الأخبار المحلية
رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون يستقبل سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة
استقبل الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون محمد بن فهد الحارثي، بمقر الهيئة بمدينة الرياض اليوم، سفير الاتحاد
استقبل الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون محمد بن فهد الحارثي، بمقر الهيئة بمدينة الرياض اليوم، سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة، كريستوف فارنو، في إطار تعزيز أوجه التعاون الإعلامي بين الهيئة والجهات الإعلامية والدبلوماسية الأوروبية، بما يسهم في بناء شراكات إستراتيجية تخدم الرسالة الإعلامية للمملكة، وتعكس حضورها المتنامي على الساحة الدولية.
وخلال الاستقبال جرت مناقشة استكشاف القطاعات الواعدة في المملكة، لاسيما في الإعلام والتقنية وصناعة المحتوى، وما تتيحه من فرص استثمارية متعددة تُسهم في دعم الاقتصاد وتعزيز رؤية المملكة 2030 كمحفّز رئيسي للتحول الوطني، وفتح المجال أمام الطاقات الوطنية من خلال عدة مشاريع ومبادرات إعلامية نوعية، مثل المنتدى السعودي للإعلام الذي يعد منصة إقليمية ودولية رائدة تقود الحوار الإعلامي، وتُسهم في تبادل الرؤى ومناقشة التحديات والفرص في القطاع الإعلامي.
من جانبه رحب السفير كريستوف فارنو، بالمشاركة في المنتدى السعودي للإعلام، مؤكداً أنها فرصة سانحة للشركات الأوروبية للمشاركة في معرض مستقبل الإعلام (فومكس).
بدوره أكد الحارثي، أن هذه الزيارة تعكس حرص الجانبين على تعزيز جسور التعاون الإعلامي، إيماناً بأهمية بناء شراكات نوعية مع المؤسسات الدولية، التي تُعزز من حضور الإعلام السعودي وتفتح آفاقاً أوسع للتبادل المعرفي، بما يخدم طموحات المملكة ويُبرز صورتها الحضارية في محيطها الإقليمي والدولي.
الأخبار المحلية
افتتاح مستشفى حائل المتعثر بعد 20 عاماً من الانتظار
بعد عقدين من الزمن، حائل تحتفل بافتتاح أقدم مشروع مستشفى متعثر. تعرف على تفاصيل هذا الإنجاز الصحي الذي يأتي ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 لخدمة المنطقة.
بعد انتظار دام لنحو عقدين من الزمن، تنفست منطقة حائل الصعداء بإعلان افتتاح واحد من أقدم المشاريع الصحية المتعثرة في المملكة العربية السعودية، ليسدل الستار بذلك على قصة طويلة من الترقب والمطالبات المجتمعية المستمرة. يمثل هذا الحدث نقطة تحول جوهرية في مستوى الخدمات الطبية المقدمة لسكان المنطقة، وينهي حقبة من المعاناة تكبدها الأهالي في البحث عن خدمات صحية متكاملة أو الاضطرار للسفر إلى المدن الكبرى لتلقي العلاج.
نهاية حقبة التعثر وبداية الإنجاز
شكل هذا المشروع طوال العشرين عاماً الماضية هاجساً لسكان منطقة حائل، حيث مر المشروع بمراحل متعددة من التوقف وإعادة الترسية وتغيير المقاولين، مما جعله نموذجاً للمشاريع المتعثرة التي كانت تتطلب تدخلاً حاسماً. ويأتي الافتتاح اليوم تتويجاً للجهود الحكومية المكثفة التي بذلت في السنوات الأخيرة لحل ملفات المشاريع المتأخرة، وضمان الاستفادة القصوى من البنية التحتية القائمة بدلاً من إهدار الموارد.
السياق الوطني: رؤية 2030 وبرنامج تحول القطاع الصحي
لا يمكن فصل هذا الإنجاز عن السياق العام الذي تعيشه المملكة العربية السعودية تحت مظلة رؤية 2030. فقد وضعت الرؤية ملف “جودة الحياة” و”تحول القطاع الصحي” على رأس أولوياتها. عملت وزارة الصحة والجهات المعنية بجدية بالغة لمعالجة أسباب تعثر المشاريع الحكومية، من خلال سن تشريعات جديدة، وتحسين آليات الرقابة، وضخ الميزانيات اللازمة لإكمال ما بدأ العمل فيه. ويعد افتتاح مستشفى حائل دليلاً ملموساً على التزام الدولة برفع كفاءة الإنفاق وتحسين مخرجات الرعاية الصحية في المناطق الطرفية وعدم مركزية الخدمات العلاجية المتقدمة.
الأهمية الاستراتيجية والأثر المتوقع
يكتسب هذا الافتتاح أهمية بالغة تتجاوز مجرد كونه مبنى جديداً؛ فهو يمثل شريان حياة جديد للمنطقة الشمالية. من المتوقع أن يساهم المستشفى في:
- تقليل الإحالات الطبية: سيحد المستشفى بشكل كبير من حاجة المرضى للسفر إلى الرياض أو جدة للحصول على الرعاية التخصصية، مما يوفر الجهد والمال على المواطنين ويخفف الضغط على المستشفيات المرجعية في المدن الكبرى.
- زيادة السعة السريرية: سيوفر المشروع سعة سريرية إضافية كانت المنطقة في أمس الحاجة إليها، مما يقلل من قوائم الانتظار للعمليات الجراحية والتنويم.
- توفير كوادر طبية متخصصة: عادة ما يصاحب افتتاح مثل هذه المشاريع الكبرى استقطاب لكفاءات طبية وتمريضية عالية المستوى، مما يرفع من جودة الخدمة الصحية المقدمة.
انعكاسات اجتماعية واقتصادية
إلى جانب الأثر الصحي، يحمل المشروع أبعاداً اجتماعية واقتصادية هامة. فوجود بنية تحتية صحية قوية يعزز من الاستقرار السكاني في المنطقة، ويخلق فرص عمل جديدة للشباب والشابات في المجالات الطبية والإدارية والخدمات المساندة. كما يعكس الافتتاح مصداقية الجهات الحكومية في الوفاء بوعودها للمواطنين، مما يعزز الثقة بين المجتمع وصناع القرار.
ختاماً، يطوي افتتاح هذا الصرح الطبي صفحة الماضي المتعثر، ويفتح صفحة جديدة عنوانها الصحة والرفاهية لأهالي حائل، مؤكداً أن عجلة التنمية في المملكة لا تتوقف، وأن المشاريع التنموية مهما واجهت من تحديات، فإن نهايتها ستكون لخدمة الإنسان والمكان.
الأخبار المحلية
الأمن البيئي يضبط مخالفة رعي بمحمية الملك عبدالعزيز
القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مخالفاً لارتكابه مخالفة رعي في محمية الملك عبدالعزيز الملكية، وتؤكد استمرار حملاتها لحماية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.
أعلنت القوات الخاصة للأمن البيئي في المملكة العربية السعودية عن تمكنها من ضبط مخالف لنظام البيئة، وذلك لارتكابه مخالفة رعي للإبل في أماكن يُمنع فيها الرعي داخل نطاق محمية الملك عبدالعزيز الملكية. وقد أكدت القوات أنه تم تطبيق الإجراءات النظامية بحق المخالف، وذلك في إطار الجهود المستمرة لضبط المخالفات البيئية وحماية الثروة الطبيعية في المملكة.
استمرار الحملات الميدانية لحماية الغطاء النباتي
يأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة من الحملات الميدانية المكثفة التي تقوم بها القوات الخاصة للأمن البيئي في مختلف مناطق المملكة، وتحديداً في المحميات الملكية، للتأكد من الالتزام بالأنظمة واللوائح البيئية. وتهدف هذه الحملات إلى ردع المخالفين ومنع الممارسات التي تضر بالبيئة، مثل الرعي الجائر، والاحتطاب، والصيد غير المشروع، مما يعكس جدية الجهات المعنية في تطبيق القانون دون تهاون.
محمية الملك عبدالعزيز الملكية: أهمية استراتيجية وبيئية
تكتسب محمية الملك عبدالعزيز الملكية أهمية خاصة كونها إحدى المحميات الملكية التي صدر أمر ملكي بإنشائها، بهدف الحفاظ على التنوع الأحيائي وإعادة توطين الحياة الفطرية في المنطقة. وتلعب المحمية دوراً محورياً في استعادة الغطاء النباتي الطبيعي الذي تضرر على مدى عقود بسبب الرعي الجائر والأنشطة البشرية غير المنظمة. وتعد حماية هذه المناطق جزءاً لا يتجزأ من مستهدفات رؤية المملكة 2030، ومبادرة "السعودية الخضراء" التي تسعى لزيادة الرقعة الخضراء ومكافحة التصحر.
أضرار الرعي الجائر وتأثيره على البيئة
يُعد الرعي في الأماكن الممنوعة من أبرز التحديات التي تواجه البيئة الصحراوية في المملكة؛ حيث يؤدي إلى القضاء على النباتات الموسمية والمعمرة قبل اكتمال دورة حياتها، مما يسبب تدهور التربة وزيادة العواصف الغبارية. ومن هنا، فإن تطبيق العقوبات على مخالفي أنظمة الرعي يساهم بشكل مباشر في منح الأرض فرصة للتعافي الطبيعي، مما يعزز من استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
آلية الإبلاغ عن المخالفات البيئية
وفي ختام بيانها، حثت القوات الخاصة للأمن البيئي جميع المواطنين والمقيمين على التعاون مع الجهات الأمنية للإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية. وأوضحت أن الإبلاغ يتم عبر الاتصال بالرقم (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، والرقم (999) أو (996) في بقية مناطق المملكة، مؤكدة أن حماية البيئة هي مسؤولية مجتمعية مشتركة.
الأخبار المحلية
ضبط 1253 حالة ممنوعات في المنافذ: إنجاز أمني لحماية المجتمع
تمكنت شؤون المنافذ من ضبط 1,253 حالة ممنوعات متنوعة. تعرف على تفاصيل هذا الإنجاز الأمني ودور الجمارك والتكنولوجيا الحديثة في حماية المجتمع والاقتصاد.
في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن القومي وحماية المجتمع من المخاطر الخارجية، تمكنت السلطات المختصة في شؤون المنافذ من تحقيق إنجاز أمني لافت، تمثل في ضبط 1,253 حالة ممنوعات متنوعة خلال الفترة الماضية. يعكس هذا الرقم الكبير حجم الجهود المبذولة ومستوى اليقظة العالية التي يتمتع بها رجال الجمارك والأمن في مختلف المنافذ الحدودية، سواء كانت برية، بحرية، أو جوية.
اليقظة الأمنية وخط الدفاع الأول
تُعد المنافذ الحدودية بمثابة خط الدفاع الأول عن أمن الدولة واستقرارها. وتأتي هذه الضبطيات نتيجة لاتباع استراتيجيات أمنية محكمة تعتمد على الرصد الدقيق والتحليل المستمر للمخاطر. إن نجاح الكوادر الأمنية والجمركية في إحباط هذا العدد الكبير من محاولات التهريب يؤكد على كفاءة التدريب المستمر الذي يتلقاه الموظفون، والذي يمكنهم من التعامل مع أحدث أساليب الإخفاء والتمويه التي يلجأ إليها المهربون.
توظيف التكنولوجيا في مكافحة التهريب
لا يمكن فصل هذا الإنجاز عن التطور التكنولوجي الذي شهدته منظومة العمل في المنافذ. فقد ساهم إدخال أجهزة الفحص بالأشعة السينية المتطورة، وأنظمة الكشف المبكر، وتقنيات الذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة عمليات التفتيش دون التأثير سلباً على انسيابية حركة المسافرين والبضائع. هذا التكامل بين العنصر البشري المدرب والتقنيات الحديثة هو العامل الحاسم في تحقيق هذه النتائج الإيجابية وضبط الممنوعات قبل دخولها إلى الأسواق المحلية.
الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية للضبطيات
تتجاوز أهمية ضبط 1,253 حالة ممنوعات الجانب الأمني المباشر لتشمل أبعاداً اقتصادية واجتماعية بالغة الأهمية. فعلى الصعيد الاقتصادي، تساهم مكافحة التهريب في حماية السوق المحلي من البضائع المقلدة أو غير المطابقة للمواصفات التي تضر بالمنافسة الشريفة وتهدد صحة المستهلك. أما اجتماعياً، فإن التصدي لتهريب المواد المخدرة أو الممنوعات الأخرى يلعب دوراً محورياً في حماية الشباب والنسيج الاجتماعي من آفات قد تكون لها عواقب وخيمة على المدى الطويل.
رسالة حازمة للمخالفين
يُرسل هذا الإعلان رسالة واضحة وحازمة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد أو محاولة تجاوز القوانين، مفادها أن العيون الساهرة في المنافذ تقف بالمرصاد لكل المحاولات غير القانونية. وتؤكد الجهات المعنية استمرارها في تطوير منظومتها الأمنية والجمركية لضمان بقاء المنافذ بوابات للخير والتبادل التجاري المشروع، وسداً منيعاً ضد كل ما يهدد سلامة الوطن والمواطنين.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية