الأخبار المحلية
توسيع مرافق الضيافة لموسم الحج: زيادة الطاقة الاستيعابية
اكتشف كيف تسهم الخدمة الإلكترونية الجديدة في زيادة الطاقة الاستيعابية لمرافق الضيافة خلال موسم الحج وتسهيل تجربة ضيوف الرحمن
خدمة إلكترونية جديدة لزيادة الطاقة الاستيعابية في موسم الحج
أطلقت وزارة السياحة خدمة إلكترونية جديدة تهدف إلى مساعدة مشغلي مرافق الضيافة السياحية في مكة المكرمة والمدينة المنورة على التقدم بطلب لزيادة عدد الأسرة المتاحة خلال موسم الحج القادم.
تأتي هذه الخدمة ضمن الجهود المستمرة لتطوير الخدمات الإلكترونية وتسهيل الإجراءات، مما يعزز من كفاءة التشغيل ويضمن جاهزية القطاع لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.
تحسين تجربة الحجاج عبر التكنولوجيا
تسعى الوزارة من خلال هذه الخدمة إلى تحسين تجربة الحجاج عن طريق تقديم حلول إلكترونية ميسرة وفعالة. فبدلاً من الإجراءات التقليدية المعقدة، يمكن لمشغلي الفنادق الآن تقديم طلباتهم بسهولة عبر الإنترنت، مما يوفر الوقت والجهد ويضمن سرعة الاستجابة.
هذا النوع من الخدمات الإلكترونية لا يقتصر فقط على تسهيل العمليات الإدارية، بل يساهم أيضًا في تحسين جودة الخدمات المقدمة للحجاج. فعندما يكون هناك نظام فعال لإدارة الطلبات وزيادة الطاقة الاستيعابية، يمكن للفنادق أن تكون أكثر استعدادًا لاستقبال الأعداد الكبيرة من الزوار خلال موسم الحج.
استعدادات مبكرة لموسم حج 1447هـ
إطلاق هذه الخدمة يأتي كجزء من الاستعدادات المبكرة لموسم حج عام 1447هـ. فالوزارة تعمل على ضمان أن كل شيء جاهز قبل وصول الحجاج، بدءًا من أماكن الإقامة وحتى الخدمات الأخرى التي قد يحتاجونها أثناء إقامتهم.
من خلال دعم قطاع الضيافة المرخصة وتحسين جودة الخدمات المقدمة، تسعى الوزارة إلى توفير بيئة مريحة وآمنة للحجاج تمكنهم من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة. وهذا يعكس التزام المملكة بتقديم أفضل تجربة ممكنة لضيوف الرحمن.
التكنولوجيا في خدمة ضيوف الرحمن
استخدام التكنولوجيا في هذا السياق ليس مجرد رفاهية بل ضرورة تفرضها الأعداد الكبيرة للحجاج والتحديات اللوجستية المرتبطة بذلك. فالحلول الإلكترونية تساعد في إدارة الموارد بشكل أكثر فعالية وتضمن تقديم خدمات عالية الجودة دون تأخير أو تعقيد.
على سبيل المثال, تخيل أنك تدير فندقًا يستقبل الآلاف من الحجاج كل عام. بدلاً من التعامل مع الأوراق والإجراءات اليدوية التي قد تتسبب في التأخير والأخطاء، يمكنك ببساطة استخدام النظام الإلكتروني الجديد لتقديم طلبات زيادة الطاقة الاستيعابية والحصول على الموافقات بسرعة وسهولة.
الخلاصة
إطلاق وزارة السياحة لهذه الخدمة الإلكترونية الجديدة يمثل خطوة مهمة نحو تحسين إدارة موسم الحج وضمان راحة وسلامة الحجاج. باستخدام التكنولوجيا الحديثة، يمكن للوزارة والمشغلين العمل معًا لتقديم تجربة سلسة ومريحة لضيوف الرحمن، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة رائدة لخدمة الحجيج والمعتمرين.
الأخبار المحلية
الغذاء والدواء تضبط 21 طناً من المخالفات قبل رمضان
الهيئة العامة للغذاء والدواء تضبط 21 طناً من المنتجات المخالفة وتغلق 6 منشآت خلال حملات تفتيشية مكثفة استعداداً لشهر رمضان لضمان سلامة الغذاء.
في إطار جهودها المستمرة لحماية الصحة العامة وضمان سلامة الغذاء، أعلنت الهيئة العامة للغذاء والدواء عن نجاح فرقها الرقابية في ضبط أكثر من 21 طناً من المنتجات المخالفة، وذلك قبل وصولها إلى أيدي المستهلكين. تأتي هذه العملية النوعية ضمن حملة تفتيشية موسعة استهدفت التحقق من سلامة المنتجات الأكثر استهلاكاً تزامناً مع موسم شهر رمضان المبارك.
تفاصيل الحملة الرقابية والمنشآت المستهدفة
كشفت الهيئة في تقريرها أنها نفذت 1578 جولة تفتيشية شاملة في مختلف مناطق المملكة خلال شهر شعبان الماضي. وقد ركزت هذه الجولات على النقاط الحيوية في سلسلة الإمداد الغذائي، حيث شملت:
- زيارة 310 مصانع للأغذية.
- تفتيش 1017 مستودعاً للتخزين.
وأسفرت هذه الجهود الدقيقة عن إغلاق 6 منشآت مخالفة، وضبط عدد من التجاوزات التي استوجبت اتخاذ الإجراءات النظامية، تمهيداً لإيقاع العقوبات بحق المخالفين وفقاً للأنظمة واللوائح المعتمدة في المملكة.
أهمية الرقابة في المواسم الدينية ومناطق الحرمين
تكتسب هذه الحملات أهمية استراتيجية خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث يرتفع الطلب الاستهلاكي على المواد الغذائية بشكل ملحوظ. وفي هذا السياق، أكدت الهيئة أنه تم التحقق من سلامة 4346 منتجاً في 793 منشأة. وأشارت الهيئة إلى أن منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة تحظيان بأولوية قصوى ضمن خطة رقابية مستقلة؛ نظراً للكثافة البشرية العالية وتوافد المعتمرين وقاصدي الحرمين الشريفين، مما يتطلب معايير سلامة صارمة لضمان تقديم غذاء آمن وصحي لضيوف الرحمن.
معايير السلامة والجودة: ركيزة أساسية
أوضحت الهيئة أن خطتها المتكاملة لم تقتصر فقط على الأغذية، بل شملت مستودعات الأدوية والأجهزة الطبية. وركزت الفرق التفتيشية على عدة محاور رئيسية لضمان الامتثال، منها:
- التحقق من دقة البيانات الغذائية والتغذوية على المنتجات.
- قياس مدى التزام المنشآت باشتراطات التصنيع الجيد (GMP).
- مراقبة ظروف النقل والتخزين لضمان عدم تلف المنتجات بسبب العوامل البيئية.
وتسعى الهيئة من خلال هذه الإجراءات إلى رفع نسب الامتثال للأنظمة واللوائح، بما يعزز من جودة الحياة ويحمي المستهلك من المخاطر الصحية المحتملة نتيجة تداول منتجات غير مطابقة للمواصفات.
العقوبات الرادعة ودور المجتمع
في ختام بيانها، شددت الهيئة العامة للغذاء والدواء على أنها لن تتهاون في تطبيق العقوبات النظامية ضد المخالفين، مشيرة إلى أن مخالفة نظام الغذاء ولائحته التنفيذية قد تصل عقوبتها إلى:
- غرامات مالية تصل إلى 10 ملايين ريال.
- إيقاف النشاط التجاري.
- السجن للمتسببين في المخالفات الجسيمة.
ودعت الهيئة كافة المواطنين والمقيمين إلى تعزيز الشراكة المجتمعية من خلال الإبلاغ عن أي مخالفات يتم رصدها عبر الاتصال بالرقم الموحد (19999)، مؤكدة أن وعي المستهلك هو خط الدفاع الأول في منظومة الرقابة الغذائية.
الأخبار المحلية
شارع تبوك الرمضاني: مبادرة أهلية تخطف الأنظار في الشهر الفضيل
اكتشف كيف حولت مبادرة فردية شارعاً في تبوك إلى وجهة رمضانية ساحرة. قصة فهيد العطوي التي جسدت روح التآلف المجتمعي وأصبحت مزاراً للسياح والأهالي.
في مشهد يجسد روحانية الشهر الفضيل ويعكس عمق الترابط الاجتماعي في المملكة العربية السعودية، تحوّل أحد الشوارع الفرعية في مدينة تبوك إلى أيقونة احتفالية ووجهة مفضلة للأهالي والزوار، وذلك بفضل مبادرة مجتمعية بدأت بجهد فردي بسيط لتكبر وتصبح حدثاً سنوياً ينتظره الجميع.
بداية القصة: شغف تحول إلى واقع
تعود جذور هذه القصة الملهمة إلى عام 1444هـ، عندما قرر المواطن “فهيد محمد العطوي” إطلاق مبادرة شخصية تهدف إلى إضفاء البهجة على سكان الحي. وفي حديثه لموقع “أخبار 24″، أوضح العطوي أن الشرارة الأولى كانت عبارة عن تزيين بسيط باستخدام سلاسل الإنارة التقليدية، مستلهماً الفكرة من مشاهداته للتجارب الرمضانية المميزة أثناء تنقلاته داخل المملكة وخارجها، حيث أراد استنساخ تلك الأجواء المفعمة بالفرح ونقلها إلى مدينته تبوك.
تفاعل مجتمعي يعكس روح التآلف
ما بدأ كجهد فردي سرعان ما تحول إلى حراك جماعي، حيث أشار العطوي إلى أن التفاعل الإيجابي من سكان الحي كان المحرك الرئيسي لتطوير المبادرة. فقد هبّ الجيران للمساندة، سواء عبر المشاركة الميدانية في تعليق الزينة أو تقديم الخدمات اللوجستية والدعم المعنوي دون مقابل. هذا التكاتف أدى إلى توسيع نطاق الزينة لتشمل شوارع مجاورة، مما حول المنطقة إلى كرنفال ضوئي يسر الناظرين.
الأجواء الرمضانية التي تعيشها الأسر في الشارع تعكس روح التآلف المجتمعي وتمنح الشهر طابعاً مميزاً
أبعاد ثقافية واجتماعية للمبادرة
لا تقتصر أهمية هذه المبادرة على الجانب الجمالي فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً اجتماعية وثقافية عميقة. ففي سياق التحولات التي تشهدها المملكة، تُعد مثل هذه المبادرات التطوعية رافداً أساسياً لبرامج “جودة الحياة”، حيث تخلق مساحات عامة جاذبة تعزز من الصحة النفسية للسكان وتوفر متنفساً للعائلات. وتُظهر الدراسات الاجتماعية أن البيئات المزينة والمضاءة بشكل احتفالي تساهم في رفع الروح المعنوية وتعزيز الشعور بالانتماء للمكان.
وأكد العطوي أن السعادة الحقيقية تكمن في رؤية الفرحة مرتسمة على وجوه الأطفال وكبار السن، مشدداً على أن هذه الأجواء تعيد إحياء ذكريات رمضان القديمة وترسخها في ذاكرة الأجيال الجديدة، مما يعزز النسيج الاجتماعي داخل الحي.
خطط مستقبلية وجذب سياحي
وعن مستقبل المبادرة، كشف العطوي عن طموحات كبيرة لتطوير المشروع في الأعوام المقبلة، تتضمن خططاً لتركيب بوابات رمضانية تراثية عند مداخل الشوارع، وتكثيف الفوانيس والزينة، بالإضافة إلى تنظيم بسطات ومناطق بيع موسمية تحت إشراف الجهات المختصة لضمان السلامة والاستدامة. وأشار إلى أن الشارع لم يعد مجرد وجهة لسكان الحي، بل أصبح مقصداً للسياح القادمين من خارج المملكة لزيارة المتحف والاطلاع على هذه التجربة الفريدة.
دعوة للالتزام والسلامة
واختتم صاحب المبادرة حديثه بدعوة الزوار للاستمتاع بهذه الأجواء مع ضرورة الالتزام التام بإرشادات السلامة المرورية، والانتباه للأطفال أثناء فترات الازدحام، مؤكداً أن الهدف الأسمى هو إسعاد المجتمع وجعل هذا الشارع رمزاً حضارياً من رموز تبوك، مع الحفاظ على سلامة الجميع.
الأخبار المحلية
إيداع 3 مليارات ريال معونة رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي
وزارة الموارد البشرية تعلن إيداع أكثر من 3 مليارات ريال معونة رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين لدعم الأسر المستفيدة.
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية، رسمياً، عن إتمام إيداع مبالغ معونة شهر رمضان المبارك في الحسابات البنكية للمستفيدين، والتي تجاوزت قيمتها الإجمالية 3 مليارات ريال سعودي. وجاء هذا الإجراء الفوري تنفيذاً للتوجيه الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وكان خادم الحرمين الشريفين قد أصدر أمره الكريم بصرف هذه المعونة السخية، بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وتأتي هذه الخطوة في إطار الحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تلمس احتياجات المواطنين، وتحديداً الأسر المستفيدة من الضمان الاجتماعي، لضمان توفير حياة كريمة لهم وتأمين متطلباتهم المعيشية المتزايدة خلال الشهر الفضيل.
شكر وتقدير من وزير الموارد البشرية
وفي تعليقه على هذا الحدث، رفع وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، مثمناً هذه اللفتة الأبوية الحانية تجاه مستفيدي الضمان الاجتماعي. وأكد الراجحي أن هذه المكرمة تعكس استشعار القيادة لاحتياجات الفئات الأكثر حاجة في المجتمع، داعياً الله عز وجل أن يحفظ القيادة وأن يجزيها خير الجزاء على ما تقدمه من رعاية وعناية مستمرة بأبنائها المواطنين.
سياق الدعم وأثره الاجتماعي والاقتصادي
تكتسب هذه المعونة أهمية خاصة نظراً لتوقيتها، حيث يتزامن شهر رمضان المبارك عادة مع ارتفاع في معدلات الاستهلاك وزيادة في المصاريف الأسرية لتوفير المواد الغذائية والمستلزمات الرمضانية. وتُعد هذه المكرمة الملكية تقليداً سنوياً راسخاً يعكس عمق التلاحم بين القيادة والشعب، وتؤكد على أولوية الملف الاجتماعي في أجندة الدولة.
ومن الناحية الاقتصادية، يساهم ضخ مبلغ يتجاوز 3 مليارات ريال في الحسابات البنكية للمستفيدين بشكل مباشر في تنشيط الحركة الشرائية في الأسواق المحلية، مما يعود بالنفع على الدورة الاقتصادية المصغرة في مختلف مناطق المملكة. كما أن هذا الدعم المباشر يعزز من شبكة الأمان الاجتماعي، ويخفف من الأعباء المالية التي قد تواجهها الأسر محدودة الدخل في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية.
تطوير منظومة الحماية الاجتماعية
يأتي هذا الدعم السخي متناغماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً بتطوير منظومة الخدمات الاجتماعية ورفع كفاءة الإنفاق الحكومي لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين. وقد شهد قطاع الضمان الاجتماعي في السنوات الأخيرة تحولات جذرية من خلال تفعيل نظام "الضمان الاجتماعي المطور"، الذي يهدف إلى تمكين المستفيدين وتحويلهم من أفراد محتاجين إلى أفراد منتجين، مع استمرار تقديم الدعم النقدي المباشر للفئات الأشد حاجة لضمان استقرارهم المعيشي.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
رامز ليفل الوحش: تفاصيل برنامج رامز جلال في رمضان 2026
-
الأخبار المحليةيومين ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء