الأخبار المحلية
في العرضات.. البشت السعودي.. رمز لا يليق العبث به
لا يمكن فصل البشت السعودي عن مشهد العرضة، فكما أن الطبول والسيوف ترسم إيقاع المجد فان البشت يضفي على العرضة سمتها
لا يمكن فصل البشت السعودي عن مشهد العرضة، فكما أن الطبول والسيوف ترسم إيقاع المجد فان البشت يضفي على العرضة سمتها المهيبة، ويجسد الوقار الذي تميزت به رجالات الوطن في احتفالاتهم وميادين عزهم.
البشت ليس مجرد قطعة من القماش بل هو رمز له دلالاته العميقة في الوجدان الجمعي، وحامل لهوية اجتماعية وثقافية ضاربة في الجذور. وعند ارتدائه أثناء العرضة فإن ذلك يرتقي بالفعل من كونه رقصة فلكلورية إلى لحظة انتماء تعبر عن الوفاء للموروث واحترام الحضور وعلو المقام.
ولأن العرضة السعودية ليست مناسبة عابرة بل فعل يجسد الفخر الوطني واحتفال بالمناسبات الكبرى فإن من يؤديها يحمل أمانة الصورة أمام العالم. والبشت هنا ليس زينة شكلية بل التزام أخلاقي بأن تكون الحركة مدروسة والهيبة محفوظة والرمز مكرم.
الملاحظ في بعض المشاهد الحديثة أن هناك من يتهاون بارتداء البشت أو يلوح به بطريقة لا تليق بمكانته، في محاولة للخروج عن النمط الكلاسيكي للعرضة وهو ما يتنافى مع جوهرها القائم على التوازن بين القوة والوقار. فالبشت ليس اكسسواراً يضاف للعرضة بل هو رداء يحفظ جلال اللحظة ويمنح من يرتديه مسؤولية احترامه.
إن الحفاظ على قيمة البشت خلال أداء العرضة هو جزء من احترام التاريخ والهوية لا سيما في زمن باتت فيه الشعوب تتسابق لإبراز رموزها أمام العالم. والبشت السعودي حين يرفرف في ساحة العرضة فهو لا يروي حكاية الزي فحسب بل يسرد قصة وطن وتاريخ رجال ومجد لا يليق به إلا التقدير.
أخبار ذات صلة
الأخبار المحلية
الخطوط السعودية تستهدف 150 مليون سائح ضمن رؤية 2030
تعرف على تفاصيل الشراكة بين الخطوط السعودية وهيئة السياحة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 السياحية، واستقبال 150 مليون زائر بحلول عام 2030.
شراكة استراتيجية لدعم السياحة الوطنية
في خطوة طموحة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بتحقيق أهدافها السياحية، أعلنت مجموعة الخطوط السعودية عن شراكتها الاستراتيجية مع الهيئة السعودية للسياحة، والتي تستهدف استقبال نحو 27 مليون سائح وزائر من خارج المملكة خلال عام 2025. تأتي هذه الشراكة كجزء من خطة أوسع نطاقًا تهدف إلى الوصول إلى 150 مليون سائح بحلول عام 2030، وهو الرقم الذي يعكس الثقة الكبيرة في إمكانات القطاع السياحي بالمملكة.
جزء لا يتجزأ من رؤية السعودية 2030
تندرج هذه المبادرات ضمن الإطار العام لرؤية السعودية 2030، التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتنويع مصادر الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. ويُعد قطاع السياحة أحد الركائز الأساسية في هذه الرؤية، حيث تسعى المملكة إلى أن تصبح واحدة من أهم الوجهات السياحية على مستوى العالم. منذ إطلاق التأشيرة السياحية الإلكترونية في عام 2019، شهدت المملكة انفتاحًا تاريخيًا على العالم، مما مهد الطريق أمام مشاريع سياحية ضخمة مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والقدية، والعلا، والتي تهدف إلى تقديم تجارب سياحية فريدة ومتنوعة.
“روح السعودية” تجوب العالم
لتحقيق هذه الأهداف، أطلقت مجموعة الخطوط السعودية طائرة جديدة من طراز بوينج (B787-9 Dreamliner) متوشحة بشعار “روح السعودية”. وقد تم الكشف عن الطائرة في قرية الصيانة بجدة، ومن المقرر أن تحلق إلى 25 وجهة دولية خلال عام 2026. وأوضح رئيس التسويق بالمجموعة، خالد طاش، أن اختيار هذا الطراز جاء لكونه مخصصًا للرحلات الطويلة، مما يمكنه من الوصول إلى أبعد الوجهات في أمريكا الشمالية وشرق آسيا وأوروبا، لتكون بمثابة منصة ترويجية متنقلة تعكس ثقافة وحفاوة المملكة.
تجربة سعودية تبدأ من الأجواء
من جانبه، أكد المتحدث الرسمي للهيئة السعودية للسياحة، عبدالله الدخيل، أن الهدف من هذه الشراكة يتجاوز مجرد النقل الجوي. فالطائرة بشعارها وتصميمها الداخلي ومحتواها الترويجي ستوفر للمسافرين تجربة غامرة تبدأ من لحظة صعودهم على متنها. سيشعر الزوار بالترحاب والضيافة السعودية الأصيلة قبل وصولهم إلى أرض المملكة، مما يهيئهم لاستكشاف الوجهات السياحية المتنوعة والمشاركة في المواسم والفعاليات العالمية التي تستضيفها البلاد على مدار العام.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي
إن تحقيق مستهدف 150 مليون سائح بحلول 2030، بعد النجاح في تحقيق المستهدف الأساسي لعام 2023، لن يقتصر تأثيره على الأرقام فقط. بل سيمتد ليخلق مئات الآلاف من فرص العمل للمواطنين، وسيعزز من نمو الناتج المحلي الإجمالي، كما سيساهم في تطوير البنية التحتية في مختلف مناطق المملكة. على الصعيد الدولي، تساهم هذه الجهود في بناء جسور من التواصل الثقافي وتغيير الصورة النمطية عن المملكة، وتقديمها كوجهة عالمية حديثة ومرحبة بالجميع.
الأخبار المحلية
مكبرات مساجد السعودية في رمضان: لا تغيير في قرار المنع
وزير الشؤون الإسلامية السعودي يؤكد استمرار قصر استخدام مكبرات الصوت الخارجية بالمساجد على الأذان والإقامة فقط خلال شهر رمضان المبارك.
جدد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، التأكيد على استمرارية تطبيق التنظيمات الخاصة باستخدام مكبرات الصوت الخارجية في المساجد خلال شهر رمضان المبارك، موضحاً في تصريح خاص لـ”أخبار 24″ أنه لا تغيير في السياسة المعمول بها، والتي تقصر استخدامها على رفع الأذان والإقامة فقط.
يأتي هذا التأكيد في أعقاب تعميم أصدرته الوزارة مؤخراً، يتضمن مجموعة من التوجيهات لتهيئة المساجد والجوامع لاستقبال الشهر الفضيل. ورغم أن التعميم لم يتطرق بشكل مباشر إلى مسألة مكبرات الصوت، إلا أن تصريح الوزير حسم أي جدل محتمل، مشدداً على أن التعليمات السابقة لا تزال سارية المفعول. وأكد التعميم على ضرورة التزام المؤذنين بمواعيد الأذان حسب تقويم أم القرى، ورفع أذان صلاة العشاء في وقته المحدد، مع مراعاة المدة الزمنية المعتمدة بين الأذان والإقامة لكل صلاة.
خلفية القرار وسياقه التنظيمي
يعود الأساس التنظيمي لهذه السياسة إلى تعميم أصدرته الوزارة في مايو 2021، والذي هدف إلى تنظيم استخدام مكبرات الصوت للحد من التلوث السمعي ومراعاة للمصلحة العامة. واستند القرار آنذاك إلى أدلة شرعية ومقاصد عامة تهدف إلى منع التشويش على المصلين في المساجد المجاورة، وتجنب إزعاج المرضى وكبار السن والأطفال في البيوت القريبة من المساجد. وينص التنظيم على ألا يتجاوز مستوى ارتفاع الصوت في الأجهزة عن ثلث درجة جهاز مكبر الصوت، وهو ما يضمن وصول صوت الأذان بوضوح دون التسبب في إزعاج.
الأهمية والتأثير المتوقع
على الصعيد المحلي، يهدف هذا الإجراء إلى إيجاد توازن دقيق بين تعظيم شعائر الإسلام، مثل الأذان الذي يعد إعلاماً بدخول وقت الصلاة، وبين الحفاظ على السكينة والهدوء في الأحياء السكنية، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد كثافة في العبادات والصلوات الليلية. ويعكس القرار توجهاً حكومياً نحو تعزيز جودة الحياة في المدن السعودية، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.
إقليمياً ودولياً، تضع هذه الخطوة المملكة في مصاف العديد من الدول الإسلامية التي سعت إلى تنظيم استخدام مكبرات الصوت في دور العبادة، كجزء من التحديث والتنظيم الإداري للشؤون الدينية. ويهدف هذا التوجه العالمي إلى تقديم صورة حضارية عن الممارسات الدينية التي تحترم الفضاء العام وتراعي حقوق جميع أفراد المجتمع، مسلمين وغير مسلمين، مما يعزز قيم التعايش والتسامح في المجتمعات الحديثة.
الأخبار المحلية
حدائق الرياض الجديدة: مشروعان لتعزيز جودة الحياة شرق وجنوب العاصمة
أمانة الرياض تطلق مشروع إنشاء حديقتي الجزيرة والدار البيضاء بمساحة تزيد عن 317 ألف م2، ضمن جهود تحسين البيئة الحضرية وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.
مشاريع نوعية لتعزيز المساحات الخضراء في العاصمة
أعلنت أمانة منطقة الرياض عن إطلاق مشروع طموح لإنشاء حديقتين جديدتين شرق وجنوب العاصمة، بمساحة إجمالية تصل إلى 317.2 ألف متر مربع. يهدف المشروع إلى خدمة ما يقارب 1.4 مليون ساكن، مما يعزز القرب المكاني ويسهل الوصول إلى مساحات خضراء وترفيهية متكاملة. ويشمل المشروع حديقة “الجزيرة” شرق الرياض على مساحة 147.7 ألف متر مربع، وحديقة “الدار البيضاء” جنوباً بمساحة 169.5 ألف متر مربع، لتكونا بمثابة رئتين جديدتين للمدينة ووجهتين حضريتين جاذبتين للسكان والزوار.
في إطار رؤية 2030 ومشروع الرياض الخضراء
يأتي هذا الإعلان في سياق التحول الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، والتي تضع تحسين جودة الحياة في المدن السعودية على رأس أولوياتها. وتتكامل هذه المشاريع بشكل مباشر مع أهداف مشروع “الرياض الخضراء”، أحد مشاريع الرياض الكبرى، الذي يهدف إلى زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء ورفع التصنيف العالمي للمدينة لتصبح ضمن أفضل مدن العالم ملاءمة للعيش. ومن خلال زيادة الرقعة الخضراء، تساهم هذه الحدائق في تحسين جودة الهواء، وخفض درجات الحرارة، وتعزيز المشهد الحضري للعاصمة.
مرافق متكاملة وتصميم مبتكر
تتميز الحديقتان بتصميمهما العصري الذي يراعي مختلف احتياجات الزوار، حيث تتجاوزان المفهوم التقليدي للحدائق لتصبحا وجهات متكاملة. تشتمل المرافق على مجموعة متنوعة من المطاعم والمقاهي الراقية، وملعب جولف، وملاعب رياضية متعددة الاستخدامات لكرة القدم والسلة والطائرة، بالإضافة إلى مناطق ألعاب مائية مبتكرة ومساحات مخصصة لألعاب الأطفال. كما تضم الحديقتان مسارات رياضية للمشي والجري، وحدائق داخلية متنوعة، ومسرحاً مفتوحاً لإقامة الفعاليات الثقافية والاجتماعية. ولتعزيز سهولة الوصول، سترتبط حديقة الدار البيضاء مباشرة بشبكة النقل العام عبر محطة مترو مخصصة.
تأثير إيجابي على البيئة والمجتمع
من المتوقع أن يكون لهذه المشاريع تأثيرات إيجابية واسعة النطاق. على الصعيد المحلي، ستوفر متنفساً طبيعياً للسكان، وتشجع على ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية، مما يدعم أنماط الحياة الصحية ويعزز الصحة النفسية والجسدية للمجتمع. بيئياً، ستعمل الحدائق على زيادة التنوع البيولوجي وتوفير موائل طبيعية للطيور والكائنات الحية. أما اقتصادياً، فستخلق هذه المشاريع فرصاً استثمارية ووظيفية في قطاعات الترفيه والضيافة والخدمات، كما ستسهم في رفع القيمة العقارية للمناطق المحيطة بها، مما يعزز من جاذبية الرياض كمركز عالمي للأعمال والسياحة.
-
التقارير5 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة