الأخبار المحلية
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 إلى مطار العريش لدعم غزة
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 إلى مطار العريش تحمل مواد غذائية وإيوائية لغزة، ضمن الجسر الجوي السعودي الذي ينفذه مركز الملك سلمان للإغاثة.

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الأشقاء في فلسطين، حطت في مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية، اليوم (السبت)، الطائرة الإغاثية السعودية الحادية والثمانون. ويأتي تسيير هذه الطائرة ضمن الجسر الجوي الذي ينظمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وذلك بالتنسيق المباشر والتعاون المستمر مع وزارة الدفاع وسفارة المملكة لدى القاهرة، لضمان وصول المساعدات بأسرع وقت ممكن.
تفاصيل الشحنة الإغاثية
وتحمل الطائرة على متنها شحنة متنوعة من المساعدات الضرورية، تضمنت سلالاً غذائية متكاملة وحقائب إيوائية مخصصة للمتضررين الذين فقدوا منازلهم. وتأتي هذه الخطوة تمهيداً لنقل هذه المساعدات عبر الشاحنات إلى داخل قطاع غزة، لتوزيعها على الأسر الفلسطينية التي تعاني من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية جراء الظروف الراهنة.
سياق الجسر الجوي السعودي
وتأتي هذه المساعدات تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اللذين وجها بإطلاق حملة شعبية عبر منصة "ساهم" لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة. ويعكس وصول الطائرة الـ81 استمرارية التدفق الإغاثي السعودي الذي لم ينقطع منذ اندلاع الأزمة، حيث يشمل هذا الدعم جسوراً جوية وبحرية تهدف إلى سد الفجوة الغذائية والطبية والإيوائية في القطاع.
أهمية الدور السعودي والإقليمي
ويبرز هذا الحدث الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في العمل الإنساني الدولي، حيث تسعى المملكة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة إلى التخفيف من حدة المعاناة الإنسانية التي يواجهها سكان غزة. كما يسلط الضوء على أهمية التعاون الإقليمي، وتحديداً الدور المحوري لجمهورية مصر العربية في تسهيل استقبال المساعدات في مطار العريش وتأمين عبورها عبر معبر رفح، مما يؤكد تضافر الجهود العربية لمواجهة التحديات الإنسانية في المنطقة.
التزام تاريخي راسخ
إن هذا الدعم المتواصل ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لمواقف المملكة التاريخية الراسخة تجاه القضية الفلسطينية، حيث تضع السعودية دعم الشعب الفلسطيني على رأس أولوياتها السياسية والإنسانية. وتأتي هذه المساعدات لتؤكد وقوف المملكة حكومة وشعباً إلى جانب الأشقاء في فلسطين في مختلف المحن والأزمات، سعياً لتوفير حياة كريمة للمتضررين والتخفيف من وطأة الظروف المعيشية القاسية التي يمر بها القطاع.
الأخبار المحلية
قيادة قطر تهنئ الملك سلمان بذكرى يوم التأسيس السعودي
أمير قطر ونائبه ورئيس الوزراء يهنئون خادم الحرمين الشريفين بذكرى يوم التأسيس، مؤكدين عمق العلاقات الأخوية وتاريخ المملكة العريق منذ الدولة السعودية الأولى.
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، برقية تهنئة إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس، معرباً فيها عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات للمملكة وشعبها الشقيق بمزيد من التقدم والازدهار.
وفي السياق ذاته، بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، نائب أمير دولة قطر، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، برقيتين مماثلتين إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مهنئين إياه بهذه المناسبة الوطنية الغالية التي تمثل عمقاً تاريخياً وحضارياً للمنطقة.
دلالات التهنئة وعمق العلاقات الأخوية
تأتي هذه البرقيات لتؤكد على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تربط بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً. وتعكس هذه التهنئة حرص القيادة القطرية على مشاركة المملكة أفراحها ومناسباتها الوطنية، مما يجسد وشائج القربى والمصير المشترك الذي يجمع دول مجلس التعاون الخليجي. وتعد العلاقات السعودية القطرية نموذجاً للروابط المتينة التي تستند إلى إرث تاريخي مشترك وتطلعات مستقبلية موحدة تهدف إلى استقرار ورخاء المنطقة.
يوم التأسيس: استحضار لثلاثة قرون من التاريخ
تحتفي المملكة العربية السعودية في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام بذكرى يوم التأسيس، وهو اليوم الذي يرمز إلى العمق التاريخي للدولة السعودية. يعود هذا التاريخ إلى عام 1727م (1139هـ)، عندما تولى الإمام محمد بن سعود الحكم في الدرعية، مؤسساً الدولة السعودية الأولى. وقد شكلت تلك اللحظة نقطة تحول محورية في تاريخ الجزيرة العربية، حيث أرست دعائم الوحدة والأمن والاستقرار بعد فترات طويلة من التشتت والفرقة.
أهمية المناسبة وتأثيرها الإقليمي
لا تقتصر أهمية يوم التأسيس على البعد المحلي فحسب، بل تمتد لتشمل البعد الإقليمي والدولي، نظراً لمكانة المملكة العربية السعودية وثقلها السياسي والاقتصادي. يمثل هذا اليوم فرصة لاستذكار قصص الكفاح والبطولات التي سطرها الأئمة والملوك والآباء والأجداد، وللتعريف بالموروث الثقافي والحضاري العريق للمملكة. وتشارك الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها دولة قطر، المملكة في احتفالاتها، تقديراً لمكانتها ودورها الريادي في تعزيز السلم والأمن الدوليين، واعتزازاً بتاريخها الذي يمتد لأكثر من ثلاثة قرون.
الأخبار المحلية
قيادة قطر تهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى يوم التأسيس
أمير قطر ونائبه ورئيس الوزراء يهنئون الملك سلمان بذكرى يوم التأسيس السعودي، مؤكدين على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

بعث صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، برقية تهنئة إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس، معرباً فيها عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات للمملكة وشعبها الشقيق بدوام التقدم والازدهار.
وفي السياق ذاته، بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، نائب أمير دولة قطر، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ببرقيتين مماثلتين إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مهنئين إياه بهذه المناسبة الوطنية الغالية التي تمثل محطة تاريخية هامة في مسيرة المملكة.
دلالات يوم التأسيس والعمق التاريخي
تأتي هذه التهنئة في إطار احتفال المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس، الذي يوافق الثاني والعشرين من شهر فبراير من كل عام. وهو اليوم الذي يرمز إلى العمق التاريخي والحضاري للمملكة، حيث أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى عام 1139هـ / 1727م، متخذاً من الدرعية عاصمة لها. وتستذكر المملكة في هذا اليوم ثلاثة قرون من التلاحم والاستقرار، وما أرسته الدولة من دعائم الأمن والوحدة في الجزيرة العربية، مروراً بالدولة السعودية الثانية، وصولاً إلى توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-.
علاقات أخوية راسخة ومصير مشترك
وتعكس برقيات التهنئة من القيادة القطرية عمق العلاقات الأخوية الوطيدة التي تربط بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، والتي تستند إلى وشائج القربى والتاريخ المشترك والمصير الواحد في إطار منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتؤكد هذه المناسبات المستمرة على حرص قيادتي البلدين على تعزيز أواصر التعاون والتكامل في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويدعم استقرار المنطقة وازدهارها.
احتفاء خليجي بالمناسبة
ويحظى يوم التأسيس السعودي باهتمام واسع ليس فقط على الصعيد المحلي، بل والإقليمي أيضاً، حيث تشارك الدول الخليجية الشقيقة المملكة أفراحها بهذه المناسبة الوطنية، تقديراً لمكانة المملكة المحورية وثقلها السياسي والاقتصادي في المنطقة والعالم. وتعتبر هذه الذكرى فرصة لاستلهام قصص الكفاح والبناء التي سطرها الأئمة والملوك، والاحتفاء بالموروث الثقافي والاجتماعي الأصيل الذي يميز الهوية السعودية والخليجية.
الأخبار المحلية
توقعات الأرصاد: ضباب على سواحل مكة والشرقية ورياح نشطة
تعرف على حالة الطقس اليوم في السعودية، حيث توقع المركز الوطني للأرصاد تكون الضباب على سواحل مكة والشرقية، مع استمرار الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار.
أصدر المركز الوطني للأرصاد تقريره اليومي بشأن حالة الطقس المتوقعة في المملكة العربية السعودية لهذا اليوم (السبت)، مشيراً إلى جملة من الظواهر الجوية التي تؤثر على عدة مناطق، تتراوح بين تكون الضباب الكثيف والرياح النشطة المثيرة للأتربة.
توقعات الضباب على المناطق الساحلية
أوضح المركز في تقريره أن الفرصة لا تزال مهيأة لتكون الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر، مما قد يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية. ويتركز هذا التوقع بشكل خاص على الأجزاء الساحلية من منطقتي مكة المكرمة والمنطقة الشرقية. وتعد هذه الظاهرة الجوية معتادة في مثل هذه الأوقات من العام نتيجة ارتفاع معدلات الرطوبة النسبية وتبريد الهواء القريب من سطح الأرض، مما يستدعي توخي الحيطة والحذر لسالكي الطرق السريعة في تلك المناطق.
نشاط الرياح والأتربة في المناطق الشمالية والغربية
وفي سياق متصل، لفت التقرير الانتباه إلى استمرار تأثير الرياح النشطة التي تثير الأتربة والغبار، مما يحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء واسعة من المملكة. وتشمل المناطق المتأثرة بهذه الحالة أجزاء من الحدود الشمالية، والجوف، وتبوك، وحائل، وصولاً إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة. وتأتي هذه الرياح ضمن المنظومة المناخية التي تشهدها المنطقة، حيث تلعب الفوارق في الضغط الجوي دوراً رئيساً في نشاط حركة الرياح السطحية.
حالة البحر الأحمر وحركة الملاحة
وفيما يتعلق بحالة البحر الأحمر، أشار المركز الوطني للأرصاد إلى أن حركة الرياح السطحية ستكون شمالية غربية إلى شمالية على الجزأين الشمالي والأوسط، بينما تتحول إلى جنوبية شرقية وجنوبية غربية على الجزء الجنوبي. وتتراوح سرعة الرياح ما بين 15 إلى 35 كم/ساعة، إلا أنها قد تصل إلى 45 كم/ساعة باتجاه خليج العقبة وكذلك باتجاه مضيق باب المندب، مما قد يؤثر على حركة القوارب الصغيرة والصيد في تلك المناطق.
أهمية التحذيرات وتأثيرها
تكتسب هذه التقارير أهمية بالغة للمواطنين والمقيمين، حيث تؤثر حالة الطقس بشكل مباشر على خطط السفر والتنقل البري والبحري. وتدعو الجهات المختصة دائماً قائدي المركبات إلى الالتزام بقواعد المرور في ظل الأجواء المغبرة أو الضبابية، وترك مسافات آمنة لتجنب الحوادث المرورية، بالإضافة إلى ضرورة اتباع مرضى الجهاز التنفسي للإرشادات الصحية لتجنب مضاعفات الغبار.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إغلاق جسر طريق الملك فهد بالخبر: تفاصيل التحويلات المرورية