الأخبار المحلية
كوميديا “ولادة مبكرة” في موسم الرياض بطولة سوزان
عودة أيمن زيدان للمسرح بمسرحية ولادة مبكرة تضيء موسم الرياض، تجربة كوميدية عميقة تجمع بين الفكر والفن، لا تفوتوا التفاصيل!
عودة أيمن زيدان إلى المسرح: “ولادة مبكرة” تضيء موسم الرياض
يستعد الفنان السوري القدير أيمن زيدان للعودة إلى خشبة المسرح من جديد، حيث يشارك في فعاليات موسم الرياض السادس بمسرحية جديدة بعنوان ولادة مبكرة. هذه المسرحية التي تأتي من تأليفه وإخراجه، تمثل عودة قوية لزيدان بعد سلسلة من التجارب المسرحية الناجحة التي امتزجت فيها الكوميديا بالفكر العميق.
فكرة واضحة وقالب اجتماعي كوميدي
في تصريحات إعلامية حديثة، أوضح زيدان أن الفكرة الأساسية للمسرحية لم تكن واضحة في البداية، لكنها تطورت لتصبح الآن ذات معالم ومضمون محدد. وأكد أن العمل سيُقدّم ضمن قالب اجتماعي كوميدي يتناول قضايا ومشكلات إنسانية بأسلوب محبب وخفيف الظل للجمهور.
هذا النهج يعكس قدرة زيدان على المزج بين الترفيه والتفكير العميق، مما يجعله واحداً من أبرز الأسماء في عالم المسرح العربي. وتعد هذه العودة فرصة للجمهور للاستمتاع بأداء فني متميز يجمع بين الضحك والتأمل.
نجوم يشاركون في العمل
يشارك في بطولة ولادة مبكرة نخبة من النجوم السوريين والعرب، منهم سوزان نجم الدين وحازم زيدان ومحمد حداقي ولمى بدور ورشا نجار وغالب زيدان. هذا التنوع في الطاقم الفني يعزز من جاذبية العرض ويضيف إليه نكهة خاصة تجمع بين الخبرة والشباب.
التحضيرات تنطلق قريباً
من المقرر أن تبدأ البروفات الخاصة بالمسرحية الشهر المقبل في دبي، استعداداً لتقديمها رسمياً خلال فعاليات موسم الرياض. هذه الخطوة تأتي ضمن التحضيرات المكثفة لضمان تقديم عرض مسرحي متكامل يلبي توقعات الجمهور ويحقق النجاح المنشود.
توقعات مستقبلية: نجاح منتظر
مع اقتراب موعد العرض الرسمي لـولادة مبكرة، تتزايد التوقعات بنجاح كبير لهذه المسرحية التي تجمع بين النص القوي والإخراج المبدع والأداء التمثيلي الرائع. ومن المتوقع أن تكون واحدة من أبرز الفعاليات الفنية خلال موسم الرياض لهذا العام.
“ولادة مبكرة” ليست مجرد مسرحية جديدة لأحد عمالقة الفن السوري، بل هي تجربة فنية متكاملة تعد بتقديم رؤية جديدة ومبتكرة لقضايا إنسانية بأسلوب فكاهي وجذاب. الجمهور ينتظر بفارغ الصبر ليشهد على هذا الإبداع الذي يعد بإعادة تعريف مفهوم الكوميديا الاجتماعية على خشبة المسرح العربي.
الأخبار المحلية
نائب وزير الخارجية يفتتح فعالية عالم خال من الأسلحة الكيميائية
تغطية لافتتاح نائب وزير الخارجية فعالية عالم خالٍ من الأسلحة الكيميائية، مسلطاً الضوء على جهود نزع السلاح، اتفاقية CWC، وأهمية الأمن الدولي والسلم العالمي.
افتتح معالي نائب وزير الخارجية، اليوم، فعالية «عالم خالٍ من الأسلحة الكيميائية»، التي تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الوعي بمخاطر هذه الأسلحة الفتاكة، وتأكيداً على الدور المحوري الذي تلعبه الدبلوماسية في دعم السلم والأمن الدوليين. وشهدت الفعالية حضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين والمهتمين بمجال نزع السلاح والأمن الدولي.
تعزيز الجهود الدولية لنزع السلاح
تأتي هذه الفعالية لتسليط الضوء على أهمية تضافر الجهود الدولية لضمان تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية (CWC) بشكل كامل وفعال. وتناولت الفعالية استعراضاً تاريخياً للتطورات التي شهدها العالم في مجال حظر هذا النوع من أسلحة الدمار الشامل، منذ بروتوكول جنيف لعام 1925 وصولاً إلى تأسيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) في عام 1997، والتي تهدف إلى القضاء الجذري على فئة كاملة من أسلحة الدمار الشامل تحت رقابة دولية صارمة.
مخاطر الأسلحة الكيميائية وتأثيرها الإنساني
وخلال الفعالية، تم التأكيد على أن الأسلحة الكيميائية لا تميز بين عسكري ومدني، وأن آثارها الكارثية تمتد لأجيال وتسبب أضراراً بيئية وصحية جسيمة لا يمكن تداركها بسهولة. ومن هذا المنطلق، شدد المشاركون على أن الوصول إلى عالم خالٍ من هذه الأسلحة ليس مجرد التزام قانوني دولي، بل هو واجب أخلاقي وإنساني يحتم على كافة الدول التعاون لمنع انتشارها أو استخدامها تحت أي ظرف من الظروف.
أهمية المنطقة الخالية من أسلحة الدمار الشامل
وفي سياق متصل، تطرقت النقاشات إلى الأهمية الاستراتيجية لجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل، بما فيها الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية. ويُعد هذا المطلب ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تواصل الدبلوماسية جهودها الحثيثة في المحافل الدولية للدفع بهذا الملف قدماً، مؤكدة أن الأمن لا يتحقق بامتلاك هذه الأسلحة، بل بالتعاون المشترك وبناء الثقة والالتزام بالمواثيق الدولية.
دور الدبلوماسية في مواجهة التحديات المستقبلية
واختتمت الفعالية بالتأكيد على ضرورة استمرار الدعم لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتمكينها من أداء مهامها، خاصة في ظل التحديات التكنولوجية المتسارعة التي قد تفتح أبواباً جديدة لإساءة استخدام المواد الكيميائية المزدوجة الاستخدام. وأشار نائب وزير الخارجية إلى أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعكس التزام الوزارة الراسخ بدعم المنظومة الدولية والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر أماناً للبشرية جمعاء.
الأخبار المحلية
رسالة ماجستير تبرز جهود ولي العهد وتأثيرها العالمي
دراسة أكاديمية توثق جهود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تعزيز مكانة السعودية دولياً، وتأثير رؤية 2030 والمبادرات الخضراء على الساحة العالمية.
سلطت رسالة ماجستير حديثة الضوء على الدور المحوري والجهود الاستراتيجية التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية على الساحة الدولية. وتناولت الدراسة الأكاديمية التحولات الجذرية التي شهدتها السياسة السعودية، ليس فقط على الصعيد المحلي، بل في كيفية إعادة تشكيل التحالفات الدولية وصناعة القرار العالمي.
سياق التحول الوطني ورؤية 2030
تأتي هذه الدراسة في وقت تشهد فيه المملكة حراكاً غير مسبوق منذ إطلاق “رؤية المملكة 2030” في عام 2016. هذه الرؤية التي هندسها ولي العهد لم تكن مجرد خطة اقتصادية للتحرر من الاعتماد على النفط، بل كانت مشروعاً حضارياً شاملاً يهدف إلى وضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة. وتناقش الأوساط الأكاديمية كيف نجحت هذه الجهود في وقت قياسي في تحديث البنية التشريعية والاجتماعية، مما جعل المملكة بيئة جاذبة للاستثمارات العالمية ووجهة سياحية وثقافية صاعدة.
الدبلوماسية السعودية والتأثير الدولي
تطرقت الرسالة إلى الحنكة السياسية التي يتمتع بها ولي العهد في إدارة الملفات الدولية المعقدة. فقد نجحت المملكة تحت قيادته في بناء شراكات استراتيجية متوازنة مع القوى العظمى في الشرق والغرب، مما عزز من السيادة الوطنية واستقلالية القرار السياسي. ويبرز هذا التأثير بوضوح من خلال استضافة المملكة لقمم عالمية كبرى، ودورها القيادي في مجموعة العشرين (G20)، حيث ساهمت المبادرات السعودية في معالجة تحديات الاقتصاد العالمي وضمان استقرار أسواق الطاقة، وهو ما يعكس ثقل الرياض كعاصمة للقرار في الشرق الأوسط.
المبادرات البيئية والمسؤولية العالمية
لم تقتصر جهود ولي العهد على الجوانب السياسية والاقتصادية، بل امتدت لتشمل التحديات التي تواجه كوكب الأرض. حيث تُعد مبادرتا “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر” اللتان أطلقهما سموه، نموذجاً للمسؤولية العالمية في مكافحة التغير المناخي. هذه الجهود وضعت المملكة في مقدمة الدول التي تسعى لحماية البيئة وتقليل الانبعاثات الكربونية، مما لاقى ترحيباً وإشادة واسعة من المنظمات الدولية وقادة العالم.
أهمية التوثيق الأكاديمي لهذه المرحلة
تكمن أهمية مثل هذه الرسائل العلمية في كونها توثق لمرحلة تاريخية مفصلية في تاريخ المملكة العربية السعودية الحديث. فهي تقدم تحليلاً منهجياً للأدوات والسياسات التي استخدمها ولي العهد لتحقيق هذه المنجزات، وتوفر مرجعاً للباحثين والمهتمين بدراسة نماذج القيادة التحويلية وتأثيرها في العلاقات الدولية. إن ما تشهده المملكة اليوم من نهضة شاملة هو نتاج رؤية طموحة وعمل دؤوب، جعل من التجربة السعودية نموذجاً يُحتذى به في التنمية والتطوير.
الأخبار المحلية
تحذير برنامج ريف من الحسابات الوهمية ورسوم التسجيل
برنامج ريف السعودية يحذر من حسابات وهمية تطلب مبالغ مالية للتسجيل، مؤكداً أن التقديم مجاني عبر البوابة الرسمية لدعم صغار المزارعين والأسر المنتجة.
أصدر برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة «ريف السعودية» تحذيراً شديد اللهجة لعموم المستفيدين والمواطنين من التعامل مع الحسابات الوهمية والمشبوهة التي تنشط عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تدعي قدرتها على تقديم خدمات التسجيل في البرنامج أو ضمان الأهلية للحصول على الدعم مقابل مبالغ مالية.
وأكدت إدارة البرنامج في بيانها أن هذه الحسابات لا تمت للبرنامج بصلة، وأن عملية التسجيل في كافة قطاعات «ريف» متاحة بشكل مجاني تماماً ولا تتطلب دفع أي رسوم إدارية أو تعقيبية. وشدد البرنامج على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، والاعتماد حصراً على البوابة الإلكترونية الرسمية (reef.gov.sa) لتقديم الطلبات ومتابعة حالة الاستحقاق، محذراً من مشاركة البيانات الشخصية أو البنكية أو رموز التحقق (OTP) مع أي جهة غير رسمية لتجنب الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال الإلكتروني.
سياق البرنامج وأهدافه الاستراتيجية
يأتي هذا التحذير في وقت يشهد فيه البرنامج إقبالاً متزايداً نظراً لأهميته الكبرى في دعم القطاع الزراعي في المملكة. ويُعد برنامج «ريف» إحدى المبادرات الحكومية الرائدة التي أطلقتها وزارة البيئة والمياه والزراعة، بهدف تحسين القطاع الزراعي الريفي، ورفع مستوى معيشة صغار المزارعين والأسر الريفية، وزيادة الكفاءة والإنتاجية، بما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي للمملكة.
وينسجم البرنامج بشكل مباشر مع مستهدفات «رؤية المملكة 2030» التي تسعى لتنويع القاعدة الاقتصادية ودعم التنمية المتوازنة في مختلف مناطق المملكة. ويغطي الدعم قطاعات حيوية متعددة تشمل زراعة البن العربي، وتربية النحل وإنتاج العسل، وزراعة الورد، والمحاصيل البعلية، والفاكهة، بالإضافة إلى دعم صغار مربي الماشية وصيادي الأسماك، مما يجعله ركيزة أساسية في الاقتصاد الريفي.
أهمية الوعي الرقمي وحماية المستفيدين
تكتسب هذه التحذيرات أهمية خاصة في ظل التحول الرقمي الشامل الذي تشهده الخدمات الحكومية في المملكة العربية السعودية. فمع سهولة الوصول إلى الخدمات إلكترونياً، يحاول المحتالون استغلال حاجة البعض للدعم أو عدم إلمامهم بالتقنية لابتزازهم مالياً. لذا، فإن التوعية المستمرة التي يقوم بها القائمون على برنامج ريف تهدف ليس فقط لحماية أموال المستفيدين، بل لضمان وصول الدعم الحكومي لمستحقيه الفعليين دون وسطاء غير شرعيين.
ويدعو البرنامج كافة الراغبين في الاستفادة من الدعم إلى زيارة المنصة الرسمية، حيث تتوفر كافة الشروط والأحكام وأدلة الاستخدام التي تشرح خطوات التسجيل بوضوح ويسر، مؤكداً أن الفريق التقني وخدمة العملاء متاحون للرد على الاستفسارات عبر القنوات المعتمدة فقط.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية