بهم.
النبي محمد صلى الله عليه وسلم حثّ على الرفق والرحمة قائلاً: اللَّهُمَّ مَن وَلِيَ مِن أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَن وَلِيَ مِن أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ.
التحذير من الطمع والجشع
من المهم أن يدرك ملاك العقارات أن المبالغة في رفع الإيجارات طلبًا للربح الزائد يمكن أن يؤدي إلى تضييق معيشي كبير على الناس. الإسلام نهى عن الإضرار بالمسلمين، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: مَن ضارَّ أضرَّ الله به، ومَن شاقَّ شقَّ الله عليه.
لذلك، يُحثّ ملاك العقارات على مراقبة الله تعالى والقناعة بالكسب المعقول. يجب عليهم مراعاة أحوال المستأجرين والتيسير عليهم واحتساب الأجر في التخفيف عنهم والتحلي بالسماحة عند التعامل معهم. النبي صلى الله عليه وسلم قال: رحم الله رجلا سمحا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى.
العلاقات الإنسانية القائمة على الأخوّة
التوجيهات تؤكد أيضًا أهمية بناء العلاقات بين الناس على أساس الأخوّة والمحبة والرحمة. هذا يتماشى مع القيم القرآنية التي تدعو إلى التعاون والتراحم بين المؤمنين.
من خلال تبني هذه القيم والعمل بها في حياتنا اليومية وخاصةً في المجال الاقتصادي والعقاري، يمكننا تحقيق مجتمع أكثر استقرارًا وعدالةً للجميع.
نصائح عملية لملاك العقارات
- التقييم الواقعي: قبل تحديد قيمة الإيجار، قم بتقييم السوق المحلي والأسعار المتداولة لضمان عدم المبالغة.
- الاستماع للمستأجرين: كن مستعدًا للاستماع لملاحظات المستأجرين حول الأسعار والخدمات المقدمة لهم.
- التعاون مع الجهات التنظيمية: تابع التعليمات والأنظمة الصادرة من الجهات المختصة لضمان الامتثال وتحقيق التوازن المطلوب.
- الاستثمار الاجتماعي: اعتبر تقديم أسعار معقولة جزءًا من مسؤوليتك الاجتماعية تجاه المجتمع الذي تعيش فيه وتعمل فيه.
جميع النصائح المذكورة هي للإرشاد العام فقط ولا تعتبر بديلاً عن المشورة القانونية أو المهنية المتخصصة.
الأخبار المحلية
برنامج خادم الحرمين لتفطير الصائمين في إيطاليا وناميبيا
وزارة الشؤون الإسلامية تنفذ برنامج خادم الحرمين لتفطير الصائمين في إيطاليا وناميبيا، مستهدفة آلاف المستفيدين ضمن جهود المملكة لخدمة المسلمين في 70 دولة.
في إطار الجهود الإنسانية والدعوية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لخدمة المسلمين في شتى بقاع الأرض، واصلت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين لعام 1445هـ، حيث حطت رحال الخير في كل من الجمهورية الإيطالية وجمهورية ناميبيا، حاملة معها رسائل التآخي والتكافل التي تميز الشهر الفضيل.
موائد الإفطار في قلب روما
دشنت الوزارة فعاليات البرنامج في العاصمة الإيطالية روما، وتحديداً في المركز الثقافي الإسلامي (مسجد روما الكبير)، الذي يُعد أحد أبرز المعالم الإسلامية في أوروبا. أقيمت الفعالية في الرابع من شهر رمضان المبارك، بحضور شخصيات بارزة، في مقدمتهم الأمين العام للمركز الدكتور عبدالله رضوان، ورئيس المركز الدكتور نعيم نصر الله، بالإضافة إلى مشاركة فاعلة من أعضاء سفارة المملكة العربية السعودية في روما.
ويستهدف البرنامج في محطته الإيطالية الوصول إلى شريحة واسعة من المستفيدين، حيث تشير التقديرات إلى استهداف مئات الصائمين خلال الشهر الكريم، مما يعكس حرص المملكة على تلمس احتياجات الجاليات المسلمة في الدول غير الإسلامية، وتوفير أجواء روحانية تجمعهم على مائدة واحدة.
3000 مستفيد في ناميبيا
وفي القارة الأفريقية، وتحديداً في جمهورية ناميبيا، نفذت الوزارة برنامج التفطير يوم التاسع من رمضان في مركز ويندهوك الإسلامي. ويعد هذا البرنامج جزءاً أصيلاً من المبادرات الرمضانية التي دأبت المملكة على تنفيذها خارج حدودها.
ويستهدف البرنامج في ناميبيا نحو (3000) صائم وصائمة طيلة أيام الشهر الفضيل. وقد أقيمت موائد الإفطار وسط أجواء إيمانية مفعمة بالسكينة، عكست روح الأخوة الإسلامية والتآلف بين أفراد المجتمع المسلم في العاصمة ويندهوك، مما كان له أبلغ الأثر في نفوس الحاضرين.
السياق التاريخي والدور الريادي للمملكة
لا تأتي هذه المبادرات من فراغ، بل هي امتداد لتاريخ طويل من العمل الإنساني والإسلامي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها. يُعد برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين واحداً من أضخم البرامج النوعية التي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية، حيث يغطي هذا العام 70 دولة حول العالم. وتؤكد هذه الجهود على الدور الريادي للمملكة بصفتها قبلة المسلمين وراعية للحرمين الشريفين، وحرص قيادتها الرشيدة على مد جسور التواصل مع المسلمين في كل مكان.
أبعاد اجتماعية ودولية
تتجاوز أهمية هذا الحدث مجرد تقديم وجبات الطعام؛ إذ يحمل أبعاداً اجتماعية ودولية عميقة. فعلى الصعيد الاجتماعي، تساهم هذه الموائد في تعزيز اللحمة بين أبناء الجاليات المسلمة، خاصة في دول الأقليات، وتخفف من وطأة الغربة خلال شهر رمضان. أما دولياً، فتعكس هذه البرامج القوة الناعمة للمملكة ورسالتها السامية الداعية للسلام والمحبة والتكافل، مما يعزز الصورة الذهنية الإيجابية عن الإسلام والمسلمين.
شكر وتقدير
وقد عبّر عدد كبير من الحضور والمستفيدين في كل من إيطاليا وناميبيا عن عميق شكرهم وامتنانهم لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، مثمنين هذه اللفتة الكريمة التي تدخل السرور على قلوب الصائمين، وتسهم في سد حاجات الكثيرين، داعين الله أن يحفظ المملكة ويديم عليها نعمة الأمن والأمان.
الأخبار المحلية
العرضة السعودية تدخل غينيس في يوم التأسيس بـ 925 مؤدياً
سجلت العرضة السعودية في قصر الحكم إنجازاً عالمياً بدخول موسوعة غينيس كأكبر أداء جماعي بـ 925 مؤدياً، وذلك ضمن احتفالات يوم التأسيس برعاية أمير الرياض.
في إنجاز ثقافي ووطني جديد يعكس عمق التراث السعودي وأصالته، سجلت العرضة السعودية رقماً قياسياً عالمياً جديداً في موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، وذلك خلال احتفالات المملكة بيوم التأسيس. وجاء هذا الحدث الاستثنائي الذي احتضنته ساحات قصر الحكم في قلب العاصمة الرياض، ليشهد أكبر أداء جماعي للعرضة السعودية بمشاركة 925 مؤدياً، في مشهد مهيب يجسد التلاحم والفخر بالهوية الوطنية.
رعاية رسمية وتنظيم احترافي
جاء هذا الاحتفاء الكبير برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة. وقد أشرفت على تنظيم هذا الحدث الضخم الهيئة الملكية لمدينة الرياض بالتعاون مع إمارة منطقة الرياض، حيث تم استيفاء كافة الاشتراطات والمعايير الدولية الصارمة التي تفرضها موسوعة "غينيس"، مما تكلل بنجاح إجراءات التوثيق والرصد وفق البروتوكولات الرسمية المعتمدة.
العرضة السعودية: من ساحات المعارك إلى قوائم التراث العالمي
لا يعد هذا الإنجاز مجرد رقم قياسي، بل هو امتداد لتاريخ عريق للعرضة السعودية التي كانت قديماً رقصة الحرب التي يؤديها المحاربون قبل خوض المعارك لرفع الروح المعنوية واستعراض القوة. ومع توحيد المملكة، تحولت العرضة إلى رمز للسلام والاحتفال في المناسبات الوطنية والأعياد الرسمية. ويأتي هذا الحدث ليعزز مكانة العرضة التي أدرجتها منظمة اليونسكو في عام 2015 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، مما يؤكد قيمتها الإنسانية والحضارية.
رمزية المكان والزمان
اكتسب الحدث أهمية مضاعفة نظراً لارتباطه بـ "يوم التأسيس"، الذكرى التي تعيد للأذهان بدايات الدولة السعودية الأولى قبل أكثر من ثلاثة قرون، وارتباطه مكانياً بـ "قصر الحكم" الذي يمثل الرمز السياسي والتاريخي للسلطة في الرياض. وقد ساهم هذا المزيج بين عراقة المكان وقدسية المناسبة في إضفاء طابع مهيب على الأداء الجماعي، حيث تلاقت السيوف والطبول في تناغم يعكس انضباطاً عالياً واحترافية فنية مذهلة.
تعزيز الهوية الثقافية عالمياً
يعد دخول العرضة السعودية موسوعة "غينيس" خطوة مهمة في مسار الدبلوماسية الثقافية للمملكة، حيث يسهم في تسليط الضوء على الموروث الشعبي السعودي في المحافل الدولية. ويؤكد هذا الرقم القياسي حرص المملكة على تقديم تراثها بصورة عصرية ومنظمة تليق بمكانتها العالمية، مما يعزز من حضور الثقافة السعودية كقوة ناعمة ومؤثرة، ويحفظ هذا الإرث للأجيال القادمة بصورة مشرفة.
الأخبار المحلية
جامعة الملك فيصل تحصد المرتبة 77 عالميًا في براءات الاختراع
جامعة الملك فيصل تواصل تميزها البحثي وتحقق المرتبة 77 عالميًا في براءات الاختراع الأمريكية لعام 2025، مع توجه استراتيجي لتحويل الابتكارات إلى مشاريع اقتصادية.
واصلت جامعة الملك فيصل ترسيخ مكانتها العلمية والبحثية على الخارطة الدولية، محققة إنجازًا نوعيًا جديدًا بحفاظها على موقعها ضمن قائمة أفضل 100 جامعة على مستوى العالم في عدد براءات الاختراع الأمريكية لعام 2025. ويأتي هذا التصنيف المرموق الصادر عن الأكاديمية الوطنية الأمريكية للمخترعين ليؤكد التزام الجامعة بمعايير الابتكار العالمية.
تفاصيل التصنيف العالمي
وفقًا للتقرير الصادر، حصدت الجامعة المرتبة 77 عالميًا، وذلك بعد تسجيلها 49 براءة اختراع جديدة مُنحت لها خلال العام المنصرم من قبل مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي (USPTO). ويُعد هذا المكتب أحد أكثر الجهات صرامة وموثوقية في توثيق الابتكارات عالميًا، مما يضفي قيمة مضافة على هذا الإنجاز ويعكس جودة المخرجات البحثية التي تنتجها الجامعة.
من المختبر إلى السوق: استراتيجية التحول الاقتصادي
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، أوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، الدكتور عبدالرحمن الليلي، أن هذا التصنيف ليس مجرد رقم، بل هو انعكاس لتراكم نوعي ومدروس في منظومة البحث والابتكار داخل أروقة الجامعة. وأكد الليلي أن الجامعة انتقلت إلى مرحلة جديدة تركز بشكل أساسي على تعظيم القيمة الاقتصادية والعلمية لهذه البراءات.
وأشار إلى أن الجامعة تعمل حاليًا على تطوير أطر تنظيمية واستثمارية متقدمة تهدف إلى تسريع انتقال المخرجات البحثية من حيز المختبرات النظرية إلى واقع السوق والتطبيق العملي. هذا التوجه لا يخدم المجتمع فحسب، بل يعزز أيضًا الاستدامة المالية للجامعة من خلال تنويع مصادر الدخل الذاتي.
تأسيس شركات ناشئة ودعم الاقتصاد المعرفي
في خطوة عملية تترجم هذه الاستراتيجية، أعلنت الجامعة مؤخرًا عن بدء إجراءات تأسيس 5 شركات ناشئة (Startups) قائمة على عدد من براءات الاختراع المسجلة باسمها. تهدف هذه الخطوة الجريئة إلى تمكين التقنيات الوطنية من الوصول إلى التطبيقات الصناعية والاستثمارية المباشرة، مما يخلق فرص عمل جديدة ويدعم المحتوى المحلي.
الابتكار في ضوء رؤية المملكة 2030
يكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة عند وضعه في سياق الحراك العلمي والاقتصادي الذي تشهده المملكة العربية السعودية. فجامعة الملك فيصل، بهذا التوجه، تساهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتمامًا بالغًا بالتحول نحو الاقتصاد المعرفي. وتعد زيادة عدد براءات الاختراع وتحويلها إلى منتجات تجارية أحد المؤشرات الرئيسية في برنامج تنمية القدرات البشرية والاستراتيجية الوطنية للبحث والتطوير والابتكار، مما يعزز من تنافسية المملكة في مؤشرات الابتكار العالمية ويرسخ دور الجامعات كمحركات للنمو الاقتصادي المستدام.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
منع عرض مسلسل حمدية في العراق: الأسباب والرد الرسمي
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
تأجيل مسلسل تحت الأرض جرد حساب وخروجه من رمضان 2026
-
التقاريرأسبوع واحد ago
مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة في رمضان تشمل 9 دول
-
الأخبار المحليةيومين ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
19 اشتراطًا للحد من غبار المشاريع بالرياض وغرامات للمخالفين
-
الرياضةأسبوع واحد ago
مواعيد مباراة النصر والوصل في ربع نهائي آسيا 2026
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
تفاصيل الحلقة الأولى من مسلسل المداح 6 أسطورة النهاية