الأخبار المحلية
تعزيز التعاون بين الحرس الوطني والصناعات العسكرية
تعزيز التعاون بين الحرس الوطني والصناعات العسكرية لتحقيق تكامل استراتيجي في السعودية، تفاصيل الاجتماع الهام بين الأمير عبدالله والعوهلي.
اجتماع استراتيجي لتعزيز التعاون بين وزارة الحرس الوطني والهيئة العامة للصناعات العسكرية
في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون والتكامل بين المؤسسات الحكومية في المملكة العربية السعودية، عقد وزير الحرس الوطني الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز اجتماعًا مهمًا مع محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد عبدالعزيز العوهلي. جرى الاجتماع في مكتب الوزير بحضور نائب وزير الحرس الوطني الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود.
مناقشة مستجدات توطين الصناعات العسكرية
تناول الاجتماع عددًا من الموضوعات المشتركة، حيث تم التركيز على بحث آخر المستجدات المتعلقة بأعمال توطين الصناعات العسكرية داخل وزارة الحرس الوطني. يُعتبر هذا التوجه جزءًا من رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تعزيز القدرات المحلية وتقليل الاعتماد على الواردات في القطاع العسكري.
حضر الاجتماع أيضًا المدير العام التنفيذي لبرنامج تطوير وزارة الحرس الوطني الدكتور مشعل بن فواز المسعد، ومساعد النائب للمجالات العسكرية بالهيئة العامة للصناعات العسكرية نواف بن خالد البواردي. يعكس حضور هذه الشخصيات البارزة أهمية الاجتماع وحرص الجانبين على تحقيق أهدافه الاستراتيجية.
تعاون استراتيجي لتعزيز القدرات الوطنية
يمثل هذا الاجتماع جزءًا من الجهود المستمرة لتعزيز التعاون بين وزارة الحرس الوطني والهيئة العامة للصناعات العسكرية. يهدف هذا التعاون إلى دعم التوجه الاستراتيجي للمملكة نحو بناء قاعدة صناعية عسكرية متقدمة ومستدامة. ويأتي ذلك في إطار سعي المملكة لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الصناعات الدفاعية وتطوير التقنيات الحديثة بما يتماشى مع المعايير العالمية.
دور المملكة الريادي في تطوير الصناعات الدفاعية
تسعى المملكة العربية السعودية بشكل حثيث لتكون رائدة في مجال تطوير الصناعات الدفاعية محليًا وإقليميًا. ويُعتبر هذا التوجه جزءًا من استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الأمن القومي وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتطوير التكنولوجيا المتقدمة.
من خلال مثل هذه الاجتماعات، تُظهر القيادة السعودية التزامها بتعزيز الشراكات الداخلية وتوجيه الجهود نحو تحقيق الأهداف الوطنية الكبرى. كما تعكس هذه الخطوات الرؤية الطموحة للمملكة نحو بناء مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا يعتمد على قدراتها الذاتية وكفاءاتها الوطنية.
ختام الاجتماع وآفاق المستقبل
اختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الجانبين لتحقيق الأهداف المشتركة وتعزيز القدرات الوطنية في مجال الصناعات الدفاعية.
من المتوقع أن يسهم هذا التعاون المثمر في تحقيق تقدم ملموس على صعيد توطين التكنولوجيا وتعزيز الابتكار المحلي، مما يعزز مكانة المملكة كقوة إقليمية ذات تأثير كبير وقدرة عالية على مواجهة التحديات الأمنية والدفاعية المستقبلية.
الأخبار المحلية
طقس السعودية: ضباب كثيف وأمطار في الباحة وعسير وجازان
نبه المركز الوطني للأرصاد من ضباب كثيف وأمطار ورياح نشطة في الباحة وعسير وجازان ومناطق أخرى. تعرف على التأثيرات المتوقعة وتنبيهات السلامة.
أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تنبيهاً مهماً حول تقلبات جوية تشهدها عدة مناطق، حيث يتوقع تكون ضباب كثيف على أجزاء من مناطق الباحة وعسير وجازان، مصحوباً باستمرار هطول أمطار خفيفة على المرتفعات الغربية. وتأتي هذه الظواهر الجوية ضمن سياق مناخي فريد يميز هذه المناطق، مما يستدعي أخذ الحيطة والحذر.
خلفية مناخية للمرتفعات الجنوبية الغربية
تتميز مناطق الباحة وعسير وجازان، الواقعة على سلسلة جبال السروات، بمناخها المعتدل نسبياً مقارنة بباقي مناطق المملكة الصحراوية. تتأثر هذه المرتفعات بالرياح الموسمية القادمة من المحيط الهندي خلال فصلي الصيف والخريف، مما يؤدي إلى هطول أمطار منتظمة وتكون الضباب بشكل متكرر، خاصة على القمم الجبلية والمناطق المرتفعة. هذا المناخ الفريد جعل من هذه المناطق وجهة سياحية داخلية رئيسية، حيث تكتسي بالخضرة وتتمتع بأجواء لطيفة، مما يساهم في ازدهار الزراعة لمنتجات مثل البن والفواكه.
تأثيرات واسعة للرياح النشطة
إلى جانب الأمطار والضباب، نوه المركز إلى استمرار نشاط الرياح المثيرة للأتربة والغبار. ولا يقتصر تأثير هذه الرياح على الأجزاء الشرقية من عسير والباحة ومكة المكرمة فحسب، بل يمتد شمالاً ليؤثر على أجزاء واسعة من مناطق الرياض، المدينة المنورة، القصيم، حائل، الجوف، والحدود الشمالية. كما يمتد التأثير ليشمل الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية. وحذر المركز من أن مدى الرؤية الأفقية قد يصل إلى شبه انعدام في أجزاء من منطقة تبوك، مما يشكل خطراً كبيراً على حركة النقل البري والجوي.
الأهمية والتأثيرات المتوقعة
لهذه التقلبات الجوية تأثيرات مباشرة على مختلف الأصعدة:
- التأثير المحلي: يؤثر الضباب الكثيف بشكل مباشر على السلامة المرورية على الطرق الجبلية والمنحدرات الخطرة في الباحة وعسير، مما يتطلب من السائقين توخي أقصى درجات الحذر. كما أن الرياح النشطة قد تؤثر على صحة الأفراد، خاصة المصابين بأمراض الربو والجهاز التنفسي.
- التأثير الإقليمي: باعتبار هذه المناطق وجهات سياحية هامة، فإن سوء الأحوال الجوية قد يؤثر على حركة السياحة الداخلية والخطط الترفيهية للعائلات والزوار. من جهة أخرى، تعتبر الأمطار الخفيفة عاملاً إيجابياً للمزارعين والمخزون المائي في السدود.
- حركة الملاحة البحرية: أشار التقرير إلى حالة الرياح السطحية على البحر الأحمر، حيث ستكون شمالية غربية إلى شمالية على الجزء الشمالي والأوسط، بينما تكون جنوبية شرقية إلى جنوبية على الجزء الجنوبي. هذه المعلومات حيوية لضمان سلامة حركة السفن وقوارب الصيد في البحر الأحمر وخليج العقبة.
ويدعو المركز الوطني للأرصاد المواطنين والمقيمين إلى متابعة التحديثات والتقارير الجوية باستمرار والالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المعنية لضمان سلامتهم.
الأخبار المحلية
نمو قطاع تأجير السيارات بالسعودية: 1.7 مليون عقد بالربع الرابع
الهيئة العامة للنقل تعلن عن إصدار 1.7 مليون عقد تأجير سيارات إلكتروني بالربع الرابع من 2023، بنمو 9%، مما يعكس ازدهار القطاع ضمن رؤية 2030.
أعلنت الهيئة العامة للنقل عن تحقيق قطاع تأجير السيارات في المملكة العربية السعودية إنجازاً بارزاً خلال الربع الرابع من عام 2023، حيث تم إصدار أكثر من 1.7 مليون عقد إلكتروني موحد للأفراد. ويمثل هذا الرقم نمواً ملحوظاً بنسبة 9% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مما يعكس الديناميكية المتزايدة والطلب المتصاعد على خدمات تأجير السيارات في مختلف أنحاء المملكة.
خلفية النمو: رؤية 2030 والتحول الرقمي
يأتي هذا النمو في سياق التحولات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي تشهدها المملكة ضمن إطار رؤية السعودية 2030. فقد أدت الجهود المبذولة لتنويع الاقتصاد وتعزيز القطاعات غير النفطية، مثل السياحة والترفيه والأعمال، إلى زيادة حركة الأفراد، سواء من المواطنين أو المقيمين أو السياح الدوليين. وقد ساهمت الفعاليات العالمية والمواسم السياحية المتتالية في رفع الطلب على وسائل النقل المرنة، والتي يعد تأجير السيارات أحد أهم ركائزها.
كما يلعب التحول الرقمي الذي تتبناه الحكومة دوراً محورياً في هذا التطور. فإطلاق “العقد الإلكتروني الموحد” من قبل الهيئة العامة للنقل لم يكن مجرد تحديث تقني، بل خطوة استراتيجية تهدف إلى تنظيم السوق وحوكمته، مما يعزز الثقة بين أطراف العلاقة التعاقدية.
أهمية العقد الإلكتروني الموحد وتأثيره
يسهم العقد الإلكتروني الموحد بشكل فعال في رفع كفاءة وتنافسية قطاع تأجير السيارات، وذلك من خلال تحقيق عدة أهداف رئيسية:
- حفظ الحقوق: يضمن العقد توثيق جميع الشروط والأحكام بشكل واضح وموحد، مما يحمي حقوق كل من المؤجر والمستأجر ويقلل من احتمالية سوء الفهم.
- الحد من النزاعات: بفضل الشفافية والتوثيق الرقمي، يسهل حل أي خلافات قد تنشأ بين الطرفين، مما يخفض العبء على الجهات القضائية.
- تعزيز الكفاءة: يسرّع العقد الإلكتروني من إجراءات التأجير، ويقلل من الأعمال الورقية، ويوفر تجربة أكثر سلاسة للمستفيدين.
توزيع العقود على مناطق المملكة
أظهر التقرير تفاوتاً في توزيع العقود بين مناطق المملكة، مما يعكس حجم النشاط الاقتصادي والسكاني في كل منطقة. وقد تصدرت منطقة الرياض القائمة بالنسبة الأعلى من العقود المسجلة، حيث بلغت 33.91%، وهو ما يتماشى مع كونها العاصمة الإدارية والمركز المالي الرئيسي للمملكة.
وجاءت بعدها منطقة مكة المكرمة في المرتبة الثانية بنسبة 23.55%، مدفوعة بالحركة الدائمة للحجاج والمعتمرين والزوار على مدار العام. وحلت المنطقة الشرقية ثالثاً بنسبة 15.28%، نظراً لكونها مركزاً صناعياً ونفطياً حيوياً. وتوزعت بقية النسب على النحو التالي: عسير (5.93%)، المدينة المنورة (5.90%)، القصيم (4.62%)، جازان (3.44%)، تبوك (2.72%)، حائل (1.33%)، نجران (1.32%)، الجوف (0.88%)، الحدود الشمالية (0.61%)، وأخيراً الباحة بنسبة 0.52%.
التأثير المستقبلي على الاقتصاد الوطني
إن نمو قطاع تأجير السيارات ليس مجرد مؤشر على زيادة الطلب، بل هو دليل على نضج السوق وتطور البيئة التنظيمية. ويُتوقع أن يستمر هذا النمو مدفوعاً بالاستثمارات الضخمة في قطاعي السياحة والترفيه، وزيادة أعداد الزوار الدوليين، وتطور البنية التحتية للنقل في المملكة. ويعتبر هذا القطاع الحيوي مساهماً رئيسياً في توفير فرص العمل ودعم الاقتصادات المحلية في مختلف المناطق، مما يجعله جزءاً لا يتجزأ من مسيرة التنمية المستدامة التي تنتهجها المملكة.
الأخبار المحلية
نمو قياسي لتطبيقات النقل في السعودية: 43 مليون رحلة بالربع الرابع
كشفت هيئة النقل عن نمو هائل في استخدام تطبيقات نقل الركاب بالمملكة، مسجلة 43 مليون رحلة في الربع الرابع بنسبة نمو 54%، مع تصدر الرياض للمدن.
أعلنت الهيئة العامة للنقل عن تحقيق قطاع تطبيقات نقل الركاب في المملكة العربية السعودية نمواً استثنائياً خلال الربع الرابع من عام 2023، حيث تجاوز عدد الرحلات المسجلة 43 مليون رحلة. ويمثل هذا الرقم قفزة هائلة بنسبة 54.26% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مما يعكس تحولاً كبيراً في أنماط التنقل داخل المدن السعودية وزيادة الاعتماد على الحلول الرقمية في قطاع النقل.
السياق العام: تماشيًا مع رؤية 2030
يأتي هذا النمو المتسارع في سياق التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المملكة ضمن إطار رؤية السعودية 2030. لقد أصبحت تطبيقات النقل جزءاً لا يتجزأ من الاقتصاد الرقمي، حيث ساهمت في خلق الآلاف من فرص العمل المرنة للمواطنين، وعززت من سهولة الحركة والتنقل، خاصة بعد تمكين المرأة من القيادة، مما وفر خيارات تنقل آمنة وموثوقة لشريحة واسعة من المجتمع. لقد غيرت هذه التقنيات مفهوم النقل الحضري، مقدمة بديلاً فعالاً عن استخدام السيارات الخاصة ووسائل النقل التقليدية.
الرياض في الصدارة وتوزيع جغرافي واسع
وفقاً للنشرة الربعية الصادرة عن الهيئة، تصدرت العاصمة الرياض قائمة المدن الأعلى في عدد الرحلات المنفذة، مستحوذة على نسبة 44.56% من الإجمالي، وهو ما يعكس مكانتها كمركز اقتصادي وسكاني رئيسي في المملكة. وجاءت مكة المكرمة في المرتبة الثانية بنسبة 21.89%، مدفوعة بالطلب الكبير من المعتمرين والزوار، تلتها المنطقة الشرقية بنسبة 14.20%. وتوزعت النسب المتبقية على باقي المناطق كالتالي:
- المدينة المنورة: 5.94%
- عسير: 3.20%
- القصيم: 2.95%
- تبوك: 2.39%
- حائل: 1.83%
- جازان: 1.24%
- نجران: 0.67%
- الجوف: 0.57%
- الحدود الشمالية: 0.32%
- الباحة: 0.23%
ويشير هذا التوزيع إلى اتساع نطاق استخدام هذه التطبيقات لتشمل مختلف مناطق المملكة، وعدم اقتصارها على المدن الكبرى فقط.
الأهمية والتأثير المستقبلي
لا يقتصر تأثير هذا النمو على الأرقام فقط، بل يمتد ليشمل تحسين جودة الحياة وتقليل الازدحام المروري ودعم قطاع السياحة. إن الاعتماد المتزايد على تطبيقات النقل يساهم في بناء منظومة نقل ذكية ومستدامة. وأكدت الهيئة العامة للنقل التزامها المستمر بتطوير هذا القطاع الحيوي من خلال تحسين ورفع مستوى جودة الخدمة، وضمان توفير خدمات نقل تتسم بالكفاءة والموثوقية، بما يلبي تطلعات المستفيدين في جميع أنحاء المملكة ويعزز من مكانة السعودية كمركز لوجستي وتقني رائد في المنطقة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية