الأخبار المحلية
شجيرة الجريباء: خصائصها ودورها في مكافحة التصحر بالسعودية
تعرف على شجيرة الجريباء (Farsetia aegyptia) وأهميتها في البيئة الصحراوية السعودية. نبات يقاوم الجفاف، يثبت الرمال، ويعد علفاً للإبل، مما يدعم رؤية المملكة الخضراء.
تُعد البيئة الصحراوية في المملكة العربية السعودية موطناً للعديد من النباتات الفطرية التي تمتلك قدرات خارقة على البقاء، وتبرز شجيرة "الجريباء" (الاسم العلمي: Farsetia aegyptia) كواحدة من أهم هذه المكونات الطبيعية. تنتشر هذه الشجيرة بوضوح في الكثبان الرملية والمناطق المفتوحة، لا سيما في منطقة الحدود الشمالية وصحراء النفود الكبير، حيث تمثل نموذجاً حياً للتكيف البيولوجي مع الظروف المناخية القاسية.
خصائص فريدة للتكيف مع الجفاف
تتميز شجيرة الجريباء بخصائص مورفولوجية وفيزيولوجية تمكنها من الصمود أمام درجات الحرارة المرتفعة وشح المياه الذي تتسم به صحاري الجزيرة العربية. تتسم الشجيرة بتشابك أفرعها الدقيقة، وهي آلية طبيعية تساهم في تقليل مساحة السطح المعرض للشمس، مما يحد من عملية النتح وفقدان الرطوبة. بالإضافة إلى ذلك، تمتلك الجريباء نظاماً جذرياً عميقاً ومتشعباً يغوص في باطن الأرض للوصول إلى المياه المختزنة في طبقات التربة السفلى، مما يعزز فرص بقائها خضراء وحية حتى في مواسم الجفاف الطويلة.
الدور البيئي والاقتصادي للجريباء
لا يقتصر دور الجريباء على كونها مجرد نبات بري، بل تلعب دوراً محورياً في النظام البيئي الصحراوي. فهي تعمل كمصدات طبيعية للرياح، مما يسهم بفعالية في تثبيت الرمال والحد من ظاهرة زحف الكثبان الرملية التي تهدد الطرق والمناطق العمرانية. كما توفر هذه الشجيرة مأوى آمناً وظلاً للعديد من الكائنات الحية الصغيرة والزواحف، مما يحافظ على التنوع البيولوجي في المنطقة. ومن الناحية الاقتصادية والرعوية، تُصنف الجريباء كنبات رعوي هام تعتمد عليه الإبل وبعض المواشي في مواسم معينة، حيث توفر مصدراً غذائياً غنياً في أوقات ندرة الأعشاب الموسمية.
الأهمية في سياق مكافحة التصحر ورؤية المملكة
يكتسب الحفاظ على النباتات المحلية مثل الجريباء أهمية استراتيجية تتجاوز النطاق المحلي، حيث يتقاطع ذلك مع الجهود الوطنية الكبرى ضمن "مبادرة السعودية الخضراء" ورؤية المملكة 2030. تهدف هذه المبادرات إلى مكافحة التصحر وزيادة الغطاء النباتي، ويعتبر الاعتماد على النباتات المحلية الأصيلة هو الخيار الأمثل لتحقيق الاستدامة، نظراً لعدم حاجتها لكميات كبيرة من المياه مقارنة بالنباتات الدخيلة. لذا، تشدد الجهات المعنية بالغطاء النباتي ومكافحة التصحر على ضرورة حماية هذه الأنواع من الرعي الجائر والاحتطاب، لضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة وتعزيز التوازن البيئي في المناطق الجافة.
الأخبار المحلية
أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك سلمان للقرآن في دورتها الـ27
نيابة عن خادم الحرمين، كرم أمير الرياض الفائزين بمسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27، بجوائز قيمتها 7 ملايين ريال وبمشاركة واسعة.
نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، مساء أمس، الحفل الختامي لتكريم الفائزين في المسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين في دورتها السابعة والعشرين. وقد أقيم الحفل الذي نظمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في فندق الريتز كارلتون بالعاصمة الرياض، بحضور جمع غفير من أصحاب السمو والمعالي والفضيلة.
احتفاء وطني بالقرآن وأهله
شهد الحفل استقبالاً رسمياً لسمو أمير الرياض، حيث كان في مقدمة مستقبليه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، ووزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان. وقد استهل الحفل بتلاوات عطرة من آيات الذكر الحكيم، تلاها عرض مرئي استعرض مسيرة الجائزة وإنجازاتها، بالإضافة إلى إحصائيات الدورة الحالية التي تعكس الإقبال المتزايد على كتاب الله.
أبعاد الجائزة ودلالاتها التاريخية
تكتسب جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم أهمية خاصة، كونها تمتد لـ 27 عاماً من العطاء المستمر، مما يجعلها واحدة من أعرق المسابقات القرآنية محلياً وإقليمياً. وتأتي هذه المسابقة امتداداً للنهج الراسخ الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها في العناية بكتاب الله طباعةً ونشراً وتعليماً. ولا تقتصر أهمية الحدث على الجانب التنافسي فحسب، بل تعكس التزام القيادة السعودية بدعم المؤسسات الدينية والتربوية التي تعنى بتنشئة الأجيال على القيم الإسلامية السمحة.
ترسيخ الوسطية ونبذ الغلو
في كلمته خلال الحفل، أكد وزير الشؤون الإسلامية أن هذه المسابقة تمثل مشروعاً وطنياً استراتيجياً يتجاوز مجرد الحفظ والتلاوة، ليهدف إلى ترسيخ القرآن كمنهج حياة. وأشار إلى أن الأهداف الجوهرية للجائزة تتمحور حول تعزيز قيم الوسطية والاعتدال في نفوس الناشئة، وتحصينهم فكرياً ضد التيارات المنحرفة والأفكار المتطرفة. ويعد هذا التوجه جزءاً لا يتجزأ من رؤية المملكة في بناء جيل واعٍ معتز بدينه وهويته الوطنية، وقادر على المساهمة في بناء وطنه بتوازن واعتدال.
أرقام تعكس حجم المنافسة والدعم
كشفت الإحصائيات المعلنة خلال الحفل عن حجم التنافس الكبير في هذه الدورة، حيث شارك في التصفيات الأولية أكثر من 3600 متسابق ومتسابقة من مختلف مناطق المملكة، تأهل منهم 129 متسابقاً للمرحلة النهائية. وقد رصدت الوزارة جوائز مالية ضخمة للفائزين بلغ مجموعها سبعة ملايين ريال، مما يؤكد الدعم السخي الذي توليه القيادة الرشيدة لأهل القرآن.
وفي ختام الحفل، أعرب الأمير فيصل بن بندر عن فخره واعتزازه بهذه الجائزة التي تحمل اسم خادم الحرمين الشريفين، مهنئاً الفائزين ومتمنياً لهم التوفيق في خدمة دينهم ووطنهم. وقام سموه بتكريم أعضاء لجنة التحكيم والفائزين في فروع المسابقة الستة، والتقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة الكريمة.
الأخبار المحلية
انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري السادسة عبر منصة إحسان
بموافقة خادم الحرمين، انطلقت الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة إحسان لتعزيز العطاء في رمضان وفق حوكمة رقمية موثوقة ورؤية 2030.
بموافقة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، انطلقت مساء اليوم فعاليات الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري "إحسان". وتأتي هذه الحملة امتداداً للرعاية الملكية المستمرة لقطاع العمل الخيري في المملكة، وحرص القيادة الرشيدة على تعظيم أثر العطاء وتلمس احتياجات الفئات المستفيدة، لا سيما مع حلول شهر رمضان المبارك الذي يتسابق فيه المحسنون لعمل الخير ابتغاءً للأجر والمثوبة.
دعم القيادة وتمكين القطاع غير الربحي
تحظى منصة "إحسان" منذ إطلاقها بدعم لا محدود من خادم الحرمين الشريفين، ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-. ويأتي هذا الاهتمام في سياق رؤية استراتيجية تهدف إلى تطوير القطاع غير الربحي ورفع مساهمته في الناتج المحلي، كأحد مستهدفات رؤية المملكة 2030. وقد ساهم هذا الدعم في تحويل العمل الخيري من اجتهادات فردية إلى عمل مؤسسي منظم يعتمد على البيانات والتقنية لضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها بكل يسر وسهولة.
حوكمة رقمية وشفافية عالية
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أوضح الرئيس التنفيذي للمنصة الوطنية للعمل الخيري "إحسان"، المهندس إبراهيم بن عبدالله الحسيني، أن انطلاق الحملة في هذا التوقيت المبارك يعزز من قيم التكافل الاجتماعي. وأكد الحسيني أن الحملة تعمل وفق منظومة حوكمة رقمية متقدمة، تشرف عليها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، مما يضمن أعلى معايير الشفافية والموثوقية. وتتيح المنصة للمتبرعين استخدام قنوات رسمية وآمنة لدعم مئات الفرص الخيرية في المجالات الصحية، والتعليمية، والاجتماعية، والإغاثية، وغيرها.
استدامة العطاء عبر صندوق إحسان الوقفي
وتتميز الحملة في نسختها الحالية بتسليط الضوء على "صندوق إحسان الوقفي"، الذي يمثل نقلة نوعية في مفهوم الاستدامة المالية للعمل الخيري. حيث يهدف الصندوق إلى فتح المجال أمام المحسنين للمساهمة في أوقاف مستدامة، يتم استثمار مبالغها وصرف عوائدها بشكل دوري على أوجه البر المختلفة في كافة مناطق المملكة، مما يضمن استمرار الأجر ونفع المجتمع على المدى الطويل.
شراكة مجتمعية ورقابة شرعية
وقد نجحت منصة "إحسان" في خلق بيئة تكاملية تجمع بين الأفراد، ورجال الأعمال، والجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والجمعيات الخيرية. وتخضع كافة أعمال المنصة لإشراف لجنة شرعية متخصصة للتأكد من امتثالها لأحكام الشريعة الإسلامية، مما عزز من ثقة المجتمع ومكن المنصة من تحقيق أرقام قياسية في حجم التبرعات خلال الحملات السابقة.
ويمكن للراغبين في المساهمة في الحملة التبرع طيلة أيام شهر رمضان المبارك عبر تطبيق وموقع المنصة الرسمي (http://ehsan.sa)، أو من خلال الاتصال بمركز اتصال المحسنين عبر الرقم الموحد 8001247000، بالإضافة إلى التحويل عبر الحسابات البنكية المخصصة للحملة.
الأخبار المحلية
وقاء يعتمد ضوابط استيراد وإنتاج الأعداء الحيوية بالسعودية
مركز وقاء يعتمد دليلاً لتنظيم استيراد وإنتاج الأعداء الحيوية في المملكة، وحظر الكائنات المعدلة وراثياً، بهدف تعزيز الزراعة المستدامة ومكافحة الآفات.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي وحماية البيئة الزراعية في المملكة العربية السعودية، اعتمد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها «وقاء»، المهندس أيمن الغامدي، الدليل التنظيمي الشامل لتسجيل الأعداء الحيوية. ويأتي هذا القرار لتنظيم عمليات الاستيراد، الإكثار، الإنتاج، والمراقبة لهذه الكائنات الدقيقة التي تعد ركيزة أساسية في برامج المكافحة الحيوية الحديثة.
السياق العالمي وأهمية المكافحة الحيوية
تكتسب هذه الخطوة أهمية قصوى في ظل التوجه العالمي المتزايد نحو تقليل الاعتماد على المبيدات الكيميائية التي أثبتت الدراسات ضررها التراكمي على التربة والمياه الجوفية وصحة الإنسان. وتُعد «الأعداء الحيوية» (Biological Enemies) جزءاً لا يتجزأ من تاريخ الزراعة المستدامة، حيث تعتمد فكرتها على استعادة التوازن البيئي الطبيعي من خلال استخدام كائنات حية (مفترسات أو طفيليات) للقضاء على الآفات الضارة بدلاً من إبادتها كيميائياً. وتواكب المملكة بهذا التنظيم المعايير الدولية في الزراعة النظيفة، مما يعزز من مكانتها في المنظمات الزراعية الدولية.
تفاصيل الدليل والوضع الراهن في المملكة
كشف الدليل الجديد أن البيئة المحلية في المملكة تزخر بتنوع حيوي غني، حيث بلغ عدد الأعداء الحيوية المسجلة رسمياً نحو 186 نوعاً تنتمي إلى 47 فصيلة مختلفة. وتتوزع هذه الكائنات بنسب متفاوتة، حيث تشكل المفترسات النسبة الأكبر بـ 76%، تليها أشباه الطفيليات بنسبة 22%، ومسببات الأمراض بنسبة 2%. ويهدف الدليل إلى تنظيم استيراد أنواع جديدة ملائمة للظروف المناخية للمملكة لتعزيز هذا التنوع، مع التشديد الصارم على حظر استيراد أو تربية أو تداول الأعداء الحيوية المعدلة وراثياً حفاظاً على السلامة البيئية.
الأثر الاقتصادي والبيئي المتوقع
من المتوقع أن يُحدث تطبيق هذا الدليل نقلة نوعية في القطاع الزراعي السعودي. فعلى الصعيد الاقتصادي، سيساهم استخدام الأعداء الحيوية في خفض تكاليف الإنتاج الزراعي عبر تقليل فاتورة استيراد المبيدات الكيميائية. كما أن إنتاج محاصيل خالية من المتبقيات الكيميائية سيفتح أبواباً واسعة للصادرات الزراعية السعودية في الأسواق العالمية التي تفرض شروطاً صارمة بشأن سلامة الغذاء. بيئياً، سيؤدي ذلك إلى استعادة التوازن الطبيعي للنظم البيئية المحلية وحماية الحشرات النافعة غير المستهدفة، مما يتماشى مع مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء ورؤية المملكة 2030.
إجراءات الترخيص والرقابة الصارمة
حدد مركز «وقاء» ضوابط صارمة لعمليات التشغيل، حيث يخضع استيراد وإنتاج هذه الكائنات لموافقة مسبقة وترخيص محدد الغرض. وأوضح الدليل الخطوات الإجرائية التي تشمل:
- تقديم طلبات الترخيص ودراستها من قبل لجنة متعددة الاختصاصات.
- إجراء تجارب «الكفاءة الحيوية» للأنواع التي تدخل المملكة لأول مرة.
- إلزام المستوردين بتأمين عمليات الإطلاق ومراقبة الأثر البيئي على نفقتهم الخاصة.
- توفير التدريب اللازم للمزارعين والوكلاء لضمان الاستخدام الأمثل.
كما ألزم الدليل الشركات ومراكز الإنتاج بتوفير بنية تحتية متطورة تشمل بيوتاً محمية محكمة الإغلاق، ومختبرات لمراقبة الجودة، ونظام تتبع دقيق للمنتجات يشمل أرقاماً تسلسلية وتواريخ صلاحية، لضمان عدم تسرب أي كائنات قد تخل بالتوازن البيئي خارج النطاق المستهدف.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إغلاق جسر طريق الملك فهد بالخبر: تفاصيل التحويلات المرورية