تواصل معنا

المسؤولية الاجتماعية

مساعدات إنسانية سعودية تتجاوز 8.5 مليار دولار للربيعة

كشف الدكتور عبدالله الربيعة عن تقديم مساعدات إنسانية سعودية تجاوزت 8.5 مليار دولار عبر مركز الملك سلمان للإغاثة لدعم المجتمعات المتضررة عالمياً.

نُشر

بتاريخ

مساعدات إنسانية سعودية تتجاوز 8.5 مليار دولار للربيعة

أكد معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن المملكة مستمرة في ريادتها العالمية لتقديم مساعدات إنسانية سعودية نوعية ومستدامة. وجاء ذلك خلال مشاركته في جلسة نقاشية رفيعة المستوى تحت عنوان “الدبلوماسية الإنسانية: من الاستجابة إلى السلام المستدام”، والتي نظمتها منصة “ديفكس” الإعلامية والمعلوماتية المتخصصة في قطاع التنمية الدولية والعمل الإنساني، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ(81) المنعقدة في مدينة نيويورك.

تاريخ ممتد من العطاء الإنساني للمملكة العربية السعودية

تأتي هذه المشاركة لتسليط الضوء على الإرث التاريخي الطويل للمملكة العربية السعودية في مجالات الإغاثة والتنمية الدولية. فمنذ عقود، دأبت المملكة على مد يد العون للدول والشعوب المتضررة جراء الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة دون تمييز عرق أو دين. وتوجت هذه الجهود التاريخية بتأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ليكون الذراع الإنسانية الرسمية للمملكة، والجهة الوحيدة المخولة بتسلم المساعدات الخارجية وتوزيعها بكفاءة وشفافية عالية، مما ساهم في مأسسة العمل الخيري السعودي ورفعه إلى مستويات عالمية من التنظيم والاحترافية.

تفاصيل تقديم مساعدات إنسانية سعودية بأكثر من 8.5 مليار دولار

وأوضح الدكتور عبدالله الربيعة خلال الجلسة النقاشية أن حجم الالتزام المالي والعملي للمملكة يتجسد في تقديم مساعدات إنسانية سعودية تجاوزت قيمتها الإجمالية حاجز 8 مليارات و500 مليون دولار أمريكي. وبيّن أن هذه المساعدات الضخمة تم توجيهها لتنفيذ آلاف المشاريع الإغاثية في أكثر من 110 دول حول العالم.

وأشار الربيعة إلى أن المركز يعتمد في تنفيذ هذه المشاريع على شبكة شراكات واسعة وقوية تشمل وكالات الأمم المتحدة المختلفة، والشركاء الإنسانيين الدوليين والإقليميين، بالإضافة إلى شبكة موثوقة للغاية من الشركاء المحليين في الميدان. وتلعب هذه الشبكة المحلية دوراً محورياً في ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها الفعليين بفعالية وسرعة، حتى في ظل الظروف الأمنية المعقدة والمناطق التي يصعب الوصول إليها جغرافياً.

نموذج الاستجابة في السودان والتعاون الدولي الفعال

وضرب الدكتور الربيعة مثالاً حياً على كفاءة الدبلوماسية الإنسانية السعودية من خلال الأزمة السودانية؛ فعندما اضطرت بعثة الأمم المتحدة ووجودها التنفيذي للانسحاب من السودان في عام 2023م نتيجة تصاعد النزاع، لم يتوقف الدعم السعودي. بل واصل مركز الملك سلمان للإغاثة تقديم الاستجابة الإنسانية العاجلة دون انقطاع، معتمداً على شركائه المحليين الموثوقين في الميدان، ومستعيناً بتعاونه الوثيق مع الشركاء الدوليين مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وفي سياق متصل، سلط الضوء على الشراكة المثمرة بين المركز ومنظمة “أول هاندز آند هارتس” (All Hands and Hearts)، حيث يجري تنفيذ مشروع استجابة متكامل يمتد لتسعة أشهر. يركز هذا المشروع الحيوي على مجالات الأمن الغذائي، ودعم سبل العيش، والرعاية الصحية، والتغذية للمجتمعات الأكثر تضرراً من النزاعات، ويستهدف تقديم الدعم المباشر لأكثر من 208,000 مستفيد.

الأثر الإقليمي والدولي لتعزيز الدبلوماسية الإنسانية

تتجاوز أهمية هذه الجهود تقديم الدعم المادي المباشر لتسهم بفعالية في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي. فالمساعدات السعودية تسهم في تخفيف حدة الأزمات الإنسانية التي قد تؤدي إلى موجات نزوح جماعي أو عدم استقرار سياسي واقتصادي في الدول المجاورة. وجدد الدكتور عبدالله الربيعة في ختام مشاركته التزام المملكة بربط الدبلوماسية بالعمل الإنساني، مستندة في ذلك إلى الاحترام الكامل للقانون الإنساني الدولي والمبادئ الإنسانية الأساسية، وتفعيل مبدأ المساءلة، وتعزيز المسار الانتقالي الذي ينقل المجتمعات من مرحلة تلقي الإغاثة الطارئة أثناء الأزمات إلى مرحلة البناء والقدرة على الصمود المستدام.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند