تواصل معنا

المسؤولية الاجتماعية

تمكين المرأة السعودية: قصة نجاح سعدى دبيان وكفاحها

اكتشف قصة سعدى دبيان الملهمة التي تجسد مسيرة تمكين المرأة السعودية عبر الأجيال، ودور رؤية المملكة 2030 التاريخي في دعم ريادة الأعمال النسائية والتعليم.

نُشر

بتاريخ

لطالما شكلت مسيرة تمكين المرأة السعودية ركيزة أساسية في نهضة المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها؛ ففي كل بيت سعودي تنبض حكاية طموح تتوارثها الأجيال، مدعومة برؤية قيادة آمنت بقدرات مواطنيها وسخرت لهم كافة الإمكانات. ومن قلب هذه المسيرة الممتدة، تبرز قصة المواطنة “سعدى دبيان”، البالغة من العمر 77 عاماً، والتي ولدت في شمال المملكة لتكون شاهدة عيان على التطور التاريخي والتمكين المستمر الذي حظيت به المرأة في وطنها عبر العقود الماضية.

جذور تاريخية ومسيرة ممتدة من العطاء النسائي

لم يكن تمكين المرأة في المملكة وليد الصدفة، بل هو امتداد لنهج تاريخي ثابت بدأ منذ عهد التأسيس، حيث حرصت الدولة على توفير سبل الدعم والتعليم والعمل لأبنائها وبناتها على حد سواء. وفي هذا السياق، تروي سعدى دبيان لصحيفة “عكاظ” كيف بدأت رحلتها في مساندة زوجها لبناء مستقبل أسرتهما؛ فبفضل الدعم الحكومي السخي المتاح آنذاك، تمكنت من افتتاح محل نسائي للخياطة، تولت إدارته والعمل فيه لسنوات طويلة، مما يبرهن على أن ريادة الأعمال النسائية كانت حاضرة ومثمرة حتى في ظل الإمكانات البسيطة في الماضي.

الاستثمار في الأجيال وصناعة الكفاءات الوطنية

مع زيادة المسؤوليات الأسرية، اتخذت سعدى قراراً بالتفرغ التام لتربية أبنائها وبناتها، مشاركةً زوجها في توجيههم نحو التعليم الأكاديمي المتميز. وقد أثمر هذا التفاني الأسري عن تخرج أبنائها من كبرى الجامعات الحكومية السعودية، ليلتحقوا بالعمل في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة. تعكس هذه التجربة الأثر الاجتماعي البالغ للاستثمار في الأسرة، حيث يسهم الاستقرار والدعم الأسري في رفد سوق العمل السعودي بكفاءات وطنية مؤهلة تسهم بفعالية في التنمية المستدامة للمملكة.

رؤية 2030 وآفاق جديدة لـ تمكين المرأة السعودية

في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، شهدت المملكة قفزات نوعية غير مسبوقة. وجاءت “رؤية السعودية 2030” لتضع تمكين المرأة السعودية في مقدمة أولوياتها، مما أدى إلى توسيع مشاركتها الاقتصادية، وفتح مجالات جديدة في ريادة الأعمال، والابتكار، والمناصب القيادية العليا. هذا التحول الاستراتيجي لم ينعكس إيجاباً على الصعيد المحلي فحسب، بل عزز من مكانة المملكة إقليمياً ودولياً كنموذج يحتذى به في تمكين الطاقات البشرية وتحقيق التنمية الشاملة. إن قصة سعدى دبيان تجسد شعار “عزّنا بطموحنا”، وتؤكد أن تمكين الإنسان هو النهج الثابت للمملكة من التأسيس إلى الرؤية.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند