الأخبار المحلية
أمانة عسير: نجاح أول برنامج لرصد المخالفات البلدية بالدرون
أمانة عسير تطلق أول برنامج من نوعه بالمملكة لرصد المخالفات البلدية عبر طائرات الدرون، مستخدمة الذكاء الاصطناعي لتعزيز الرقابة وتسريع الخدمات.
خطوة رائدة نحو مدن المستقبل الذكية
أعلن أمين منطقة عسير، الأستاذ عبدالله الجالي، عن نجاح البرنامج التجريبي لأعمال الدرون، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة العربية السعودية، في خطوة تمثل نقلة نوعية في مسيرة التحول الرقمي التي تشهدها القطاعات البلدية. يأتي هذا الإنجاز كجزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى توظيف أحدث التقنيات لرفع كفاءة الخدمات الحكومية وتحسين جودة الحياة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تضع الابتكار والتحول الرقمي في صميم أولوياتها.
خلفية المشروع وسياقه الوطني
بدأت التجارب الأولية لهذا البرنامج الطموح في شهر فبراير الماضي، كثمرة للتعاون بين أمانة منطقة عسير ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، وبالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة. تم اختيار مدينتي أبها وخميس مشيط كنطاق جغرافي للمرحلة الأولى، نظرًا لأهميتهما الحيوية والكثافة السكانية والعمرانية بهما. يندرج هذا المشروع ضمن جهود المملكة لتبني حلول المدن الذكية، حيث يتم تسخير تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والطائرات بدون طيار (الدرون) لمواجهة التحديات الحضرية الحديثة، بدءًا من إدارة الموارد ووصولًا إلى الرقابة البيئية والعمرانية.
آلية العمل والتأثير المتوقع
تعتمد هذه التقنية المتطورة على طائرات درون تعمل بالذكاء الاصطناعي بشكل مستقل وبدون تدخل بشري مباشر، مما يضمن استمرارية الرقابة وفعاليتها على مدار الساعة. وتشمل مهامها الرئيسية مراقبة المشاريع الإنشائية لضمان التزامها بالمواصفات، ورصد المخالفات البلدية بدقة فائقة، مثل مخالفات البناء، والحفريات غير المرخصة، ورمي المخلفات في الأماكن غير المخصصة، والتعديات على الأراضي الحكومية. كما تقوم الطائرات بتنفيذ عمليات الرفوعات المساحية بسرعة ودقة لا تضاهى، مما يسرّع من وتيرة اعتماد المخططات وإصدار التراخيص.
أكد أمين عسير أن هذه التقنية تساهم في تسريع الخدمات والمعاملات البلدية، ورفع مستوى الأعمال الرقابية، ومعالجة التشوهات البصرية، وتعزيز الشفافية.
على الصعيد المحلي، يُتوقع أن يشعر سكان منطقة عسير بتأثير إيجابي مباشر يتمثل في تحسين المشهد الحضري، وتقليص زمن إنجاز المعاملات البلدية، والاستجابة السريعة لحالات الطوارئ. أما على المستوى الوطني، فإن نجاح هذه التجربة يفتح الباب أمام تعميمها في باقي أمانات ومدن المملكة، مما يضع معيارًا جديدًا للعمل البلدي ويعزز من مكانة السعودية كدولة رائدة في تبني التقنيات المبتكرة في الإدارة الحكومية.
نظرة مستقبلية وخطط توسعية
لم تتوقف طموحات أمانة عسير عند هذا الحد، حيث أشار الجالي إلى أن العمل جارٍ حاليًا على توسيع نطاق مهام الدرون لتشمل تطبيقات إضافية، مثل متابعة بلاغات وشكاوى السكان بشكل فوري، وتتبع أعمال شركات الصيانة والنظافة للتأكد من جودة الأداء، مما يعكس رؤية شاملة للاستفادة القصوى من هذه التقنية في خدمة المجتمع. يمثل هذا التوجه خطوة استباقية نحو إدارة حضرية أكثر كفاءة واستدامة، تعتمد على البيانات الدقيقة والتحليل الذكي لتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.
الأخبار المحلية
السعودية: القتل تعزيراً لـ3 مواطنين أدينوا بجرائم إرهابية
وزارة الداخلية السعودية تعلن تنفيذ حكم القتل تعزيراً في ثلاثة مواطنين بالقصيم لإدانتهم بالانضمام لتنظيم إرهابي وتمويل الإرهاب وحيازة أسلحة.
أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم (الأربعاء)، عن تنفيذ حكم القتل تعزيراً في ثلاثة مواطنين بمنطقة القصيم، بعد ثبوت إدانتهم بارتكاب جرائم إرهابية جسيمة، في خطوة تعكس استمرار المملكة في نهجها الحازم لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه وحماية أمنها الوطني.
وأوضح بيان الوزارة أن المدانين، وهم: ريان بن يوسف بن إبراهيم الدبيخي، ومحمد بن سليمان بن محمد الثويني، وعبدالرحمن بن إبراهيم بن أحمد العييري، قد أقدموا على الانضمام إلى تنظيم إرهابي خارجي، وتبنوا أفكاره المتطرفة. كما شملت جرائمهم أنشطة بالغة الخطورة، مثل صناعة المتفجرات، وحيازة أسلحة وذخائر حية بهدف الإخلال بالأمن، بالإضافة إلى تمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية، وتوفير المأوى الآمن لمنفذيها والتستر عليهم.
وأكدت الوزارة أن الإجراءات القانونية قد استُكملت بحقهم، حيث تمكنت الجهات الأمنية من القبض عليهم، وأسفرت التحقيقات عن توجيه الاتهام لهم. وبعد إحالتهم إلى المحكمة المختصة، صدر بحقهم حكم يقضي بثبوت ما نُسب إليهم، والحكم عليهم بالقتل تعزيراً. وقد مر الحكم بجميع مراحل التقاضي، حيث تم تأييده من محكمة الاستئناف والمحكمة العليا، ليصبح نهائياً، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً.
سياق الحرب على الإرهاب
يأتي هذا الحكم في سياق جهود المملكة العربية السعودية الممتدة لعقود في مواجهة الإرهاب والتطرف. فقد واجهت البلاد تحديات أمنية كبيرة، خاصة في العقدين الماضيين، من تنظيمات مثل القاعدة وتنظيم داعش. ورداً على ذلك، طورت المملكة استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب لا تقتصر على المواجهة الأمنية والعسكرية فحسب، بل تشمل أيضاً تجفيف منابع التمويل، ومحاربة الفكر المتطرف عبر برامج توعوية ومراكز للمناصحة، وتعزيز التعاون الدولي في تبادل المعلومات والاستخبارات الأمنية.
الأهمية والتأثير
على الصعيد المحلي، يبعث تنفيذ هذا الحكم برسالة ردع قوية لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار المجتمع. كما يؤكد للمواطنين والمقيمين على حد سواء جدية الدولة في تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية لتحقيق العدالة وحماية الأرواح والممتلكات. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فيبرز هذا الإجراء دور المملكة كشريك فاعل وموثوق في الحرب العالمية على الإرهاب، ويؤكد التزامها بتعهداتها الدولية في ملاحقة الإرهابيين ومموليهم ومنع استخدام أراضيها كمنطلق لأي أعمال عدائية.
واختتمت وزارة الداخلية بيانها بالتأكيد مجدداً على أن حكومة المملكة لن تتهاون في تطبيق العقاب الشرعي بحق كل من يهدد أمنها واستقرارها، وأنها ماضية في تحقيق العدل واستئصال شأفة الفكر الضال والتنظيمات الإرهابية التي تقف خلفه.
الأخبار المحلية
مسجد قباء يستقبل 26 مليون زائر وتطويرات تواكب رؤية 2030
استقبل مسجد قباء، أول مسجد في الإسلام، أكثر من 26 مليون زائر. تعرف على أعمال التطوير الضخمة التي تهدف لتعزيز التجربة الإيمانية ضمن رؤية المملكة 2030.
لحظات إيمانية في أول مسجد أُسِّس على التقوى
أعلنت الجهات المعنية أن مسجد قباء استقبل خلال العام الماضي أكثر من 26 مليون زائر ومصلٍ من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، في رقم يعكس المكانة الدينية العظيمة والتاريخية العريقة لأول مسجد أُسِّس على التقوى في الإسلام. وعاش هؤلاء الزوار لحظات إيمانية فريدة، مستفيدين من منظومة خدمات متكاملة تأتي نتاجًا لجهود تطويرية ضخمة تهدف إلى إثراء تجربتهم الروحانية والثقافية في هذا المعلم الإسلامي الخالد.
أهمية تاريخية وروحانية فريدة
يحظى مسجد قباء بمكانة خاصة في قلوب المسلمين حول العالم، فهو ليس مجرد دار للعبادة، بل هو معلم إسلامي ارتبط تأسيسه بلحظة مفصلية في تاريخ الإسلام. فقد شرع النبي محمد صلى الله عليه وسلم في بنائه فور وصوله إلى المدينة المنورة مهاجرًا من مكة، وشارك بنفسه في وضع أحجاره الأولى. وقد ذُكر فضله في القرآن الكريم في قوله تعالى: “لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ”. كما ورد في السنة النبوية الشريفة فضل الصلاة فيه، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة”. هذه الخلفية التاريخية والفضائل الدينية تجعل زيارته هدفًا رئيسيًا لكل من يقصد المدينة المنورة.
تطوير شامل لخدمة الزوار
لمواكبة الأعداد المتزايدة من الزوار، شهد المسجد حزمة واسعة من أعمال التطوير والتحسين، تحت إشراف هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة. شملت هذه المشاريع توسعة كبيرة للساحات الخارجية المخصصة للصلاة، حيث تمت تهيئة أكثر من 2500 متر مربع لاستيعاب المصلين. ولضمان راحة الزوار في مختلف الظروف الجوية، تم تعزيز منظومة التكييف بإضافة قدرة تبريد تتجاوز 160 طنًا، بالإضافة إلى تركيب أكثر من 150 مظلة خارجية حديثة تقي من حرارة الشمس. كما امتدت التحسينات لتشمل تحديث نظام الصوت بالكامل عبر تركيب أكثر من 160 سماعة عالية الجودة، وفرش ما يزيد على 3 آلاف متر مربع من السجاد الفاخر في الساحات، مما يساهم في توفير بيئة مريحة وآمنة للمصلين على مدار العام.
مواكبة مستهدفات رؤية 2030
تأتي هذه الجهود التطويرية كجزء لا يتجزأ من مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير المواقع الدينية والتاريخية والارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن. وتهدف الرؤية إلى تعزيز التجربة الإيمانية والثقافية لزوار المدينة المنورة، بما يواكب مكانتها كمنارة إسلامية وإنسانية. إن استقبال 26 مليون زائر هو شهادة على نجاح هذه الخطط، ويعزز من مكانة المملكة كوجهة رئيسية للسياحة الدينية على مستوى العالم، كما يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والثقافية في منطقة المدينة المنورة، ويؤكد على الالتزام السعودي بتقديم أرقى مستويات الخدمة لزوار الأماكن المقدسة.
الأخبار المحلية
تدشين مركز التحكم بعقبة الباحة لتعزيز سلامة الطرق الجبلية
دشن أمير الباحة أول مركز للتحكم والتدخل السريع بعقبة الباحة، وهو مشروع رائد لإدارة الطرق الجبلية بالمملكة يعتمد على المراقبة اللحظية لرفع مستوى السلامة.
في خطوة نوعية تهدف إلى رفع مستوى السلامة على الطرق الجبلية، دشّن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة، مركز التحكم والتدخل السريع بعقبة الباحة. ويُعد هذا المركز الأول من نوعه على مستوى المملكة العربية السعودية، حيث يؤسس لمفهوم “الطريق المُدار” الذي يعتمد على أحدث التقنيات للمراقبة اللحظية والتدخل الاستباقي والتكامل المؤسسي بين مختلف الجهات المعنية.
خلفية جغرافية وأهمية استراتيجية
تتميز منطقة الباحة بطبيعتها الجغرافية الجبلية الوعرة، حيث تشكل سلسلة جبال السروات عمودها الفقري. وتعتبر “العقبات”، وهي الطرق الملتوية التي تخترق هذه الجبال، شرايين حيوية تربط بين مدن القطاع الجبلي (السراة) والمحافظات الساحلية (تهامة). ولطالما شكلت هذه الطرق تحديًا كبيرًا بسبب منحدراتها الحادة ومنعطفاتها الخطرة، فضلاً عن تأثرها بالظروف المناخية المتقلبة مثل الأمطار الغزيرة، والضباب الكثيف، وخطر الانهيارات الصخرية، مما كان يؤدي إلى إغلاقها بشكل متكرر وتعريض سلامة مستخدميها للخطر. من هنا، برزت الحاجة الماسة لإنشاء نظام متطور لإدارة هذه الطرق الحيوية.
آلية عمل متطورة وتكامل مؤسسي
يعمل المركز على مدار الساعة لمتابعة الحركة المرورية عبر شبكة من الكاميرات وأجهزة الاستشعار، ورصد المواقع الحرجة المحتملة للانهيارات، ومراقبة الظروف المناخية بشكل دقيق. ويتيح هذا النظام التعامل الفوري مع أي طارئ، سواء كان حادثًا مروريًا أو انهيارًا صخريًا، مما يسهم في تقليل زمن الاستجابة بشكل كبير ورفع مستوى السلامة والأمان لمستخدمي الطريق. ويقوم على تشغيل المركز فريق متخصص ينسق بشكل فعال بين عدة جهات حكومية تشمل: أمانة منطقة الباحة، ومرور المنطقة، والدفاع المدني، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، وشركة الاتصالات السعودية (stc)، لضمان استجابة سريعة ومتكاملة في الحالات الطارئة. كما تم تجهيز المركز بمهبط للطائرات العمودية لدعم عمليات الإسعاف الجوي والإخلاء الطبي العاجل.
تأثير محلي ونموذج وطني رائد
يأتي تنفيذ هذا المشروع بمبادرة من الهيئة العامة للطرق، ضمن توجهها الاستراتيجي لتطوير نماذج تشغيل متقدمة للطرق، خاصة في المناطق الجبلية. ويُتوقع أن يكون للمركز تأثير إيجابي مباشر على سكان المنطقة وزوارها، من خلال توفير رحلة أكثر أمانًا وموثوقية، ودعم قطاع السياحة الذي تعتمد عليه الباحة بشكل كبير. على المستوى الوطني، يجسد تدشين المركز نموذجًا رائدًا يمكن تعميمه في مناطق أخرى ذات تضاريس مشابهة، مثل عسير والطائف، وهو ما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تحسين جودة الحياة وتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة إدارة الأصول الحيوية، مؤكدًا على أن سلامة الإنسان تأتي في قمة الأولويات.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية