Connect with us

الأخبار المحلية

«مجلس الوزراء»: الموافقة على آلية تسجيل ومطابقة السمات الحيوية للقادمين والمغادرين عبر السفن السياحية

رأس ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في جدة.

وفي مستهل

Published

on

رأس ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في جدة.

وفي مستهل الجلسة، توجَّه مجلس الوزراء بالحمد للمولى على ما شرّف به المملكة من خدمة بيته الحرام ومسجد رسوله الكريم، وعلى فضله وتوفيقه -عز وجل- لهذه البلاد في تسجيل نجاح متواصل خلال موسم حج العام الماضي، بتمكين أكثر من مليون و600 ألف حاج من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة، باذلة في سبيل ذلك جل إمكاناتها وطاقاتها، بتوجيهات دائمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وأشاد المجلس، بمجهودات لجنة الحج العليا وجميع العاملين بمنظومة خدمة ضيوف الرحمن في تنفيذ الخطط الأمنية والوقائية والتنظيمية والصحية بكل إتقان واقتدار، جعلت من المملكة نموذجاً عالمياً في إدارة الحشود، وتقديم أجود الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.

وتابع المجلس، جهود الجهات المعنية في توفير احتياجات حجاج الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتأمين مئات الرحلات الجوية والبرية لعودتهم إلى وطنهم سالمين غانمين، إثر الظروف التي مرت بها بلادهم، مؤكداً أن خدمة ضيوف الرحمن ورعايتهم من أهم الغايات وأعظم الاهتمامات.

إثر ذلك، أطلع ولي العهد مجلس الوزراء على مضامين الرسائل التي تلقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، من رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية نيكولاس مادورو موروس، ورئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية لونغ كوونغ، ورئيس جمهورية أنغولا جواو مانويل غونسالفيس لورينسو، وتتصل بالعلاقات بين المملكة وبلدانهم وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.

ثم استعرض مجلس الوزراء، مستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة والعالم، مجدداً مواقف المملكة التي عبّر عنها ولي العهد خلال تواصله مع قادة الدول الشقيقة والصديقة، والدعم المستمر للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، ومعالجة الأزمات وتخفيف التوترات، وتفعيل الحوار بالوسائل الدبلوماسية بوصفه سبيلاً فاعلاً لتسوية الخلافات وحل النزاعات. وشدّد المجلس على ما اشتمل عليه البيان الصادر عن المملكة من التضامن مع دولة قطر الشقيقة، والرفض القاطع لأي مساس بسيادتها أو تهديد أمنها واستقرارها.

وأوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس أكد دور المجتمع الدولي في إنهاء التداعيات الكارثية للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الشقيق، وحماية المدنيين الأبرياء، وإيجاد واقع جديد تنعم فيه فلسطين بالسلام وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.

وأعرب المجلس عن ترحيب المملكة بالتوقيع على اتفاق السلام بين جمهوريتي رواندا والكونغو الديمقراطية، متطلعاً إلى أن يحقق ذلك آمال شعبي البلدين في التنمية والازدهار، وبما يعود بالنفع على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

وعدّ مجلس الوزراء تدشين أعمال المنظمة العالمية للمياه من مقرها بالرياض؛ تأكيداً على التزام المملكة بتعزيز المبادرات الدولية، وحرصها على توطيد التعاون المتبادل بين الدول، بما في ذلك دعم أوجه التنسيق المشترك لمواجهة التحديات المتنامية المرتبطة بهذا العنصر الأساسي للحياة.

ونوّه المجلس بانتخاب المملكة العربية السعودية نائباً لرئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، واختيارها عضواً في المجموعة الأممية رفيعة المستوى للشراكة والتنسيق وبناء القدرات في مجال الإحصاءات لأجندة (التنمية المستدامة 2030)، إضافة إلى انضمام محمية «عروق بني معارض» إلى القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة.

وبين أن مجلس الوزراء رحّب بالبيان الختامي الصادر عن خبراء صندوق النقد الدولي بشأن مشاورات «المادة الرابعة» مع المملكة للعام 2025، وما تضمنه من إشادات بالمرونة العالية للاقتصاد السعودي في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، مع توسع أنشطة القطاع غير النفطي، واحتواء التضخم، ووصول معدل البطالة إلى أدنى مستوياته تاريخياً، متوافقة بذلك مع مستهدفات (رؤية المملكة 2030).

وتطرق المجلس، إلى نتائج الدورة السابعة لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة، مشيداً بالتزام المنشآت الفائزة بتبني أسس التميز المؤسسي، والارتقاء بمستويات جودة الأداء، وما يسهم في تعزيز جودة المخرجات، وتحقيق المستهدفات الوطنية.

واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انتهى إليه كل من مجلسَي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:

أولاً:

تفويض وزير الداخلية -أو من ينيبه- بالتوقيع على مشروع اتفاق تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في مجال مكافحة الجريمة المنظمة.

ثانياً:

الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية إيطاليا بشأن الإعفاء المتبادل من متطلبات تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة أو الخدمة.

ثالثاً:

تفويض وزير الخارجية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الروسي في شأن مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة روسيا الاتحادية في شأن الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لمواطني البلدين، والتوقيع عليه.

رابعاً:

الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية ووزارة الشؤون الدينية والوئام بين الأديان في جمهورية باكستان الإسلامية في مجال الشؤون الإسلامية.

خامساً:

تفويض وزير البيئة والمياه والزراعة -أو من ينيبه- بالتباحث مع المجموعة الاستشارية الدولية للبحوث الزراعية في شأن مشروع اتفاقية بين الوزارة والمجموعة لتعزيز الاستدامة والابتكار في القطاع الزراعي في المملكة، والتوقيع عليه.

سادساً:

الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة المناجم وتنمية المعادن في جمهورية زامبيا للتعاون في مجال الثروة المعدنية في قطاع التعدين.

سابعاً:

الموافقة على قيام وزير الصناعة والثروة المعدنية -أو من ينيبه- باستكمال ما يلزم لانضمام المملكة إلى الشراكة الصناعية التكاملية لتنمية اقتصادية مستدامة.

ثامناً:

تعديل اسم اللجنة الوطنية العليا للاستثمار بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ليكون: «اللجنة الوطنية للاستثمار بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية».

تاسعاً:

الموافقة على آلية تسجيل ومطابقة السمات الحيوية للقادمين إلى المملكة والمغادرين منها عبر السفن السياحية.

عاشراً:

تكون وزارة التعليم هي الجهة المشرفة فنياً -في ضوء نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية- على جمعية الكشافة العربية السعودية.

حادي عشر:

إعادة تشكيل لجنة الفصل في المنازعات والمخالفات التأمينية في مدينة الدمام، برئاسة الأستاذ/ صالح بن أحمد الغامدي، وعضوية كل من الدكتور/ محمد بن سعود الدعيلج، والدكتور/ سليمان بن محمد الحامد.

ثاني عشر:

اعتماد الحسابين الختاميين للهيئة العامة للأمن الغذائي، وهيئة الهلال الأحمر السعودي لعام مالي سابق.

ثالث عشر:

الموافقة على ترقيات بالمرتبتين (الخامسة عشرة) و (الرابعة عشرة) ووظيفة (وزير مفوض)، على النحو التالي:

– ترقية عبداللّه بن عثمان بن مشارى العنقري إلى وظيفة (مستشار أول أعمال) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة الداخلية.

– ترقية منصور بن سعيد بن فائز المهاوش العنزي إلى وظيفة (مستشار أول أعمال) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة الداخلية.

– ترقية تركي بن عبدالله بن ناصر العييد إلى وظيفة (مستشار أول تقنية هندسة حاسب آلي) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية.

– ترقية عبداللَّه بن محمد بن فهد الغفيلي إلى وظيفة (مدير عام فرع) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة العدل.

– ترقية مشاري بن راشد بن دباس الدباس إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة البلديات والإسكان.

– ترقية عبداللَّه بن عثمان بن إبراهيم الرشيد إلى وظيفة (مستشار أول بحث ديني) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بالرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء.

– ترقية عبدالعزيز بن عبداللّه بن إبراهيم الدويش إلى وظيفة (مستشار بحث قضايا) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات.

– ترقية منال بنت حسن بن سليمان رضوان إلى وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية.

– ترقية عبدالمحسن بن فهد بن سليمان الشعيبي إلى وظيفة (مستشار قانوني) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة العدل.

– ترقية أيمن بن إبراهيم بن علي العلياني القرشي إلى وظيفة (مدير مكتب) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الحج والعمرة.

– ترقية إبراهيم بن محمد بن إبراهيم المزروع إلى وظيفة (مستشار زراعي) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة البلديات والإسكان.

– ترقية المهندس/ عيد بن حمود بن حسن القريشي السبيعي إلى وظيفة (الوكيل المساعد لصيانة شبكات الطرق) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بأمانة منطقة الرياض.

– ترقية هدى بنت سليمان بن محمد الزعاق إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

كما اطّلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة السياحة، وصندوق التنمية الوطني، وصندوق التنمية السياحي، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

أخبار ذات صلة

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

طقس السعودية: ضباب كثيف وأمطار في الباحة وعسير وجازان

نبه المركز الوطني للأرصاد من ضباب كثيف وأمطار ورياح نشطة في الباحة وعسير وجازان ومناطق أخرى. تعرف على التأثيرات المتوقعة وتنبيهات السلامة.

Published

on

طقس السعودية: ضباب كثيف وأمطار في الباحة وعسير وجازان

أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تنبيهاً مهماً حول تقلبات جوية تشهدها عدة مناطق، حيث يتوقع تكون ضباب كثيف على أجزاء من مناطق الباحة وعسير وجازان، مصحوباً باستمرار هطول أمطار خفيفة على المرتفعات الغربية. وتأتي هذه الظواهر الجوية ضمن سياق مناخي فريد يميز هذه المناطق، مما يستدعي أخذ الحيطة والحذر.

خلفية مناخية للمرتفعات الجنوبية الغربية

تتميز مناطق الباحة وعسير وجازان، الواقعة على سلسلة جبال السروات، بمناخها المعتدل نسبياً مقارنة بباقي مناطق المملكة الصحراوية. تتأثر هذه المرتفعات بالرياح الموسمية القادمة من المحيط الهندي خلال فصلي الصيف والخريف، مما يؤدي إلى هطول أمطار منتظمة وتكون الضباب بشكل متكرر، خاصة على القمم الجبلية والمناطق المرتفعة. هذا المناخ الفريد جعل من هذه المناطق وجهة سياحية داخلية رئيسية، حيث تكتسي بالخضرة وتتمتع بأجواء لطيفة، مما يساهم في ازدهار الزراعة لمنتجات مثل البن والفواكه.

تأثيرات واسعة للرياح النشطة

إلى جانب الأمطار والضباب، نوه المركز إلى استمرار نشاط الرياح المثيرة للأتربة والغبار. ولا يقتصر تأثير هذه الرياح على الأجزاء الشرقية من عسير والباحة ومكة المكرمة فحسب، بل يمتد شمالاً ليؤثر على أجزاء واسعة من مناطق الرياض، المدينة المنورة، القصيم، حائل، الجوف، والحدود الشمالية. كما يمتد التأثير ليشمل الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية. وحذر المركز من أن مدى الرؤية الأفقية قد يصل إلى شبه انعدام في أجزاء من منطقة تبوك، مما يشكل خطراً كبيراً على حركة النقل البري والجوي.

الأهمية والتأثيرات المتوقعة

لهذه التقلبات الجوية تأثيرات مباشرة على مختلف الأصعدة:

  • التأثير المحلي: يؤثر الضباب الكثيف بشكل مباشر على السلامة المرورية على الطرق الجبلية والمنحدرات الخطرة في الباحة وعسير، مما يتطلب من السائقين توخي أقصى درجات الحذر. كما أن الرياح النشطة قد تؤثر على صحة الأفراد، خاصة المصابين بأمراض الربو والجهاز التنفسي.
  • التأثير الإقليمي: باعتبار هذه المناطق وجهات سياحية هامة، فإن سوء الأحوال الجوية قد يؤثر على حركة السياحة الداخلية والخطط الترفيهية للعائلات والزوار. من جهة أخرى، تعتبر الأمطار الخفيفة عاملاً إيجابياً للمزارعين والمخزون المائي في السدود.
  • حركة الملاحة البحرية: أشار التقرير إلى حالة الرياح السطحية على البحر الأحمر، حيث ستكون شمالية غربية إلى شمالية على الجزء الشمالي والأوسط، بينما تكون جنوبية شرقية إلى جنوبية على الجزء الجنوبي. هذه المعلومات حيوية لضمان سلامة حركة السفن وقوارب الصيد في البحر الأحمر وخليج العقبة.

ويدعو المركز الوطني للأرصاد المواطنين والمقيمين إلى متابعة التحديثات والتقارير الجوية باستمرار والالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المعنية لضمان سلامتهم.

Continue Reading

الأخبار المحلية

نمو قطاع تأجير السيارات بالسعودية: 1.7 مليون عقد بالربع الرابع

الهيئة العامة للنقل تعلن عن إصدار 1.7 مليون عقد تأجير سيارات إلكتروني بالربع الرابع من 2023، بنمو 9%، مما يعكس ازدهار القطاع ضمن رؤية 2030.

Published

on

نمو قطاع تأجير السيارات بالسعودية: 1.7 مليون عقد بالربع الرابع

أعلنت الهيئة العامة للنقل عن تحقيق قطاع تأجير السيارات في المملكة العربية السعودية إنجازاً بارزاً خلال الربع الرابع من عام 2023، حيث تم إصدار أكثر من 1.7 مليون عقد إلكتروني موحد للأفراد. ويمثل هذا الرقم نمواً ملحوظاً بنسبة 9% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مما يعكس الديناميكية المتزايدة والطلب المتصاعد على خدمات تأجير السيارات في مختلف أنحاء المملكة.

خلفية النمو: رؤية 2030 والتحول الرقمي

يأتي هذا النمو في سياق التحولات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي تشهدها المملكة ضمن إطار رؤية السعودية 2030. فقد أدت الجهود المبذولة لتنويع الاقتصاد وتعزيز القطاعات غير النفطية، مثل السياحة والترفيه والأعمال، إلى زيادة حركة الأفراد، سواء من المواطنين أو المقيمين أو السياح الدوليين. وقد ساهمت الفعاليات العالمية والمواسم السياحية المتتالية في رفع الطلب على وسائل النقل المرنة، والتي يعد تأجير السيارات أحد أهم ركائزها.

كما يلعب التحول الرقمي الذي تتبناه الحكومة دوراً محورياً في هذا التطور. فإطلاق “العقد الإلكتروني الموحد” من قبل الهيئة العامة للنقل لم يكن مجرد تحديث تقني، بل خطوة استراتيجية تهدف إلى تنظيم السوق وحوكمته، مما يعزز الثقة بين أطراف العلاقة التعاقدية.

أهمية العقد الإلكتروني الموحد وتأثيره

يسهم العقد الإلكتروني الموحد بشكل فعال في رفع كفاءة وتنافسية قطاع تأجير السيارات، وذلك من خلال تحقيق عدة أهداف رئيسية:

  • حفظ الحقوق: يضمن العقد توثيق جميع الشروط والأحكام بشكل واضح وموحد، مما يحمي حقوق كل من المؤجر والمستأجر ويقلل من احتمالية سوء الفهم.
  • الحد من النزاعات: بفضل الشفافية والتوثيق الرقمي، يسهل حل أي خلافات قد تنشأ بين الطرفين، مما يخفض العبء على الجهات القضائية.
  • تعزيز الكفاءة: يسرّع العقد الإلكتروني من إجراءات التأجير، ويقلل من الأعمال الورقية، ويوفر تجربة أكثر سلاسة للمستفيدين.

توزيع العقود على مناطق المملكة

أظهر التقرير تفاوتاً في توزيع العقود بين مناطق المملكة، مما يعكس حجم النشاط الاقتصادي والسكاني في كل منطقة. وقد تصدرت منطقة الرياض القائمة بالنسبة الأعلى من العقود المسجلة، حيث بلغت 33.91%، وهو ما يتماشى مع كونها العاصمة الإدارية والمركز المالي الرئيسي للمملكة.

وجاءت بعدها منطقة مكة المكرمة في المرتبة الثانية بنسبة 23.55%، مدفوعة بالحركة الدائمة للحجاج والمعتمرين والزوار على مدار العام. وحلت المنطقة الشرقية ثالثاً بنسبة 15.28%، نظراً لكونها مركزاً صناعياً ونفطياً حيوياً. وتوزعت بقية النسب على النحو التالي: عسير (5.93%)، المدينة المنورة (5.90%)، القصيم (4.62%)، جازان (3.44%)، تبوك (2.72%)، حائل (1.33%)، نجران (1.32%)، الجوف (0.88%)، الحدود الشمالية (0.61%)، وأخيراً الباحة بنسبة 0.52%.

التأثير المستقبلي على الاقتصاد الوطني

إن نمو قطاع تأجير السيارات ليس مجرد مؤشر على زيادة الطلب، بل هو دليل على نضج السوق وتطور البيئة التنظيمية. ويُتوقع أن يستمر هذا النمو مدفوعاً بالاستثمارات الضخمة في قطاعي السياحة والترفيه، وزيادة أعداد الزوار الدوليين، وتطور البنية التحتية للنقل في المملكة. ويعتبر هذا القطاع الحيوي مساهماً رئيسياً في توفير فرص العمل ودعم الاقتصادات المحلية في مختلف المناطق، مما يجعله جزءاً لا يتجزأ من مسيرة التنمية المستدامة التي تنتهجها المملكة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

نمو قياسي لتطبيقات النقل في السعودية: 43 مليون رحلة بالربع الرابع

كشفت هيئة النقل عن نمو هائل في استخدام تطبيقات نقل الركاب بالمملكة، مسجلة 43 مليون رحلة في الربع الرابع بنسبة نمو 54%، مع تصدر الرياض للمدن.

Published

on

أعلنت الهيئة العامة للنقل عن تحقيق قطاع تطبيقات نقل الركاب في المملكة العربية السعودية نمواً استثنائياً خلال الربع الرابع من عام 2023، حيث تجاوز عدد الرحلات المسجلة 43 مليون رحلة. ويمثل هذا الرقم قفزة هائلة بنسبة 54.26% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مما يعكس تحولاً كبيراً في أنماط التنقل داخل المدن السعودية وزيادة الاعتماد على الحلول الرقمية في قطاع النقل.

السياق العام: تماشيًا مع رؤية 2030

يأتي هذا النمو المتسارع في سياق التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المملكة ضمن إطار رؤية السعودية 2030. لقد أصبحت تطبيقات النقل جزءاً لا يتجزأ من الاقتصاد الرقمي، حيث ساهمت في خلق الآلاف من فرص العمل المرنة للمواطنين، وعززت من سهولة الحركة والتنقل، خاصة بعد تمكين المرأة من القيادة، مما وفر خيارات تنقل آمنة وموثوقة لشريحة واسعة من المجتمع. لقد غيرت هذه التقنيات مفهوم النقل الحضري، مقدمة بديلاً فعالاً عن استخدام السيارات الخاصة ووسائل النقل التقليدية.

الرياض في الصدارة وتوزيع جغرافي واسع

وفقاً للنشرة الربعية الصادرة عن الهيئة، تصدرت العاصمة الرياض قائمة المدن الأعلى في عدد الرحلات المنفذة، مستحوذة على نسبة 44.56% من الإجمالي، وهو ما يعكس مكانتها كمركز اقتصادي وسكاني رئيسي في المملكة. وجاءت مكة المكرمة في المرتبة الثانية بنسبة 21.89%، مدفوعة بالطلب الكبير من المعتمرين والزوار، تلتها المنطقة الشرقية بنسبة 14.20%. وتوزعت النسب المتبقية على باقي المناطق كالتالي:

  • المدينة المنورة: 5.94%
  • عسير: 3.20%
  • القصيم: 2.95%
  • تبوك: 2.39%
  • حائل: 1.83%
  • جازان: 1.24%
  • نجران: 0.67%
  • الجوف: 0.57%
  • الحدود الشمالية: 0.32%
  • الباحة: 0.23%

ويشير هذا التوزيع إلى اتساع نطاق استخدام هذه التطبيقات لتشمل مختلف مناطق المملكة، وعدم اقتصارها على المدن الكبرى فقط.

الأهمية والتأثير المستقبلي

لا يقتصر تأثير هذا النمو على الأرقام فقط، بل يمتد ليشمل تحسين جودة الحياة وتقليل الازدحام المروري ودعم قطاع السياحة. إن الاعتماد المتزايد على تطبيقات النقل يساهم في بناء منظومة نقل ذكية ومستدامة. وأكدت الهيئة العامة للنقل التزامها المستمر بتطوير هذا القطاع الحيوي من خلال تحسين ورفع مستوى جودة الخدمة، وضمان توفير خدمات نقل تتسم بالكفاءة والموثوقية، بما يلبي تطلعات المستفيدين في جميع أنحاء المملكة ويعزز من مكانة السعودية كمركز لوجستي وتقني رائد في المنطقة.

Continue Reading

Trending