الأخبار المحلية
80 مشروعاً تنموياً يحول الخبر لورشة تطوير شاملة
تحول الخبر لورشة تطوير شاملة مع تنفيذ 80 مشروعاً تنموياً، تعزز البنية التحتية وتدعم رؤية 2030، اكتشف التفاصيل المثيرة الآن!
تحليل اقتصادي لمشاريع التنمية في محافظة الخبر
تشهد محافظة الخبر تطورًا ملحوظًا في البنية التحتية والتنمية الحضرية، حيث نفّذت بلدية المحافظة أكثر من 80 مشروعًا وبرنامجًا تنمويًا خلال النصف الأول من عام 2025. تأتي هذه الجهود ضمن إطار رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تعزيز جودة الحياة والارتقاء بالمدينة كمركز اقتصادي وسياحي.
تطوير شبكة الطرق: دلالة الأرقام وتأثيرها
أحد أبرز الإنجازات هو تطوير 22 طريقًا رئيسيًا بإجمالي أطوال تجاوزت 50.3 كيلومتر. تشمل هذه الطرق الرئيسية طريق الكورنيش الشمالي (4,165 متر)، والكورنيش الجنوبي (5,000 متر)، وطريق الملك سلمان (4,800 متر). إن تطوير هذه الطرق يعزز من كفاءة النقل ويقلل من الازدحام المروري، مما يسهم في تحسين جودة الحياة وزيادة الإنتاجية الاقتصادية.
من الناحية الاقتصادية، يُعتبر تحسين البنية التحتية للنقل عاملًا حاسمًا في جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية، حيث يُسهل حركة البضائع والخدمات ويُعزز من القدرة التنافسية للمدينة على المستوى الإقليمي والدولي.
تأهيل الأحياء السكنية وتعزيز البنية التحتية
أنهت البلدية مشاريع تطويرية في أحياء مثل مدينة العمال والعقربية، مع استمرار العمل في أحياء الثقبة والهدا. تُعد هذه المشاريع جزءًا من خطة شاملة لتحسين البنية التحتية للأحياء السكنية، مما يساهم في رفع مستوى المعيشة للسكان المحليين وتحسين البيئة الحضرية.
إن تأهيل الأحياء السكنية لا يقتصر فقط على تحسين الظروف المعيشية للسكان، بل يمتد تأثيره ليشمل زيادة قيمة العقارات وجذب المزيد من السكان والمستثمرين إلى المنطقة.
أنسنة الشوارع: خطوة نحو بيئة حضرية مستدامة
في إطار مشاريع أنسنة المدينة، تم تطوير 8 شوارع رئيسية لتكون صديقة للمشاة، بما في ذلك طريق الأمير تركي وشارع عبدالقادر المهيدب بحي الروابي. كما تستمر البلدية في أنسنة 10 مواقع أخرى بطول إجمالي يزيد على 17,000 متر طولي.
هذه الخطوات تسهم بشكل كبير في تعزيز الاستدامة البيئية وتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، مما يقلل من الانبعاثات الكربونية ويحسن جودة الهواء داخل المدينة.
مشروع تطوير الخبر الشمالية: تأثيرات اقتصادية واجتماعية
أطلقت بلدية الخبر المرحلة الأولى من مشروع تطوير الخبر الشمالية على مساحة تتجاوز 300,000 متر مربع. يشمل المشروع أرصفة للمشاة بمساحة 40,410 متر مربع وتطوير شوارع بطول 5,490 متر ومسطحات خضراء ومواقف للسيارات وممرات مشاة آمنة.
هذا المشروع يعكس توجه المدينة نحو خلق مساحات عامة تفاعلية تعزز التواصل الاجتماعي وتوفر بيئة حضرية جاذبة للسكان والزوار على حد سواء. بالإضافة إلى ذلك، فإن المساحات الخضراء والمرافق العامة تزيد من جاذبية المنطقة للاستثمار العقاري والتجاري.
التوقعات المستقبلية والربط بالسياق الاقتصادي العام
على الصعيد المحلي:
- زيادة الاستثمارات: يتوقع أن تؤدي التحسينات المستمرة في البنية التحتية إلى زيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية، مما يعزز النمو الاقتصادي ويوفر فرص عمل جديدة للسكان المحليين.
- تحسين جودة الحياة: مع التركيز على أنسنة الشوارع وتطوير الأحياء السكنية، ستشهد المدينة تحسنًا ملحوظًا في جودة الحياة ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
على الصعيد العالمي:
- تعزيز مكانة المملكة: تساهم هذه المشاريع التنموية في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز اقتصادي وسياحي رائد في المنطقة والعالم.
- الاستدامة البيئية: تتماشى جهود أنسنة الشوارع والمساحات الخضراء مع الاتجاه العالمي نحو التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة الطبيعية للأجيال القادمة.
“ختاماً”،: إن مشاريع التنمية المتواصلة التي تشهدها محافظة الخبر ليست مجرد تحسينات محلية فحسب؛ بل هي جزء لا يتجزأ من رؤية استراتيجية وطنية تهدف إلى تحقيق نمو شامل ومستدام ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي والعالمي.
الأخبار المحلية
الحقيل يدشن ريستاتكس الرياض 35: مرحلة نوعية للعقار السعودي
دشن الوزير ماجد الحقيل معرض ريستاتكس الرياض 35، معلناً عن مرحلة نوعية جديدة للقطاع العقاري ترتكز على الاستدامة وجودة الحياة وإطلاق ملتقى PropNext.
دشن وزير البلديات والإسكان، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، فعاليات النسخة الـ 35 من معرض "ريستاتكس الرياض العقاري 2026"، الذي يُعد الحدث العقاري الأبرز في المملكة، وذلك في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض. ويأتي هذا التدشين ليؤكد على استمرار الحراك التنموي الكبير الذي يشهده القطاع العقاري في المملكة العربية السعودية.
مرحلة نوعية جديدة في القطاع العقاري
أكد الوزير الحقيل في كلمته الافتتاحية أن القطاع العقاري السعودي يعيش اليوم مرحلة نوعية جديدة ومختلفة كلياً، حيث لم يعد المعيار هو البناء فقط، بل أصبحت الجودة في التخطيط، وسرعة الإنجاز، ووضوح الأدوار وتكاملها بين الجهات التنظيمية والمطورين والمستثمرين هي الركائز الأساسية. وأشار إلى أن الأنظمة والتشريعات الحديثة باتت الممكن الرئيسي لهذا النمو المتسارع، مما يعزز من جاذبية السوق العقاري السعودي كوجهة استثمارية آمنة ومستدامة.
ريستاتكس.. 35 عاماً من مواكبة التنمية
يأتي انعقاد النسخة الخامسة والثلاثين من المعرض ليعكس تاريخاً طويلاً من التطور في السوق العقاري السعودي. فالمعرض لم يعد مجرد منصة للعرض والطلب، بل تحول إلى مرآة تعكس التحولات الاقتصادية والاجتماعية في المملكة. وعلى مدى العقود الثلاثة الماضية، واكب "ريستاتكس" مختلف المتغيرات، وصولاً إلى العصر الحالي الذي تتصدر فيه مستهدفات "رؤية المملكة 2030" المشهد، حيث يلعب القطاع العقاري دوراً محورياً في تنويع مصادر الدخل غير النفطي ورفع نسبة تملك المواطنين للمساكن.
الاستدامة وجودة الحياة: ركائز المستقبل
أوضح الحقيل أن مفهوم التطوير العقاري قد تطور ليشمل أبعاداً أعمق ترتبط ارتباطاً وثيقاً ببرنامج "جودة الحياة". فالتوجه الحالي يركز على الأبنية الخضراء الصديقة للبيئة، وتأسيس المدن الذكية، وتوفير الحدائق والمساحات المفتوحة، وضمان سهولة الوصول للخدمات. هذا التحول يضمن بناء مجتمعات سكنية حيوية ومستدامة، لا مجرد وحدات خرسانية، مما ينعكس إيجاباً على رفاهية الأسرة السعودية.
إطلاق ملتقى PropNext وتطوير مركز "إتمام"
شهدت هذه النسخة حدثاً بارزاً تمثل في إطلاق النسخة الأولى من ملتقى "PropNext"، وهي منصة حوارية متخصصة تهدف إلى مناقشة مستقبل التشريعات العقارية، واستعراض أدوات التمويل المبتكرة، وبحث سبل تعزيز جاذبية الاستثمار. وفي سياق التحول الرقمي، لفت الوزير إلى النقلة النوعية في مركز خدمات المطورين "إتمام"، الذي يقدم الآن 38 خدمة رقمية متكاملة، مما يساهم في اختصار الإجراءات ورفع كفاءة الأعمال بشكل غير مسبوق.
الأثر الاقتصادي والدعم القيادي
اختتم الوزير حديثه بالتنويه بالدعم اللامحدود الذي يحظى به القطاع من القيادة الرشيدة، مؤكداً أن هذه المرحلة تمثل فرصة ذهبية لتعزيز الابتكار وتمكين الكفاءات الوطنية. ويُتوقع أن يسهم هذا الحراك في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي وخلق فرص وظيفية جديدة للشباب السعودي في مختلف مجالات التطوير والتشييد والتمويل. يذكر أن المعرض يستمر في استقبال زواره خلال الفترة من 11 حتى 14 فبراير 2026، مقدماً نماذج عمرانية تلبي تطلعات المستقبل.
الأخبار المحلية
إغلاق 4 محال بالرياض لمخالفتها أنظمة بيع الملابس العسكرية
اللجنة الأمنية بإمارة الرياض تغلق 4 محال وتصادر رتباً عسكرية مخالفة، بمشاركة جهات حكومية متعددة لضبط سوق الملابس العسكرية ومنع انتحال الصفة.
في إطار الجهود المستمرة لضبط الأسواق وتعزيز الامتثال للأنظمة الأمنية، نفذت اللجنة الأمنية لمراقبة محال بيع وخياطة الملابس العسكرية بإمارة منطقة الرياض حملة تفتيشية موسعة، أسفرت عن إغلاق 4 محال تجارية رصدت لديها مخالفات صريحة لنظام بيع وخياطة الملابس العسكرية، بالإضافة إلى مصادرة كميات من الرتب والشعارات العسكرية التي كانت تُتداول بشكل غير نظامي.
وتأتي هذه التحركات الميدانية إنفاذًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، وبمتابعة مباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة، حيث تهدف هذه التوجيهات إلى القضاء على الممارسات المخالفة التي قد تمس بهيبة القطاع العسكري أو تشكل ثغرة أمنية.
تكامل الجهود الحكومية لضبط المخالفات
لم تكن هذه العملية جهداً فردياً، بل جاءت نتاج تنسيق عالي المستوى بين عدة قطاعات حيوية. فقد شارك في الجولة التفتيشية ممثلون عن وزارة الحرس الوطني، ووزارة التجارة، ورئاسة أمن الدولة، وشرطة منطقة الرياض، وجوازات المنطقة، وأمانة المنطقة، بالإضافة إلى مكتب العمل بمنطقة الرياض. يعكس هذا التواجد المكثف والمتنوع حرص الدولة على تطبيق النظام من كافة جوانبه، سواء الأمنية أو التجارية أو العمالية، لضمان خلو السوق من أي تجاوزات.
الأبعاد الأمنية والتنظيمية للحملة
تكتسب هذه الحملات أهمية قصوى تتجاوز مجرد رصد المخالفات التجارية؛ حيث يُعد تنظيم بيع الملابس العسكرية ركيزة أساسية في حفظ الأمن العام. تهدف الأنظمة الصارمة في هذا المجال إلى منع وصول الأزياء والرتب العسكرية إلى غير المصرح لهم، مما يقطع الطريق أمام أي محاولات لانتحال صفة رجال الأمن أو استخدام هذه التجهيزات في أعمال غير مشروعة قد تهدد سلامة المجتمع واستقراره.
وتشير اللوائح المنظمة لهذا النشاط في المملكة العربية السعودية إلى ضرورة التقيد التام بالتراخيص الممنوحة، وعدم بيع أي مستلزمات عسكرية إلا بموجب وثائق رسمية تثبت هوية المشتري وصفته العسكرية، وهو ما خالفته المحال التي تم إغلاقها.
استمرار الرقابة الميدانية
أكدت اللجنة الأمنية أن هذه الجولات ليست حدثاً عابراً، بل هي جزء من استراتيجية رقابية مستمرة ومكثفة ستطال كافة المحال العاملة في هذا القطاع. وشددت اللجنة على أنها لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات النظامية الرادعة بحق أي منشأة يثبت تورطها في مخالفة الأنظمة، داعية أصحاب المحال إلى الالتزام التام بالتعليمات لتجنب العقوبات التي قد تصل إلى الإغلاق النهائي والغرامات المالية الكبيرة.
الأخبار المحلية
مدرعة HEET السعودية: مواصفات وقدرات بملكية فكرية 100%
تعرف على مدرعة HEET السعودية الجديدة من شركة SAMI. تصميم وملكية فكرية 100%، قدرات تسليح متطورة، وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة لدعم رؤية 2030.
في خطوة تاريخية تعكس التطور المتسارع للصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية، كشفت شركة سامي للأنظمة الأرضية، إحدى ركائز الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، عن مشروعها الاستراتيجي الجديد المتمثل في عربات (HEET) المدرعة المدولبة. يأتي هذا الإعلان ضمن فعاليات النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026، ليمثل نقلة نوعية في مسار توطين الصناعات الدفاعية، حيث تم تطوير المشروع بملكية فكرية وتصميم وإنتاج سعودي كامل بنسبة 100%.
قفزة نوعية نحو تحقيق رؤية 2030
لا يعد مشروع “HEET” مجرد منتج عسكري جديد، بل هو تجسيد حي لمستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى توطين ما يزيد عن 50% من الإنفاق العسكري الحكومي. يأتي هذا المشروع ليعزز من استقلالية القرار الاستراتيجي للمملكة ويقلل الاعتماد على الواردات الأجنبية في قطاع التسليح البري. وتكتسب هذه الخطوة أهمية قصوى في ظل التحديات الجيوسياسية العالمية، حيث يوفر امتلاك تقنيات التصنيع محلياً مرونة عالية في تلبية احتياجات القوات المسلحة السعودية بسرعة وكفاءة.
مواصفات تقنية وقدرات قتالية متقدمة
تتميز عربات (HEET) بتصميم هندسي فريد يجمع بين الصلابة والمرونة، حيث تشمل عائلة العربات فئات متعددة للدفع (4×4) و(6×6) و(8×8). وقد صممت هذه العربات لتعمل بكفاءة عالية في مختلف التضاريس، بدءاً من البيئات الصحراوية القاسية وصولاً إلى المناطق الوعرة والممهدة. ومن أبرز المزايا التقنية للمدرعة:
- أنظمة التدريع: توفر حماية باليستية متقدمة للطاقم والمعدات.
- المرونة التشغيلية: إمكانية العمل كمنصات مأهولة أو غير مأهولة (Unmanned).
- التسليح: تدعم دمج نظام البرج المسلح “رؤية” القتالي عيار 12.7 ملم، بالإضافة إلى إمكانية دمج برج عيار 105 ملم لتوفير إسناد ناري مباشر وقوي.
مجمع صناعي ذكي بمعايير الثورة الصناعية الرابعة
سيتم إنتاج هذه المدرعات في مجمع الشركة الذي يُصنف كأكبر مجمع صناعي متكامل من نوعه في المنطقة. يمتد المجمع على مساحة 82 ألف متر مربع ضمن نطاق صناعي واسع يبلغ مليون متر مربع. وما يميز هذا الصرح الصناعي هو اعتماده الكلي على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، حيث يتم توظيف حلول الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، والروبوتات الصناعية لضمان أعلى معايير الجودة والدقة في الإنتاج.
الأثر الاقتصادي والاستراتيجي
أكد المهندس محمد الحديب، الرئيس التنفيذي لشركة سامي، أن هذا المشروع يمثل ركيزة أساسية لبناء قاعدة تصنيعية وطنية صلبة. ومن المتوقع أن يساهم المشروع في:
- توفير أكثر من 1000 وظيفة نوعية للكفاءات السعودية.
- الوصول إلى طاقة إنتاجية تصل إلى 1500 عربة عسكرية سنوياً.
- تعزيز قدرات حماية الحدود، الاستطلاع، والاستجابة السريعة للقوات البرية.
بذلك، تضع المملكة نفسها في مصاف الدول المصنعة للمنظومات الدفاعية المتقدمة، مؤكدة قدرة المهندس السعودي على الابتكار والإنتاج والمنافسة عالمياً.
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفن7 أيام ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
جدول صلاتي التراويح والتهجد بالحرمين لرمضان 1447هـ
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
التعليم تلغي تراخيص 74 مدرسة خاصة لمخالفات السلامة والجودة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
طقس السعودية: أمطار على الرياض والشرقية والقصيم وضباب كثيف
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان