Connect with us

الأخبار المحلية

“برق” يحقق 7 ملايين مستخدم و73 مليار ريال في عامه الأول

برق يحقق إنجازًا رقميًا مذهلاً بـ7 ملايين مستخدم و73 مليار ريال في عامه الأول، مما يعكس التحول الرقمي السريع في القطاع المالي السعودي.

Published

on

"برق" يحقق 7 ملايين مستخدم و73 مليار ريال في عامه الأول

التحول الرقمي في القطاع المالي السعودي

في إطار التحول السريع نحو اقتصاد غير نقدي، يشهد القطاع المالي في المملكة العربية السعودية تطورات ملحوظة، حيث حقق تطبيق “برق” للمدفوعات الرقمية أداءً استثنائيًا خلال عامه التشغيلي الأول. بفضل وصول عدد مستخدميه إلى أكثر من 7 ملايين مستخدم من 150 جنسية حول العالم، يعكس هذا النجاح مدى التوسع والقبول الواسع الذي حظيت به المدفوعات الرقمية في المنطقة.

مؤشرات الأداء الرئيسية لتطبيق “برق”

أطلق “برق” خلال عامه الأول أكثر من 6.5 مليون بطاقة مدفوعات رقمية. هذه البطاقات مكنت المستخدمين من إنجاز مدفوعاتهم بسهولة وأمان، مما يعزز الثقة في الحلول البنكية الرقمية المتطورة التي يقدمها التطبيق. بتوفير حلول دفع مبتكرة مدعومة بترخيص من البنك المركزي السعودي، استطاع “برق” أن يلبي احتياجات العملاء من الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة.

منذ انطلاقه في يوليو من العام الماضي، تجاوزت العمليات المالية عبر التطبيق أكثر من 500 مليون عملية، بحجم أموال متداولة بلغت 73 مليار ريال سعودي. هذه الأرقام تعكس النمو السريع للتطبيق وتؤكد مكانته كأسرع محفظة رقمية نموًا في المملكة.

التأثير المحلي والعالمي

يساهم تطبيق “برق” بشكل فعال في تحقيق أهداف الاقتصاد غير النقدي بالمملكة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030. كما عزز حضوره الدولي عبر شراكات استراتيجية سهلت عمليات الدفع للزوار والمقيمين من خارج المملكة. هذه الخطوة تدعم قطاع السياحة الرقمي وتسهم بفعالية في تحقيق مستهدفات برنامج تطوير القطاع المالي.

على الصعيد العالمي، يعكس نجاح “برق” القدرة التنافسية للمملكة في مجال التكنولوجيا المالية (FinTech)، ويضعها على خريطة الابتكار العالمي كوجهة جاذبة للاستثمارات التقنية.

التوقعات المستقبلية والتحليل الاقتصادي

مع استمرار نمو قاعدة المستخدمين وزيادة حجم العمليات المالية، يتوقع أن يواصل تطبيق “برق” دوره الريادي في رسم مسار المدفوعات الرقمية بالمملكة. بدعم رؤية واضحة نحو تمكين الأفراد والشركات والمساهمة الفعالة في تعزيز مجتمع غير نقدي مزدهر، يُنتظر أن يسهم التطبيق بشكل أكبر في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

التحليل الاقتصادي:

  • النمو الاقتصادي المحلي: يعزز الانتقال إلى اقتصاد غير نقدي الكفاءة الاقتصادية ويقلل الاعتماد على النقد التقليدي، مما يدعم النمو المستدام ويحفز الابتكار المحلي.
  • التأثير العالمي: يتيح النجاح المحلي لتطبيق مثل “برق” فرصًا للتوسع الدولي والتعاون مع شركات عالمية أخرى، مما قد يؤدي إلى زيادة التدفقات الاستثمارية الأجنبية إلى المملكة.
  • التحديات المستقبلية: رغم النجاحات الحالية، يجب على التطبيقات الرقمية مثل “برق” مواجهة تحديات تتعلق بالأمن السيبراني وحماية البيانات لضمان استمرارية الثقة لدى المستخدمين والمستثمرين على حد سواء.

الخلاصة:

“برق” يمثل نموذجًا ملهمًا للتحول الرقمي الناجح الذي يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على الاقتصاد المحلي والعالمي. مع استمرار الدعم الحكومي والسياسات المشجعة للابتكار التقني والمالي، يُتوقع أن تواصل المملكة ريادتها الإقليمية والعالمية في هذا المجال الحيوي.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

بدء التسجيل العيني للعقار في مكة وتبوك والشرقية لـ122 عقاراً

أعلنت الهيئة العامة للعقار عن بدء التسجيل العيني لـ122 عقاراً في مكة وتبوك والدمام، خطوة هامة ضمن رؤية 2030 لتعزيز شفافية وموثوقية القطاع العقاري.

Published

on

بدء التسجيل العيني للعقار في مكة وتبوك والشرقية لـ122 عقاراً

أعلنت الهيئة العامة للعقار في المملكة العربية السعودية عن بدء مرحلة جديدة من أعمال التسجيل العيني للعقار، والتي تشمل 122 قطعة عقارية في ثلاث مناطق حيوية، وذلك اعتباراً من 25 يناير 2026م، وحتى نهاية يوم 29 إبريل من العام ذاته. وتتوزع هذه العقارات بواقع 43 قطعة في محافظة أملج بمنطقة تبوك، و41 قطعة في منطقة مكة المكرمة، و38 قطعة في مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية.

خلفية المشروع وأهدافه الاستراتيجية

يأتي هذا الإعلان كخطوة تنفيذية هامة ضمن مشروع السجل العقاري الشامل الذي يعد أحد الركائز الأساسية لبرامج رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تحديث وتطوير القطاع العقاري. يمثل نظام التسجيل العيني للعقار نقلة نوعية من النظام الشخصي السابق، الذي كان يربط الملكية بالأشخاص، إلى نظام عيني يربط الحقوق والالتزامات بالعقار نفسه. هذا التحول الجذري يهدف إلى إنشاء سجل عقاري موثوق ودقيق، يعتمد على أحدث التقنيات الجيومكانية، مما يوفر قاعدة بيانات عقارية متكاملة ومستدامة للمملكة.

التأثير المتوقع وأهمية الخطوة

تكمن أهمية هذه الخطوة في تأثيرها الإيجابي المتوقع على مختلف الأصعدة. محلياً، سيسهم النظام الجديد في رفع مستوى الشفافية والموثوقية في السوق العقاري، والحد بشكل كبير من النزاعات العقارية، وحماية حقوق الملاك. كما سيعزز من كفاءة التخطيط العمراني ويتيح للدولة إدارة أصولها العقارية بفعالية أكبر. إقليمياً ودولياً، يعزز هذا التطور من مكانة المملكة كبيئة استثمارية جاذبة، حيث يوفر للمستثمرين المحليين والدوليين ضمانات قانونية قوية ووضوحاً تاماً في ملكية العقارات، مما يشجع على ضخ المزيد من الاستثمارات في أحد أهم القطاعات غير النفطية.

تفاصيل التسجيل والمناطق المستهدفة

وأوضحت الهيئة أن الأحياء المستفيدة في هذه المرحلة تشمل جزءاً من حي العمرة في مكة المكرمة، وجزءاً من حي صناعية الظهران بمدينة الدمام، مشيرة إلى أن اختيار هذه الأحياء تم بناءً على معايير دقيقة. وأكدت أنه سيتم الإعلان تباعاً عن بقية المناطق والأحياء التي ستشملها أعمال التسجيل في مختلف أنحاء المملكة.

ودعت الهيئة ملاك العقارات في المناطق المحددة إلى المبادرة بالتسجيل عبر منصة السجل العقاري الإلكترونية أو من خلال مراكز الخدمة المخصصة. وأشارت إلى أن إتمام عملية التسجيل يتطلب وجود صك ملكية إلكتروني مستوفٍ للمتطلبات النظامية. ومع كل عملية تسجيل ناجحة، سيتم إصدار “رقم عقار” فريد وصك تسجيل ملكية جديد يتضمن بيانات دقيقة عن العقار وأوصافه وحالته وحقوقه والتزاماته، مدعوماً بمعلومات جيومكانية دقيقة.

للاستفسار عن خطوات التسجيل، يمكن للملاك التواصل مع مركز خدمة العملاء على الرقم 199002 أو زيارة المنصات الرسمية للهيئة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

نزع ملكية أراضٍ لأمن الدولة بالقصيم: التفاصيل والأبعاد

تفاصيل قرار نزع ملكية عقارات مجاورة لمقر رئاسة أمن الدولة في القصيم بهدف التوسعة، مع توضيح الإطار القانوني وأهمية الخطوة للأمن الوطني.

Published

on

نزع ملكية أراضٍ لأمن الدولة بالقصيم: التفاصيل والأبعاد

تفاصيل القرار والإجراءات القانونية

أصدر رئيس أمن الدولة، معالي الأستاذ عبد العزيز بن محمد الهويريني، قراراً بالموافقة على البدء في إجراءات نزع ملكية عدد من الأراضي المجاورة لمقر رئاسة أمن الدولة في منطقة القصيم. يشمل القرار القطع رقم (3-4-5) وأجزاء من القطعتين رقم (21)، حيث سيتم تعويض أصحابها عينياً بجزء من الأرض التابعة للرئاسة. تأتي هذه الخطوة في إطار خطط الرئاسة للتوسع في منشآتها وتعزيز قدراتها التشغيلية في المنطقة.

ووفقاً للقرار، ستتولى رئاسة أمن الدولة إبلاغ الجهات المعنية المنصوص عليها في المادتين السادسة والسابعة من نظام نزع ملكية العقارات للمنفعة العامة. يتوجب على هذه الجهات تسمية مندوبيها في لجنتي “وصف وحصر العقارات” و”تقدير التعويض” خلال مدة لا تتجاوز 15 يوماً. كما ستتولى الرئاسة مسؤولية تنظيم الاجتماعات، إعداد المحاضر، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان مباشرة اللجان لمهامها بكفاءة وشفافية.

الإطار القانوني وحقوق أصحاب العقارات

يؤكد القرار على الحقوق التي كفلها النظام لأصحاب العقارات المنزوعة ملكيتها. حيث يحق للمتضررين التظلم أمام ديوان المظالم ضد أي من قرارات اللجان المشكلة، وذلك خلال فترة 60 يوماً من تاريخ إبلاغهم بالقرار رسمياً. تستند هذه الحماية القانونية إلى المادة الرابعة والعشرين من نظام نزع ملكية العقارات للمنفعة العامة ووضع اليد المؤقت على العقار، والذي يهدف إلى تحقيق التوازن بين متطلبات المصلحة العامة وحماية حقوق الملكية الخاصة.

خلفية وأهمية رئاسة أمن الدولة

تأسست رئاسة أمن الدولة بموجب أمر ملكي في عام 2017، وهي خطوة استراتيجية هدفت إلى توحيد عدد من الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الهامة تحت مظلة واحدة لزيادة التنسيق والكفاءة. تضم الرئاسة قطاعات حيوية مثل المديرية العامة للمباحث، قوات الأمن الخاصة، قوات الطوارئ الخاصة، وطيران الأمن، مما يجعلها الذراع الأساسي للدولة في مكافحة الإرهاب والتطرف وحماية الأمن القومي. ويعد توسيع مقراتها ومرافقها جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية المملكة لتعزيز بنيتها التحتية الأمنية لمواجهة التحديات المعاصرة.

الأهمية الاستراتيجية للتوسع في القصيم

يعكس اختيار منطقة القصيم لتوسعة منشآت أمن الدولة أهميتها الجغرافية والاستراتيجية، حيث تقع في قلب المملكة العربية السعودية، مما يسهل حركة وانتشار القوات الأمنية ويحسن من قدرتها على الاستجابة السريعة في مختلف مناطق المملكة. إن تعزيز الوجود الأمني في القصيم لا يخدم المنطقة فحسب، بل يساهم في تدعيم شبكة الأمن الوطني بشكل عام، ويعزز من قدرة الدولة على فرض النظام وحماية المواطنين والمقيمين، وهو ما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 التي تضع أمن الوطن والمجتمع على رأس أولوياتها.

Continue Reading

الأخبار المحلية

تحديث غرامات مشاريع البنية التحتية بالرياض لتعزيز السلامة

أقر مركز مشاريع البنية التحتية بالرياض تحديثاً لجدول المخالفات والجزاءات لضمان أعلى معايير السلامة والجودة في المشاريع، تماشياً مع رؤية 2030.

Published

on

تحديث غرامات مشاريع البنية التحتية بالرياض لتعزيز السلامة

خطوة استراتيجية لضبط جودة المشاريع في العاصمة

في خطوة تعكس التزام العاصمة السعودية بتحقيق أعلى معايير الجودة والسلامة في مشاريعها التنموية، أقرّ مجلس إدارة مركز مشاريع البِنْية التحتية بمنطقة الرياض تحديثاً شاملاً لجدول المخالفات والجزاءات المتعلقة بأعمال ومشاريع البنية التحتية. ويأتي هذا القرار كجزء من استراتيجية أوسع لتعزيز الامتثال وضمان تنفيذ المشاريع بما يتماشى مع التطلعات الحضرية للمدينة.

في سياق رؤية 2030 والتحول الحضري

تشهد مدينة الرياض طفرة تنموية غير مسبوقة في إطار رؤية المملكة 2030، حيث تنتشر في أرجائها مشاريع عملاقة تهدف إلى تحويلها إلى مركز عالمي للأعمال والسياحة. هذا التوسع الهائل في البنية التحتية، من شبكات النقل والمرافق العامة إلى المشاريع العقارية الكبرى، يستلزم وجود إطار تنظيمي صارم يضمن سير العمل بكفاءة وأمان. ويهدف تحديث جدول المخالفات إلى مواكبة هذا النمو المتسارع، والحد من أي ممارسات سلبية قد تؤثر على السلامة العامة، أو المظهر الحضري، أو جودة الحياة لسكان وزوار المدينة.

آلية الرقابة والتنفيذ

سيتولى المركز مسؤولية ضبط المخالفات وتطبيق الجزاءات المقررة، معتمداً على آليات رقابة متطورة تجمع بين الرصد الميداني اليدوي والآلي. تهدف هذه الآلية إلى تعزيز الامتثال بالاشتراطات النظامية والفنية، حيث يمكن للمركز مباشرة عمليات الرقابة بناءً على بلاغات أو بشكل استباقي. سيتم توثيق كل مخالفة ببيانات دقيقة تشمل معلومات المخالف، ونوع المخالفة وتصنيفها، وتاريخ وموقع رصدها، دون اشتراط وجود المخالف في الموقع. كما يمتلك المركز صلاحية استخدام التصوير الحي لتوثيق المخالفات، والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان تنفيذ مهامه الرقابية بفعالية.

أبرز المخالفات والجزاءات المحدثة

يغطي الجدول المحدث مجموعة واسعة من المخالفات المحتملة، مصنفة حسب تأثيرها، مع غرامات رادعة تهدف إلى منع التهاون. وتشمل الفئات الرئيسية:

1. مخالفات السلامة المرورية:

  • عدم وجود عواكس إضاءة على حواجز التحويلات المرورية (غرامة تصل إلى 3,000 ريال يومياً).
  • عدم وضع أو صيانة اللوحات الإرشادية والتحذيرية العاكسة (غرامة تصل إلى 4,000 ريال).
  • بدء العمل دون خطة معتمدة لإدارة المرور (غرامة تصل إلى 5,000 ريال يومياً).
  • عدم توفير إنارة تحذيرية كافية (غرامة تصل إلى 5,000 ريال).

2. مخالفات تأمين موقع العمل:

  • عدم تأمين حدود موقع العمل بحواجز مؤقتة (غرامة تصل إلى 15,000 ريال).
  • عدم تدريع جوانب الحفر لمنع الانهيار (غرامة تصل إلى 10,000 ريال).
  • استخدام حواجز بلاستيكية فارغة أو غير مطابقة للمواصفات (غرامات تتراوح بين 3,000 و 5,000 ريال).

3. مخالفات المظهر الحضري والهوية:

  • استخدام حواجز تالفة أو غير متناسقة تشوه المنظر العام (غرامة تصل إلى 3,000 ريال).
  • عدم الالتزام بمواصفات الشعارات التعريفية على الحواجز (غرامة تصل إلى 5,000 ريال).
  • عدم وجود لوحة معلومات المشروع أو احتواؤها على بيانات غير صحيحة (غرامة تصل إلى 5,000 ريال).

4. مخالفات التراخيص والتنفيذ:

  • العمل في الموقع دون الحصول على ترخيص (غرامة تصل إلى 5,000 ريال).
  • استخدام ترخيص حفر طارئ لأعمال غير طارئة (غرامة تصل إلى 30,000 ريال).
  • استمرار العمل بعد انتهاء الترخيص دون تجديده (غرامة تصل إلى 15,000 ريال).
  • وضع مخلفات البناء خارج حدود الموقع (غرامة تصل إلى 10,000 ريال).
  • إتلاف شبكات الري أو المساحات الخضراء المحيطة (غرامة تصل إلى 5,000 ريال).

التأثير المتوقع على المستوى المحلي والدولي

على الصعيد المحلي، من المتوقع أن يؤدي هذا التحديث إلى تحسين ملموس في إدارة مواقع البناء، وتقليل الحوادث، والحد من الازدحام المروري الناجم عن الأعمال الإنشائية، والحفاظ على المظهر الجمالي للعاصمة. أما على المستويين الإقليمي والدولي، فإن هذه الإجراءات تعزز من سمعة الرياض كمدينة حديثة تتبنى أفضل الممارسات العالمية في التخطيط والتنفيذ الحضري، مما يزيد من جاذبيتها للاستثمارات الأجنبية والكفاءات العالمية التي تبحث عن بيئة عمل وحياة ذات جودة عالية.

Continue Reading

الأخبار الترند