Connect with us

الأخبار المحلية

نائب أمير الجوف يتوج الفائزين في ختام مهرجان التمور 12

برعاية أمير المنطقة، شهد نائب أمير الجوف الحفل الختامي لمهرجان التمور الـ12 بدومة الجندل، وتوج الفائزين بجائزة أفضل تمر مكنوز، مؤكداً دعم القيادة للزراعة.

Published

on

نائب أمير الجوف يتوج الفائزين في ختام مهرجان التمور 12

برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، أمير منطقة الجوف، شهد صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن مشعل بن بدر بن سعود، نائب أمير المنطقة، الحفل الختامي لفعاليات مهرجان التمور في نسخته الثانية عشرة. وقد نظمت بلدية محافظة دومة الجندل هذا الحدث السنوي البارز في مدينة المعارض بالمحافظة، وسط حضور لافت من المسؤولين والمزارعين والأهالي.

جولة تفقدية وإشادة بالمنتج المحلي

واستهل سمو نائب أمير الجوف زيارته بجولة موسعة على أجنحة المهرجان المختلفة، حيث اطّلع عن كثب على أبرز أصناف التمور المعروضة التي تشتهر بها المنطقة، وفي مقدمتها “حلوة الجوف”. وقد أبدى سموه إعجابه بما شهده المهرجان من تنوع في المعروضات وإقبال كثيف من الزوار، مما يعكس المقومات الزراعية المتميزة التي تتمتع بها منطقة الجوف، والتي جعلت منها سلة غذاء رئيسية للمملكة.

تتويج الفائزين بجائزة التمور

وفي ختام الجولة، حضر سموه الحفل المعد بهذه المناسبة، حيث قام بتتويج الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز لأفضل تمر مكنوز، والتي تهدف إلى تشجيع المزارعين على تجويد الإنتاج. وجاءت نتائج المراكز الخمسة الأولى كالتالي:

  • المركز الأول: المزارع حمد عبدالله التميمي.
  • المركز الثاني: المزارع صالح كريم الخابور.
  • المركز الثالث: المزارع أحمد صالح الخابور.
  • المركز الرابع: المزارع أحمد سعود العقيل.
  • المركز الخامس: المزارع عبدالرزاق دبيان العامر.

الأهمية الاقتصادية ومواكبة رؤية 2030

ويكتسب هذا المهرجان أهمية خاصة تتجاوز كونه حدثاً احتفالياً، حيث يمثل رافداً اقتصادياً مهماً للمنطقة. وتعد منطقة الجوف موطناً لملايين النخيل، وتساهم بشكل فعال في الناتج المحلي الزراعي للمملكة. ويأتي هذا الاهتمام بقطاع التمور متسقاً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتماماً بالغاً بتحقيق الأمن الغذائي وزيادة الصادرات غير النفطية، حيث تعد المملكة من أكبر مصدري التمور عالمياً.

كما تلعب هذه المهرجانات دوراً حيوياً في التسويق للمنتجات الوطنية، وفتح منافذ بيع جديدة لصغار المزارعين والمستثمرين في قطاع الصناعات التحويلية للتمور، مما يعزز من الحراك الاقتصادي والسياحي في محافظة دومة الجندل وعموم المنطقة.

دعم القيادة للقطاع الزراعي

وفي ختام الحفل، نوّه سمو نائب أمير منطقة الجوف بما يحظى به القطاع الزراعي في المملكة من اهتمامٍ ورعاية من القيادة الرشيدة -أيدها الله-. كما أشاد بمتابعة ودعم سمو أمير منطقة الجوف المستمر للمهرجان، وحرصه الدائم على تمكين المزارعين وتعزيز القيمة المضافة للمنتج المحلي، بما يسهم في رفع تنافسية القطاع الزراعي بالمنطقة ودعم التنمية المستدامة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم

هيئة الطرق تعلن اكتمال مشروع طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بتكلفة 1.26 مليار ريال. طريق استراتيجي يربط وسط المملكة بجنوبها ويعزز السلامة المرورية.

Published

on

اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم

أعلنت الهيئة العامة للطرق، في خطوة تعكس التطور المتسارع في البنية التحتية للمملكة العربية السعودية، عن استكمال كافة الأعمال الإنشائية والتطويرية لمشروع طريق “الرياض – الرين – بيشة” المزدوج. ويُعد هذا المشروع أحد أضخم المشاريع الاستراتيجية التي نفذتها الهيئة مؤخراً، حيث يمتد بطول يصل إلى 559 كيلومتراً، ليمثل حلقة وصل حيوية وشرياناً جديداً يربط العاصمة الرياض بالمناطق الجنوبية.

تفاصيل المشروع والمواصفات الفنية

أوضحت الهيئة أن التكلفة الإجمالية لهذا المشروع الضخم بلغت نحو 1.26 مليار ريال سعودي. وقد تم تصميم الطريق وتنفيذه وفق أرقى المواصفات الهندسية العالمية، حيث تضمن المشروع إنشاء 9 جسور علوية لضمان انسيابية الحركة، بالإضافة إلى تنفيذ 650 منشأة خرسانية مخصصة لتصريف مياه الأمطار والسيول، مما يعزز من استدامة الطريق ويحميه من الأخطار الطبيعية في مواسم الأمطار.

وفي إطار الحرص على سلامة مرتادي الطريق، تم تزويد المشروع بأعلى معايير السلامة المرورية، والتي شملت تركيب اللوحات الإرشادية والتحذيرية المتطورة، وتنفيذ الدهانات الأرضية العاكسة، والعلامات الأرضية، بالإضافة إلى تقنية الاهتزازات التحذيرية الجانبية لتنبيه السائقين في حال الخروج عن المسار.

الأهمية الاستراتيجية والبعد الاقتصادي

يكتسب طريق “الرياض – الرين – بيشة” أهمية استراتيجية كبرى تتجاوز كونه مجرد مشروع نقل؛ فهو يمثل محوراً لوجستياً هاماً يختصر المسافة والزمن بين المنطقة الوسطى ومنطقة عسير والمناطق الجنوبية. تاريخياً، كان الاعتماد الرئيسي على طرق أطول، ولكن مع ازدواجية هذا الطريق، سيتم تسهيل حركة نقل البضائع والركاب، مما ينعكس إيجاباً على الحركة التجارية واللوجستية بين محافظات المملكة.

كما يسهم المشروع بشكل مباشر في دعم القطاع السياحي، حيث يسهل وصول الزوار من العاصمة ومناطق الوسط إلى المصايف والمناطق السياحية في جنوب المملكة، مما يعزز من النشاط الاقتصادي المحلي في المحافظات التي يمر بها الطريق، ويحقق تكاملاً تنموياً بين المناطق.

مواكبة رؤية المملكة 2030 ومستهدفات السلامة

يأتي هذا الإنجاز متسقاً مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية المملكة 2030. حيث أكدت الهيئة العامة للطرق عزمها على مواصلة تنفيذ المشاريع الحيوية للارتقاء بقطاع الطرق، بهدف الوصول بالمملكة إلى التصنيف السادس عالمياً في مؤشر جودة الطرق بحلول عام 2030.

ويركز البرنامج بشكل مكثف على رفع معدلات السلامة، حيث يستهدف خفض الوفيات على الطرق إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة. ولتحقيق ذلك، تعمل الهيئة على تغطية شبكة الطرق بعوامل السلامة المرورية وفق تصنيف البرنامج الدولي لتقييم الطرق (IRAP)، مع الحفاظ على مستوى خدمات متقدم يواكب الطاقة الاستيعابية المتزايدة لشبكة الطرق في المملكة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

تشكيل لجنة لحظر الأسبستوس في السعودية: تفاصيل قرار مجلس الوزراء

مجلس الوزراء السعودي يقر تشكيل لجنة دائمة لحظر الأسبستوس. تعرف على مخاطر هذا “القاتل الصامت” وعلاقته بالسرطان وأهمية القرار للصحة العامة والبيئة.

Published

on

تشكيل لجنة لحظر الأسبستوس في السعودية: تفاصيل قرار مجلس الوزراء

في خطوة حاسمة تعكس حرص القيادة على تعزيز الصحة العامة وسلامة البيئة، وافق مجلس الوزراء السعودي في جلسته المنعقدة بالرياض يوم الثلاثاء الماضي، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على تشكيل لجنة دائمة تتولى كافة الملفات المتعلقة بمادة الأسبستوس ومتابعة إجراءات حظرها. ويأتي هذا القرار كإجراء وقائي استراتيجي للحد من المخاطر الصحية الجسيمة المرتبطة بهذه المادة التي طالما عُرفت عالمياً بلقب “القاتل الصامت”.

تاريخ الأسبستوس: من “المعدن السحري” إلى الخطر الداهم

يُعرف الأسبستوس بأنه مجموعة من الألياف المعدنية الطبيعية التي اكتسبت شهرة واسعة خلال القرن العشرين في مختلف الصناعات، ولا سيما في قطاع البناء والتشييد، بفضل خصائصها الفريدة في مقاومة الحرارة والكهرباء والتآكل، بالإضافة إلى قوتها ومتانتها. وقد استُخدمت هذه المادة بكثافة في العزل الحراري، وبلاط الأسقف، وأنابيب المياه، ومكابح السيارات. ومع ذلك، تكشفت الحقائق العلمية لاحقاً لتثبت أن استنشاق ألياف الأسبستوس الدقيقة يشكل تهديداً مباشراً للحياة، مما حولها من مادة صناعية مفضلة إلى خطر بيئي وصحي يجب التخلص منه.

مخاطر صحية كارثية وأرقام مفزعة

تكمن خطورة الأسبستوس في أن أليافه مجهرية ولا تُرى بالعين المجردة، وعند استنشاقها تستقر في الرئتين مسببة التهابات وتندبات شديدة قد لا تظهر أعراضها إلا بعد مرور سنوات طويلة أو حتى عقود. ووفقاً لتقييمات منظمة الصحة العالمية، فإن جميع أشكال الأسبستوس مصنفة كمواد مسرطنة للبشر. وتتسبب هذه المادة في أكثر من 200 ألف حالة وفاة سنوياً على مستوى العالم، بالإضافة إلى تسببها في أمراض مزمنة وخطيرة مثل تليف الرئتين (الأسبست)، وسرطان الرئة، وسرطان الحنجرة والمبيض، والورم المتوسطة (Mesothelioma) الذي يصيب أغشية الصدر والبطن.

العبء المهني والتحديات المستقبلية

تشير التقديرات المشتركة بين منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية إلى حقيقة صادمة، حيث يُعزى أكثر من 70% من الوفيات الناجمة عن السرطانات المرتبطة بالعمل إلى التعرض المهني للأسبستوس. ويواجه العاملون في قطاعات البناء، والهدم، والصيانة، وتعدين الأسبستوس المخاطر الأكبر، فضلاً عن فقدان نحو 4 ملايين سنة من سنوات العمر المصححة باحتساب مدد العجز سنوياً. كما أن التدخين يضاعف من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة لدى الأشخاص المعرضين لهذه الألياف.

نحو بيئة خالية من الأسبستوس

أكدت المنظمات الصحية الدولية أن الحل الوحيد والأكثر فاعلية للقضاء على الأمراض المرتبطة بالأسبستوس هو الوقف التام لاستخدامه بجميع أشكاله. وقد سبقت المملكة في هذا التوجه أكثر من 50 دولة حول العالم قامت بحظر المادة عبر تشريعات صارمة. ورغم وجود بدائل آمنة خالية من الألياف حالياً، يظل التحدي الأكبر متمثلاً في التعامل الآمن مع المباني القديمة التي تحتوي على هذه المادة، حيث يتطلب هدمها أو صيانتها إجراءات احترازية دقيقة لمنع تطاير الألياف، وهو ما ستعمل اللجنة الدائمة المشكلة حديثاً على تنظيمه ومتابعته لضمان مستقبل صحي وآمن للمجتمع.

Continue Reading

الأخبار المحلية

السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية

مجلس الوزراء السعودي يعتمد السياسة الوطنية للغة العربية. تعرف على المبادئ الثمانية التي تشمل التعليم والإعلام والدبلوماسية لترسيخ الهوية الوطنية.

Published

on

السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية

في خطوة تاريخية تعكس التزام المملكة العربية السعودية بالحفاظ على هويتها الثقافية والحضارية، وافق مجلس الوزراء على "السياسة الوطنية للغة العربية". يمثل هذا القرار نقطة تحول جوهرية في مسيرة تعزيز "لغة الضاد"، حيث تضع هذه السياسة إطاراً تنظيمياً شاملاً يضمن حضور اللغة العربية في كافة مناحي الحياة، بدءاً من التعليم والإعلام، وصولاً إلى الدبلوماسية الدولية وقطاع الأعمال.

السياق التاريخي ومكانة المملكة كحاضنة للعربية

تستند هذه السياسة إلى حقيقة تاريخية وجغرافية راسخة، وهي أن المملكة العربية السعودية هي الموطن الأول للغة العربية، ومهبط الوحي، وحاضنة الحرمين الشريفين. هذه المكانة تفرض مسؤولية استثنائية على المملكة لقيادة الجهود العالمية في حماية اللغة وتطويرها. وتأتي هذه الخطوة تتويجاً لجهود ممتدة عبر عقود لخدمة اللغة العربية، وتتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تركز على تعزيز الهوية الوطنية والإسلامية، وتوظيف الثقافة كقوة ناعمة تدعم مكانة المملكة عالمياً.

المبادئ الثمانية للسياسة الوطنية للغة العربية

تضمنت السياسة المعتمدة ثمانية مبادئ رئيسية تشكل خارطة طريق لمستقبل اللغة في المملكة:

  • اللغة الرسمية والسيادة: التأكيد على أن العربية هي لغة الدولة الرسمية، ويجب استخدامها في جميع الجهات الحكومية والقطاعين الخاص وغير الربحي، مع اعتبارها رمزاً للسيادة والوحدة الوطنية.
  • التعليم: اعتماد العربية لغةً أساسية للتعليم في كافة المراحل الدراسية، لضمان نشأة الأجيال على وعي لغوي سليم وارتباط وثيق بتراثهم الفكري.
  • المشهد العام: تعريب المشهد الحضري، بما في ذلك اللوحات الإرشادية، الأسماء التجارية، العقود، وأسماء المبادرات، لتعكس البيئة السعودية هويتها العربية بوضوح.
  • البحث العلمي: تمكين العربية في المجالات البحثية والعلمية، وتشجيع النشر العلمي بها لترسيخ تفاعلها مع العلوم الحديثة.
  • الإعلام: التزام المؤسسات الإعلامية بتقديم محتوى لغوي سليم يعكس التنوع الثقافي للمملكة ويحافظ على سلامة اللغة.
  • قطاع الأعمال: تعزيز استخدام العربية في المراسلات التجارية، التوظيف، والإدارة، وتحويل اللغة إلى أداة ذات مردود اقتصادي عبر "الاستثمار اللغوي".
  • البعد الدولي: استخدام العربية في المحافل الدولية، المؤتمرات، واللقاءات الدبلوماسية الرسمية، مع توفير الترجمة عند الحاجة، تأكيداً على مكانة المملكة.
  • الثقافة والفنون: جعل العربية ركيزة أساسية في المنتجات الثقافية والفنية لتعزيز الانتماء الوطني.

الأهمية الاستراتيجية: اللغة كأمن ثقافي

يتجاوز هذا القرار البعد التنظيمي ليصل إلى مفهوم "الأمن الثقافي"؛ فاللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي وعاء الفكر وحصن الهوية. في ظل العولمة المتسارعة، يعد الحفاظ على الاستقلال اللغوي ركيزة أساسية للاستقلال الحضاري. ومن المتوقع أن يسهم هذا القرار في زيادة جاذبية البيئة السعودية للراغبين في تعلم العربية من غير الناطقين بها، مما يعزز من السياحة الثقافية والتعليمية.

دور مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية

لضمان تطبيق هذه السياسة بفاعلية، سيتولى مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية دوراً محورياً في إصدار الأدلة الإرشادية وتقديم الدعم الفني للجهات المختلفة. وسيعمل المجمع على سد الفجوة بين التشريع والتطبيق، مما يضمن تحويل هذه المبادئ إلى ممارسات يومية ملموسة ترفع من شأن اللغة العربية محلياً وإقليمياً ودولياً.

Continue Reading

الأخبار الترند