Connect with us

الأخبار المحلية

عبدالعزيز بن سعود يلتقي مبتعثي الوزارة في فرنسا

وزير الداخلية السعودي عبدالعزيز بن سعود يلتقي مبتعثي الوزارة في فرنسا، مؤكداً دعم القيادة للتعليم وتطوير الكفاءات الوطنية.

Published

on

عبدالعزيز بن سعود يلتقي مبتعثي الوزارة في فرنسا

وزير الداخلية السعودي يلتقي المبتعثين في فرنسا: دعم القيادة واهتمام بالتعليم

في خطوة تعكس اهتمام المملكة العربية السعودية بتعزيز التعليم والتطوير المهني لأبنائها، التقى وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز بمجموعة من منسوبي الوزارة المبتعثين للدراسة في فرنسا. جرى اللقاء في العاصمة الفرنسية باريس، حيث أكد الوزير على أهمية الدور الذي تلعبه القيادة الرشيدة في دعم الطلاب المبتعثين وتوفير بيئة تعليمية ملائمة لهم.

التأكيد على الدعم والتمثيل المشرف

خلال اللقاء، شدد الأمير عبدالعزيز بن سعود على أن القيادة السعودية تضع أبناءها المبتعثين في مقدمة اهتماماتها، وتسعى جاهدة لتوفير كل ما يسهم في تهيئة بيئة تعليمية داعمة لهم. وأعرب عن اعتزازه بالإنجازات المهنية والعلمية التي يحققها هؤلاء الطلاب، مشيراً إلى ضرورة الاستمرار في الجد والاجتهاد والتمسك بالقيم الدينية والوطنية.

كما حث الوزير الطلاب على تمثيل المملكة بالصورة المشرفة التي تليق بمكانتها الدولية والإقليمية، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم العلمية والعملية.

حضور دبلوماسي رفيع المستوى

شهد اللقاء حضور مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الفرنسية فهد بن معيوف الرويلي، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين في وزارة الداخلية. يعكس هذا الحضور الدبلوماسي الرفيع مستوى الاهتمام الذي توليه المملكة لطلابها المبتعثين ودورها المحوري في تعزيز العلاقات التعليمية والثقافية مع الدول الأخرى.

السياق الأوسع: التعليم كأداة استراتيجية

تأتي هذه الزيارة ضمن إطار أوسع لسياسة المملكة العربية السعودية الرامية إلى تعزيز التعليم والتطوير المهني كأدوات استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة. ومن خلال إرسال الطلاب للدراسة في الخارج، تسعى المملكة إلى اكتساب المعرفة والخبرات العالمية التي يمكن توظيفها لاحقاً لدعم خطط التنمية الوطنية.

إن اهتمام القيادة السعودية بالمبتعثين يعكس رؤية شاملة تهدف إلى بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل والمساهمة بفعالية في تحقيق رؤية المملكة 2030. ويعد هذا اللقاء تأكيداً جديداً على التزام الحكومة بدعم أبنائها وتقديم كل ما يلزم لضمان نجاحهم وتميزهم الأكاديمي والمهني.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

الحقيل يدشن ريستاتكس الرياض 35: مرحلة نوعية للعقار السعودي

دشن الوزير ماجد الحقيل معرض ريستاتكس الرياض 35، معلناً عن مرحلة نوعية جديدة للقطاع العقاري ترتكز على الاستدامة وجودة الحياة وإطلاق ملتقى PropNext.

Published

on

الحقيل يدشن ريستاتكس الرياض 35: مرحلة نوعية للعقار السعودي

دشن وزير البلديات والإسكان، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، فعاليات النسخة الـ 35 من معرض "ريستاتكس الرياض العقاري 2026"، الذي يُعد الحدث العقاري الأبرز في المملكة، وذلك في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض. ويأتي هذا التدشين ليؤكد على استمرار الحراك التنموي الكبير الذي يشهده القطاع العقاري في المملكة العربية السعودية.

مرحلة نوعية جديدة في القطاع العقاري

أكد الوزير الحقيل في كلمته الافتتاحية أن القطاع العقاري السعودي يعيش اليوم مرحلة نوعية جديدة ومختلفة كلياً، حيث لم يعد المعيار هو البناء فقط، بل أصبحت الجودة في التخطيط، وسرعة الإنجاز، ووضوح الأدوار وتكاملها بين الجهات التنظيمية والمطورين والمستثمرين هي الركائز الأساسية. وأشار إلى أن الأنظمة والتشريعات الحديثة باتت الممكن الرئيسي لهذا النمو المتسارع، مما يعزز من جاذبية السوق العقاري السعودي كوجهة استثمارية آمنة ومستدامة.

ريستاتكس.. 35 عاماً من مواكبة التنمية

يأتي انعقاد النسخة الخامسة والثلاثين من المعرض ليعكس تاريخاً طويلاً من التطور في السوق العقاري السعودي. فالمعرض لم يعد مجرد منصة للعرض والطلب، بل تحول إلى مرآة تعكس التحولات الاقتصادية والاجتماعية في المملكة. وعلى مدى العقود الثلاثة الماضية، واكب "ريستاتكس" مختلف المتغيرات، وصولاً إلى العصر الحالي الذي تتصدر فيه مستهدفات "رؤية المملكة 2030" المشهد، حيث يلعب القطاع العقاري دوراً محورياً في تنويع مصادر الدخل غير النفطي ورفع نسبة تملك المواطنين للمساكن.

الاستدامة وجودة الحياة: ركائز المستقبل

أوضح الحقيل أن مفهوم التطوير العقاري قد تطور ليشمل أبعاداً أعمق ترتبط ارتباطاً وثيقاً ببرنامج "جودة الحياة". فالتوجه الحالي يركز على الأبنية الخضراء الصديقة للبيئة، وتأسيس المدن الذكية، وتوفير الحدائق والمساحات المفتوحة، وضمان سهولة الوصول للخدمات. هذا التحول يضمن بناء مجتمعات سكنية حيوية ومستدامة، لا مجرد وحدات خرسانية، مما ينعكس إيجاباً على رفاهية الأسرة السعودية.

إطلاق ملتقى PropNext وتطوير مركز "إتمام"

شهدت هذه النسخة حدثاً بارزاً تمثل في إطلاق النسخة الأولى من ملتقى "PropNext"، وهي منصة حوارية متخصصة تهدف إلى مناقشة مستقبل التشريعات العقارية، واستعراض أدوات التمويل المبتكرة، وبحث سبل تعزيز جاذبية الاستثمار. وفي سياق التحول الرقمي، لفت الوزير إلى النقلة النوعية في مركز خدمات المطورين "إتمام"، الذي يقدم الآن 38 خدمة رقمية متكاملة، مما يساهم في اختصار الإجراءات ورفع كفاءة الأعمال بشكل غير مسبوق.

الأثر الاقتصادي والدعم القيادي

اختتم الوزير حديثه بالتنويه بالدعم اللامحدود الذي يحظى به القطاع من القيادة الرشيدة، مؤكداً أن هذه المرحلة تمثل فرصة ذهبية لتعزيز الابتكار وتمكين الكفاءات الوطنية. ويُتوقع أن يسهم هذا الحراك في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي وخلق فرص وظيفية جديدة للشباب السعودي في مختلف مجالات التطوير والتشييد والتمويل. يذكر أن المعرض يستمر في استقبال زواره خلال الفترة من 11 حتى 14 فبراير 2026، مقدماً نماذج عمرانية تلبي تطلعات المستقبل.

Continue Reading

الأخبار المحلية

إغلاق 4 محال بالرياض لمخالفتها أنظمة بيع الملابس العسكرية

اللجنة الأمنية بإمارة الرياض تغلق 4 محال وتصادر رتباً عسكرية مخالفة، بمشاركة جهات حكومية متعددة لضبط سوق الملابس العسكرية ومنع انتحال الصفة.

Published

on

إغلاق 4 محال بالرياض لمخالفتها أنظمة بيع الملابس العسكرية

في إطار الجهود المستمرة لضبط الأسواق وتعزيز الامتثال للأنظمة الأمنية، نفذت اللجنة الأمنية لمراقبة محال بيع وخياطة الملابس العسكرية بإمارة منطقة الرياض حملة تفتيشية موسعة، أسفرت عن إغلاق 4 محال تجارية رصدت لديها مخالفات صريحة لنظام بيع وخياطة الملابس العسكرية، بالإضافة إلى مصادرة كميات من الرتب والشعارات العسكرية التي كانت تُتداول بشكل غير نظامي.

وتأتي هذه التحركات الميدانية إنفاذًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، وبمتابعة مباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة، حيث تهدف هذه التوجيهات إلى القضاء على الممارسات المخالفة التي قد تمس بهيبة القطاع العسكري أو تشكل ثغرة أمنية.

تكامل الجهود الحكومية لضبط المخالفات

لم تكن هذه العملية جهداً فردياً، بل جاءت نتاج تنسيق عالي المستوى بين عدة قطاعات حيوية. فقد شارك في الجولة التفتيشية ممثلون عن وزارة الحرس الوطني، ووزارة التجارة، ورئاسة أمن الدولة، وشرطة منطقة الرياض، وجوازات المنطقة، وأمانة المنطقة، بالإضافة إلى مكتب العمل بمنطقة الرياض. يعكس هذا التواجد المكثف والمتنوع حرص الدولة على تطبيق النظام من كافة جوانبه، سواء الأمنية أو التجارية أو العمالية، لضمان خلو السوق من أي تجاوزات.

الأبعاد الأمنية والتنظيمية للحملة

تكتسب هذه الحملات أهمية قصوى تتجاوز مجرد رصد المخالفات التجارية؛ حيث يُعد تنظيم بيع الملابس العسكرية ركيزة أساسية في حفظ الأمن العام. تهدف الأنظمة الصارمة في هذا المجال إلى منع وصول الأزياء والرتب العسكرية إلى غير المصرح لهم، مما يقطع الطريق أمام أي محاولات لانتحال صفة رجال الأمن أو استخدام هذه التجهيزات في أعمال غير مشروعة قد تهدد سلامة المجتمع واستقراره.

وتشير اللوائح المنظمة لهذا النشاط في المملكة العربية السعودية إلى ضرورة التقيد التام بالتراخيص الممنوحة، وعدم بيع أي مستلزمات عسكرية إلا بموجب وثائق رسمية تثبت هوية المشتري وصفته العسكرية، وهو ما خالفته المحال التي تم إغلاقها.

استمرار الرقابة الميدانية

أكدت اللجنة الأمنية أن هذه الجولات ليست حدثاً عابراً، بل هي جزء من استراتيجية رقابية مستمرة ومكثفة ستطال كافة المحال العاملة في هذا القطاع. وشددت اللجنة على أنها لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات النظامية الرادعة بحق أي منشأة يثبت تورطها في مخالفة الأنظمة، داعية أصحاب المحال إلى الالتزام التام بالتعليمات لتجنب العقوبات التي قد تصل إلى الإغلاق النهائي والغرامات المالية الكبيرة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

مدرعة HEET السعودية: مواصفات وقدرات بملكية فكرية 100%

تعرف على مدرعة HEET السعودية الجديدة من شركة SAMI. تصميم وملكية فكرية 100%، قدرات تسليح متطورة، وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة لدعم رؤية 2030.

Published

on

مدرعة HEET السعودية: مواصفات وقدرات بملكية فكرية 100%

في خطوة تاريخية تعكس التطور المتسارع للصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية، كشفت شركة سامي للأنظمة الأرضية، إحدى ركائز الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، عن مشروعها الاستراتيجي الجديد المتمثل في عربات (HEET) المدرعة المدولبة. يأتي هذا الإعلان ضمن فعاليات النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026، ليمثل نقلة نوعية في مسار توطين الصناعات الدفاعية، حيث تم تطوير المشروع بملكية فكرية وتصميم وإنتاج سعودي كامل بنسبة 100%.

قفزة نوعية نحو تحقيق رؤية 2030

لا يعد مشروع “HEET” مجرد منتج عسكري جديد، بل هو تجسيد حي لمستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى توطين ما يزيد عن 50% من الإنفاق العسكري الحكومي. يأتي هذا المشروع ليعزز من استقلالية القرار الاستراتيجي للمملكة ويقلل الاعتماد على الواردات الأجنبية في قطاع التسليح البري. وتكتسب هذه الخطوة أهمية قصوى في ظل التحديات الجيوسياسية العالمية، حيث يوفر امتلاك تقنيات التصنيع محلياً مرونة عالية في تلبية احتياجات القوات المسلحة السعودية بسرعة وكفاءة.

مواصفات تقنية وقدرات قتالية متقدمة

تتميز عربات (HEET) بتصميم هندسي فريد يجمع بين الصلابة والمرونة، حيث تشمل عائلة العربات فئات متعددة للدفع (4×4) و(6×6) و(8×8). وقد صممت هذه العربات لتعمل بكفاءة عالية في مختلف التضاريس، بدءاً من البيئات الصحراوية القاسية وصولاً إلى المناطق الوعرة والممهدة. ومن أبرز المزايا التقنية للمدرعة:

  • أنظمة التدريع: توفر حماية باليستية متقدمة للطاقم والمعدات.
  • المرونة التشغيلية: إمكانية العمل كمنصات مأهولة أو غير مأهولة (Unmanned).
  • التسليح: تدعم دمج نظام البرج المسلح “رؤية” القتالي عيار 12.7 ملم، بالإضافة إلى إمكانية دمج برج عيار 105 ملم لتوفير إسناد ناري مباشر وقوي.

مجمع صناعي ذكي بمعايير الثورة الصناعية الرابعة

سيتم إنتاج هذه المدرعات في مجمع الشركة الذي يُصنف كأكبر مجمع صناعي متكامل من نوعه في المنطقة. يمتد المجمع على مساحة 82 ألف متر مربع ضمن نطاق صناعي واسع يبلغ مليون متر مربع. وما يميز هذا الصرح الصناعي هو اعتماده الكلي على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، حيث يتم توظيف حلول الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، والروبوتات الصناعية لضمان أعلى معايير الجودة والدقة في الإنتاج.

الأثر الاقتصادي والاستراتيجي

أكد المهندس محمد الحديب، الرئيس التنفيذي لشركة سامي، أن هذا المشروع يمثل ركيزة أساسية لبناء قاعدة تصنيعية وطنية صلبة. ومن المتوقع أن يساهم المشروع في:

  • توفير أكثر من 1000 وظيفة نوعية للكفاءات السعودية.
  • الوصول إلى طاقة إنتاجية تصل إلى 1500 عربة عسكرية سنوياً.
  • تعزيز قدرات حماية الحدود، الاستطلاع، والاستجابة السريعة للقوات البرية.

بذلك، تضع المملكة نفسها في مصاف الدول المصنعة للمنظومات الدفاعية المتقدمة، مؤكدة قدرة المهندس السعودي على الابتكار والإنتاج والمنافسة عالمياً.

Continue Reading

الأخبار الترند