Connect with us

الأخبار المحلية

منتدى تجربة العميل 2024 بالرياض: نجاح كبير ورؤية مستقبلية

اختتم منتدى عالم تجربة العميل الثالث بالرياض بنجاح لافت، مستقطباً آلاف الخبراء لمناقشة دور الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في خدمة العملاء ضمن رؤية 2030.

Published

on

صورة من فعاليات منتدى عالم تجربة العميل

اختتمت العاصمة الرياض بنجاح باهر فعاليات النسخة الثالثة من “منتدى عالم تجربة العميل”، الذي أقيم على مدار يومي 9 و10 ديسمبر، مؤكداً مكانته كأبرز حدث متخصص في هذا المجال الحيوي على مستوى المنطقة. وشهد المنتدى حضوراً استثنائياً بلغ 5,964 زائراً من الخبراء والمهتمين وصناع القرار، في دلالة واضحة على الأهمية المتنامية التي يحظى بها مفهوم تجربة العميل ضمن استراتيجيات الأعمال في المملكة العربية السعودية.

السياق العام: تجربة العميل كركيزة أساسية في رؤية 2030

يأتي هذا الزخم الكبير في وقت حاسم، حيث تضع المملكة ضمن مستهدفات رؤية 2030 تحسين جودة الحياة والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين والزوار. لم تعد تجربة العميل مجرد قسم لخدمة العملاء، بل تحولت إلى ثقافة مؤسسية شاملة وفلسفة عمل متكاملة تهدف إلى بناء علاقات مستدامة قائمة على الولاء والثقة. ويعتبر المنتدى منصة مثالية تتلاقى فيها الجهود الحكومية والخاصة لتسريع هذا التحول، ومواكبة التطورات العالمية في التحول الرقمي والاقتصاد القائم على التجربة.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

على الصعيد المحلي، يساهم المنتدى في رفع مستوى الوعي بأهمية تجربة العميل كعامل تفاضلي حاسم في بيئة الأعمال التنافسية. ومن خلال استعراض أفضل الممارسات العالمية وتكريم الجهات المتميزة محلياً، يشجع المنتدى على تبني الابتكار والتميز في كافة القطاعات، من السياحة والقطاع الحكومي الرقمي إلى الرعاية الصحية والأمن السيبراني. أما إقليمياً، فيرسخ نجاح المنتدى مكانة الرياض كعاصمة رائدة للفكر والابتكار في مجال الأعمال بالشرق الأوسط، ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون وتبادل الخبرات بين دول المنطقة.

وفي هذا السياق، صرح المهندس عبدالعزيز الشمسان، الرئيس التنفيذي للمنتدى: “سعداء جداً بالنجاح الكبير الذي حققته النسخة الثالثة، والإقبال غير المسبوق الذي يعكس الأهمية المتزايدة التي يوليها قطاع الأعمال في المملكة لتجربة العميل كركيزة أساسية للنمو والتميز. إن هذا الحضور الكبير يضع على عاتقنا مسؤولية أكبر لمواصلة تقديم محتوى ثري ومنصة فاعلة لتبادل الخبرات في الدورات القادمة”.

محاور استراتيجية وجلسات ثرية

على مدى يومين، شهد المنتدى سلسلة من الجلسات الحوارية الملهمة وورش العمل التفاعلية التي قادها نخبة من الخبراء المحليين والدوليين. وقد ركزت النقاشات على محاور استراتيجية بالغة الأهمية، شملت مستقبل العناية بالعملاء، ودور الذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الخدمة عبر التخصيص والأتمتة الذكية، بالإضافة إلى هندسة تجربة العميل المرتكزة على التفاعل الإنساني، وأحدث تطورات قياس تجربة المريض في القطاع الصحي، ودورها المحوري في جذب الاستثمارات.

تكريم المتميزين وتوسيع الآفاق

وتتويجاً للجهود المبذولة، كرم حفل توزيع “جوائز تجربة العميل السعودية” (SCXA’26) عدداً من الجهات الرائدة التي حققت إنجازات استثنائية، ومنها وزارة السياحة، هيئة الحكومة الرقمية، الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، وشركة علم، وغيرها. كما شهد المنتدى توقيع اتفاقيات استراتيجية هامة، وأعلن عن إتاحة فرص الامتياز التجاري لتوسيع نطاق فعالياته، بهدف نشر ثقافة تجربة العميل في منطقة الخليج والعالم، مما يعكس طموح المنتدى للنمو والتأثير العالمي.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

جولات رقابية بيئية في الرياض: تعزيز الاستدامة ورؤية 2030

أمانة الرياض تنفذ 14 ألف جولة رقابية بيئية في أسبوع، ضمن جهودها لتحقيق الاستدامة الحضرية وتحسين جودة الحياة، تماشياً مع أهداف مبادرة السعودية الخضراء ورؤية 2030.

Published

on

في خطوة تعكس الالتزام الراسخ بتحقيق أعلى معايير الاستدامة البيئية، كثّفت أمانة منطقة الرياض جهودها الرقابية الميدانية، حيث نفّذت فرقها أكثر من 14 ألف جولة رقابية بيئية في مختلف أنحاء العاصمة خلال أسبوع واحد فقط، في الفترة من 19 إلى 25 ديسمبر. تهدف هذه الحملة المكثفة إلى تعزيز الامتثال للأنظمة البيئية، والارتقاء بمستويات جودة الحياة، والحد من كافة الممارسات السلبية التي قد تؤثر على البيئة والصحة العامة للسكان.

وأسفرت هذه الجولات الدقيقة عن رصد أكثر من 4,700 مخالفة تتعلق بالصحة العامة، مما يؤكد على جدية الأمانة في تطبيق اللوائح. كما تعاملت الفرق مع حوالي 1,700 بلاغ، ونفذت 430 جولة متخصصة لمكافحة الحشرات والقوارض، كجزء من برامج وقائية استباقية تهدف إلى خلق بيئة حضرية صحية وآمنة.

في سياق رؤية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء

تأتي هذه الجهود كجزء لا يتجزأ من إطار استراتيجي أوسع تتبناه المملكة العربية السعودية، والمتمثل في رؤية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء. تسعى هذه المبادرات الوطنية الطموحة إلى تحويل المدن السعودية، وفي مقدمتها الرياض، إلى نماذج عالمية في الاستدامة وجودة الحياة. لم تعد الرقابة البيئية مجرد إجراء روتيني، بل أصبحت ركيزة أساسية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومكافحة التلوث، وزيادة الرقعة الخضراء، وتحسين المشهد الحضري العام للعاصمة التي تستعد لاستضافة فعاليات عالمية كبرى مثل معرض إكسبو 2030.

تأثير ملموس على جودة الحياة والمشهد الحضري

لم تقتصر جهود الأمانة على الرقابة والرصد فقط، بل امتدت لتشمل جوانب تحسينية مباشرة. فقد تم تنفيذ أكثر من 56,300 عملية معالجة وغسل لحاويات النفايات، مما يساهم بشكل مباشر في تعزيز النظافة العامة والحد من التلوث البصري والروائح الكريهة. وعلى صعيد موازٍ، شهدت العاصمة زراعة أكثر من 5,700 شجرة وشجيرة وزهرة، بالإضافة إلى إنتاج ما يزيد عن 9,500 شتلة في مشاتل الأمانة، وهي أرقام تترجم على أرض الواقع أهداف مبادرة “الرياض الخضراء” لزيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء وتحسين المناخ المحلي للمدينة.

وأكدت أمانة الرياض أن هذه الأعمال المتكاملة، من الرقابة إلى المعالجة والتشجير، تشكل منظومة عمل مستدامة تهدف إلى تحقيق كفاءة بيئية عالية، وضمان مستقبل صحي ومزدهر لسكان وزوار العاصمة، بما يرسخ مكانة الرياض كمدينة عالمية رائدة في مجال الاستدامة البيئية والحضرية.

Continue Reading

الأخبار المحلية

شروط مكافآت الكفاءات المتميزة لموظفي الحكومة السعودية

تعرف على الشروط الخمسة التي أقرها مجلس الوزراء السعودي لصرف مكافآت “بند الكفاءات المتميزة” لموظفي القطاع العام، وأهدافها ضمن رؤية 2030.

Published

on

شروط مكافآت الكفاءات المتميزة لموظفي الحكومة السعودية

خطوة استراتيجية لتعزيز الأداء الحكومي

في خطوة تهدف إلى تحفيز الكوادر الوطنية ورفع كفاءة الأداء في القطاع العام، أقر مجلس الوزراء السعودي مؤخراً الضوابط المنظمة لـ “بند الكفاءات المتميزة”. يمثل هذا البند آلية جديدة وموحدة لصرف مكافآت تحفيزية للموظفين المتميزين في الجهات الحكومية، ويأتي كجزء من جهود أوسع لتطوير الموارد البشرية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

خلفية القرار وأهدافه ضمن رؤية 2030

يأتي إقرار هذه الضوابط في سياق التحولات الكبرى التي يشهدها الاقتصاد والإدارة الحكومية في المملكة. فلطالما كانت رؤية 2030 ترتكز على محور أساسي وهو بناء حكومة فاعلة ذات كفاءة عالية. ومن هذا المنطلق، تم استبدال “بند نفقات سرية مخصصة” الذي كان يستخدم سابقاً لأغراض التحفيز، ببند “الكفاءات المتميزة” الجديد، مما يعزز من شفافية الإنفاق الحكومي ويوجه الحوافز نحو الموظفين الذين يساهمون بشكل مباشر في تحقيق الأهداف الاستراتيجية. تهدف هذه الخطوة إلى خلق بيئة عمل تنافسية وإيجابية، تقدر الإنجاز وتكافئ الأداء المتميز، مما يساهم في نهاية المطاف في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.

الشروط الأساسية لاستحقاق المكافأة

حددت الضوابط الجديدة خمسة شروط رئيسية يجب توافرها في الموظف ليكون مؤهلاً للحصول على المكافأة، وهي كالتالي:

  • تقييم الأداء الوظيفي: ألا يقل تقييم الأداء الوظيفي للموظف في السنة الأخيرة عن تقدير “جيد” أو ما يعادله.
  • مدة الخدمة: أن يكون الموظف قد أمضى في العمل لدى الجهة الحكومية مدة لا تقل عن 180 يوماً.
  • العلاقة الوظيفية: أن تكون علاقة الموظف بالجهة قائمة وقت صدور قرار اعتماد صرف المكافأة.
  • شمولية الموظفين: أن يكون من منسوبي الجهة، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين، بما في ذلك المعينون على بند الأجور والمتعاقدون.
  • عدم ازدواجية المكافآت: ألا يترتب على صرف المكافأة الجمع بينها وبين أي مكافأة أخرى مخصصة لنفس غرض التحفيز، إلا بموافقة خاصة من اللجنة المشرفة.

التأثير المتوقع وأهمية القرار

من المتوقع أن يكون لهذا القرار تأثير إيجابي متعدد الأبعاد. على المستوى المحلي، سيساهم في رفع الروح المعنوية للموظفين وزيادة إنتاجيتهم، كما سيشجع على الابتكار والتطوير المستمر داخل الجهات الحكومية. أما على المستوى الإقليمي، فإن هذه الخطوة تضع المملكة في مصاف الدول الرائدة في مجال تحديث الإدارة العامة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة الموارد البشرية. كما أكدت الضوابط على أن هذه المكافأة لا تعد جزءاً من الراتب الأساسي للموظف ولا تؤثر على مزاياه المالية الأخرى، مما يضمن أنها تبقى حافزاً مرتبطاً بالأداء الاستثنائي. وقد تم تخصيص مبلغ 3.5 مليون ريال في ميزانية كل جهة لهذا البند، مع وضع آلية واضحة لطلب اعتمادات إضافية عند الحاجة، مما يضمن استدامة البرنامج وفعاليته.

Continue Reading

الأخبار المحلية

هيئة العقار السعودية: إشعار الإخلاء السكني يمتد لعام كامل

تعرف على قرار الهيئة العامة للعقار الجديد الذي يلزم المؤجر بإشعار المستأجر قبل 365 يوماً من إخلاء العقار للاستخدام الشخصي، مما يعزز استقرار السوق السكني.

Published

on

هيئة العقار السعودية: إشعار الإخلاء السكني يمتد لعام كامل

تعزيز الاستقرار السكني: إشعار إخلاء لمدة 365 يوماً

في خطوة تنظيمية هامة تهدف إلى تعزيز الاستقرار في سوق الإيجار السكني بالمملكة العربية السعودية، أصدرت الهيئة العامة للعقار قراراً جديداً يقضي بزيادة مدة الإشعار الذي يجب على المؤجر تقديمه للمستأجر عند عدم الرغبة في تجديد عقد الإيجار. وبموجب هذا القرار، الذي وقعه الرئيس التنفيذي للهيئة، الأستاذ عبدالله الحماد، تم رفع المدة إلى 365 يوماً كاملاً (سنة ميلادية)، مما يمنح المستأجرين وقتاً كافياً لترتيب أوضاعهم وإيجاد سكن بديل مناسب دون ضغوط.

السياق التنظيمي ورؤية المملكة 2030

يأتي هذا القرار كجزء من الجهود المستمرة لتطوير المنظومة العقارية في المملكة، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 التي تسعى إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين. فقبل إطلاق منصة “إيجار” وتوحيد العقود، كانت العلاقة الإيجارية تخضع لاجتهادات وأعراف مختلفة، مما كان يؤدي إلى العديد من النزاعات. وقد عملت الهيئة العامة للعقار، من خلال برامج مثل “إيجار”، على تنظيم العلاقة بين أطراف العملية الإيجارية وحفظ حقوقهم. ويُعد هذا التعديل الجديد استكمالاً لهذه المسيرة، حيث يبني على أساس العقود الموحدة ليوفر حماية إضافية للمستأجر في ظروف استثنائية.

شروط تطبيق القرار الجديد

أوضحت الهيئة أن هذا التمديد الاستثنائي لمدة الإشعار لا يُطبق على جميع حالات عدم تجديد العقد، بل يقتصر على حالتين محددتين وردتا بوضوح في نص القرار. الحالة الأولى هي رغبة المؤجر في إخلاء العقار لاستخدامه استخداماً شخصياً، والثانية هي حاجته للعقار لأحد أقاربه من الدرجة الأولى (مثل الأبناء أو الوالدين). هذا التحديد يضمن تحقيق التوازن بين حق المالك في استعادة ملكيته عند الحاجة الفعلية، وحق المستأجر في الحصول على الأمان السكني والاستقرار.

الأثر المتوقع على السوق العقاري والمجتمع

من المتوقع أن يكون لهذا القرار تأثير إيجابي متعدد الأبعاد. على المستوى المحلي، سيساهم في الحد من النزاعات الإيجارية التي تنشأ بسبب الإخلاء المفاجئ، ويعزز الثقة في سوق الإيجار. بالنسبة للمستأجرين، يوفر القرار شبكة أمان مهمة، ويقلل من القلق المرتبط بانتهاء العقود، خاصة للعائلات التي تحتاج إلى وقت للتخطيط للانتقال دون التأثير على استقرار أطفالهم الدراسي. أما على المستوى الإقليمي والدولي، فإن هذه التنظيمات ترفع من جاذبية السوق السعودي للمستثمرين والمواهب الأجنبية، حيث تعكس وجود بيئة تشريعية ناضجة ومستقرة تحمي حقوق جميع الأطراف، وتتوافق مع أفضل الممارسات العالمية في تنظيم قطاع الإيجارات السكنية.

التزام بالشفافية والتطوير المستمر

أكدت الهيئة العامة للعقار أن القرار، الذي نُشر في الجريدة الرسمية “أم القرى”، أصبح سارياً من تاريخ صدوره. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى رفع مستوى الشفافية والكفاءة في القطاع العقاري، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويحقق الاستقرار الاجتماعي للمواطنين والمقيمين على حد سواء.

Continue Reading

Trending