الأخبار المحلية
ندوة عسير: تعزيز الهوية والقيم في الخطاب الإعلامي
ندوة عسير تسلط الضوء على تعزيز الهوية والقيم في الإعلام الوطني، بمشاركة خبراء لمناقشة دور الخطاب الإعلامي في ترسيخ الهوية الوطنية.
ندوة حوارية في عسير تناقش الخطاب الإعلامي الوطني
نظم فرع هيئة الصحفيين في منطقة عسير، بالتعاون مع أمانة المنطقة، ندوة حوارية مساء اليوم على مسرح الأمانة. جاءت الندوة تحت عنوان: الخطاب الإعلامي للوطن.. بين ترسيخ الهوية وتعزيز القيم، وذلك ضمن فعاليات الاحتفال باليوم الوطني الـ95.
ضيوف الندوة ومحاورها
استضافت الندوة الدكتور أحمد التيهاني، عضو هيئة التدريس في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية العلوم الإنسانية بجامعة الملك خالد، واللواء ركن متقاعد حسين بن محمد معلوي. أدارت الجلسة الإعلامية تغريد العلكمي.
تناولت الندوة عدة محاور رئيسية شملت الخطاب الإعلامي والهوية الوطنية، والإعلام والأمن الوطني والقيم المجتمعية، بالإضافة إلى مستقبل الخطاب الإعلامي الوطني. حضر الفعالية عدد كبير من المثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الإعلامي.
مشاركات وتكريمات
شهدت الندوة العديد من المشاركات والمداخلات من الحضور، مما أضفى طابعاً تفاعلياً على الجلسة. وفي ختام الفعالية، تم تكريم المشاركين والشراكات المساهمة في إنجاح الحدث، بالإضافة إلى نادي عسير الفوتوغرافي.
معرض فوتوغرافي مصاحب
بعد انتهاء الندوة، توجه الحضور لزيارة المعرض الفوتوغرافي المصاحب الذي نظمه نادي عسير الفوتوغرافي تحت شعار معرض عزّنا بطبعنا. استعرض المعرض مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي جسدت معاني الوطنية والانتماء للمملكة.
الأخبار المحلية
البسامي يتفقد جاهزية خطط أمن العمرة 1447هـ والفرضيات الميدانية
مدير الأمن العام الفريق محمد البسامي يقف على جاهزية خطط موسم العمرة 1447هـ ويشهد فرضية ميدانية للانتشار الأمني في المسجد الحرام لضمان سلامة ضيوف الرحمن.
في إطار الاستعدادات المكثفة لضمان أمن وسلامة ضيوف الرحمن، قام مدير الأمن العام، الفريق محمد بن عبدالله البسامي، بجولة تفقدية شاملة للوقوف على جاهزية القطاعات الأمنية والمرورية لتنفيذ الخطط المعتمدة لموسم العمرة لعام 1447هـ. وتأتي هذه الجولة تأكيداً على الحرص المستمر من القيادة الرشيدة على توفير أقصى درجات الراحة والطمأنينة للمعتمرين والزوار.
تفاصيل الجولة الميدانية والفرضيات الأمنية
شهدت الجولة اطلاع الفريق البسامي، بحضور قائد قوات أمن العمرة وعدد من القيادات الميدانية البارزة، على فرضية ميدانية حية تحاكي واقع الانتشار الأمني في الميدان. وقد استهدفت هذه الفرضية اختبار سرعة الاستجابة وكفاءة التنسيق بين مختلف الجهات المشاركة، لضمان التعامل الاحترافي مع كافة السيناريوهات المحتملة خلال مواسم الذروة.
كما شملت الجولة التفقدية زيارة ميدانية للمواقع والمسارات الحيوية داخل المسجد الحرام وساحاته الخارجية، حيث استمع مدير الأمن العام إلى شرح مفصل حول آلية تنفيذ الخطط الأمنية المعتمدة، والتي تركز بشكل أساسي على إدارة الحشود وتنظيم التدفقات البشرية بما يضمن انسيابية الحركة وسلامة المصلين والمعتمرين.
السياق العام وأهمية الاستعداد المبكر
تأتي هذه الاستعدادات الأمنية المبكرة لموسم 1447هـ في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لخدمة الحرمين الشريفين، وتماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى لرفع الطاقة الاستيعابية لاستقبال ضيوف الرحمن مع تقديم خدمات ذات جودة عالية. وتعتبر الخطط الأمنية والمرورية ركيزة أساسية في هذه المنظومة المتكاملة، حيث يتم تحديثها دورياً بناءً على الدروس المستفادة من المواسم السابقة وباستخدام أحدث التقنيات.
التكامل الأمني وتأثيره على تجربة المعتمر
يعكس هذا الوقوف الميداني أهمية التكامل بين القطاعات الأمنية والمرورية والخدمية. فالتخطيط المسبق والتدريب الميداني عبر الفرضيات الحية يساهم بشكل مباشر في تعزيز الشعور بالأمن لدى الزوار، مما يمكنهم من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة. وتعد إدارة الحشود في المسجد الحرام نموذجاً عالمياً يُحتذى به، نظراً للكثافة البشرية العالية في مساحة جغرافية محددة، مما يتطلب دقة متناهية في التنفيذ ومتابعة لحظية من القيادات الأمنية.
وختاماً، تؤكد هذه الجولة جاهزية رجال الأمن وكفاءة الخطط الموضوعة لاستقبال المعتمرين في موسم 1447هـ، مسخرين كافة الإمكانات البشرية والتقنية لخدمة قاصدي بيت الله الحرام.
الأخبار المحلية
البسامي يتفقد جاهزية خطط أمن العمرة لموسم 1447هـ
مدير الأمن العام الفريق محمد البسامي يقف على الاستعدادات الأمنية والمرورية لموسم عمرة 1447هـ ويشهد فرضيات ميدانية لضمان سلامة ضيوف الرحمن في الحرم المكي.
في إطار الاستعدادات المكثفة والمبكرة التي توليها المملكة العربية السعودية لخدمة ضيوف الرحمن، قام مدير الأمن العام، الفريق محمد بن عبدالله البسامي، بجولة تفقدية شاملة للوقوف على جاهزية القطاعات الأمنية والمرورية المعنية بتنفيذ الخطط المعتمدة لموسم عمرة عام 1447هـ. وتأتي هذه الجولة تأكيداً على التزام الجهات الأمنية بتوفير أقصى درجات الأمن والسلامة للمعتمرين والمصلين في الحرم المكي الشريف.
تفاصيل الجولة والفرضيات الميدانية
شهدت الجولة التفقدية اطلاع الفريق البسامي، بحضور قائد قوات أمن العمرة وعدد من القيادات الميدانية البارزة، على فرضية ميدانية حية حاكت سيناريوهات محتملة للانتشار الأمني وكيفية التعامل مع الكثافات البشرية. وتهدف هذه الفرضيات إلى قياس سرعة الاستجابة، ودقة التنسيق بين مختلف القطاعات المشاركة، والتأكد من فاعلية خطط الطوارئ وإدارة الحشود في أوقات الذروة، بما يضمن انسيابية الحركة وسلامة الزوار.
شمولية الخطط الأمنية والمرورية
شملت جولة مدير الأمن العام تفقد المواقع الحيوية والمسارات المحددة داخل المسجد الحرام وساحاته الخارجية، بالإضافة إلى الطرق المؤدة إليه. واطلع البسامي بشكل مباشر على آلية تنفيذ الخطط الأمنية والمرورية المعتمدة، والتي ترتكز على توظيف التقنيات الحديثة والكوادر البشرية المدربة لضمان تجربة روحانية آمنة وميسرة لضيوف الرحمن. وتركز هذه الخطط على تنظيم الدخول والخروج، ومنع التكدس، وتسهيل حركة المشاة والمركبات في المنطقة المركزية.
سياق الاهتمام بخدمة ضيوف الرحمن
تندرج هذه الاستعدادات ضمن السياق العام لجهود المملكة المستمرة في تطوير منظومة خدمات الحج والعمرة، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى استضافة ملايين المعتمرين سنوياً وتقديم أرقى الخدمات لهم. وتعتبر الجاهزية الأمنية الركيزة الأساسية التي تمكن قاصدي البيت العتيق من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة. ويعكس إشراف القيادات الأمنية العليا ميدانيًا على هذه الخطط حجم المسؤولية والاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لأمن وسلامة كل من تطأ قدماه الأراضي المقدسة.
أهمية التنسيق الأمني المشترك
يُعد نجاح مواسم العمرة نتاجاً لتكامل الجهود بين كافة القطاعات الأمنية والخدمية. وتبرز أهمية مثل هذه الجولات التفقدية في تعزيز الروح المعنوية للقوات المشاركة، والتأكد من سد أي ثغرات محتملة قبل بدء ذروة الموسم، مما يعزز من كفاءة الأداء الميداني ويرسخ شعور الطمأنينة لدى المعتمرين القادمين من شتى بقاع الأرض.
الأخبار المحلية
خدمة تواصل الجوازات عبر أبشر: حل المعاملات المتعذرة إلكترونياً
تعرف على خطوات استخدام خدمة تواصل الجوازات عبر منصة أبشر لحل المعاملات المتعذرة تقنياً دون الحاجة لزيارة الفروع، ضمن جهود التحول الرقمي ورؤية 2030.
في إطار سعيها المستمر لتعزيز كفاءة الخدمات الحكومية وتسهيل حياة المواطنين والمقيمين، جددت المديرية العامة للجوازات في المملكة العربية السعودية تأكيدها على أهمية خدمة “تواصل” الإلكترونية. وتُعد هذه الخدمة، المتاحة عبر منصة وزارة الداخلية “أبشر”، الحل الرقمي الأمثل للمستفيدين الذين يواجهون عوائق تقنية أو إجرائية تحول دون إتمام معاملاتهم آلياً، مما يغنيهم عن الحاجة لزيارة مقار الجوازات وتكبد عناء الانتظار.
خطوات الاستفادة من خدمة تواصل عبر منصة أبشر
أوضحت الجوازات أن الخدمة مصممة بواجهة مستخدم سهلة ومرنة، تتيح للمستفيد تقديم طلب لمعالجة أي مشكلة تقنية تعترض سير معاملته. وللاستفادة من الخدمة، يجب اتباع الخطوات التالية بدقة:
- تسجيل الدخول إلى الحساب الشخصي في منصة “أبشر” الإلكترونية.
- الانتقال إلى قائمة “خدماتي” الرئيسية.
- الضغط على خيار “خدمات”.
- تحديد “قطاع الجوازات” من القائمة المنسدلة.
- النقر على أيقونة “خدمة تواصل”.
- الضغط على زر “تقديم طلب جديد”.
بعد الوصول لنموذج الطلب، يتعين على المستفيد اختيار القسم المختص والخدمة الفرعية التي تواجه مشكلة، مع ضرورة إرفاق كافة المستندات الداعمة وكتابة شرح تفصيلي للمشكلة في الخانة المخصصة، ليتم بعد ذلك إرسال الطلب إلى الفريق المختص للمعالجة والرد إلكترونياً.
السياق التاريخي والتحول من الورق إلى الرقمنة
لم تكن هذه السهولة في إنجاز المعاملات متاحة قبل عقد من الزمان؛ حيث كانت مراجعة إدارات الجوازات تتطلب الحضور الشخصي والوقوف في طوابير طويلة، والتعامل مع المعاملات الورقية التي كانت عرضة للتلف أو الفقدان. ومع إطلاق منصة “أبشر”، أحدثت وزارة الداخلية ثورة تقنية نقلت الخدمات من الشبابيك التقليدية إلى الهواتف الذكية، حيث تخدم المنصة اليوم ملايين المستفيدين وتنفذ آلاف العمليات يومياً، مما يعكس قفزة نوعية في البنية التحتية الرقمية للمملكة.
خدمة تواصل ورؤية المملكة 2030
يندرج تفعيل وتطوير خدمة “تواصل” ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً في برنامج التحول الوطني الذي يهدف إلى بناء حكومة رقمية متكاملة وفعالة. تسعى هذه الجهود إلى الوصول لمجتمع رقمي حيوي، حيث يتم تسخير التقنية لخدمة الإنسان، وتقليل البيروقراطية، ورفع مؤشرات الأداء الحكومي إلى مستويات عالمية. وتعتبر “تواصل” شبكة أمان رقمية تضمن عدم تعطل مصالح المستفيدين في حال حدوث أي خلل في الأنظمة الآلية المعتادة.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي للخدمة
تتجاوز أهمية هذه الخدمة الجانب التقني لتشمل أبعاداً اقتصادية واجتماعية ملموسة. فعلى الصعيد الاقتصادي، تساهم الخدمة في توفير ساعات العمل المهدرة في المراجعات الحكومية، مما يرفع من إنتاجية الموظفين في القطاعين العام والخاص. اجتماعياً، تساهم في تحسين جودة الحياة من خلال تقليل الازدحام المروري الناتج عن التنقل لمقار الجوازات، وتمنح المستفيدين راحة البال بإمكانية متابعة معاملاتهم من منازلهم. وتؤكد المديرية العامة للجوازات التزامها التام بمواصلة التطوير وتسخير كافة الإمكانات لضمان تجربة مستخدم سلسة وموثوقة للجميع.
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحليةيومين ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأزياءأسبوع واحد ago
سنيكر كون جدة 2026: أكبر تجمع لثقافة السنيكرز والأزياء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تدشين مشروع الدمام الجديد باستثمارات 98 مليار ريال