تواصل معنا

المسؤولية الاجتماعية

دعم الأمن الغذائي العالمي: جهود المملكة في 88 دولة

تعرف على جهود المملكة العربية السعودية في دعم الأمن الغذائي العالمي، حيث قدمت عبر مركز الملك سلمان للإغاثة أكثر من 3.4 مليار دولار لمساعدة 88 دولة متضررة.

نُشر

بتاريخ

دعم الأمن الغذائي العالمي: جهود المملكة في 88 دولة

أكد معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن المملكة العربية السعودية تبذل جهوداً ريادية ومستمرة في دعم الأمن الغذائي العالمي، مبيناً أن هذه الجهود تأتي استجابةً للتحديات الإنسانية المتزايدة التي تواجهها الشعوب المتضررة جراء النزاعات والأزمات الطبيعية حول العالم.

رؤية المملكة التاريخية في دعم الأمن الغذائي العالمي

تاريخياً، لطالما كانت المملكة العربية السعودية في مقدمة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية. ومع تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في عام 2015 بتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اتخذت هذه المساعدات طابعاً مؤسسياً ومنظماً يهدف إلى توحيد الجهود الإغاثية الخارجية للمملكة. ويركز المركز بشكل أساسي على مكافحة الجوع وسوء التغذية، معتبراً أن توفير الغذاء هو الركيزة الأساسية للحفاظ على حياة الإنسان وكرامته في أوقات الكوارث والاضطرابات السياسية والاقتصادية.

مشاريع نوعية وأرقام قياسية تعكس الريادة السعودية

وفي إطار مشاركته في حلقة نقاش رفيعة المستوى بعنوان “متحدون للقضاء على الجوع: إعادة توجيه العمل العالمي لمواجهة الأزمات الغذائية في أوقات الاضطراب”، والتي عُقدت على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81 بنيويورك، كشف الدكتور الربيعة عن حجم الإسهامات السعودية الضخمة. وأوضح أن المملكة ساهمت حتى الآن بأكثر من 3 مليارات و400 مليون دولار أمريكي، تم تخصيصها لتمويل 1,289 مشروعاً إنسانياً استهدفت الفئات الأكثر احتياجاً في 88 دولة حول العالم، مما يبرز الدور المحوري للمملكة كشريك دولي موثوق في مواجهة الأزمات الإنسانية.

الأثر الإقليمي والدولي للمساعدات السعودية

يتجاوز تأثير الدعم السعودي مجرد تقديم المساعدات العاجلة؛ إذ يسهم بشكل مباشر في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي. فالبلدان التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي غالباً ما تكون عرضة للاضطرابات السياسية والهجرات غير الشرعية. ومن خلال تمويل مشاريع مستدامة مثل إعادة تأهيل المخابز المتضررة في سوريا، والتي استفاد منها أكثر من مليون و400 ألف شخص، ودعم “مشروع المطبخ المركزي” والسلال الغذائية في قطاع غزة، تساهم المملكة في تثبيت المجتمعات المحلية وتمكينها من الصمود. كما تبرز مبادرة “بذرة” كنموذج رائد لتعزيز قدرة المجتمعات الريفية على التعافي الذاتي من خلال دعم الزراعة المحلية وتربية الماشية والنحل وصيد الأسماك.

رؤية مستدامة لمواجهة تحديات سلاسل الإمداد

وشدد الدكتور الربيعة على أن النزاعات تظل المحرك الرئيسي لانعدام الأمن الغذائي الحاد، داعياً المجتمع الدولي إلى تبني استراتيجيات وقائية منهجية طويلة الأمد بدلاً من الاكتفاء بإدارة الأزمات على المدى القصير. وأشار إلى أهمية تطوير أساليب مبتكرة لضمان إيصال المساعدات بأمان وكفاءة عالية، مع التركيز على خفض التكاليف وتحسين سلاسل التوريد. كما أكد على ضرورة التواصل المباشر مع المجتمعات المتضررة للاستفادة من المعارف والخبرات المحلية، لضمان أن تكون التدخلات الإنسانية فعالة ومستدامة وتلبي الاحتياجات الحقيقية لجميع الفئات المستهدفة.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند