Connect with us

الأخبار المحلية

ميدان الدرعية يعزز جاذبيته بانضمام 8 علامات تجارية جديدة

أعلنت شركة الدرعية عن انضمام 8 علامات تجارية عالمية ومحلية لميدان الدرعية، مما يعزز مكانته كوجهة تسوق وترفيه رائدة ضمن مشروع الدرعية التاريخي.

Published

on

ميدان الدرعية يعزز جاذبيته بانضمام 8 علامات تجارية جديدة

أعلنت شركة الدرعية، اليوم الأحد، عن انضمام 8 علامات تجارية جديدة مرموقة إلى ميدان الدرعية، في خطوة استراتيجية تؤكد على تسارع وتيرة الأعمال التطويرية في هذا المشروع الضخم، وتواكب التقدم الملحوظ في تنفيذ الأعمال الإنشائية لأكثر من 400 متجر ومطعم فاخر.

وتشمل قائمة العلامات التجارية الجديدة كلاً من أديداس (Adidas)، وسبينيس (Spinneys)، وسيفن لاكشري ويلنِس (Seven Luxury Wellness)، وأولي أولي (OliOli)، وصيدلية الدواء، وألو يوغا (Alo Yoga)، وأون رَننغ (On Running)، وعيادة فقيه. يضيف هذا التنوع مجموعة واسعة من الخيارات التي تلبي احتياجات الزوار والسكان في مجالات التسوق والصحة والخدمات النوعية والترفيه.

سياق تاريخي ورؤية مستقبلية

يأتي هذا التطور في سياق أوسع لمشروع تطوير بوابة الدرعية، الذي لا يهدف فقط لإنشاء وجهة عصرية، بل لإعادة إحياء جوهرة المملكة التاريخية. فالدرعية، التي تحتضن حي الطريف المسجل ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، تُعد مهد الدولة السعودية الأولى ورمزاً لتاريخ وثقافة المملكة. يندرج المشروع ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى تحويل المواقع التاريخية إلى مراكز جذب سياحي وثقافي واقتصادي عالمية، مع الحفاظ على هويتها الأصيلة ونسيجها العمراني الفريد المستلهم من العمارة النجدية.

أهمية استراتيجية وتأثير متعدد الأبعاد

إن انضمام علامات تجارية بهذا الحجم يعكس الثقة الدولية والمحلية المتزايدة في السوق السعودي وجاذبية مشروع الدرعية كوجهة استثمارية رائدة. على المستوى المحلي، يساهم المشروع في تعزيز جودة الحياة وتوفير آلاف الفرص الوظيفية للمواطنين. أما على المستوى الإقليمي، فإنه يرسخ مكانة الرياض كعاصمة للسياحة والتجارة والترفيه في المنطقة. ودولياً، يضع الدرعية على خريطة السياحة العالمية، مستقطباً الزوار من كافة أنحاء العالم لاستكشاف التراث السعودي الغني في إطار عصري ومتكامل.

وفي هذا الصدد، أوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية، السيد جيري إنزيريلو، أن “انضمام هذه العلامات يشكل إضافة نوعية لميدان الدرعية، ويعزز مكانته كمنطقة حيوية تحتضن أنماطًا مختلفة من الأنشطة اليومية”. وأكد أن المشروع “يوازن بين المحافظة على الطابع التاريخي للدرعية، وتقديم مرافق عصرية تلبي تطلعات السكان والزوار، وتدعم جودة الحياة”.

يُذكر أن شركة الدرعية كانت قد منحت في وقت سابق من هذا العام عقداً بقيمة 2.249 مليار ريال لتنفيذ أعمال تطوير ميدان الدرعية، والذي يُتوقع أن يسهم بنحو 70 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، ويوفر ما يقارب 180 ألف فرصة عمل، ويستقبل قرابة 50 مليون زيارة سنوياً عند اكتماله.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

حملة سعودية لإغاثة غزة عبر منصة ساهم التابعة لمركز سلمان

أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة حملة تبرعات شعبية عبر منصة ساهم لدعم الأشقاء في غزة. تهدف الحملة لتوفير الاحتياجات الأساسية وتخفيف المعاناة الإنسانية.

Published

on

حملة سعودية لإغاثة غزة عبر منصة ساهم التابعة لمركز سلمان

في تجسيد لموقف المملكة العربية السعودية الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية، دعا مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إلى التبرع عبر منصة «ساهم» الإلكترونية، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة. وتأتي هذه الدعوة استجابة للتوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بتكثيف الجسور الإغاثية الجوية والبحرية والبرية لمساعدة الأشقاء في فلسطين.

خلفية تاريخية من الدعم المتواصل

لم تكن هذه الحملة هي الأولى من نوعها، بل هي امتداد لسجل حافل من الدعم الإنساني والتنموي الذي تقدمه المملكة للشعب الفلسطيني على مر العقود. ويُعد مركز الملك سلمان للإغاثة، الذي تأسس عام 2015، الذراع الإنساني الرئيسي للمملكة، حيث يعمل على تقديم المساعدات للمتضررين من الأزمات والكوارث حول العالم بحيادية تامة، مع التركيز على المناطق الأكثر احتياجًا. وتأتي هذه الحملة في سياق الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة، والتي تتطلب تضافر الجهود الدولية والإقليمية لتقديم العون العاجل.

أهمية الحملة وتأثيرها المتوقع

تكتسب الحملة أهمية بالغة على مختلف الأصعدة. فعلى الصعيد المحلي، تفتح الحملة قناة رسمية وموثوقة أمام المواطنين والمقيمين في المملكة للمساهمة في دعم الأشقاء الفلسطينيين، مما يعكس روح التكافل والأخوة التي يتميز بها المجتمع السعودي. وعلى الصعيد الإقليمي، تعزز هذه المبادرة الدور الريادي للمملكة كأكبر داعم للعمل الإنساني في المنطقة، وتؤكد على التزامها بأمن واستقرار الشعوب العربية. أما دوليًا، فتُبرز الحملة جهود المملكة كشريك فاعل في المجتمع الدولي للاستجابة للأزمات الإنسانية، وتؤكد على احترامها للمواثيق والقوانين الدولية التي تدعو لحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات.

آلية التبرع وأوجه الصرف

أوضح المركز أن التبرعات التي يتم جمعها عبر منصة «ساهم» ستخصص لتوفير الاحتياجات الأساسية والضرورية للأسر الفلسطينية المتضررة. وتشمل هذه المساعدات المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، ومواد الإيواء، بهدف التخفيف من معاناتهم جراء الأزمة الإنسانية الراهنة. ويمكن للراغبين في المساهمة التبرع بسهولة وأمان عبر الرابط الإلكتروني المخصص للحملة على منصة ساهم، والتي تضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بأسرع وقت وبأعلى معايير الشفافية.

إن هذه الحملة لا تمثل مجرد مساعدات مادية، بل هي رسالة تضامن إنسانية قوية من شعب وحكومة المملكة العربية السعودية إلى الشعب الفلسطيني، مؤكدة على أنهم ليسوا وحدهم في مواجهة هذه المحنة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

السعودية: تنفيذ حكم القتل في 3 مهربين لأقراص الإمفيتامين

نفذت وزارة الداخلية السعودية حكم القتل تعزيراً بحق 3 جناة (أردنيان وسوري) في منطقة الحدود الشمالية لتهريبهم وترويجهم أقراص الإمفيتامين المخدرة.

Published

on

السعودية: تنفيذ حكم القتل في 3 مهربين لأقراص الإمفيتامين

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم (الاثنين)، عن تنفيذ حكم القتل تعزيراً بحق ثلاثة جناة في منطقة الحدود الشمالية، بعد إدانتهم بتهريب وترويج كميات كبيرة من أقراص الإمفيتامين المخدرة. يأتي هذا الحكم في إطار الحملة المستمرة التي تشنها المملكة لمكافحة آفة المخدرات وحماية المجتمع من أضرارها المدمرة.

تفاصيل القضية والجناة

وفقاً لبيان الوزارة، فقد أقدم المدعو عمر محمد جبر العنزي (أردني الجنسية) على تهريب كمية من أقراص الإمفيتامين المخدرة إلى المملكة. كما قام كل من محمد عارف حمدان الخربطلي (أردني الجنسية) وسلطان محمد العواد (سوري الجنسية) بتلقي هذه الكمية بهدف ترويجها داخل البلاد. وقد تمكنت الجهات الأمنية من القبض على الجناة، وبعد إجراء التحقيقات اللازمة، تم توجيه الاتهام إليهم رسمياً. وبإحالتهم إلى المحكمة المختصة، صدر بحقهم حكم يقضي بثبوت إدانتهم والحكم بقتلهم تعزيراً، وهو الحكم الذي تم تأييده لاحقاً من محكمة الاستئناف والمحكمة العليا، ليصدر بعده أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً.

السياق العام: حرب المملكة على المخدرات

تخوض المملكة العربية السعودية حرباً شاملة ومفتوحة ضد تهريب وترويج المخدرات، التي تعتبرها تهديداً خطيراً لأمنها القومي وسلامة مجتمعها، خاصة فئة الشباب. وتُعد أقراص الإمفيتامين، المعروفة إقليمياً باسم “الكبتاجون”، من أكثر المواد المخدرة التي تستهدف المملكة، حيث تُظهر الإحصائيات الرسمية إحباط محاولات تهريب ملايين الأقراص بشكل دوري عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية. وتعتمد استراتيجية المملكة على محورين رئيسيين: الضرب بيد من حديد على المهربين والمروجين من خلال تطبيق أقصى العقوبات، بالتوازي مع تكثيف الحملات التوعوية للتحذير من مخاطر الإدمان.

الأهمية والتأثير: رسالة ردع قوية

يحمل تنفيذ هذا الحكم دلالات ورسائل متعددة على الصعيدين المحلي والإقليمي. فعلى المستوى المحلي، يؤكد الحكم جدية الدولة وحزمها في التعامل مع جرائم المخدرات، ويعمل كرادع قوي لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المجتمع. كما يعزز ثقة المواطنين والمقيمين في قدرة الأجهزة الأمنية والقضائية على حماية الوطن. أما على الصعيد الإقليمي، فإن جنسيات الجناة (أردني وسوري) تسلط الضوء على الطبيعة العابرة للحدود لهذه الجرائم، وتوجّه رسالة واضحة لشبكات التهريب الإقليمية بأن المملكة لن تتهاون في تطبيق قوانينها الصارمة على كل من يثبت تورطه، بغض النظر عن جنسيته. ويأتي هذا الحكم ليؤكد على أن العقاب الشرعي هو المصير المحتوم لكل من يسعى لإغراق البلاد بالسموم.

واختتمت وزارة الداخلية بيانها بالتأكيد على حرص حكومة المملكة على محاربة آفة المخدرات لما تسببه من أضرار جسيمة على الفرد والمجتمع، محذرةً في الوقت ذاته كل من يقدم على مثل هذه الأفعال الإجرامية بأن العقاب الشرعي سيكون بانتظاره.

Continue Reading

الأخبار المحلية

شراكة استراتيجية بين SRMG والمنتدى السعودي للإعلام 2026

تعلن المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG) عن شراكتها الإعلامية مع المنتدى السعودي للإعلام 2026، في خطوة تعزز المشهد الإعلامي وتواكب رؤية 2030.

Published

on

شراكة استراتيجية بين SRMG والمنتدى السعودي للإعلام 2026

أعلن المنتدى السعودي للإعلام عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)، لتكون بموجبها الشريك الإعلامي الرسمي للنسخة الخامسة من المنتدى، المقرر عقدها في الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026. تأتي هذه الشراكة لتعزيز مكانة المنتدى كأبرز حدث إعلامي في المنطقة، وتوظيف الإمكانيات الهائلة التي تمتلكها SRMG بصفتها أكبر مجموعة إعلامية متكاملة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تفاصيل الشراكة وأبعادها

بموجب هذه الاتفاقية، ستقوم SRMG بدور محوري في إثراء تجربة المنتدى. تتضمن الشراكة مشاركة فعالة في معرض مستقبل الإعلام “فومكس” المصاحب للمنتدى، حيث ستقدم المجموعة تجربة فريدة من خلال منصاتها الرائدة مثل “ثمانية”، و”الشرق الإخبارية”، و”SRMG للحلول الإعلامية”، مما يتيح فرصة للتواصل المباشر مع رواد الصناعة والجمهور. كما تشمل الاتفاقية خطة تغطية إعلامية متكاملة تغطي كافة فعاليات الحدث، وتتضمن إنتاج مواد تحريرية معمقة، وتغطيات مباشرة للجلسات الحوارية، وإنتاج محتوى رقمي مبتكر، بالإضافة إلى تقارير ختامية ترصد أبرز مخرجات المنتدى.

السياق العام وأهمية الحدث

يأتي انعقاد المنتدى في وقت يشهد فيه قطاع الإعلام العالمي تحولات جذرية، وهو ما يعكسه شعار المنتدى “الإعلام في عالم يتشكل”. منذ انطلاقته، رسخ المنتدى السعودي للإعلام نفسه كمنصة حيوية تجمع قادة الفكر وصناع القرار والخبراء لمناقشة التحديات والفرص التي تواجه الصناعة. وتكتسب هذه الشراكة أهميتها من كونها تجمع بين منصة فكرية رائدة ومؤسسة إعلامية عملاقة، مما يضمن وصول رسائل المنتدى ونقاشاته إلى أوسع شريحة ممكنة من الجمهور على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

التوافق مع رؤية السعودية 2030

تنسجم هذه الخطوة بشكل مباشر مع أهداف رؤية السعودية 2030، التي تولي اهتماماً كبيراً بتطوير قطاعات الثقافة والإعلام والترفيه كجزء من استراتيجيتها لتنويع الاقتصاد وبناء مجتمع حيوي. يمثل دعم وتطوير منصات حوارية مثل المنتدى السعودي للإعلام، وتمكين المؤسسات الإعلامية الوطنية مثل SRMG، ركيزة أساسية في بناء اقتصاد معرفي مستدام وتعزيز القوة الناعمة للمملكة. تساهم هذه الشراكة في إبراز المشهد الإعلامي السعودي المتطور والاحترافي، وجذب الاستثمارات والخبرات العالمية إلى السوق المحلي.

التأثير المتوقع للشراكة

من المتوقع أن يكون لهذه الشراكة تأثير إيجابي متعدد الأوجه. فعلى الصعيد المحلي، ستسهم في رفع مستوى الوعي بأهمية القضايا الإعلامية المطروحة وتوفير محتوى رصين للجمهور السعودي. أما إقليمياً، فستعزز من مكانة الرياض كعاصمة للإعلام العربي، ونقطة التقاء للمواهب والأفكار من مختلف أنحاء المنطقة. ودولياً، ستعمل التغطية الإعلامية الواسعة عبر منصات SRMG، التي يصل بعضها إلى جمهور عالمي، على نقل صورة دقيقة عن الحراك التنموي والثقافي الذي تشهده المملكة، وتقديم المنتدى كحدث عالمي المستوى لا يمكن تجاهله في أجندة الإعلام الدولية.

يُذكر أن النسخة الخامسة من المنتدى ستشهد مشاركة واسعة تضم أكثر من 300 متحدث في أكثر من 100 جلسة حوارية وورشة عمل، مما يجعله حدثاً محورياً يعكس الديناميكية التي يعيشها قطاع الإعلام في المملكة والمنطقة بأسرها.

Continue Reading

Trending