المسؤولية الاجتماعية
الحقيل: 313 منظمة غير ربحية ودعم سكني لـ 106 آلاف أسرة
استعرض وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل إنجازات القطاع غير الربحي، كاشفاً عن 313 منظمة و300 مبادرة تنموية، ودعم آلاف الأسر ضمن مستهدفات رؤية 2030.
أكد وزير البلديات والإسكان، الأستاذ ماجد الحقيل، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي الذي عُقد يوم الاثنين، على حدوث نقلة نوعية في مسار القطاع الثالث (غير الربحي) ضمن منظومة البلديات والإسكان، مشدداً على نجاح الوزارة في تحويل هذا القطاع من مجرد جهات رعوية إلى شريك تنموي استراتيجي يلامس احتياجات المواطنين بشكل مباشر ويساهم في رفع جودة الحياة.
أرقام قياسية وشراكة تنموية مستدامة
واستعرض الحقيل بلغة الأرقام حجم النمو المتسارع في القطاع، حيث كشف عن وجود أكثر من 313 منظمة غير ربحية تعمل تحت مظلة المنظومة، يدعمها جيش من المتطوعين بلغ قوامه أكثر من 345 ألف متطوع يعملون بروح الفريق الواحد. وتأتي هذه الجهود في سياق رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى رفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي وتعزيز ثقافة التطوع، حيث أشار الوزير إلى تسجيل 1.4 مليون متطوع خلال السنوات الخمس الماضية، مما يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية العمل الإنساني.
دعم سكني وحماية للفئات الأشد حاجة
وفيما يخص ملف الإسكان الذي يمثل أولوية قصوى، أوضح الحقيل أن الشراكة مع القطاع غير الربحي أثمرت عن استفادة 106 آلاف مستفيد من الأسر الضمانية من الدعم السكني، بالإضافة إلى حماية ما يزيد عن 200 ألف حالة ممن فقدوا منازلهم، وهو ما يعكس الدور المحوري للقطاع في توفير شبكة أمان اجتماعي سكني. كما تطرق إلى برنامج دعم الإيجار الذي ساهم هذا العام في دعم 6600 أسرة، موسعاً بذلك دائرة النفع لتشمل شرائح متعددة من المجتمع.
منصة جود للإسكان: نموذج للتكافل الاجتماعي
وسلط الوزير الضوء على قصة نجاح منصة "جود للإسكان"، التي بدأت بخدمة 100 أسرة فقط، لتصل اليوم إلى خدمة أكثر من 50 ألف أسرة، بفضل دعم أكثر من 4.5 مليون متبرع وبإجمالي مساهمات تجاوزت 5 مليارات ريال منذ عام 2021. وثمّن الحقيل الدعم السخي والقدوة الحسنة التي يجسدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كونهما أول المبادرين بالتبرع للمنصة في شهر رمضان، مما يعزز الثقة في هذه المنصات الوطنية.
مبادرات نوعية لتحسين المشهد الحضري
ولم تقتصر جهود القطاع غير الربحي على الإسكان فحسب، بل امتدت لتشمل تحسين المشهد الحضري وجودة الحياة، حيث أشار الحقيل إلى أن المستهدف لعام 2025 كان إنشاء 33 حديقة، إلا أن القطاع نجح في تحقيق 77 حديقة، متجاوزاً المستهدفات بفارق كبير. كما شهد القطاع تنفيذ أكثر من 300 مبادرة تنموية وتقديم أكثر من ألف خدمة، مع تمكين 100 جهة غير ربحية وتفعيل وحدات إشرافية في 17 أمانة، مما يؤكد على مأسسة العمل التطوعي والتنموي لضمان استدامته وأثره المباشر على حياة السكان.
المسؤولية الاجتماعية
أمير الشرقية يدشن مشاريع تراحم بـ 53 مليون ريال
رعى الأمير سعود بن نايف تدشين 13 مشروعاً تنموياً للجنة تراحم الشرقية بقيمة 53 مليون ريال، شملت توظيفاً وإسكاناً ودعماً للأسر لتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
في خطوة تعكس عمق التكافل الاجتماعي واهتمام القيادة الرشيدة بالفئات الأكثر احتياجاً، شهدت المنطقة الشرقية حدثاً تنموياً بارزاً برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، تمثل في تدشين حزمة من المشاريع النوعية لصالح مستفيدي اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم “تراحم الشرقية”.
تفاصيل المشاريع التنموية والشراكات الاستراتيجية
كشف مدير فرع اللجنة بالمنطقة الشرقية، علي بن محمد الضبعان، عن تفاصيل هذه المبادرة الضخمة التي تضمنت 13 مشروعاً تنموياً بتكلفة إجمالية تجاوزت 53 مليون ريال سعودي. وقد تميزت هذه المشاريع بتنوعها لتشمل الجوانب السكنية والوظيفية والاجتماعية، حيث تم توفير 158 وظيفة بالتعاون مع شركات رائدة مثل شركة اليمامة، وشركة مسار المرافق، وشركة سلطان للنقليات، وجمعية طويق. وفي الجانب السكني، تم تمليك 40 أسرة وحدات سكنية بدعم سخي من شركة مفرح الحربي وشركائه.
كما شملت المشاريع إنشاء دار للحرفيين في سجن محافظة الأحساء بدعم من شركة أرامكو السعودية، لتمكين النزلاء من اكتساب مهارات مهنية، بالإضافة إلى مشاريع تمليك السيارات، والإرشاد الأسري، ودعم المقبلين على الزواج بتمويل من مؤسسة عبدالله الراجحي الخيرية.
سياق الرؤية الوطنية والقطاع غير الربحي
تأتي هذه المبادرات في سياق الحراك التنموي الذي تشهده المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، التي أولت اهتماماً كبيراً لتمكين القطاع غير الربحي ورفع مساهمته في الناتج المحلي. وتُعد لجنة “تراحم” نموذجاً حياً لتكامل الجهود بين القطاع الحكومي والخاص والقطاع الثالث، حيث تهدف هذه الشراكات إلى تحويل العمل الخيري من مجرد تقديم المساعدات المباشرة إلى صناعة التنمية المستدامة وتمكين الإنسان.
الأثر الاجتماعي والاقتصادي المتوقع
أكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن هذه المشاريع تحمل بعداً إنسانياً وتنموياً عميقاً، حيث لا تقتصر آثارها على الدعم المادي فحسب، بل تمتد لتعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي. إن تمكين السجناء والمفرج عنهم وإعادة دمجهم في المجتمع كأعضاء فاعلين ومنتجين يساهم بشكل مباشر في خفض معدلات العود للجريمة، ويحمي أسرهم من التفكك، مما يعزز من أمن المجتمع وتماسكه. وتُبرز هذه الجهود حرص القيادة على توفير الفرص العادلة للجميع، وترسيخ قيم المسؤولية والانضباط، بما يضمن اندماجاً إيجابياً لهذه الفئة في النسيج الوطني.
المسؤولية الاجتماعية
انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري 6 عبر إحسان بموافقة ملكية
خادم الحرمين يوافق على إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري بنسختها السادسة عبر منصة إحسان في 3 رمضان 1447هـ، لتعزيز التكافل ودعم العمل الخيري الموثوق.
صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على إقامة النسخة السادسة من الحملة الوطنية للعمل الخيري، وذلك عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”. ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الحملة مساء يوم الجمعة القادم، الموافق 3 رمضان 1447هـ (20 فبراير 2026م)، استمراراً للنهج القيادي في دعم أوجه الخير وتعظيم أثرها خلال الشهر الفضيل.
رعاية ملكية تعزز قيم التكافل
تأتي هذه الحملة امتداداً للرعاية الكريمة والاهتمام البالغ الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- للقطاع الخيري وغير الربحي في المملكة. وتهدف الحملة إلى تمكين كافة أفراد المجتمع من المساهمة في أعمال البر والإحسان، وتعزيز قيم التكافل المجتمعي في شهر رمضان المبارك، الذي تتضاعف فيه الأجور وتسمو فيه النفوس للبذل والعطاء.
إحسان.. نموذج ريادي في العمل الخيري الرقمي
تُعد منصة “إحسان” إحدى ثمار التحول الرقمي الذي تشهده المملكة العربية السعودية ضمن مستهدفات رؤية 2030، والتي تسعى لرفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي. وقد نجحت المنصة منذ انطلاقها في إحداث نقلة نوعية في مفهوم التبرع، من خلال توفير قنوات رقمية آمنة وموثوقة تضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بأعلى معايير الشفافية والحوكمة.
تصريح رئيس اللجنة الإشرافية
وبهذه المناسبة، رفع معالي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، رئيس اللجنة الإشرافية لمنصة “إحسان”، أسمى آيات الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على دعمها اللامحدود للمنصة. وأكد معاليه أن مناطق المملكة تشهد خلال شهر رمضان حراكاً خيرياً واسعاً، يعكس المعدن الأصيل للمجتمع السعودي وتمسكه بالقيم الإسلامية والتقاليد العربية التي تحث على إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج.
إنجازات وأرقام قياسية
أوضح الدكتور القصبي أن الحملة السادسة تأتي تتويجاً للنجاحات الكبيرة التي حققتها الحملات السابقة، مشيراً إلى أن المنصة شهدت إقبالاً منقطع النظير من الأفراد والمؤسسات. وقد تجاوز إجمالي عمليات التبرع عبر المنصة منذ تأسيسها حاجز الـ 330 مليون عملية تبرع، مما يعكس الثقة العالية التي تحظى بها “إحسان” كوجهة أولى للعمل الخيري الموثوق في المملكة.
قنوات التبرع والمشاركة
تواصل منصة “إحسان” استقبال مساهمات المحسنين في شتى المجالات الخيرية والتنموية، بما في ذلك دعم “صندوق إحسان الوقفي” الذي يضمن استدامة العطاء. ويمكن للراغبين في التبرع استخدام القنوات الرقمية الميسرة، سواء عبر التطبيق الرسمي للمنصة، أو الموقع الإلكتروني (Ehsan.sa)، أو من خلال الاتصال بمركز خدمات المتبرعين عبر الرقم الموحد 8001247000، ليكونوا شركاء في صناعة الأثر وتفريج الكرب في هذا الشهر الكريم.
المسؤولية الاجتماعية
اعتماد لائحة صندوق دعم الجمعيات: شروط المنح وآليات الاستثمار
تعرف على تفاصيل اللائحة المطورة لصندوق دعم الجمعيات التي اعتمدها المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وشروط المنح والحجب وآليات الاستثمار المستدام.
في خطوة تنظيمية هامة تهدف إلى تعزيز استدامة القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية، نشرت الجريدة الرسمية “أم القرى” قرار مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، القاضي بالموافقة على اللائحة المطورة لـ “صندوق دعم الجمعيات”. وتأتي هذه الخطوة لترسيخ مبادئ الشفافية وكفاءة الإنفاق في العمل الخيري والتنموي.
سياق القرار ومستهدفات رؤية 2030
يأتي تطوير هذه اللائحة في وقت يشهد فيه القطاع غير الربحي في المملكة حراكاً غير مسبوق، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى لرفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى 5%، والوصول إلى مليون متطوع. ويُعد “صندوق دعم الجمعيات” أحد الممكنات الرئيسية لتحقيق هذه الأهداف، حيث يعمل كذراع مالي يضمن استمرار تدفق الموارد للمشاريع ذات الأثر الاجتماعي المستدام، بدلاً من الاعتماد الكلي على التبرعات المباشرة والمتقطعة.
التطور التشريعي للائحة وآليات الحوكمة
وفقاً للوثيقة الرسمية، لم تكن هذه النسخة وليدة اللحظة، بل جاءت نتاج سلسلة من التحديثات المستمرة التي بدأت منذ أغسطس 2022، مروراً بتعديلات نوفمبر من العام ذاته ويوليو 2023، وصولاً إلى النسخة الرابعة المطورة في يناير 2026. وتعكس هذه التحديثات حرص المركز الوطني على سد الفجوات التشريعية وضبط آليات العمل والإشراف بما يواكب التوسع في أعداد الجمعيات الأهلية وتنوع تخصصاتها.
وتضمنت اللائحة الجديدة هيكلاً إدارياً محكماً يتكون من لجنة إشرافية وإدارة تنفيذية. وتضم اللجنة نخبة من الخبراء في المجالات القانونية والمالية والاستثمارية، بالإضافة إلى ممثلين عن جهات استراتيجية مثل بنك التنمية الاجتماعية ومنصة “إحسان”، مما يعزز من تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والقطاع الثالث.
أهداف الصندوق ومجالات الاستثمار
حددت اللائحة إطاراً استراتيجياً لأهداف الصندوق يتجاوز مفهوم الدعم التقليدي، ليشمل:
- الاستدامة المالية: تمكين الجمعيات من تنمية مواردها الذاتية.
- التمكين المؤسسي: دعم برامج التدريب والتأهيل والدراسات البحثية.
- الاستثمار الاجتماعي: تشجيع الابتكار في الحلول الاجتماعية.
وفيما يخص الموارد المالية، منحت اللائحة الصندوق مرونة عالية في الاستثمار وفق ضوابط الشريعة الإسلامية، حيث أجازت الاستثمار في العقارات، والصناديق الاستثمارية، والأوراق المالية ذات العائد الثابت، مع حظر صارم للاستثمار في أي أنشطة مخالفة أو خارج المملكة، وذلك لضمان أمان الأصول المالية وتنميتها داخل الاقتصاد الوطني.
ضوابط المنح والحجب والرقابة المالية
أرست اللائحة معايير صارمة لمنح الدعم، مشترطة سريان ترخيص الجمعية، وتسجيلها في المنصة الإلكترونية، وسلامة موقفها المالي والإداري. وفي المقابل، وضعت منظومة عقابية تتيح للصندوق “حجب” أو “منع” الدعم في حالات محددة، مثل تقديم بيانات مضللة، أو ازدواجية طلب الدعم، أو استخدام الأموال في غير الأغراض المخصصة لها.
ولضمان العدالة، كفلت اللائحة حق التظلم للجمعيات المتضررة خلال 60 يوماً من تاريخ الإشعار بالقرار، مع إمكانية التصعيد للمحكمة الإدارية، مما يؤكد على مبدأ سيادة القانون وحفظ حقوق كافة الأطراف.
الامتثال المالي ومكافحة غسل الأموال
اختتمت اللائحة بتأكيد التزام الصندوق التام بالأنظمة السيادية للمملكة، وعلى رأسها نظام مكافحة غسل الأموال ونظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله. وألزمت إدارة الصندوق بالاحتفاظ بالسجلات المالية لمدة عشر سنوات، والإبلاغ الفوري عن أي شبهات مالية لوحدة التحريات المالية، مما يضفي صبغة أمنية ورقابية عالية المستوى على حركة الأموال داخل القطاع الخيري.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اختتام مناورات رماح النصر 2026 في السعودية بمشاركة دولية
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الأخبار المحليةيومين ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أول ظهور لروان بن حسين بعد سجن دبي وترحيلها
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم