Connect with us

الأخبار المحلية

الدفاع المدني يوصي بتركيب كاشف الدخان لحماية الأرواح

الدفاع المدني يدعو لتركيب كاشف الدخان في المنازل والمباني التجارية للتنبيه المبكر بالحرائق. تعرف على أرقام الطوارئ 911 و998 وأهمية الكاشف في النجاة.

Published

on

الدفاع المدني يوصي بتركيب كاشف الدخان لحماية الأرواح

أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني توصيات مشددة للمواطنين والمقيمين بضرورة الحرص على توافر أجهزة "كاشف الدخان" في كافة المباني السكنية والمنشآت التجارية، مؤكدة أن هذا الإجراء يعد خطوة استباقية حاسمة لحماية الأرواح والممتلكات من مخاطر الحرائق المفاجئة.

وأوضحت المديرية في بيانها أن أهمية كاشف الدخان تكمن في قدرته الفائقة على استشعار الخطر في لحظاته الأولى، حيث يعمل الجهاز على التنبيه بوجود حريق في وقت مبكر جداً من خلال إصدار أصوات إنذار عالية ومسموعة لكافة القاطنين في المبنى. هذا التنبيه المبكر يمنح السكان الدقائق الذهبية اللازمة للإخلاء الآمن قبل تفاقم النيران أو انتشار الدخان الكثيف الذي يعد المسبب الأول للوفيات في حوادث الحريق نتيجة الاختناق.

آلية العمل وأهمية الاستجابة السريعة

تعتمد أجهزة كاشف الدخان على تقنيات متطورة لاستشعار الجزيئات الدقيقة المتصاعدة من بداية الاحتراق، مما يسهل اكتشاف موقع الدخان وتحديد بؤرة الحريق بدقة. وتعد هذه الأجهزة بمثابة "الحارس اليقظ" خاصة أثناء فترات النوم، حيث تشير الإحصاءات العالمية في مجال السلامة إلى أن معظم ضحايا الحرائق يفقدون حياتهم بسبب استنشاق الدخان وهم نيام، وليس بسبب النيران المباشرة، مما يجعل وجود الكاشف ضرورة قصوى وليست مجرد خيار ترفيهي.

السياق التنظيمي وتطور خدمات الطوارئ

يأتي هذا التنبيه في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الداخلية والمديرية العامة للدفاع المدني لرفع مستوى الوعي الوقائي وتعزيز ثقافة السلامة في المجتمع السعودي. وتتزامن هذه الدعوات مع التوسع العمراني والنهضة التجارية التي تشهدها المملكة، مما يستدعي التزاماً أكبر بمعايير السلامة العالمية في الإنشاءات والمباني القائمة.

وفي إطار تكامل منظومة الطوارئ، دعت المديرية الجميع إلى ضرورة اتباع إرشادات وتعليمات السلامة التي يتم بثها بشكل دوري عبر وسائل الإعلام الرسمية وحسابات الدفاع المدني الموثقة على مواقع التواصل الاجتماعي. وشددت على أهمية معرفة أرقام الطوارئ الصحيحة لضمان سرعة الاستجابة، حيث خصصت الرقم الموحد (911) لمراكز العمليات الأمنية الموحدة في مناطق مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والرياض، والمنطقة الشرقية، بينما يستمر العمل بالرقم (998) لطلب خدمات الدفاع المدني في بقية مناطق المملكة.

واختتمت المديرية توجيهاتها بالتأكيد على أن الاستثمار في أجهزة السلامة البسيطة مثل كاشف الدخان وطفايات الحريق اليدوية يمثل خط الدفاع الأول الذي يقي الأسر والمنشآت من خسائر فادحة قد لا يمكن تعويضها، داعية الله أن يحفظ الجميع من كل مكروه.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

25 ألف علم تزين الرياض احتفاءً بيوم التأسيس السعودي

أمانة الرياض تنهي استعداداتها ليوم التأسيس بتركيب 25 ألف علم للمملكة والدولة السعودية الأولى في الطرق والميادين، تعزيزاً للهوية الوطنية واحتفاءً بتاريخ 3 قرون.

Published

on

25 ألف علم تزين الرياض احتفاءً بيوم التأسيس السعودي

أنهت أمانة منطقة الرياض استعداداتها الميدانية للاحتفاء بذكرى "يوم التأسيس" المجيد، حيث اكتست شوارع العاصمة ومحافظاتها بحلة خضراء زاهية، تمثلت في تركيب أكثر من 25 ألف علم للمملكة العربية السعودية وعلم الدولة السعودية الأولى، في مشهد وطني مهيب يعكس عمق الانتماء والولاء لهذا الوطن المعطاء.

توزيع جغرافي يغطي العاصمة والمحافظات

وفي تفاصيل هذه التجهيزات، أوضحت الأمانة أن الفرق الميدانية عملت على مدار الساعة لتزيين الطرق الرئيسية، والجسور، والميادين العامة، حيث خُصصت العاصمة الرياض بنحو 8 آلاف علم، بينما تم توزيع 17 ألف علم في بقية محافظات المنطقة ومراكزها. ويأتي هذا التوزيع الاستراتيجي لضمان أن تعم مظاهر الفرح والاحتفاء كافة أرجاء المنطقة، بما يضفي طابعاً وطنياً مميزاً يواكب أهمية هذه المناسبة التاريخية.

يوم التأسيس.. استحضار لثلاثة قرون من الأمجاد

وتكتسب هذه الاستعدادات أهمية خاصة كونها ترتبط بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود في عام 1139هـ (1727م)، وهي مناسبة وطنية تستذكر فيها المملكة ثلاثة قرون من العراقة والتاريخ والأصالة. ويأتي رفع علم الدولة السعودية الأولى جنباً إلى جنب مع العلم الوطني الحالي، ليربط الماضي بالحاضر، ويذكر الأجيال الجديدة بالتضحيات التي قُدمت لبناء هذا الكيان الشامخ، وبالجذور الراسخة التي انطلقت من الدرعية لتعم أرجاء الجزيرة العربية أمناً واستقراراً.

تعزيز جودة الحياة والمشاركة المجتمعية

ولا تقتصر جهود أمانة منطقة الرياض على الجانب الجمالي فحسب، بل تندرج هذه الأعمال ضمن مستهدفات برامج التنمية الحضرية وتحسين "جودة الحياة"، أحد ركائز رؤية المملكة 2030. حيث تهدف الأمانة من خلال تهيئة الفضاءات العامة وتزيينها إلى خلق بيئة احتفالية جاذبة للسكان والزوار، مما يعزز من التفاعل الاجتماعي ويدعم قيم المشاركة الوطنية.

كما أكدت الأمانة أن هذه التجهيزات تواكبها حزمة من الفعاليات والأنشطة المجتمعية المتنوعة التي ستنطلق في مختلف أنحاء المدينة والمحافظات، بهدف تمكين المجتمع من التعبير عن مشاعر الفخر والاعتزاز، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والجماعي، بما يسهم في بناء مجتمع حيوي يعتز بهويته وتاريخه العريق.

Continue Reading

الأخبار المحلية

زيادة جوائز مسابقة الملك سلمان للقرآن إلى 9 ملايين ريال

وزير الشؤون الإسلامية يعلن رفع جوائز مسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم إلى 9 ملايين ريال وزيادة عدد الفائزين، تعزيزاً لمكانتها كمشروع وطني رائد.

Published

on

زيادة جوائز مسابقة الملك سلمان للقرآن إلى 9 ملايين ريال

في خطوة تعكس العناية الفائقة التي توليها المملكة العربية السعودية لكتاب الله عز وجل، أعلن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على المسابقات القرآنية المحلية والدولية، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، عن قرار هام يقضي برفع إجمالي قيمة الجوائز المخصصة للمسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره لتصل إلى 9 ملايين ريال سعودي.

وشمل القرار الجديد، الذي سيبدأ تطبيقه فعلياً انطلاقاً من الدورة الثامنة والعشرين القادمة، زيادة في أعداد الفائزين في فروع المسابقة الستة، حيث سيتم تكريم خمسة فائزين بالمراكز الأولى بدلاً من ثلاثة، مما يوسع دائرة التكريم والاحتفاء بحفظة كتاب الله من أبناء وبنات الوطن.

تعزيز التنافسية وخدمة المشروع الوطني

وأكد الشيخ عبداللطيف آل الشيخ أن هذه الزيادة الكريمة تأتي امتداداً للدعم اللامحدود الذي تحظى به المسابقة من القيادة الرشيدة، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو تعزيز مكانة هذه المسابقة بوصفها مشروعاً وطنياً رائداً. وتهدف هذه الخطوة إلى تحفيز النشء والشباب من البنين والبنات في مختلف مناطق المملكة على الإقبال بنهم على حفظ القرآن الكريم، وإتقان تلاوته، والتدبر في معانيه العظيمة، مما ينعكس إيجاباً على سلوكهم وقيمهم.

ريادة المملكة في خدمة القرآن الكريم

وتأتي هذه المبادرة في سياق تاريخي عريق للمملكة العربية السعودية، التي جعلت من خدمة الحرمين الشريفين والعناية بالقرآن الكريم دستوراً ومنهجاً منذ تأسيسها. فالمسابقات القرآنية في المملكة ليست وليدة اللحظة، بل هي ثمرة عقود من الرعاية المؤسسية التي تهدف إلى ربط الأمة بمصدر عزها. وتُعد جائزة الملك سلمان المحلية مكملةً للجهود الدولية التي تبذلها المملكة، مثل مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية، مما يرسخ مكانة السعودية كقبلة للمسلمين ومرجعاً في خدمة الكتاب والسنة.

مواكبة رؤية المملكة 2030

وفي سياق متصل، أوضح الوزير أن رفع قيمة الجوائز يعكس الحرص على توسيع دائرة التنافس الإيجابي واستقطاب المزيد من الموهوبين في الحفظ والتلاوة. وتعمل الوزارة بشكل دؤوب على تطوير منظومة المسابقة في جوانبها التنظيمية والإعلامية والتقنية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تركز على تعزيز الهوية الإسلامية والوطنية، وبناء جيل وسطي معتز بدينه، ومحافظ على ثوابت وطنه، ومحصن ضد الأفكار الدخيلة.

واختتم الوزير تصريحه برفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ــ حفظهما الله ــ على رعايتهما الكريمة ودعمهما السخي لكل ما يخدم الإسلام والمسلمين، ويعلي من شأن القرآن الكريم في نفوس الناشئة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

السعودية تطور السياسة الحضرية الوطنية بشراكة أممية

وزارة البلديات والإسكان تنظم ورشة عمل لتطوير السياسة الحضرية الوطنية في السعودية بالتعاون مع الأمم المتحدة، لتعزيز جودة الحياة وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.

Published

on

في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد الحضري في المملكة العربية السعودية، نظمت وزارة البلديات والإسكان ورشة العمل الثانية ضمن مشروع تطوير السياسة الحضرية الوطنية. يأتي هذا الحراك التخطيطي بالشراكة الاستراتيجية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل)، وبحضور نخبة من الخبراء وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية.

سياق التحول الحضري وأهمية التوقيت

تكتسب هذه الورشة أهمية قصوى في ظل التحولات التاريخية التي تشهدها المملكة ضمن مستهدفات رؤية 2030، حيث يعد التخطيط الحضري ركيزة أساسية لبرنامج جودة الحياة. وتسعى المملكة من خلال هذه السياسات إلى الانتقال من التخطيط التقليدي إلى منظومة حضرية مستدامة وذكية، قادرة على استيعاب النمو السكاني المتزايد وتنويع القاعدة الاقتصادية. وتعد السياسة الحضرية الوطنية بمثابة "الدستور التخطيطي" الذي سيوحد الجهود المتناثرة سابقاً، ليضع إطاراً وطنياً شاملاً يوجه التنمية ويرفع كفاءة إدارة المدن وفقاً لأفضل المعايير العالمية.

أهداف الورشة ومسارات العمل

استهدفت الورشة بشكل رئيسي مراجعة وتطوير مسودة السياسات والإجراءات المقترحة، مع التركيز على تعزيز التنسيق بين مختلف مستويات الحوكمة. وناقش المشاركون كيفية مواءمة الأولويات الوطنية مع أطر التخطيط الإقليمية والمحلية، ووضع آليات عملية للتنفيذ والمتابعة والرصد لضمان عدم بقاء هذه السياسات حبراً على ورق، بل تحويلها إلى واقع ملموس يخدم المواطن والمقيم.

رؤية المسؤولين والشركاء الدوليين

خلال افتتاح الورشة، أكد وكيل وزارة البلديات والإسكان للتخطيط الحضري والأراضي، خالد الغملاس، أن تطوير هذه السياسة يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الاستجابة للتحديات الحضرية الراهنة والمستقبلية. وشدد الغملاس على ضرورة العمل التكاملي بين كافة الجهات ذات العلاقة، مشيراً إلى أن المرئيات المطروحة ستسهم بشكل مباشر في صياغة الإطار التنفيذي للسياسة بصورة أكثر وضوحاً.

من الجانب الأممي، أوضحت ناهد حسين، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتاينا كريستنسن، ممثلة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، أن التكامل بين الخبرات الوطنية والدولية هو المفتاح لضمان سياسة حضرية تدعم التنمية المستدامة. وأشارت كريستنسن إلى أن السياسة الحضرية القوية تعمل كنسيج رابط يجمع بين التنويع الاقتصادي، والإسكان، والبنية التحتية، والاستدامة البيئية، مما يعزز جودة الحياة في كافة مناطق المملكة.

التكامل مع أهداف التنمية المستدامة

وفي سياق الربط مع الأهداف الوطنية الكبرى، شاركت الجوهرة القعيّد، مدير إدارة أول لتكامل السياسات والاستراتيجية بوزارة الاقتصاد والتخطيط، مؤكدة أن التنمية الحضرية المستدامة تعد أولوية وطنية قصوى. واستعرضت القعيّد أوجه التكامل بين المبادرات الوطنية والسياسة الحضرية، بما يضمن اتساق الجهود ضمن إطار تنموي شامل يخدم الأجيال القادمة.

مستقبل التخطيط الحضري في المملكة

شهدت الورشة جلسات تفاعلية ناقشت التحديات والفرص، وآليات تعزيز التكامل المكاني وكفاءة استخدام الموارد. وتعد هذه المبادرة جزءاً من برنامج شامل تقوده الوزارة لتعزيز الإطارين التنظيمي والتشريعي، وبناء القدرات المؤسسية. وتؤكد وزارة البلديات والإسكان التزامها المستمر بتطوير سياسة حضرية تعكس تطلعات المملكة نحو مدن أكثر توازناً ومرونة واستدامة، معتمدة على نهج تشاركي يضمن انخراط جميع أصحاب المصلحة في صناعة القرار التخطيطي.

Continue Reading

الأخبار الترند