الأخبار المحلية
أمير الشرقية يكرم رئيس جامعة حفر الباطن وطلاب الجوائز الدولية
أمير الشرقية يكرم رئيس جامعة حفر الباطن وطلاب الجوائز الدولية، مشيدًا بدعم القيادة السعودية للتعليم والابتكار، اقرأ المزيد عن اللقاء الملهم.
القيادة السعودية تدعم التعليم والابتكار: لقاء أمير المنطقة الشرقية مع جامعة حفر الباطن
استقبل أمير المنطقة الشرقية، الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، في مكتبه بديوان الإمارة اليوم (الأحد)، رئيس جامعة حفر الباطن الأستاذ الدكتور خالد بن باني الحربي. حضر اللقاء عدد من الطلبة المتميزين الذين حققوا جوائز دولية، مما يعكس التزام المملكة بتعزيز التعليم والابتكار.
دعم القيادة للتعليم
أشاد الأمير سعود بالدعم السخي الذي توليه القيادة السعودية للتعليم، مشيراً إلى أنه يمثل الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتنمية الوطن. وأكد أن هذا الدعم كان له أثر كبير في تطوير منظومة التعليم ورفع مستوى مخرجاتها، مما مكّن أبناء الوطن من التميز والمنافسة على الصعيد العالمي.
وقال الأمير سعود: ما نشهده من تفوق لأبناء هذا الوطن في المحافل الدولية هو ثمرة لما تقدمه قيادتنا الرشيدة -رعاها الله- من دعم مستمر واهتمام بالغ بالتعليم. وأضاف أن الإنجازات التي حققها طلبة جامعة حفر الباطن تعكس جودة المنظومة التعليمية وقدرتها على اكتشاف وصقل المواهب وتحفيز الإبداع والابتكار.
إنجازات جامعة حفر الباطن
أوضح الدكتور خالد الحربي أن طلبة الجامعة حققوا ست جوائز عالمية في معرض إيتكس 2025، بالإضافة إلى ثلاث جوائز في الدورة الخمسين من معرض جنيف الدولي للاختراعات. هذه الإنجازات تجسد تميز الجامعة في دعم الإبداع والابتكار وتعكس كفاءة منظومتها الأكاديمية.
وأشار الدكتور الحربي إلى أن الدعم المستمر الذي يقدمه أمير المنطقة الشرقية يشكّل حافزاً لمنسوبي الجامعة وطلبتها لمواصلة مسيرة التميز وتحقيق المزيد من النجاحات على الساحة الدولية.
التطلع نحو المستقبل
أكد الأمير سعود أهمية مواصلة الجامعات السعودية تعزيز البيئة الأكاديمية بما يسهم في إعداد جيل وطني منافس قادر على المساهمة بفاعلية في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030. ويُعوّل كثيراً على المؤسسات التعليمية لتكون ركيزة أساسية في بناء مستقبل المملكة.
حضر الاستقبال الطلبة المتميزون الحاصلون على الجوائز الدولية، وهم: شهد بنت محمد العماني، تركي بن عبدالله العنزي، ريام بنت عقيل العتيبي، خالد بن جمال العنزي، ورنيم بنت زايد العنزي. هؤلاء الطلبة يُعتبرون مثالاً يحتذى به للجيل القادم ويعكسون التفاني والإصرار على النجاح.
تحليل ودلالات
الدعم الحكومي: يعكس اللقاء بين أمير المنطقة الشرقية ورئيس جامعة حفر الباطن الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة السعودية لقطاع التعليم باعتباره محوراً استراتيجياً لتحقيق التنمية المستدامة. هذا الدعم لا يقتصر فقط على توفير الموارد المالية بل يمتد ليشمل تحفيز الابتكار وتشجيع البحث العلمي.
الإنجازات الدولية: إن حصول طلبة الجامعة على جوائز دولية يعزز مكانة المملكة العربية السعودية كداعم قوي للبحث العلمي والتطوير التقني. كما يُظهر قدرة المؤسسات التعليمية المحلية على المنافسة العالمية وتقديم نماذج ناجحة يمكن الاقتداء بها.
رؤية 2030: تتماشى هذه الجهود مع أهداف رؤية السعودية 2030 التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز القدرات البشرية للمملكة. إن التركيز على التعليم العالي والبحث العلمي يُعد جزءاً أساسياً من هذه الرؤية الطموحة التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز عالمي للمعرفة والابتكار.
الأخبار المحلية
تطوير مسجد صدر إيد التاريخي ضمن مشروع محمد بن سلمان
تعرف على تفاصيل تطوير مسجد صدر إيد التاريخي في النماص ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، والذي يعود تأسيسه لعهد هارون الرشيد عام 786م.
في خطوة تعكس عمق العناية بالتراث الإسلامي والحضاري للمملكة العربية السعودية، يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده الحثيثة لإعادة تأهيل المعالم الدينية العريقة، ومن أبرزها مسجد "صدر إيد" التاريخي الواقع في محافظة النماص بمنطقة عسير. يهدف هذا المشروع الطموح إلى الحفاظ على الهوية العمرانية الأصيلة للمساجد، وإعادة دورها كمنارات للعلم والعبادة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في صون التراث الوطني.
تاريخ عريق يعود للقرن الثاني الهجري
يحظى مسجد صدر إيد بمكانة تاريخية استثنائية، إذ تشير المصادر التاريخية والنقوش الموجودة في محرابه إلى أن تأسيسه يعود إلى عام 170هـ (786م)، وتحديداً في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد. هذا التاريخ الموغل في القدم يجعله واحداً من أقدم المساجد في منطقة عسير والجزيرة العربية، وشاهداً حياً على الحقب الإسلامية الأولى في جنوب المملكة. ويقع المسجد في قرية "صدر إيد" التراثية التي تعد بحد ذاتها متحفاً مفتوحاً، حيث يزيد عمر القرية عن ثلاثة آلاف عام، وتبعد مسافة قصيرة عن مدينة النماص، مما يضفي على الموقع بعداً سياحياً وثقافياً هاماً.
الطراز المعماري وهندسة السراوات
تبلغ مساحة المسجد نحو 138 متراً مربعاً، وقد تم تصميمه وبناؤه وفقاً للنمط المعماري الفريد لمنطقة السراوات. اعتمد البناء الأصلي على المواد الطبيعية المستدامة المتوفرة في البيئة الجبلية المحيطة، حيث استُخدمت الحجارة الصلبة في تشييد الجدران لمقاومة الظروف المناخية، والطين كمادة لاحمة وعازلة. أما السقف، فقد شُيد باستخدام جذوع أشجار العرعر المتينة المعروفة برائحتها الزكية وقدرتها على التحمل لقرون، مما يعكس براعة الأجداد في تطويع الطبيعة لخدمة العمارة الدينية.
الأهمية الاجتماعية والدينية
لم يكن مسجد صدر إيد مجرد مكان لأداء الصلوات الخمس فحسب، بل شكل لقرون طويلة المركز الديني والاجتماعي الرئيسي لأهالي المنطقة. ونظراً لكونه المسجد الوحيد الذي كانت تقام فيه صلاة الجمعة في محيطه الجغرافي قديماً، فقد كان ملتقىً أسبوعياً يجمع سكان القرى المجاورة، مما عزز من دوره في توحيد الكلمة وفض النزاعات وتبادل الأخبار، مرسخاً بذلك قيم التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
رؤية تطويرية شاملة
يأتي تطوير هذا المعلم ضمن استراتيجية مشروع الأمير محمد بن سلمان التي ترتكز على أربعة محاور رئيسية: تأهيل المساجد للعبادة، استعادة أصالتها العمرانية، إبراز البعد الحضاري للمملكة، وتعزيز المكانة الثقافية لهذه المواقع. وتتم أعمال التطوير بأيدي شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية، وبإشراف مهندسين سعوديين لضمان الحفاظ على الهوية البصرية والتاريخية للمسجد، مع إدخال تحسينات تضمن استدامته للأجيال القادمة، ليبقى شاهداً على عراقة التاريخ واهتمام القيادة الرشيدة بمقدساتها وتراثها.
الأخبار المحلية
أول جمعة من رمضان بالمسجد الحرام.. مشاهد إيمانية وخدمات متكاملة
شهد المسجد الحرام توافد أعداد غفيرة لأداء صلاة أول جمعة من رمضان، وسط منظومة خدمات متكاملة وفرتها المملكة لراحة المعتمرين والمصلين في أجواء روحانية.
شهدت رحاب المسجد الحرام في مكة المكرمة، اليوم، توافد أعداد غفيرة من المصلين والمعتمرين الذين تقاطروا من كافة بقاع الأرض لأداء صلاة أول جمعة من شهر رمضان المبارك، في مشهد إيماني مهيب يعكس عظمة هذا الشهر الفضيل ومكانة البيت العتيق في قلوب المسلمين.
ومنذ الساعات الأولى من صباح اليوم، امتلأت أروقة المسجد الحرام وساحاته الخارجية وأدواره المتعددة، بالإضافة إلى صحن المطاف والمسعى، بجموع المصلين الذين حرصوا على الحضور المبكر لاغتنام فضل الزمان والمكان. وقد سادت الأجواء السكينة والخشوع، حيث ارتفعت أكف الضراعة إلى الله عز وجل طلباً للمغفرة والرحمة في هذه الأيام المباركة.
استنفار خدمي وتنظيمي لراحة ضيوف الرحمن
وفي سياق الاستعدادات لهذا الحدث السنوي الهام، تكاملت الجهود الميدانية والتنظيمية بين مختلف الجهات المعنية لضمان انسيابية حركة الحشود وراحة المصلين. وقد كثفت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جهودها من خلال تجنيد آلاف الموظفين والعمال لتنظيف وتعقيم المصليات، وتطييب الأجواء بأجود أنواع البخور، وتوفير الآلاف من حافظات ماء زمزم المبرد وتوزيعها في كافة الممرات والساحات.
كما لعبت الجهات الأمنية دوراً محورياً في إدارة الحشود المليونية، من خلال خطط مرورية وتنظيمية محكمة ساهمت في تيسير عمليات الدخول والخروج عبر بوابات الحرم المكي الشريف، ومنع التكدس في الممرات الرئيسية، مما أتاح للمصلين أداء عباداتهم بكل يسر وطمأنينة رغم الكثافة العددية الهائلة.
أهمية الجمعة الأولى من رمضان
وتكتسب الجمعة الأولى من شهر رمضان أهمية خاصة في وجدان المسلمين، حيث تُعد بمثابة انطلاقة روحية قوية للشهر الكريم. ويحرص المسلمون على شهود هذه الجمعة في الحرمين الشريفين لما فيها من مضاعفة للأجر والثواب، وتجديد للعهد مع الله بالطاعة. ويعد هذا التجمع الإسلامي الكبير رسالة واضحة عن وحدة الأمة الإسلامية وتلاحمها، حيث يجتمع المصلون من مختلف الأعراق والجنسيات في صعيد واحد، يتوجهون لقبلة واحدة، ويلهجون بدعاء واحد.
رعاية فائقة للحرمين الشريفين
ويأتي نجاح تنظيم صلاة أول جمعة من رمضان امتداداً للرعاية الفائقة التي توليها المملكة العربية السعودية للحرمين الشريفين وقاصديهما. وتعمل المملكة بشكل دائم، ضمن مستهدفات رؤية 2030، على تطوير البنية التحتية وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام، وتسخير أحدث التقنيات لخدمة ضيوف الرحمن، لضمان تجربة إيمانية ميسرة وآمنة للملايين الذين يفدون إلى مكة المكرمة طوال العام، وخاصة في المواسم الدينية الكبرى كشهر رمضان وموسم الحج.
الأخبار المحلية
ولي العهد يزور المسجد النبوي ويصلي بالروضة الشريفة
تفاصيل زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للمسجد النبوي الشريف، حيث أدى الصلاة في الروضة الشريفة وتشرف بالسلام على الرسول وصاحبيه، بحضور عدد من الأمراء.
في زيارة ميمونة تعكس عمق الرعاية والاهتمام بالحرمين الشريفين، زار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة. وقد أدى سموه الصلاة في الروضة الشريفة، التي وصفها النبي الكريم بأنها روضة من رياض الجنة، في أجواء إيمانية تسودها السكينة والخشوع.
وعقب أداء الصلاة، تشرف سمو ولي العهد بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى صاحبيه أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضوان الله عليهما، مستحضراً عظمة المكان ومكانته في قلوب المسلمين كافة. وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى الحرم النبوي، معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ومعالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، بالإضافة إلى أصحاب الفضيلة أئمة وخطباء المسجد النبوي الشريف.
وقد رافق سمو ولي العهد خلال هذه الزيارة المباركة وفد رفيع المستوى من أصحاب السمو الأمراء والمعالي، حيث كان بصحبته صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض. كما ضمت القائمة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، بالإضافة إلى معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، ومعالي عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري، وعدد من أصحاب المعالي الوزراء.
وتأتي هذه الزيارة الكريمة امتداداً لنهج قادة هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- في العناية الفائقة بالحرمين الشريفين وقاصديهما. وتولي القيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين، اهتماماً بالغاً بتطوير الخدمات المقدمة في المسجد النبوي، لضمان راحة المصلين والزوار، وتمكينهم من أداء عباداتهم بيسر وطمأنينة.
وفي سياق متصل، ترتبط هذه الزيارات الميدانية بشكل وثيق بمستهدفات رؤية المملكة 2030، التي يقودها سمو ولي العهد، والتي تضع خدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار على رأس أولوياتها. حيث تشهد المدينة المنورة مشاريع تطويرية ضخمة وتوسعات نوعية تهدف إلى استيعاب الأعداد المتزايدة من الزوار، مع تحسين تجربتهم الدينية والثقافية، مما يعكس التزام المملكة الدائم بمسؤوليتها الإسلامية تجاه المقدسات.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
إغلاق جسر طريق الملك فهد بالخبر: تفاصيل التحويلات المرورية