الأخبار المحلية
أمانة الشرقية: إلغاء 43 إشارة مرورية وتحسين طرق الدمام
أمانة المنطقة الشرقية تعلن إلغاء 43 إشارة مرورية وتنفيذ 367 ممراً للمشاة، مع تحسن مؤشر جودة الطرق في الدمام بنسبة 68% ضمن جهود رفع السلامة المرورية.
في خطوة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في منظومة النقل والبنية التحتية، أعلنت أمانة المنطقة الشرقية عن حزمة من الإجراءات التطويرية التي شملت إلغاء 43 إشارة مرورية في مواقع متفرقة، وذلك بهدف تحسين الحركة المرورية وتقليل زمن الانتظار للمركبات، بما يضمن انسيابية أعلى في شوارع المنطقة.
وأوضحت الأمانة في تقريرها الأخير أن هذه الجهود لم تقتصر على إلغاء الإشارات فحسب، بل تضمنت تنفيذ 367 ممرًا للمشاة تم تصميمها وفق أعلى معايير السلامة العالمية، لضمان عبور آمن للسكان والزوار. وتأتي هذه الخطوات استجابةً للتوسع العمراني والنمو السكاني الذي تشهده المنطقة، مما يستدعي حلولاً هندسية مبتكرة للتعامل مع الكثافة المرورية.
مؤشرات أداء قياسية في السلامة والجودة
كشفت الأمانة عن أرقام وإحصائيات تعكس حجم العمل المنجز، حيث أكدت أن مستوى الرؤية داخل الجسور والأنفاق ارتفع بنسبة 100%، وهو ما يعد عاملاً حاسماً في تقليل الحوادث داخل هذه المنشآت الحيوية. كما أشارت البيانات إلى تحقيق نسبة 93% من مستهدفات السلامة المرورية العامة، بينما ارتفعت نسبة السلامة المرورية في الطرق المفتوحة إلى 70%، مما يعكس نجاح الخطط التشغيلية المطبقة.
وفي سياق متصل بصيانة الطرق، أكدت الأمانة تحسّن مؤشر حالة الرصف (PCI) لشوارع حاضرة الدمام بنسبة 68%. ويُعد هذا المؤشر معياراً عالمياً لقياس جودة السفلتة وخلو الطرق من الحفر والتشققات، مما يساهم في حماية المركبات وتوفير تجربة قيادة مريحة وآمنة لقائدي السيارات.
سياق التطوير وأهداف جودة الحياة
تكتسب هذه المشاريع أهمية خاصة كونها تأتي متناغمة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج “جودة الحياة” الذي يعنى بالارتقاء بالخدمات المقدمة في المدن السعودية. فالتوجه نحو إلغاء الإشارات المرورية واستبدالها بحلول هندسية أخرى (مثل الدوران للخلف أو الجسور) يعد توجهاً حديثاً في تخطيط المدن لتقليل التكدس المروري والانبعاثات الكربونية الناتجة عن توقف المحركات لفترات طويلة.
وتسعى أمانة المنطقة الشرقية من خلال هذه التحسينات المستمرة إلى تعزيز كفاءة شبكة الطرق الحضرية، ورفع مستوى الأمان لمستخدمي الطريق سواء كانوا قائدي مركبات أو مشاة. وتؤكد هذه الجهود التزام الجهات المعنية بتطوير البنية التحتية للسلامة المرورية في حاضرة الدمام، بما يجعلها نموذجاً للمدن الذكية والمستدامة التي توفر بيئة تنقل آمنة وسلسة للجميع.
الأخبار المحلية
اختتام مناورات رماح النصر 2026 في السعودية بمشاركة دولية
اختُتمت مناورات تمرين رماح النصر 2026 في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي، بمشاركة قوات سعودية وخليجية ودولية لتعزيز الجاهزية القتالية والحرب الإلكترونية.
اختُتمت اليوم (الجمعة) في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي للمملكة العربية السعودية، فعاليات ومناورات التمرين الجوي المختلط “رماح النصر 2026″، والذي يُعد واحداً من أهم التدريبات العسكرية الجوية على مستوى المنطقة. وقد شهد التمرين مشاركة واسعة شملت كافة أفرع القوات المسلحة السعودية، ووزارة الحرس الوطني، ورئاسة أمن الدولة، بالإضافة إلى القيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقوات من عدة دول شقيقة وصديقة، مما يعكس الثقل الاستراتيجي لهذا الحدث العسكري.
وتميزت نسخة هذا العام بتنفيذ محاكاة دقيقة لسيناريوهات عملياتية معقدة ومتعددة الأبعاد، حيث ركزت القوات المشاركة على تطبيق عمليات تكتيكية مختلطة تحاكي واقع الحروب الحديثة. ولم يقتصر التمرين على الطلعات الجوية فحسب، بل شمل محاضرات أكاديمية متخصصة وورش عمل هدفت لرفع كفاءة الأطقم الجوية والفنية والمساندة. كما تم تسليط الضوء بشكل مكثف على تقييم التكتيكات العسكرية الحديثة، وتحديداً في مجالات الحرب الإلكترونية والسيبرانية، التي باتت تشكل عصب المعارك الجوية في العصر الحديث.
وفي سياق الأهمية الاستراتيجية، يكتسب تمرين “رماح النصر” أهميته من كونه منصة رئيسية لتوحيد المفاهيم القتالية بين القوات المشاركة. فمركز الحرب الجوي في القطاع الشرقي يُعد من المراكز المتقدمة عالمياً، حيث يوفر بيئة تدريبية واقعية تسمح باختبار القدرات القتالية للأفراد والمنظومات في ظروف مشابهة للعمليات الحقيقية. ويأتي هذا التمرين امتداداً لجهود وزارة الدفاع السعودية في تطوير قدراتها الدفاعية والهجومية بما يتماشى مع رؤية المملكة لتوطين الخبرات العسكرية ورفع الجاهزية الذاتية.
وقد نفّذت القوات المشاركة خلال أيام التمرين عمليات عالية الدقة، أظهرت مستوى متقدماً من التنسيق والاندماج بين مختلف الوحدات والتشكيلات. هذا التناغم العملياتي يسهم بشكل مباشر في تعزيز القدرات القتالية المشتركة، ويضمن الاستعداد التام للتعامل مع أي تهديدات محتملة في مختلف الظروف البيئية والعملياتية. إن دمج القوات البرية والجوية وأمن الدولة في تمرين واحد يعزز من مفهوم “العمليات المشتركة” الذي يعتبر ركيزة أساسية في العقيدة العسكرية الحديثة.
وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، يبعث تمرين “رماح النصر 2026” برسائل طمأنة حول استقرار المنطقة، حيث يهدف إلى تعزيز الشراكات العسكرية وتبادل الخبرات المتراكمة بين الدول المشاركة. إن وجود قوات من دول شقيقة وصديقة إلى جانب القوات السعودية وقوات مجلس التعاون الخليجي يرفع من مستوى الكفاءة القتالية ويحقق أعلى درجات التكامل العملياتي، مما يدعم منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويؤكد على دور المملكة الريادي في قيادة الجهود الرامية لحفظ الأمن في المنطقة.
الأخبار المحلية
تعديلات لائحة الجمعيات الأهلية: تجاوز الأهداف وتسهيلات جديدة
وزير الموارد البشرية يقر تعديلات لائحة الجمعيات والمؤسسات الأهلية. تعرف على الحالات الـ3 لتجاوز الأهداف وتفاصيل إنشاء مجلسي الجمعيات والمؤسسات بالرياض.
في خطوة تهدف إلى تعزيز مرونة القطاع غير الربحي وتمكينه من مواكبة التحولات التنموية المتسارعة في المملكة العربية السعودية، أصدر وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، المهندس أحمد الراجحي، قراراً بالموافقة على تعديلات جوهرية في اللائحة التنفيذية لنظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
سياق التعديلات ورؤية 2030
تأتي هذه التعديلات في سياق الجهود المستمرة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً كبيراً بالقطاع الثالث (غير الربحي)، وتسعى لرفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى 5%. وتعد هذه الخطوة جزءاً من حزمة إصلاحات تنظيمية تهدف إلى حوكمة القطاع، وتسهيل إجراءات التأسيس، ومنح الجمعيات والمؤسسات مرونة أكبر في الاستجابة للأزمات والاحتياجات المجتمعية الطارئة، مما يعزز من كفاءة العمل الخيري والتنموي.
3 حالات تسمح بتجاوز الأهداف المحددة
نصت التعديلات الجديدة بوضوح على أن اللائحة الأساسية للجمعيات والمؤسسات الأهلية هي التي تحدد أهدافها ونشاطها. ومع ذلك، ولمنح مرونة تشغيلية، أجازت التعديلات للجمعيات تجاوز تلك الأهداف في ثلاث حالات رئيسية، شريطة الحصول على موافقة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي وبالتنسيق مع الجهة المشرفة. وتشمل هذه الحالات:
- حالات الجوائح والأزمات الطارئة.
- المواسم التي تتطلب تدخلاً نوعياً.
- الاحتياجات التنموية الملحة وغيرها من الحالات التي يقدرها المركز.
تسهيلات إدارية وإجرائية
شملت التعديلات تبسيطاً للإجراءات الإدارية، حيث تم إلغاء شرط تقديم صورة الهوية الوطنية للأشخاص الطبيعيين عند طلب التأسيس، والاكتفاء بالبيانات الأساسية لأعضاء مجلس الإدارة للدورة الأولى بالنسبة للأشخاص الاعتبارية. كما نصت التعديلات على أن مدة ترخيص الجمعية تكون 5 سنوات تبدأ بمجرد اكتسابها الشخصية الاعتبارية.
وفيما يخص التوسع الجغرافي، سهلت اللائحة الجديدة إجراءات إنشاء الفروع، حيث ألغت شرط موافقة الجمعية العمومية، واستبدلته بموافقة مجلس الإدارة فقط، مما يسرع من وتيرة العمل والانتشار.
حوكمة مجالس الإدارة والجمعيات العمومية
لضمان جودة القرارات، اشترطت التعديلات موافقة المركز على قرارات الجمعية العمومية غير العادية المتعلقة بالاندماج، أو تعديل اللائحة الأساسية، أو الحل الاختياري. وفي المقابل، منحت الجمعية العمومية صلاحية تطعيم مجلس الإدارة بخبرات خارجية، حيث يحق لها انتخاب أعضاء من ذوي الاختصاص من خارج الجمعية بما لا يتجاوز ثلث عدد الأعضاء.
كما أضافت التعديلات مهام جديدة لمجلس الإدارة تتعلق بتنمية الموارد البشرية واستقطاب الكفاءات، ووضعت آلية واضحة لعملية التسليم والاستلام بين مجالس الأمناء السابقة والجديدة لضمان استمرارية العمل المؤسسي.
تأسيس مجلسين للجمعيات والمؤسسات الأهلية
تضمنت اللائحة بابين جديدين لتنظيم عمل “مجلس الجمعيات الأهلية” و”مجلس المؤسسات الأهلية”، بحيث يكون مقرهما الرئيسي في الرياض، مع إمكانية إنشاء لجان مناطقية وتخصصية. ويهدف هذان المجلسان إلى:
- تمثيل القطاع أمام الجهات الحكومية وشبه الحكومية.
- التنسيق لتوحيد الجهود وتحقيق التكامل بين الجمعيات والمؤسسات.
- المشاركة في المناسبات والمؤتمرات المحلية، والتمثيل الدولي بعد موافقة المركز.
- إجراء الدراسات والمسوحات ونشر ثقافة الاستدامة المالية.
- الدفاع عن مصالح الجمعيات والمؤسسات وتمثيلها أمام الجهات القضائية في حالات محددة مثل تشويه السمعة.
الأثر المتوقع
من المتوقع أن تسهم هذه التعديلات في إحداث نقلة نوعية في أداء القطاع غير الربحي، من خلال تقليل البيروقراطية، وتعزيز الاستجابة السريعة للمتغيرات، وتمكين القيادات من ذوي الخبرة في إدارة الجمعيات، مما يصب في النهاية في مصلحة المستفيدين ويعزز من الأثر الاجتماعي والاقتصادي للقطاع في المملكة.
الأخبار المحلية
ضوابط جديدة لتسمية الجمعيات والمؤسسات الأهلية بالسعودية
تعرف على تفاصيل دليل تسمية الجمعيات والمؤسسات الأهلية الذي اعتمده المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي لتعزيز الحوكمة وتنظيم العمل الخيري في المملكة.
أعلن المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية عن اعتماد "دليل تسمية الجمعيات والمؤسسات الأهلية والصناديق العائلية والأهلية"، في خطوة تنظيمية تهدف إلى حوكمة الإجراءات المتبعة عند اختيار أسماء الكيانات غير الربحية، وضمان توافقها مع الهوية المؤسسية والأنظمة المرعية في المملكة.
ويأتي هذا الدليل ليوضح المعايير الدقيقة والآليات التي يجب اتباعها من قبل المؤسسين والقائمين على هذه الكيانات عند تقديم طلبات التأسيس أو تعديل الأسماء. ويهدف الدليل بشكل أساسي إلى منع الازدواجية في الأسماء، وضمان دلالة الاسم على نشاط الجمعية أو المؤسسة بشكل واضح لا يقبل اللبس، مما يسهل على المستفيدين والداعمين والجهات الرقابية التعرف على طبيعة عمل المنظمة وأهدافها بمجرد قراءة اسمها.
سياق رؤية المملكة 2030 وتنمية القطاع الثالث
لا يمكن فصل هذا الإجراء التنظيمي عن السياق العام الذي تعيشه المملكة في ظل رؤية 2030، التي أولت القطاع غير الربحي (القطاع الثالث) اهتماماً غير مسبوق. حيث تستهدف الرؤية رفع مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي من أقل من 1% إلى 5%، بالإضافة إلى الوصول إلى مليون متطوع. ولتحقيق هذه المستهدفات الطموحة، كان لا بد من إيجاد بيئة تشريعية وتنظيمية محكمة تضمن الشفافية والموثوقية، وهو الدور الذي يضطلع به المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي منذ تأسيسه بقرار مجلس الوزراء ليكون المظلة الرئيسية لهذا القطاع.
أهمية الحوكمة والشفافية في العمل الأهلي
تكتسب عملية "التسمية" أهمية قصوى تتجاوز كونها إجراءً شكلياً؛ فهي المدخل الأول لبناء الهوية القانونية والمجتمعية للكيان. من خلال وضع ضوابط صارمة للتسمية، يضمن المركز حماية حقوق الملكية الفكرية للجمعيات القائمة، ويمنع انتحال الصفات أو استخدام أسماء قد توحي بتبعية لجهات حكومية أو ملكية دون وجه حق. هذا التنظيم يعزز من ثقة المتبرعين والمانحين، حيث يعد وضوح الاسم والنشاط أحد ركائز الشفافية المالية والإدارية.
الأثر المتوقع على المنظومة الاجتماعية والاقتصادية
من المتوقع أن يسهم هذا الدليل في تسريع وتيرة تأسيس الجمعيات والمؤسسات الأهلية من خلال توضيح الاشتراطات مسبقاً، مما يقلل من نسب رفض الطلبات بسبب مشاكل التسمية. كما سيؤدي إلى تنوع في التخصصات، حيث تشجع الضوابط الجديدة على اختيار أسماء تعكس تخصصات دقيقة ونوعية بدلاً من الأسماء العامة والفضفاضة. هذا التخصص سيعود بالنفع على المجتمع من خلال وجود جمعيات تغطي كافة الاحتياجات التنموية، الصحية، التعليمية، والاجتماعية بكفاءة واحترافية عالية، مما يرسخ مفهوم العمل المؤسسي المستدام في المملكة.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وفاة الفنانة هدى شعراوي “أم زكي” وتشييع جثمانها في دمشق
-
التكنولوجياأسبوع واحد ago
ختام مؤتمر ICAN 2026: مبادرات لتعزيز ريادة السعودية بالذكاء الاصطناعي
-
الأخبار المحليةيومين ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
هدى شعراوي: وداعاً “أم زكي” أيقونة الدراما السورية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
مقتل هدى شعراوي “أم زكي”.. تفاصيل الجريمة وتأثيرها
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفن3 أيام ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين