الأخبار المحلية
بسطة خير السعودية 2026: 350 منفذ بيع لتمكين الباعة الجائلين
تعرف على تفاصيل مبادرة بسطة خير السعودية 2026 التي أطلقتها وزارة البلديات لتنظيم الباعة الجائلين عبر 350 منفذ بيع في كل أمانة خلال شهر رمضان.
أعلنت وزارة البلديات والإسكان عن إطلاق النسخة الثانية من مبادرة “بسطة خير السعودية 2026″، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تنظيم قطاع الباعة الجائلين وتوفير بيئة تجارية آمنة ومستدامة. وتتضمن المبادرة تخصيص ما يصل إلى 350 منفذ بيع لكل أمانة في مختلف مناطق المملكة خلال شهر رمضان المبارك، مما يعكس التزام الوزارة بتحسين المشهد الحضري ورفع جودة الحياة في المدن السعودية.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتحديداً فيما يتعلق ببرنامج جودة الحياة وتمكين المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر. حيث تسعى الوزارة من خلال هذا التنظيم إلى القضاء على العشوائية التي قد تصاحب نشاط البيع الجائل، وتحويله إلى نشاط اقتصادي منظم يساهم في التنمية المحلية، مع الحفاظ على المظهر العام للمدن ومعالجة التشوه البصري.
وأوضحت الوزارة في تفاصيل المبادرة أنها ستُنفذ في خمسة مواقع حيوية لكل أمانة، مع التركيز بشكل كبير على “مسار الاستدامة”. ويهدف هذا المسار إلى ضمان استمرارية تشغيل هذه المنافذ بعد انقضاء شهر رمضان، مما يحول المبادرة من مجرد نشاط موسمي مؤقت إلى نموذج عمل تجاري منظم وقابل للتوسع، يوفر دخلاً مستداماً للأسر المنتجة والباعة.
وترتكز النسخة الثانية من “بسطة خير السعودية” على معايير تشغيلية صارمة وموحدة، تضمن تعزيز الامتثال لاشتراطات السلامة والصحة العامة. كما تهدف المبادرة إلى تعزيز الهوية البصرية للبسطات المرخصة، مما يضفي طابعاً حضارياً على الأسواق الرمضانية، ويدعم انتقال الباعة من العمل غير المنظم إلى ممارسة تجارية رسمية تتمتع بموثوقية عالية لدى المستهلكين، مدعومة برقابة ميدانية مستمرة لضمان الالتزام.
وفيما يخص آلية اختيار المواقع، بينت الوزارة أن العملية تخضع لمعايير دقيقة تشمل حيوية الموقع، والكثافة السكانية العالية، والقرب من الوجهات العامة والترفيهية، بالإضافة إلى توفر الخدمات الأساسية والبنية التحتية اللازمة. ويشترط في المشاركين الالتزام الكامل بالمتطلبات النظامية والصحية لضمان تقديم تجربة تسوق آمنة ومميزة للزوار.
الجدير بالذكر أن النسخة الأولى من المبادرة حققت نجاحاً لافتاً، حيث شهدت مشاركة 1732 بائعاً واستقبلت أكثر من 814 ألف زائر. وقد سجلت المبادرة نسبة استدامة بلغت 30%، في حين وصلت مستويات الرضا بين المستفيدين والزوار إلى 90%، مما يؤكد الأثر الاقتصادي والاجتماعي الإيجابي لهذه المبادرة ودورها الفعال في تمكين الباعة الجائلين ودعم الاقتصاد المحلي في مختلف مناطق المملكة.
الأخبار المحلية
السياحة تلزم المنشآت بمنصة أجير للتعاقدات الموسمية في رمضان والحج
وزارة السياحة السعودية تشدد على استخدام منصة أجير للتوظيف الموسمي في مكة والمدينة، لضمان حقوق العمالة وتلبية الطلب المتزايد خلال رمضان وموسم الحج.
في خطوة تهدف إلى تنظيم سوق العمل في قطاع الضيافة وضمان حقوق كافة الأطراف، أكدت وزارة السياحة السعودية على ضرورة التزام كافة المرافق والمنشآت السياحية بحصر تعاقداتها مع القوى العاملة المؤقتة والموسمية عبر منصة "أجير"، التابعة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. ويأتي هذا التوجيه الصارم بهدف تلبية الطلب المتزايد والاستثنائي على خدمات الضيافة والسفر والسياحة، خاصة في أوقات الذروة.
وشددت الوزارة في بيانها على أهمية تسجيل جميع الكوادر البشرية العاملة بنظام العمل المؤقت أو الموسمي عبر المنصة الرقمية المعتمدة، وذلك لضمان توثيق العقود بشكل رسمي وتنظيم العلاقة التعاقدية بما يتوافق مع الأنظمة واللوائح المعمول بها في المملكة. وتعتبر منصة "أجير" الحل التقني الأمثل الذي يوفر مرونة عالية للمنشآت السياحية للإعلان عن الشواغر الوظيفية المؤقتة، مما يسهل الوصول إلى الكفاءات والمواهب المحلية الجاهزة للعمل فوراً وفق أطر قانونية واضحة.
سياق تنظيمي يواكب رؤية 2030
يأتي هذا التحرك في سياق الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، وتحديداً فيما يتعلق ببرنامج خدمة ضيوف الرحمن وتطوير القطاع السياحي. حيث تسعى الجهات المعنية إلى رفع جودة الخدمات المقدمة للزوار والمعتمرين والحجاج من خلال ضمان وجود كوادر بشرية مؤهلة وتعمل تحت مظلة قانونية تحمي حقوقها وتضمن التزامها بالمعايير المهنية. ويعد تنظيم العمالة الموسمية ركيزة أساسية للقضاء على العمالة السائبة أو المخالفة التي قد تؤثر سلباً على تجربة الزائر.
الاستعداد لمواسم الذروة في الحرمين الشريفين
ويتزامن هذا التوجيه بشكل مباشر مع الارتفاع الملحوظ في الطلب على خدمات الإيواء والضيافة في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة، لا سيما مع دخول شهر رمضان المبارك والاستعدادات الجارية لموسم الحج القادم. حيث تشهد هذه الفترات تدفقاً مليونياً من الزوار، مما يستدعي استنفاراً كاملاً للطاقات التشغيلية في الفنادق والمرافق السياحية، وهو ما يتطلب توفير قوى عاملة كافية ومدربة لضمان انسيابية الخدمات وجودتها.
ودعت الوزارة في ختام توجيهاتها جميع الباحثين عن عمل إلى عدم قبول أي عروض وظيفية خارج إطار منصة "أجير"، مؤكدة أن العقود الموثقة إلكترونياً هي الضامن الوحيد لحقوقهم المالية والقانونية، ومحذرة المنشآت من الوقوع في المخالفات النظامية التي قد تترتب على التعاقدات غير الرسمية.
الأخبار المحلية
القصبي: المركز السعودي للتنافسية والأعمال يوحد جهود دعم القطاع الخاص
أكد د. ماجد القصبي أن دمج مركزي التنافسية والأعمال يوحد قنوات رصد تحديات القطاع الخاص ويقدم 6 آلاف خدمة حكومية لتعزيز بيئة الاستثمار وتحقيق رؤية 2030.
أكد معالي وزير التجارة، رئيس مجلس إدارتي المركز الوطني للتنافسية والمركز السعودي للأعمال الاقتصادية، الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، أن قرار مجلس الوزراء القاضي بدمج المركزين تحت مسمى “المركز السعودي للتنافسية والأعمال” يمثل خطوة استراتيجية تهدف إلى توحيد قنوات رصد التحديات التي تواجه القطاع الخاص، وتنفيذ إصلاحات هيكلية موجهة لتسهيل بدء ومزاولة الأعمال الاقتصادية في المملكة.
توحيد الجهود لتعزيز كفاءة الخدمات
وأوضح القصبي أن الكيان الجديد سيعمل بالتكامل التام مع الجهات الحكومية لضمان بيئة أعمال محفزة، مشيراً إلى أن المركز سيواصل تقديم أكثر من 6 آلاف خدمة حكومية موجهة لقطاع الأعمال. ويتم تقديم هذه الخدمات بأعلى معايير الجودة والابتكار عبر “منصة الأعمال” الموحدة، بالإضافة إلى الفروع المكانية البالغ عددها 20 فرعاً موزعة في 15 مدينة حول المملكة، مما يضمن وصول الخدمات للمستثمرين ورواد الأعمال بكل يسر وسهولة.
سياق رؤية 2030 ودعم القطاع الخاص
ويأتي هذا القرار في سياق الإصلاحات الاقتصادية الشاملة التي تقودها رؤية المملكة 2030، والتي تضع تمكين القطاع الخاص على رأس أولوياتها لرفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى 65%. ويعد دمج الجهات ذات العلاقة ببيئة الأعمال خطوة ضرورية للقضاء على التشتت الإجرائي، وتقليل البيروقراطية، وخلق نافذة موحدة تعالج المعوقات بشكل جذري وسريع، مما يعزز من جاذبية السوق السعودي للاستثمارات المحلية والأجنبية.
تعزيز التنافسية العالمية للمملكة
وفيما يتعلق بالبعد الدولي، نوه الدكتور القصبي بأن المركز السعودي للتنافسية والأعمال سيعمل بالشراكة مع القطاعين العام والخاص لترسيخ مكانة المملكة في مصاف الدول الأكثر تنافسية عالمياً. ويهدف المركز إلى تعظيم الاستفادة من الشراكات مع المنظمات الدولية المرموقة، خاصة في مجالات نقل المعرفة وتبادل الخبرات، مما ينعكس إيجاباً على ترتيب المملكة في المؤشرات والتقارير العالمية المعتبرة، مثل تقرير التنافسية العالمي وتقارير سهولة ممارسة الأعمال.
بيئة أعمال نموذجية ومستدامة
واختتم القصبي تصريحه بالإشارة إلى الدعم المستمر الذي يحظى به قطاع الأعمال من القيادة الرشيدة، مؤكداً أن هذا الدمج سيعزز من قدرة المملكة على تطوير بيئة أعمالها لتكون نموذجاً عالمياً في جودة وسلاسة الخدمات الحكومية. وسيركز المركز الجديد على تيسير رحلة المستثمر منذ التأسيس وحتى التشغيل والتوسع، باتباع أفضل الممارسات الدولية، مما يضمن استدامة النمو الاقتصادي وتنوعه.
الأخبار المحلية
نائب أمير مكة يشارك رجال الأمن إفطارهم بالحرم ويشيد بجهودهم
شارك نائب أمير مكة الأمير سعود بن مشعل رجال الأمن إفطارهم بالمسجد الحرام، واطلع على الخطط التشغيلية لخدمة المعتمرين وإدارة الحشود خلال شهر رمضان المبارك.
في بادرة تقديرية تعكس اهتمام القيادة وتلاحمها مع العاملين في الميدان، شارك صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، رجال الأمن والجهات المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن طعام الإفطار في رحاب المسجد الحرام. جاء ذلك بحضور نخبة من مسؤولي وقيادات القطاعات الأمنية التي تواصل الليل بالنهار لخدمة قاصدي البيت العتيق.
وخلال هذا اللقاء الودي، نقل سمو نائب أمير مكة تحيات وتقدير مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، لكافة رجال الأمن، مشيداً بالجهود الاستثنائية التي يبذلونها. وأكد سموه أن ما يقدمه رجال الأمن من أعمال ميدانية وتنظيمية وإنسانية يسهم بشكل مباشر في تسهيل حركة القاصدين، وتعزيز أمنهم وسلامتهم، مما يتيح لهم أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
متابعة ميدانية للخطط التشغيلية
لم تقتصر الزيارة على الجانب الاجتماعي فحسب، بل شملت جانباً عملياً هاماً، حيث استمع الأمير سعود بن مشعل إلى شرح مفصل وشامل عن الخطط التشغيلية الجاري تنفيذها حالياً داخل المسجد الحرام وساحاته. وركز الشرح على آليات إدارة الحشود المليونية، وضمان انسيابية الحركة في الممرات والمطاف والمسعى، بالإضافة إلى التدابير المتخذة لتحقيق أعلى معايير السلامة لمرتادي الحرم المكي الشريف، خاصة في أوقات الذروة التي تشهد كثافة عالية خلال شهر رمضان المبارك.
منظومة متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن
تأتي هذه الزيارة في سياق الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة العربية السعودية لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وهو ما يمثل ركيزة أساسية في رؤية المملكة 2030 من خلال برنامج خدمة ضيوف الرحمن. وتعمل القطاعات الأمنية والخدمية بتناغم تام لتسخير كافة الإمكانات البشرية والتقنية لضمان راحة المعتمرين والمصلين. وتعتبر مشاركة القيادات للإفطار مع رجال الأمن في الميدان حافزاً معنوياً كبيراً يدفعهم لبذل المزيد من العطاء والتفاني في هذه المهمة الجليلة.
استنفار الجهود في المواسم الدينية
الجدير بالذكر أن المنطقة المركزية والمسجد الحرام يشهدان خلال المواسم الدينية، وتحديداً في شهر رمضان، توافد أعداد غفيرة من المسلمين من شتى بقاع الأرض. وتتطلب هذه الكثافة البشرية خططاً أمنية وتنظيمية محكمة، تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في رصد الكثافات وتوجيه الحشود، وهو ما أثبتت فيه الكوادر الأمنية السعودية كفاءة واقتداراً عاليين، نالا استحسان وتقدير الجميع محلياً ودولياً.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
السياسةأسبوع واحد ago
قائد القوات المشتركة يستقبل وزير الدفاع اليمني لبحث حل الأزمة
-
الرياضةأسبوع واحد ago
كلوب بروج ضد أتلتيكو مدريد: موعد المباراة وتفاصيل ملحق الأبطال
-
الرياضةأسبوع واحد ago
الشباب يسحق تضامن حضرموت 13-0 ويتأهل لنصف نهائي الخليج
-
الثقافة و الفن7 أيام ago
منع عرض مسلسل حمدية في العراق: الأسباب والرد الرسمي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
زوجة محمود حجازي تكشف تفاصيل المساومة والطلاق ومنع السفر