Connect with us

الأخبار المحلية

تخريج دورات تأهيل الضباط الجامعيين بكلية الملك عبدالعزيز الحربية

رعى الأمير عبدالرحمن بن عياف حفل تخريج دورات تأهيل الضباط الجامعيين بالقوات المسلحة، في خطوة تعزز الكفاءات المتخصصة ضمن رؤية 2030 لتطوير وزارة الدفاع.

Published

on

تخريج دورات تأهيل الضباط الجامعيين بكلية الملك عبدالعزيز الحربية

تحت رعاية نائب وزير الدفاع الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف، وبحضور كبار قادة القوات المسلحة، احتفت كلية الملك عبدالعزيز الحربية بتخريج دفعة جديدة من طلبة دورات تأهيل الضباط الجامعيين للعام الدراسي 1447هـ، وذلك نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع.

أقيم الحفل المهيب في مقر كلية الملك عبدالعزيز الحربية بالعيينة، والتي تعد أحد أعرق الصروح العسكرية في المملكة العربية السعودية والمنطقة. فور وصول سمو نائب وزير الدفاع، كان في استقباله نائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن فهد بن عبدالله الغفيلي، ورئيس أركان القوات البرية الفريق الركن فهد بن عبدالله الجهني، وقائد الكلية اللواء الركن فهد بن منصور القحيز، مما يعكس الأهمية الكبيرة التي توليها القيادة لهذه المناسبات.

صرح عسكري عريق ودور استراتيجي

تأسست كلية الملك عبدالعزيز الحربية لتكون المصدر الرئيسي لإعداد وتأهيل الضباط الأكفاء لقيادة وحدات القوات المسلحة السعودية. وعلى مر تاريخها، خرجت الكلية أجيالاً من القادة الذين ساهموا في حماية أمن واستقرار الوطن. وتكتسب دورات تأهيل الضباط الجامعيين أهمية خاصة، حيث تهدف إلى رفد القوات المسلحة بكفاءات متخصصة في مجالات حيوية مثل الهندسة، والطب، وتقنية المعلومات، والقانون، وغيرها من التخصصات التي تتطلبها منظومات الدفاع الحديثة. يمثل هؤلاء الخريجون جسراً بين الخبرة العسكرية التقليدية والمعرفة الأكاديمية المتقدمة، وهو ما يتماشى مع برنامج تطوير وزارة الدفاع المنبثق من رؤية السعودية 2030.

مواكبة التطور وتعزيز القدرات الدفاعية

وفي كلمته خلال الحفل، أشار قائد كلية الملك عبدالعزيز الحربية إلى أن الخريجين قد أكملوا بنجاح مرحلة تأهيل عسكري متكاملة، جمعت بين التعليم النظري في الفصول الدراسية والتدريب العملي المكثف في الميادين. وأكد أنهم اكتسبوا المعارف والمهارات والقيم التي تؤهلهم ليكونوا قادة فاعلين في مختلف أفرع القوات المسلحة، وقادرين على التعامل مع التحديات المعاصرة ومواكبة التطورات المتسارعة التي تشهدها وزارة الدفاع على كافة الأصعدة.

من جانبه، ألقى الخريج صالح الفايز كلمة نيابة عن زملائه، عبر فيها عن عظيم الشرف والامتنان لرعاية سمو نائب وزير الدفاع لحفل تخرجهم. وجدد العهد والولاء للقيادة الرشيدة، مؤكداً جاهزية الخريجين واستعدادهم التام لبذل الغالي والنفيس لحماية أمن الوطن ومقدساته ومكتسباته.

مراسم التخريج وتكريم المتفوقين

تضمنت مراسم الحفل أداء الخريجين للقسم، معاهدين الله على الإخلاص والولاء والطاعة، ثم أُعلنت النتائج النهائية للدورات. وقام سمو الأمير عبدالرحمن بن عياف بتكريم الطلبة المتفوقين، تقديراً لجهودهم وتميزهم الأكاديمي والعسكري. كما تسلّم سموه هدية تذكارية من قائد الكلية بهذه المناسبة. واختتم الحفل بتقليد الخريجين رتبهم العسكرية الجديدة، والتقاط الصور التذكارية، وعزف السلام الملكي.

شهد الحفل حضوراً رفيع المستوى، ضم قائد قوة الصواريخ الاستراتيجية الفريق الركن جارالله العلويط، وقائد القوات الجوية الفريق الركن تركي بن عبدالعزيز، ورئيس أركان القوات البحرية الفريق الركن محمد الغريبي، وعدد من وكلاء وزارة الدفاع وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، بالإضافة إلى أولياء أمور الخريجين الذين شاركوهم فرحة هذا الإنجاز الوطني.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

تطوير مسجد صدر إيد التاريخي ضمن مشروع محمد بن سلمان

تعرف على تفاصيل تطوير مسجد صدر إيد التاريخي في النماص ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، والذي يعود تأسيسه لعهد هارون الرشيد عام 786م.

Published

on

تطوير مسجد صدر إيد التاريخي ضمن مشروع محمد بن سلمان

في خطوة تعكس عمق العناية بالتراث الإسلامي والحضاري للمملكة العربية السعودية، يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده الحثيثة لإعادة تأهيل المعالم الدينية العريقة، ومن أبرزها مسجد "صدر إيد" التاريخي الواقع في محافظة النماص بمنطقة عسير. يهدف هذا المشروع الطموح إلى الحفاظ على الهوية العمرانية الأصيلة للمساجد، وإعادة دورها كمنارات للعلم والعبادة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في صون التراث الوطني.

تاريخ عريق يعود للقرن الثاني الهجري

يحظى مسجد صدر إيد بمكانة تاريخية استثنائية، إذ تشير المصادر التاريخية والنقوش الموجودة في محرابه إلى أن تأسيسه يعود إلى عام 170هـ (786م)، وتحديداً في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد. هذا التاريخ الموغل في القدم يجعله واحداً من أقدم المساجد في منطقة عسير والجزيرة العربية، وشاهداً حياً على الحقب الإسلامية الأولى في جنوب المملكة. ويقع المسجد في قرية "صدر إيد" التراثية التي تعد بحد ذاتها متحفاً مفتوحاً، حيث يزيد عمر القرية عن ثلاثة آلاف عام، وتبعد مسافة قصيرة عن مدينة النماص، مما يضفي على الموقع بعداً سياحياً وثقافياً هاماً.

الطراز المعماري وهندسة السراوات

تبلغ مساحة المسجد نحو 138 متراً مربعاً، وقد تم تصميمه وبناؤه وفقاً للنمط المعماري الفريد لمنطقة السراوات. اعتمد البناء الأصلي على المواد الطبيعية المستدامة المتوفرة في البيئة الجبلية المحيطة، حيث استُخدمت الحجارة الصلبة في تشييد الجدران لمقاومة الظروف المناخية، والطين كمادة لاحمة وعازلة. أما السقف، فقد شُيد باستخدام جذوع أشجار العرعر المتينة المعروفة برائحتها الزكية وقدرتها على التحمل لقرون، مما يعكس براعة الأجداد في تطويع الطبيعة لخدمة العمارة الدينية.

الأهمية الاجتماعية والدينية

لم يكن مسجد صدر إيد مجرد مكان لأداء الصلوات الخمس فحسب، بل شكل لقرون طويلة المركز الديني والاجتماعي الرئيسي لأهالي المنطقة. ونظراً لكونه المسجد الوحيد الذي كانت تقام فيه صلاة الجمعة في محيطه الجغرافي قديماً، فقد كان ملتقىً أسبوعياً يجمع سكان القرى المجاورة، مما عزز من دوره في توحيد الكلمة وفض النزاعات وتبادل الأخبار، مرسخاً بذلك قيم التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.

رؤية تطويرية شاملة

يأتي تطوير هذا المعلم ضمن استراتيجية مشروع الأمير محمد بن سلمان التي ترتكز على أربعة محاور رئيسية: تأهيل المساجد للعبادة، استعادة أصالتها العمرانية، إبراز البعد الحضاري للمملكة، وتعزيز المكانة الثقافية لهذه المواقع. وتتم أعمال التطوير بأيدي شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية، وبإشراف مهندسين سعوديين لضمان الحفاظ على الهوية البصرية والتاريخية للمسجد، مع إدخال تحسينات تضمن استدامته للأجيال القادمة، ليبقى شاهداً على عراقة التاريخ واهتمام القيادة الرشيدة بمقدساتها وتراثها.

Continue Reading

الأخبار المحلية

أول جمعة من رمضان بالمسجد الحرام.. مشاهد إيمانية وخدمات متكاملة

شهد المسجد الحرام توافد أعداد غفيرة لأداء صلاة أول جمعة من رمضان، وسط منظومة خدمات متكاملة وفرتها المملكة لراحة المعتمرين والمصلين في أجواء روحانية.

Published

on

شهدت رحاب المسجد الحرام في مكة المكرمة، اليوم، توافد أعداد غفيرة من المصلين والمعتمرين الذين تقاطروا من كافة بقاع الأرض لأداء صلاة أول جمعة من شهر رمضان المبارك، في مشهد إيماني مهيب يعكس عظمة هذا الشهر الفضيل ومكانة البيت العتيق في قلوب المسلمين.

ومنذ الساعات الأولى من صباح اليوم، امتلأت أروقة المسجد الحرام وساحاته الخارجية وأدواره المتعددة، بالإضافة إلى صحن المطاف والمسعى، بجموع المصلين الذين حرصوا على الحضور المبكر لاغتنام فضل الزمان والمكان. وقد سادت الأجواء السكينة والخشوع، حيث ارتفعت أكف الضراعة إلى الله عز وجل طلباً للمغفرة والرحمة في هذه الأيام المباركة.

استنفار خدمي وتنظيمي لراحة ضيوف الرحمن

وفي سياق الاستعدادات لهذا الحدث السنوي الهام، تكاملت الجهود الميدانية والتنظيمية بين مختلف الجهات المعنية لضمان انسيابية حركة الحشود وراحة المصلين. وقد كثفت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جهودها من خلال تجنيد آلاف الموظفين والعمال لتنظيف وتعقيم المصليات، وتطييب الأجواء بأجود أنواع البخور، وتوفير الآلاف من حافظات ماء زمزم المبرد وتوزيعها في كافة الممرات والساحات.

كما لعبت الجهات الأمنية دوراً محورياً في إدارة الحشود المليونية، من خلال خطط مرورية وتنظيمية محكمة ساهمت في تيسير عمليات الدخول والخروج عبر بوابات الحرم المكي الشريف، ومنع التكدس في الممرات الرئيسية، مما أتاح للمصلين أداء عباداتهم بكل يسر وطمأنينة رغم الكثافة العددية الهائلة.

أهمية الجمعة الأولى من رمضان

وتكتسب الجمعة الأولى من شهر رمضان أهمية خاصة في وجدان المسلمين، حيث تُعد بمثابة انطلاقة روحية قوية للشهر الكريم. ويحرص المسلمون على شهود هذه الجمعة في الحرمين الشريفين لما فيها من مضاعفة للأجر والثواب، وتجديد للعهد مع الله بالطاعة. ويعد هذا التجمع الإسلامي الكبير رسالة واضحة عن وحدة الأمة الإسلامية وتلاحمها، حيث يجتمع المصلون من مختلف الأعراق والجنسيات في صعيد واحد، يتوجهون لقبلة واحدة، ويلهجون بدعاء واحد.

رعاية فائقة للحرمين الشريفين

ويأتي نجاح تنظيم صلاة أول جمعة من رمضان امتداداً للرعاية الفائقة التي توليها المملكة العربية السعودية للحرمين الشريفين وقاصديهما. وتعمل المملكة بشكل دائم، ضمن مستهدفات رؤية 2030، على تطوير البنية التحتية وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام، وتسخير أحدث التقنيات لخدمة ضيوف الرحمن، لضمان تجربة إيمانية ميسرة وآمنة للملايين الذين يفدون إلى مكة المكرمة طوال العام، وخاصة في المواسم الدينية الكبرى كشهر رمضان وموسم الحج.

Continue Reading

الأخبار المحلية

ولي العهد يزور المسجد النبوي ويصلي بالروضة الشريفة

تفاصيل زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للمسجد النبوي الشريف، حيث أدى الصلاة في الروضة الشريفة وتشرف بالسلام على الرسول وصاحبيه، بحضور عدد من الأمراء.

Published

on

ولي العهد يزور المسجد النبوي ويصلي بالروضة الشريفة

في زيارة ميمونة تعكس عمق الرعاية والاهتمام بالحرمين الشريفين، زار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة. وقد أدى سموه الصلاة في الروضة الشريفة، التي وصفها النبي الكريم بأنها روضة من رياض الجنة، في أجواء إيمانية تسودها السكينة والخشوع.

وعقب أداء الصلاة، تشرف سمو ولي العهد بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى صاحبيه أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضوان الله عليهما، مستحضراً عظمة المكان ومكانته في قلوب المسلمين كافة. وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى الحرم النبوي، معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ومعالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، بالإضافة إلى أصحاب الفضيلة أئمة وخطباء المسجد النبوي الشريف.

وقد رافق سمو ولي العهد خلال هذه الزيارة المباركة وفد رفيع المستوى من أصحاب السمو الأمراء والمعالي، حيث كان بصحبته صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض. كما ضمت القائمة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، بالإضافة إلى معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، ومعالي عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري، وعدد من أصحاب المعالي الوزراء.

وتأتي هذه الزيارة الكريمة امتداداً لنهج قادة هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- في العناية الفائقة بالحرمين الشريفين وقاصديهما. وتولي القيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين، اهتماماً بالغاً بتطوير الخدمات المقدمة في المسجد النبوي، لضمان راحة المصلين والزوار، وتمكينهم من أداء عباداتهم بيسر وطمأنينة.

وفي سياق متصل، ترتبط هذه الزيارات الميدانية بشكل وثيق بمستهدفات رؤية المملكة 2030، التي يقودها سمو ولي العهد، والتي تضع خدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار على رأس أولوياتها. حيث تشهد المدينة المنورة مشاريع تطويرية ضخمة وتوسعات نوعية تهدف إلى استيعاب الأعداد المتزايدة من الزوار، مع تحسين تجربتهم الدينية والثقافية، مما يعكس التزام المملكة الدائم بمسؤوليتها الإسلامية تجاه المقدسات.

Continue Reading

الأخبار الترند